من هو ليزلي ستيفن - Leslie Stephen؟

ليزلي ستيفن
الاسم الكامل
ليزلي ستيفن
الوظائف
، ،
تاريخ الميلاد
1832-11-28 (العمر 71 عامًا)
تاريخ الوفاة
1904-02-22
الجنسية
مكان الولادة
إنكلترا, لندن
درس في
كلية إيتون،كلية الملك في لندن،كلية ترينتي هول في جامعة كامبردج
البرج
القوس

ناقدٌ ومؤرخٌ وكاتبٌ إنكليزي، وأحد أبرز النقّاد في القرن الثامن عشر، في رصيده العديد من المؤلفات والدراسات الفلسفية التي تركت أثرًا حتى يومنا هذا.

نبذة عن ليزلي ستيفن

ليزلي ستيفن ناقدٌ ومؤرخٌ وكاتبٌ إنكليزي شهير ذاع صيته كأحد أشهر النقاد والكتاب الإنكليز في القرن الثامن عشر؛ حيث قدم خلال مسيرته العديد من المؤلفات والكتب الأدبية والفلسفية التي مازال العديد منها يعد كمرجع إلى يومنا هذا، وهو أول محررٍ لقاموس السيرة الوطنية في بريطانيا.

كان ليزلي من رواد الفلسفة والدراسات الفلسفية العقلانية، ونتيجةً لتعمقه الفلسفي الكبير تخلى عن معتقداته الدينية الصارمة، التي تشربها من طفولته. كما اشتهر بطبيعته الخجولة وعُرف عنه حبه للطبيعة، فكان من أوائل الأشخاص الذين سعوا لبلوغ قمة جبال الألب.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات ليزلي ستيفن

وُلد ليزلي ستيفن في 28 - تشرين الثاني - 1832، في لندن - إنكلترا. في عائلةٍ بريطانيةٍ راقية؛ فوالده جيمس ستيفن وكيل وزارة في الإمبراطورية الاستعمارية لعدة سنوات، وشقيقه جيمس فيتزجيمس ستيفن وكان مؤلفًا وناشطا حقوقيًا بارزًا.

تربّى ليزلي من طفولته على الالتزام بتعاليم وقواعد الكنيسة، وتلقّى تعليمه في كلية إيتون، وكلية الملك في لندن، وتابع بعدها في كلية ترينتي هول التابعة لجامعة كامبردج، وفيها انتُخب لينال الزمالة إي عضوًا في مجلس إدارة الكلية في عام 1854.

إنجازات ليزلي ستيفن

بعد الانتهاء من دراسته، انتُخب ليزلي ستيفن ليُصبح عضوًا في جامعة كامبردج عام 1854، ثم تم تعيينه في عام 1856 كمدرسٍ مبتدئ فيهاح حيث كانت مهنته مرموقةً جدًا حينها، واستمر في مزاولتها حتى عام 1859.

لكن بسبب إطلاعه الفلسفي، وتضارب دراسته الفلسفية مع التعاليم التي تلقاها من الكنيسة، وخصوصًا بعد الجدل الذي أثاره كتاب "أصل الأنواع" لتشارلز داروين؛ أدى ذلك كله إلى تخلي ليزلي عن معتقداته الدينية، وفي عام 1862 استقال من مهنة التدريس في كامبردج، وعاد للعيش في لندن.

دخل ليزلي ستيفن إلى عالم الأدب بدعمٍ من أخيه جيمس فيتزجيمس ستيفن، الذي كان مهتمًا ومساهمًا في الملتقيات الأدبية المُقامة يوم السبت من كل أسبوع. هذا وقد تولى ليزلي بين عامي 1871 - 1882 تحرير صحيفة كورن هيل، وكان يكتب فيها نقدًا أدبيًا.

كان ليزلي أيضًا واحدًا من أوائل نقاد الشعر، وقام بتدريب العديد من الشخصيات على كتابة النقد الأدبي والشعري ومنهم توماس هاردي وروبرت ستيفسون.

في رصيد ليزلي العديد من الكتب والمؤلفات التي لا يزال البعض منها مرجعًا ليومنا هذا من أهمها: كتابه "تاريخ الفكر الإنكليزي في القرن الثامن عشر" والذي ألفه عام 1876. وفي عام 1900 أصدر كتابًا تضمن دراسةً فلسفيةً بعنوان "المنفعة الإنكليزية The English Utilitarians"، ولكنه كان أقل نجاحًا من سابقه، وعلى الرغم من ذلك مازال يعتبر مرجعًا مفيدًا ليومنا هذا.

في عام 1882 عمل ليزلي على تجميع أفكاره وإسهاماته الفلسفية حول التقليد العقلاني في كتاب "علم الأخلاق Science of Ethics"، كما أصدر في عام 1893 كتابه "اعتذار الملحد An Agnostic’s Apology".

أما الإنجاز الأعظم في تاريخ ليسلي هو "قاموس السيرة الوطنية" الذي حرره بين عامي 1882-1891، فقد حرر أول (26) مجلدٍ منه، وساهم بكتابة (378) سيرةٍ ذاتية؛ وتقديرًا لعمله هذا تم تقليده بلقب الفارس عام 1902. أما آخر مؤلفات ليزلي فأصدره في عام 1904 بعنوان "الأدب الإنكليزي والمجتمع في القرن الثامن عشر"، والذي اعتُبر عملًا هامًا في الدراسة الاجتماعية والأدبية.

كان ليزلي واحدًا من الأعضاء، ثم الروؤساء الأوائل لنادي "ألباين" المهتم بتسلق قمم جبال الألب؛ حيث قام بالصعود لقمة جبال الألب مع رفاقه لأول مرة في عام 1854.

أشهر أقوال ليزلي ستيفن

حياة ليزلي ستيفن الشخصية

تزوج ليزلي ستيفن من هارييت ماريان المعروفة باسم ميني، والتي توفيت في عام 1875.

وفي عام 1878 تزوج للمرة الثانية من الأرملة جوليا جاكسون، وأنجب منها أربعة أطفالٍ من بينهم الرسامة فانيسا بيل والروائية فرجينيا وولف.

وفاة ليزلي ستيفن

تُوفي ليزلي ستيفن في 22 - شباط - 1904 عن عمرٍ ناهز 71 عامًا بعد معاناته مع مرض السرطان في مدينة كينغستون البريطانية؛ حيث اُحرق جثمانه في محرقة غولدز الخضراء في عام 1904، ومن ثم دُفن النعش الحاوي على رماده في صباح اليوم التالي في مقبرة هايغييت.

حقائق سريعة عن ليزلي ستيفن

من أصدقاء ليسلي المقربين كان الروائي والشاعر جورج ميريديث، الذي كتب شعرًا لليسلي عندما علم بإصابته بالسرطان ومعاناته بسببه.

فيديوهات ووثائقيات عن ليزلي ستيفن

المصادر

info آخر تحديث: 2020/10/23