من هو جوليان أسانج - Julian Assange ؟

الاسم الكامل
جوليان باول هوكنز
الوظائف
صحفي ، مبرمج
تاريخ الميلاد
1971 - 07-03 (العمر 47 عامًا)
الجنسية
أسترالية
مكان الولادة
أستراليا, تاونسفيل
درس في
جامعة ملبورن
البرج
السرطان

جوليان أسانج، مبرمج أسترالي ومؤسس WikiLeaks، وقد حصل على جوائز عدة منها جائزة Sam Adams وجائزة Martha Gellhorn للصحافة.

نبذة عن جوليان أسانج

هو مبرمج كمبيوتر أسترالي ومؤسس موقع WikiLeaks. نظرًا لطبيعة الموقع المثيرة للجدل فهو مشهور بسمعته السيئة. في حين أن أنصاره يرحبون به كناشط غير خائف من الحقيقة، بينما يتهمه منتقديه بأنه يريد الدعاية والشهرة فقط. عاش جوليان أسانج طفولة غير عادية، وكان والده البيولوجي قد انفصل عن والدته حتى قبل ولادته وتمت تربيته من قبل والدته و زوجها.

سافر كثيرًا عندما كان طفلًا وعاش في أكثر من 30 مكانًا مختلفًا في الوقت الذي كان فيه مراهقًا. أصبح مهووسًا بأجهزة الكمبيوتر في سن المراهقة واكتشف أن لديه قدرة خارقة على اختراق و قرصنة أنظمة الكمبيوتر.

التحق بجامعة Melbourne  لدراسة الرياضيات ولكن تركها قبل حصوله على الشهادة. في نهاية المطاف تابع  مهنته كمبرمج كمبيوتر ومطور برمجيات وبدأ بالعمل على موقع WikiLeaks الذي ينشر معلومات سرية وتسريبات أخبار منوعة عالمية.

كان لديه العديد من المشاكل مع القانون بسبب طبيعة عمله المثيرة للجدل.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات جوليان أسانج

ولد جوليان باول هوكنز Julian Paul Hawkins  في 3 تموز 1971، في أستراليا. وقد انفصل والداه كريستين آن Christine Ann وهي فنانة، وهوكنز جون شيبتون Hawkins John Shipton ناشط مناهض للحرب، قبل ولادته.

تزوجت والدته من ريتشارد بريت أسانج Richard Brett Assange  عندما كان عمره عام. وكان ريتشارد الممثل  والمدير لمسرح صغير. أبدع الزوجان في الإنتاج المسرحي وسافرا كثيرًا، وجوليان معهما. وقد عاش في أكثر من 30 بلدة مختلفة، ودرس في العديد من المدارس.

طور شغفه للحواسيب واكتشف أنه ماهر جدًا في القرصنة واختراق أنظمة الكمبيوتر. بدأ بالقرصنة تحت اسم Mendax  في عام 1987 جنبًا إلى جنب مع اثنين من أصدقائه.

وخلال هذا الوقت اخترق العديد من المنشآت الكبيرة مثل وزارة الدفاع الأميركية والبحرية الأميركية ووكالة ناسا ولجنة الاتصالات الخارجية في أستراليا. كما اخترق العديد من مواقع الشركات والمؤسسات البارزة مثل Citibank وLockheed Martin وMotorola وPanasonic و Xerox والجامعة الوطنية الأسترالية وجامعة La Trobe  وجامعة Stanford.

بدأت أعماله تظهر في أوائل التسعينيات، واتهم في نهاية المطاف ب 33 تهمة تتعلق بالقرصنة المتعلقة بالجرائم عام 1994. واعترف بأنه مذنب ب 25 تهمة في عام 1996.

درس البرمجة والرياضيات والفيزياء في جامعة كوينزلاند Queensland  وتخرج عام 1994.

إنجازات جوليان أسانج

في أيلول 1991، وهو يقوم بالقرصنة في محطة ملبورن الرئيسية لشركة Nortel، وهي شركة كندية متعددة الجنسيات للاتصالات السلكية واللاسلكية، قامت الشرطة الاسترالية بالتجسس على خط هاتف أسانج (كان يستخدم مودم)، وداهمت منزله في نهاية تشرين الأول،  ثم اتهمته في عام 1994 ب 33 تهمة بالقرصنة والجرائم ذات الصلة.

وفي كانون الأول 1996، أقر ب 25 تهمة (أسقطت الستة الأخرى) وأمر بدفع تعويضات قدرها  2100 دولار وأطلق سراحه بعد توقيعه على سند حسن السلوك، ولم يعاقب بسبب غياب النية الخبيثة أو المادية، وطفولته الصعبة.

في عام 1994 بدأ بالعمل على التحكم في إرسال بروتوكول الماسح الضوئي strobe.c الذي تم الانتهاء منه في عام 1995. وخلال هذا الوقت كان يعمل أيضًا على قاعدة بيانات مفتوحة المصدر PostgreSQL، التخزين المؤقت للبرمجيات NNTPCache  ونظام التشفير Rubberhose.

عمل ثلاث سنوات كباحث مع أكاديمية  Suelette Dreyfus، حيث كان يبحث عن الجوانب التخريبية للإنترنت. وتوجت أبحاثهم المكثفة في نشر Underground (1997)، وهو كتاب عن القراصنة الاستراليين الذي أصبح أكثر الكتب مبيعًا بين مجتمع القراصنة والحواسيب.

سجل أسانج موقع leaks.org في عام 1999 ونشرت براءة اختراع منحتها وكالة الأمن القومي في آب 1999 لتكنولوجيا جمع البيانات الصوتية. ورأى أن الرجل العادي يجب أن يكون حذرًا من البراءة لأنها تعني أن المكالمات الهاتفية للجميع في الخارج يمكن استغلالها من قبل وكالات التجسس الأجنبية.

في عام 2006، بدأ العمل على WikiLeaks، وهو موقع يهدف إلى تبادل المعلومات السرية وتسريبات الأخبار على نطاق دولي. وتم إطلاق الموقع رسميًا في عام 2007. أدار أسانج الموقع من السويد، واستفاد من قوانين الحماية في البلد لحماية الشخص وعدم الكشف عن هويته.

على مدى السنوات سافر أسانج على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم من أفريقيا وآسيا وأوروبا إلى أميركا الشمالية. وخلال هذا الوقت أصدر WikiLeaks  دليلًا عسكريًا أميركيًا وقدم معلومات تفصيلية عن مركز الاعتقال Guantanamo  ورسائل بريد إلكتروني من Sarah Palin  مرشحة سابقة لمنصب نائب الرئيس.

على الرغم من أن تقاريره الأولية ولدت بعض الفضول، إلا أنه اكتسب اهتمامًا دوليًا في عام 2010 عندما بدأ WikiLeaks  بنشر الوثائق التي أرسلتها  Chelsea Manning التي شملت سجلات الحرب في أفغانستان (تموز 2010) وسجلات الحرب العراقية (تشرين الأول 2010) وملفات Guantanamo  (نيسان 2011).

في كانون الأول 2011 كشف المدعي العام في قضية Chelsea Manning  وجود سجلات محادثات بينها وبين وأسانج. وقدمت السجلات كدليل أثناء المحاكمة العسكرية  في حزيران - تموز 2013. وادعت أنها أظهرت WikiLeaks  مساعدة ماننغ بتغيير كلمة سر التقارير، و أن أسانج كان طرفًا بالموضوع، لكنها أصرت أنها تصرفت لوحدها.

وقد تم التحقيق مع أسانج بشكل منفصل من قبل "العديد من الوكالات الحكومية" أبرزها مكتب التحقيقات الفدرالي FBI. و وثائق المحكمة المنشورة في أيار 2014 تشير إلى أن أسانج كان لا يزال قيد التحقيق "النشط والمستمر" في ذلك الوقت.

و بالإضافة إلى ذلك، أظهرت بعض وثائق سنودن التي نشرت في عام 2014 أن حكومة الولايات المتحدة وضعت أسانج على "2010 Manhunting Timeline"، وفي نفس الفترة أصر حلفائها فتح التحقيقات مع رئيس تحرير WikiLeaks. وفي نفس وثائق سنودن كان هناك اقتراح من وكالة الأمن القومي باعتبار WikiLeaks  بأنه "موقع أجنبي ضار"، وبالتالي زيادة المراقبة عليه.

في 26 كانون الأول 2015، كشفت WikiLeaks  أن ثلاثة أعضاء من المنظمة تلقوا إشعارًا بأن  Google سلم جميع رسائل بريدهم الإلكتروني وبياناتهم إلى الحكومة الأميركية.  ففي الإشعارات، كانت هناك قائمة بالاتهامات المحتملة التي أرسلت عن طريق Google  وأن هيئة المحلفين السرية تعتزم استخدامها ضد WikiLeaks  وربما أسانج أيضًا. منهم التجسس والتآمر لارتكاب التجسس أو السرقة أو الاستيلاء على ممتلكات تابعة لحكومة الولايات المتحدة، وانتهاك قانون الاحتيال والتآمر العام.

ويعاقبون ب 45 عامًا في السجن إذا كانوا مذنبين بتهمة واحدة منهم  إلا أي تهمة أخرى تضيف المزيد من السنوات.

وأكد تحقيق الولايات المتحدة الإجراءات المتخذة ضد WikiLeaks  في 15 كانون الأول 2015 وقدمت للمحكمة.

وفي 20 نيسان 2017، قال مسئولون أميركيون لشبكة CNN  إنهم مستعدين لتقديم اتهامات رسمية ضد أسانج.

أشهر أقوال جوليان أسانج

حياة جوليان أسانج الشخصية

تزوج أسانج من تيريزا، وفي عام 1989 كان لديهم ابن اسمه  دانيال حاليًا هو مصمم برامج. وقد انفصل الزوجان في وقت لاحق.

في رسالة مفتوحة إلى الرئيس الفرنسي السابق François Hollande، ذكر أسانج أن عائلته واجهت تهديدات بالقتل ومضايقات بسبب عمله، مما أجبرهم على تغيير هوياتهم والحد من الاتصال به.

زار أسانج السويد في آب 2010، حيث تصدر العناوين بسسب موضوع ادعاءات بالاعتداء الجنسي على امرأتين كان قد مارس الجنس معهما سابقًا. وتم استجوابه، وأغلقت القضية، وقيل له إنه بإمكانه مغادرة البلد.

غير أنه في تشرين الثاني 2010، أعيد فتح القضية من قبل مدع خاص قال إنه يريد استجواب أسانج بتهمتي التحرش الجنسي، وتهمة اغتصاب. ونفى أسانج هذه الاتهامات وقال انه سعيد لمواجهة الأسئلة و التحقيقات في بريطانيا حصرًا.

وفي 19 أيار 2017، أسقطت السلطات السويدية تحقيقاتها ضد أسانج، مدعية أنها لا تستطيع التوقع من السفارة أن تتواصل بشكل موثوق مع أسانج فيما يتعلق بالقضية. وقد ألغت المدعية العامة Marianne Ny رسميًا أمر القبض عليه، لكنها قالت إنه لا يزال من الممكن استئناف التحقيق إذا زار أسانج السويد قبل آب 2020.

حقائق سريعة عن جوليان أسانج

  • تم تشخيصه بمرض الاكتئاب في عام 1992.
  • هو من الأستراليين الأصليين ولديه أصول فرنسية وايرلندية واسكتلندية .
  • صنف في مجلة TIME من بين أكثر 100 شخص تأثيرًا حول العالم.

فيديوهات ووثائقيات عن جوليان أسانج

المصادر

info آخر تحديث: 2018/03/06