من هو كايزر سوز - Keyser Söze؟

الاسم الكامل
روجر كينت
الوظائف
زعيم عصابة ، قاتل
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
تركيا, اسطنبول

روجر فيربال كينت المعروف أيضًا باسم كايزر سوز، شخصيّةٌ خياليّةٌ وهي الشخصية الرئيسية للفيلم الحائز على جائزة أوسكار عام 1995 “The Usual Suspects”.

نبذة عن كايزر سوز

كايزر سوز هو زعيم عصابةٍ لا يرحم، وله سمعةٌ أسطوريةٌ في عالم الجريمة. باستخدام مهاراته كقاتلٍ وعقلٍ مدبر إجرامي، دائمًا ما يتفوق على جميع أفراد الشرطة في الفيلم، بما في ذلك ديت كوجان، ونجح في خطته لقتل الرجل الذي يمكنه التعرف عليه وإيقاعه في يد السلطات.

أما فيربال، فهو شخصٌ ضعيفٌ ومريض. ومن المفارقات أنّه من خلال ظهوره كشخصٍ ضعيف، يتمكن من التغلب على الشرطة ومواصلة حياته المهنية في عالم الجريمة.
ٍ

اقرأ أيضًا عن...

بدايات كايزر سوز

على سفينةٍ في خليج سان بيدرو، شخصٌ مجهول الهوية يعرف باسم كايزر يتحدث مع رجلٍ مصاب يدعى كيتون. يتحدث الاثنان لفترةٍ وجيزة، ثم يظهر كايزر وهو يطلق النار على كيتون.

في اليوم التالي، وصل العميل الفيدرالي جاك بير والعميل الخاص في الجمارك الأمريكية ديف كوجان إلى خليج سان بيدرو بشكلٍ منفصل للتحقيق في ما حدث على متن السفينة. يبدو أن هناك اثنين فقط من الناجين: روجر فيربال كينت، وهو فنانٌ محتال يعاني من شللٍ دماغي، ومجرمٌ هولندي يدعى أركوش كوفاش.

استجوب بير كوفاش المحترق بشدة في المستشفى، وهو يدّعي أن كايزر سوز، العقل المدبر الإجرامي التركي صاحب السمعة القوية، كان في الميناء وقتل العديد من الرجال. يبدأ كوفاش في وصف سوز من خلال مترجم بينما يقوم أحد أفراد الشرطة المتخصصين برسم صورة وجه سوز اعتمادًا على وصف كوفاش.

في غضون ذلك، أفصح فيربال عن ما حدث مقابل الحصول على حصانةٍ شبه كاملة. بعد الإدلاء ببيانه إلى محامي المقاطعة، وبينما ينتظر أن يفرج عنه بكفالةٍ لاحتجازه بتهمة حيازة أسلحةٍ بسيطةٍ نسبيًا، يوضع فيربال في مكتب شرطة سان بيدرو تحت مسؤولية الرقيب جيفري رابين، حيث يطالب كوجان بسماع قصته من البداية، قصة فيربال التي بدأت قبل ستة أسابيع في مدينة نيويورك.

إنجازات كايزر سوز

يتوحد خمسة مجرمين وهم دين كيتون، وهو ضابط شرطة سابق فاسد تخلى عن حياة الجريمة على ما يبدو، ومايكل مكمانوس وهو لصٌ محترف، وفريد فينستر شريك مكمانوس الذي لا يتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة، وتود هوكني أحد الخاطفين الذي ينافس كلًّّا من مكمانوس وفيربال.

وأثناء احتجازهم، يقنع مكمانوس الآخرين بتوحيد قواهم لارتكاب عملية سطوٍ تستهدف أفضل خدمة تاكسي في نيويورك وضباط شرطة فاسدين من شرطة نيويورك يرافقون المهربين إلى وجهاتهم حول المدينة. بعد السرقة الناجحة، ينتقل خمستهم إلى لوس أنجلوس لبيع الغنائم لأحد معارف مكمانوس الملقب بريدفوت، ثم يتحدث معهم ريدفوت حول مهمةٍ أخرى لسرقة تاجر جواهر مزعوم. بدلًا من الجواهر أو المال الذي من المفترض أنّه يملكهما، كان التاجر يحمل الهيروين.

بعد أن واجه اللصوص ريدفوت اكتشفوا أن المهمة جاءت من محامٍ يدعى كوباياشي. ويلتقي اللصوص في وقتٍ لاحق بكوباياشي، الذي يدّعي أنّه يعمل لدى كايزر سوز الذي يبتزهم لمهاجمة سفينةٍ في ميناء سان بيدرو. يدّعي كوباياشي بأنّ السفينة تهرّب كوكايين بقيمة 91 مليون دولار ليشتريها منافسو سوز. كانت مهمة اللصوص هي تدمير المخدرات، وإن اختاروا الانتظار حتى يصل المشترون، يمكنهم تقسيم الأموال كما يشاؤون.

في الوقت الحاضر، يحكي فيربال قصة كايزر سوز لكوجان التي سمعها من كيتون والآخرين على ما يبدو. يسأل كوجان بير عن كايزر سوز لكن بير لا يعرف سوز بشكلٍ مباشر، إلّا أنّه سمع شائعات لسنواتٍ حول سوز وأنّه عزل نفسه وراء عددٍ من التوابع الذين لا يعرفون لمن يعملون. كما يصف فيربال محاولة فينستر الهرب، منتهيًةً بقتله على يد كوباياشي. يختطف اللصوص المتبقون كوباياشي ويعتزمون قتله إذا لم يتركهم. يكشف كوباياشي عن أن إيدي فينيران، محامية كيتون وصديقته، موجودةٌ في مكتبه معتقدًا أنّه تم التعاقد معها للحصول على الخدمات القانونية، ومهددًا بقتلها وكذلك قتل أو تشويه أقارب اللصوص إذا رفضوا العمل.

في ليلة صفقة الكوكايين، كان البائعون مجموعةً من الغوغاء الأرجنتينيين والمشترون مجموعةً من الغوغاء الهنغاريين موجودين على رصيف الميناء. يطلب كيتون من فيربال بأن يتنحى جانبًا، وأن يأخذ المال إلى إيدي إذا فشلت الخطة حتى تتمكن من ملاحقة كوباياشي. يوافق فيربال على مضض، ويراقب القارب من مسافةٍ في الخفاء. هاجم كيتون ومكمانوس وهوكني الرجال على الرصيف، وقتلوا معظمهم.

يركب كيتون ومكمانوس السفينة للبحث عن الكوكائين، بينما يذهب هوكني وراء سيارةٍ تحمل النقود، ويطلق عليها النار بعد أن وجدها. يكتشف كيتون ومكمانوس أنه لا يوجد كوكايين على متن السفينة، في حين تُطلَق النار على راكبٍ أرجنتيني يخضع لحراسةٍ مشددةٍ مرتين في الرأس من قبل مهاجمٍ غير مرئي. يُقتل مكمانوس بسكينٍ في مؤخرة عنقه، وعندما أراد كيتون الهروب، يطلق عليه النار رجلٌ يرتدي عباءةً سوداء وقبعةً واسعة الحواف. يبدو أنّ الشخصية الغامضة تتحدث لفترةٍ وجيزةٍ مع كيتون قبل إطلاق النار عليه.

مع انتهاء قصة فيربال يكشف كوجان ما يعرفه، حيث عُثر على جثة الرجل الأرجنتيني في الصباح على الشاطئ، وكشف أنّ رجلًا يدعى أرتورو ماركيز قال للسلطات أنّه يستطيع العثور على كايزر سوز مقابل تخفيف الحكم عليه. كانت مجموعةً من الهنغاريين، وعلى الأرجح أنّها نفس المجموعة التي كاد سوز أن يقتلها في تركيا انتقامًا لمقتل عائلته، قد عرضت شراء ماركيز من المجموعة الأرجنتينية مقابل 91 مليون دولار.

تحت خدعة صفقة الكوكائين وإرسال سوز كلًّا من فيربال وطاقمه إلى الرصيف، حيث كان ذلك غطاءًا لسوز حتى يتمكن شخصيًا من دخول السفينة وقتل ماركيز من دون أن يُكتشف، يختتم كوجان كلامه من خلال تحليله أن كيتون كان في الواقع كايزر سوز. وهو مقتنعٌ بأن كيتون قد قام بتزييف وفاته كما فعل قبل ذلك بسنواتٍ عدة للهروب من تحقيقٍ آخر وترك عمدًا فيربال كشاهد. تحت استجواب كوجان العدواني، يعترف فيربال والدموع في عينيه أنّ القضية كلها من البداية كانت فكرة كيتون، لكنّه يرفض بشكلٍ قاطع أن يدلي بمعلومات في شهادته أكثر من ذلك.

أشهر أقوال كايزر سوز

حياة كايزر سوز الشخصية

كايزر سوز رجل عصاباتٍ محنك للغاية، تمكن من خلال تمثيله لشخصية فيربال من التلاعب بالشرطة والهروب من جريمة قتله لماركيز الذي استطاع أن يتعرف عليه وكشف شكله للشرطة.

حقائق سريعة عن كايزر سوز

  • بعد صدور قرار قبول كفالته، يسترجع فيربال ممتلكاته الشخصية وهي ساعةٌ ذهبية وولاعةٌ ذهبية وعلبة سجائر من ضابط الملكية، وهنا يدرك كوجان مصدومًا، وهو يستريح في مكتب رابين، أن كل الأسماء من قصة فيربال قد اخترعها من أشياء مختلفة حول الغرفة بما في ذلك لوحة إعلانات رابين المزدحمة وشعار شركة كوباياشي للخزف في أسفل فنجان القهوة، ويدرك كوجان أن معظم قصة فيربال كانت مرتجلةً لمصلحته ولغض النظر عنه، وهنا تصل رسالةً عبر الفاكس، وعبره استلم كوجان الصورة التي رسمتها الشرطة عن وجه كايزر سوز، الذي لا يشبه كيتون بل يشبه فيربال.
  • يبتعد فيربال عن مركز الشرطة، ويدخل في سيارةٍ تنتظره، ويهرب في الوقت الذي يخرج فيه كوجان إلى الخارج ليبحث دون جدوى.

فيديوهات ووثائقيات عن كايزر سوز

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/12