من هو جوزيف مكارثي - Joseph McCarthy؟

الاسم الكامل
جوزيف رايموند مكارثي
الوظائف
سياسي
تاريخ الميلاد
1908 - 11-14 (العمر 48 عامًا)
تاريخ الوفاة
1957-05-02
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, ويسكونسن
درس في
جامعة ماركيت
البرج
العقرب

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

جوزيف مكارثي سياسي أمريكي اشتهر بادعاءاته القائلة بتسلل الشيوعيين إلى داخل أورقة وزارة الخارجية الأمريكية، وتسلمه قيادة لجنة التحقيق الفرعية التابعة لمجلس الشيوخ.

نبذة عن جوزيف مكارثي

جوزيف مكارثي سياسي أمريكي من مواليد عام 1904.

انتخب عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي عام 1946، وبعدها بأربع سنوات أضحى حديث الأمريكيين للاتهامات التي أعلنها حول تسلل أكثر من 205 شيوعيين إلى وزارة الخارجية الأمريكية.

فكان من نتائج ذلك تشكيل لجنة فرعية تابعة لمجلس الشيوخ عام 1952، وقد انحصرت مهمتها في التحقيق في هذه المزاعم، على أن يتولى مكارثي رئاسة اللجنة.

خلال العامين التاليين، شمل التحقيق مختلف الإدارات الحكومية، وجرى استجواب عدد ضخم من الشهود، فأطلق على تلك الفترة اسم “الرعب الأحمر”.

وفي جلسة استماع علنية، جرى توبيخ مكارثي على يد الكونجرس الأمريكي، وأدينت جميع تصرفاته. فخرج من دائرة الضوء، وتوفي عام 1957.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات جوزيف مكارثي

ولد السياسي الأمريكي جوزيف مكارثي في مدينة أبليتون بتاريخ ​​14 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1908.

كان مكارثي متفوقًا في دراسته الأكاديمية، والتحق بجامعة Marquette في ميلووكي، حيث انتخب رئيسًا لفصله الدراسي في كلية الحقوق.

وبعدما حاز شهادة القانون عام 1935، حاول بشتى السبل والوسائل تولي منصب قاضٍ في الدائرة القضائية العاشرة في ولاية ويسكونسن، ليصبح بعمر الثلاثين أصغر القضاة المنتخبين في الولاية.

خلال الحرب العالمية الثانية، انضم مكارثي إلى الجيش الأمريكي ليخدم في صفوف مشاة البحرية برتبة ملازم أول. وبينما كان في الجيش، عقد العزم على الترشح إلى المقعد الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي. وباشر التخطيط لحملته المقبلة عام 1946.

إنجازات جوزيف مكارثي

في عام 1946، فاز مكارثي بالمقعد الجمهوري في مجلس الشيوخ عقب هزيمته السناتور روبرت لا فوليت الابن، ودخل الكونغرس الأمريكي ليكون أصغر عضو في مجلس الشيوخ.

كان مكارثي ميالًا لآراء المحافظين، واهتم بقضايا مختلفة أبرزها الإسكان وتقنين السكر. إلا أن كل ذلك تغير عقب الكشف عن قضية تجسس سوفييتي رفيعة المستوى عام 1950، حينها بدأت شكوك مكارثي حول تسلل الشيوعيين إلى داخل الحكومة الأمريكية.

في مطلع العقد الخامس من القرن الماضي، أطلق مكارثي اتهامات صادمة زعم فيها وجود 205 جاسوس شيوعي داخل وزارة الخارجية الأمريكية، وأعلن عن امتلاكه أسماء 57 واحدًا منهم. ودعا إلى إجراء تحقيق شامل في مختلف إدارات الدولة، فكان ذلك شرارة ما عرفت بفترة "الرعب الأحمر".

أعيد انتخاب مكارثي في مجلس الشيوخ ​​عام 1952، وأصبح رئيسًا للجنة العمليات الحكومية في مجلس الشيوخ، مما أفسح المجال أمامه كي يباشر التحقيقات المعادية للشيوعية، فاستجوب عددًا كبيرًا من المسؤولين المشتبه فيهم.

وجرى استدعاء المشتبه فيهم لإدلاء شهاداتهم أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، غير أنه لم ينجح في إثبات صحة ادعاءاته.

ازدادت شعبية مكارثي نتيجة لهذا الأمر، خصوصًا أن مزاعمه لامست شعور الشعب الأمريكي بالقلق إزاء النشاط السوفييتي في الصين وأوروبا الشرقية.

واستغل مكارثي هذه المخاوف أفضل استغلال، فشن حملة واسعة مناهضة للشيوعية، وقدم نفسه للشعب الأمريكي بصورة البطل الوطني وحامي النموذج الأمريكي.

ولكن على الضفة الأخرى، شن منتقدوه هجومًا حادًا عليه، وشبهوا مزاعمه بحملات مطاردة الساحرات خلال العصور الوسطى، وبينوا أنه قد استخدم سلطاته وصلاحياته لقمع الحريات المدنية، واضطهاد المثقفين والفنانين المعتنقين فكر اليسار. وكان من نتائج ممارساته طرد عدد كبير من الأشخاص الأبرياء من وظائفهم.

بالتزامن مع الحملات العدائية التي شنها على مثقفي اليسار، وجه مكارثي أنظاره صوب المثليين، زاعمًا أن الموظفين الرسميين المثليين يمكن ابتزازهم على يد العدو، وبالتالي سيزيد احتمال إفشائهم لأسرار الدولة.

وكان من نتيجة هذه الحملات توقيع الرئيس إيزنهاور الأمر التنفيذي رقم 10450، والذي يشرع ملاحقة الموظفين المثليين وطردهم من وظائفهم. فجرى تسريح المئات من الموظفين، وأطلق على تلك الفترة اسم "الرعب الأرجواني".

كانت أفكار مكارثي وباًلا عليه، خصوصًا بعدما تسبب بأضرار كبيرة للمواطنين الأبرياء، وأثرت على سياسات الحكومة الأمريكية. فاستدعي إلى جلسة استجواب متلفزة دامت 36 يومًا، تبين جليًا بعدها أن أفكاره كانت خارج حدود المنطق، مما أدى إلى فقده شعبيته الكبيرة بين الناس.

أشهر أقوال جوزيف مكارثي

حياة جوزيف مكارثي الشخصية

تزوج جوزيف ماكارثي من صديقته جين كير عام 1953، وأنجبا خلال زواجهما ابنتهما الوحيدة تيريزا إليزابيث.

وفاة جوزيف مكارثي

بعد جلسة الاستجواب، جُرد مكارثي من رئاسة اللجنة، وأدانه مجلس الشيوخ بتهمة ارتكاب سلوك مناقض لتقاليد المجلس.

ورغم استمراره في عمله ضمن الكونجرس، فقد سقط في نظر العامة، وغاب عن وسائل الإعلام.

ولم تقف مصائبه عند هذا الحد، فقد أدمن شرب الكحول، الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى إصابته بفشل كلوي، فتوفي بتاريخ 2 مايو/أيار عام 1957.

حقائق سريعة عن جوزيف مكارثي

أطلق مصطلح المكارثية على كل من يمارس الإرهاب الفكري ويوجه اتهامات بالخيانة والعمالة دونما أي دليل ملموس.
من الأشخاص المشاهير الذين تضرروا جراء ممارسات مكارثي مارتن لوثر كينغ، وتشارلي شابلن وآرثر ميللر.
أدت اتهامات مكارثي المزعومة إلى فتح تحقيق في هوليود بشأن عدد كبير من الممثلين والممثلات هناك، وأثرت سلبيًا على مهنتهم الفنية.
تشير الأرقام إلى طرد أكثر من 10 آلاف شخص نتيجة مزاعم مكارثي.

أحدث الأخبار عن جوزيف مكارثي

"جوزيف مكارثي" بثوب عربي... ثقافة الخوف و التهديد - ترك برس

  جمال الهواري - خاص ترك برس. من أسهل الطرق لإغتيال خصومك السياسيين الداخليين معنوياً و تحجيم دور القوى الإقليمية المخالفة لتوجهاتك و استراتيجيتك و الساعية ...

فيديوهات ووثائقيات عن جوزيف مكارثي

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/06