من هو إيفار جييفر - Ivar Giaever؟

الاسم الكامل
إيفار جييفر
الوظائف
فيزيائي
تاريخ الميلاد
1929 - 04-05 (العمر 90 عامًا)
الجنسية
أمريكية،نرويجية
مكان الولادة
النرويج, برغن
درس في
الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا،معهد رينسيلار بوليتيكنيك
البرج
الحمل

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

إيفار جييفر هو فيزيائي نرويجي أمريكي حصل على جائزة نوبل في الفيزياء.

نبذة عن إيفار جييفر

قضى إيفار طفولته في النرويج وحصل على شهادة في الهندسة الميكانيكية والكهربائية من أهم جامعات النرويج ثم انتقل إلى كندا في سن الخامسة والعشرين، عمل في  شركة كندية تدعى General Electric ثم تم نقله إلى الفرع الأمريكي من هذه الشركة ثم تم إرساله البحث الخاص فيها وسرعان ما حصل على جائزة نوبل في الفيزياء لعمله في الموصلات الفائقة.

وعلى التوازي كان يعمل للحصول على درجة الدكتوراه في معهد معهد رينسيلار بوليتيكنيك ومن المثير للاهتمام أنه حصل على جائزة نوبل قبل أربع سنوات من حصوله على درجة الدكتوراه.

في عام 1964 أصبح الدكتور مواطنًا أمريكًا لكنه حافظ على اتصال وثيق مع النرويج، تعاقد مع General Electric وعمل لصالح معهد بوليتيكنيك كعضو هيئة تدريسية، وهو الآن عضو في العديد من المجتمعات المتميزة.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات إيفار جييفر

ولد إيفار جييفر في 5 أبريل 1929 في بيرغن، النرويج إلى أسرة من الطبقة الوسطى، بدأ تعليمه الابتدائي في بلدة توتم، ثم انتقل بعد ذلك إلى همار حيث أكمل تعليمه الثانوي، وفي عام 1947، وبعد انتهائه من المدرسة، التحق بمصانع روفوس للذخيرة، وعمل هناك لمدة عام واحد.

في عام 1948 دخل الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا وهي تقع في تروندهايم، وكانت من أكبر الجامعات في النرويج مع التركيز بشكل خاص على تخصصات الهندسة، وهناك درس الهندسة الميكانيكية وحصل على شهادته في عام 1952.

في عام 1953 أنهى التزامه العسكري وتولى العمل في إطار الحكومة النرويجية حيث عمل كمفتش لبراءات الاختراع لمدة سنة وفي عام 1954 هاجر إلى كندا.

إنجازات إيفار جييفر

في كندا، بدأ إيفار جييفر حياته المهنية كمساعد لمهندس معماري؛ ولكن في وقت قريب جدًا غيّر وظيفته وتولى العمل تحت الوحدة الكندية من General Electric، وهنالك انضم إلى برنامج الهندسة المتقدمة للشركة.

في عام 1956 تم نقله إلى الوحدة الأمريكية لشركة General Electric، عمل كعالم رياضيات تطبيقية على مهام مختلفة، وأكمل دورات الشركة بالمستويات A و B و C الهندسية.

في عام 1958 نقل مرة أخرى إلى مركز General Electric للبحث والتطوير في شنيكتادي في نيويورك، وأثناء العمل هنا تحول اهتمامه نحو الفيزياء.

أيضا في عام 1958 دخل معهد رينسيلار بوليتيكنيك في تروي في نيويورك، ليعمل على الدكتوراه في الفيزياء.

في مركز General Electric للبحوث والتنمية، بدأ جييفر العمل في مجالات الأغشية الرقيقة، والموصلية الفائقة، وكان قد اكتشف الفيزيائي الياباني ليو إساكي نفق الإلكترون في أشباه الموصلات وبدأ جييفر الآن العمل في نفس الاتجاه.

في عام 1964 حصل جييفر على درجة الدكتوراه في الفيزياء واستمر في العمل على تقنية النفق وفي عام 1969 تحول اهتمامه إلى الفيزياء الحيوية، عند استقباله زمالة غوجنهايم سافر إلى إنجلترا وقضى سنة واحدة في قاعة كلير جامعة كامبريدج وعمل على الفيزياء الحيوية.

في عام 1970 عاد إلى مركز General Electric للبحوث والتنمية، حيث واصل العمل في الفيزياء الحيوية، وفي العام التالي بدأ عمله على سلوك جزيئات البروتين في الأسطح الصلبة وتفاعل الخلايا مع الأسطح.

في مايو 1973 انتخب زميل كوليدج في General Electric لهذا العمل، وأيضًا في نفس العام حصل على جائزة نوبل.

ومع ذلك واصل عمله على الفيزياء الحيوية، في محاولة لاستخدام الأساليب المادية والأفكار لحل المشاكل البيولوجية، وفي عام 1988 غادر General Electric وانضم إلى معهد Rensselaer Polytechnic للفنون التطبيقية كأستاذ في المعهد، وفي الوقت نفسه عمل أيضًا أستاذًا في جامعة أوسلو بالنرويج.

أشهر أقوال إيفار جييفر

حياة إيفار جييفر الشخصية

في عام 1954 تزوج إيفار جييفر من إنغر سكرامستاد، وللزوجين أربعة أطفال والعديد من الأحفاد.

حقائق سريعة عن إيفار جييفر

انتخب عضوًا في عدد من الأفرقة الهامة وعمل في لجان لعديد من المؤتمرات الدولية.
اشتهر جيفير بعمله في عام 1960 على النفق وحصوله على جائزة نوبل وأظهر دمج تكنولوجيا الموصل الفائق مع عمل إساكي في النفق أنه يمكن أن تمر الإلكترونات مثل موجات من الإشعاع من خلال "الثقوب" في أجهزة الحالة الصلبة، وقد تحدى عمله القيود التقليدية للموصلات الفائقة. 

المصادر

info آخر تحديث: 2019/05/02