من هو قيس سعيد - Kais Saied؟

قيس سعيد
الاسم الكامل
قيس سعيد
الوظائف
رئيس ، سياسي ، مدرس
تاريخ الميلاد
1958 - 02-22 (العمر 61 عامًا)
الجنسية
تونسية
مكان الولادة
تونس, تونس
درس في
المعهد الدولي للقانون الانساني في سان ريمو،كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة تونس
البرج
الحوت
الشبكات الإجتماعية

قيس سعيد وهو الرئيس الخامس للجمهورية التونسية، فاز بأغلبية عُظمى من تصويت الشعب التونسي وسط ما وُصِفَ ب “الزلزال الانتخابي”.

نبذة عن قيس سعيد

برز الأستاذ الجامعي قيس سعيد بكثرة منذ حلول الثورة التونسية ليوضّح للشعب التونسي أخطاء الدستور ويبسّط التعديلات التي طرأت عليه بكل احترام ومرجعية أكاديمية، ليبني في هذه الأثناء قاعدة جماهيرية كبيرة لدى الشعب التونسي.

عُرفت الدورة الانتخابية التونسية بالزلزال الانتخابي بعد ترشح قيس سعيد للدورة الانتخابية الثانية بنسبة 18 % كمرشّح مستقل لم يقبل المنحة المقدمة من الدولة للقيام بالحملة الانتخابية معتبرها من أموال الشعب وهم أحق فيها، ودخل السباق الانتخابي بتمويل ذاتي بسيط جداً استطاع كسب ثقة الشعب من خلاله.تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن قيس سعيد.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات قيس سعيد

ولد قيس سعيد في 22 فبراير عام 1958 في عاصمة الجمهورية التونسية تونس للسيد "منصف سعيد" والسيدة "زكية"، عُرفت عائلته بتاريخها الثقافي والتعليمي فعمه السيد "هشام سعيد" كان أول جرّاح أطفال في تونس،

درس قيس سعيد في المدارس الابتدائية والثانوية للعاصمة التونسية والتحق بكلية الحقوق والعلوم السياسية في تونس ليحصل عام 1985 على شهادة الدراسات العليا في القانون الدولي العام، وفي عام 1986 حصل على دبلوم الأكاديمية الدوليّة للقانون الدستوري،

وبعد سنوات مهنيّة قليلة عاد إلى شغفه التعليمي ففي عام 2001 حصل على دبلوم المعهد الدولي للقانون الإنساني بمدينة سان ريمو في إيطاليا.

إنجازات قيس سعيد

بدأ حياته المهنية عام 1985 فكان له دور في موضوع العلاقات بين الجمهورية التونسية ومجموعة البنك الدولي.

وفي عام 1986 بدأ بالعمل كمدرّس بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية في جامعة مدينة سوسة التونسية حتى عام 1999.

عام 1987 شارك في وضع النصوص والوثائق السياسية التونسية بالاشتراك مع العميد الفخري لجامعة قرطاج الأستاذ "عبد الفتاح عمر" كما قام كل منهما بطرح بعض التعديلات على الدستور التونسي والمنظمات الدولية، وكان له دور في بيان الجوانب القانونية في النزاع العراقي الإيراني، كما كان الوكيل العام للجمهورية التونسية في تونس، كما شارك في هذا العام في أعمال المؤتمر العالمي الثاني للجمعية الدولية للقانون الدستوري الذي أقيم في فرنسا.

عام 1989 كان عضو في فريق خبراء الأمانة العامة لجامعة الدول العربية المكلف لإعداد مشروع لتعديل ميثاق الجامعة العربية، كما كان مقرر اللجنة الخاصة لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لإعداد مشروع النظام الأساسي لمحكمة العدل العربية ونظامها، وفي هذا العام طرح رأيه وعمل على كل من حرية ممارسة الشعائر الدينية في تونس وبعض التعديلات على اليمين في القانون الدستوري التونسي.

عام 1990 كان كاتب عام إلى أن نُصّب نائب رئيس الجمعية التونسية للقانون الدستوري.

عام 1991 شارك في أعمال المؤتمر العالمي الثالث للجمعية الدولية الدستوري الذي أقيم في عاصمة بولندا، مع متابعة أعماله ومناصبه السابقة.

عام 1993 شارك في أعمال الأيام التونسية الفرنسية للقانون الدستوري الذي امتدّ إلى عام 2001، كما أصبح في هذا العام خبير متعاون مع المعهد العربي لحقوق الإنسان، بالإضافة لتوليه مراقبة دستورية القوانين في تونس وطرح آرائه على موضوع الإسلام والاقتراع العام في تونس.

عام 1994 كان له دور ورأي فعّال في ظهور فكرة السيادة في الفكر العربي الإسلامي كما أصبح مدير قسم القانون العام لكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة سوسة.

عام 1996 شارك في الأعمال القانونية في ملتقى "القانون في دول المغرب العربي" المُقام في مدينة الرباط، وطرح قوانين في الفكر العربي الإسلامي.

عام 1997 أصبح عضو بالمجلس العلمي ومجلس إدارة الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري، ورئيس مركز تونس للقانون الدستوري من أجل الديمقراطية، كما شارك في أعمال ملتقى "مراقبة دستورية القوانين" الذي أقيم في موريتانيا.

عام 1998 شارك في أعمال ملتقى حول السلطة التشريعية في دول المغرب العربي

عام 1999 عمل كمدرّس بكلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بجامعة تونس، وطرح وعمل على أفكار في البرلمان التونسي.

عام 2001 طرح ودرس الاستقلاليّة الدستورية في تونس وفي عام 2002 كانت له دراساته في الدستور والأحوال الشخصية وشارك الندوة العربية حول الحركة الدستورية في الدول العربية التي أقيمت في بيروت، كما شارك أيضا في أعمال الندوة الدولية حول تمكين المرأة في الدول العربية التي أقيمت في الأردن.

عام 2003 شارك في أعمال الندوة العربية التي أقيمت في بيروت من أجل الحكم الرشيد في الدول العربية، وشارك في مناقشة تقرير التنمية الإنسانية في إطار جامعة الدول العربية في مدينة القاهرة في مصر.

عام 2004 كانت له أفكار لإصدار مجلس المستشارين في تونس، وفي عام 2007 كانت له دراساته في السلطة التأسيسية تحت الاحتلال في كل من حالتي العراق وأفغانستان.

منذ عام 2011 برز بظهوره الإعلامي على منابر عديدة ومنها مواقع التواصل الاجتماعي فظهر ليبسّط ويشرح المواضيع القانونية والدستورية وخاصّة المعدّلة منها في دستور الجمهورية التونسية عام 2014 الذي شارك هو أيضاً بكتابته.

منذ عام 2011 على حوالي عام 2018 ظهر في فيديوهات كثيرة على أغلب مواقع الواصل الاجتماعي وأكّد على ضرورية توزيع السلطة على جهات عديدة في مجالس جمهورية منتخبة تعيّن بدورها ممثلين لها لإيصال أفكار وإرادة الشعب إلى السلطة، وعلى أهمية أن يكون القرار السياسي لا مركزي بتلك الخطوات الديمقراطية الشعبية.

عام 2019 وأثناء خوض المعركة الانتخابية الأولى في تونس، رشّح قيس سعيد نفسه مع حوالي 25 مشترك، ليتخطّى هذه الدورة الأولى بالمركز الأول مع نسبة 18.4 % تقريباً، وكان منافسه الآخر هو "نبيل القروي" الذي تخطى هذه المرحلة بنسبة 15.5% تقريباً وانتقلا للمنافسة في الدورة الانتخابية لثانية،

وفي مساء يوم الأحد 13 أكتوبر 2019 بعد يوم انتخابي طويل شهدته مدينة تونس، فاز المرشّح قيس سعيّد في الانتخابات الرئاسية بدورها الثاني بحوالي نسبة 77% من أصوات الناخبين، ليُصبح في هذا اليوم الرئيس الخامس للجمهورية التونسية

أشهر أقوال قيس سعيد

حياة قيس سعيد الشخصية

تزوّج قيس سعيد بالقاضية والمستشارة بمحكمة الاستئناف ووكيل رئيس المحكمة الابتدائية في تونس السيدة "إشراف شبيل"، ورزقَ الزوجان بثلاثة أولاد هم "صبي، وابنتين".

حقائق سريعة عن قيس سعيد

  • كان عنوان حملة قيس سعيد الانتخابية "الشعب يريد"، وقدّم نفسه كمرشّح مستقل رافض أي حزب أو جهة معينة، مؤكّد أنه لن يمثّل ويتمثّل إلا بإرادة الشعب التونسي.
  • رفض قيس سعيد جميع الأموال ولمنح المقدمة من الدولية لدعم حملته الانتخابية مبرراً ذلك بأنها أموال الشعب ولا يستطيع سلبها، فاعتمد في دعم حملته الانتخابية على مكتب صغير وسط العاصمة تونس وعلى تبرعات أنصاره من ملصقات وصور أعدّوها لإيمانهم به دون أي مقابل، مما شكّل صدمة كبيرة للأحزاب التقليدية ومرشّحيها.
  • لطالما اعتبره طلابه في كلية الحقوق انساناً مستقيماً يُحتذى به، كما اشتهر بصرامته في مهنته التعليمية من جهة، وفي حبه واهتمامه بأحوال أصدقائه المدرّسين وطلابه من جهة أخرى.
  • قيس سعيد رافض تماماً لفكرة المساواة في الميراث، ورافض لرفع تجريم المثلية، ومؤيّد لعقوبة الإعدام وعلى ضوء هذه الأفكار صنّفه الكثيرون منذ بداية ترشيحه بالإسلامي المحافظ.

فيديوهات ووثائقيات عن قيس سعيد

المصادر

info آخر تحديث: 2019/10/14