من هو لويس رينو - Louis Renault ؟

الاسم الكامل
لويس رينو
الوظائف
رائد في صناعة سيارات
تاريخ الميلاد
1877 - 02-12 (العمر 67 عامًا)
تاريخ الوفاة
1944-10-24
الجنسية
فرنسية
مكان الولادة
فرنسا, باريس
درس في
مدرسة كوندورسيه الثانوية
البرج
الدلو

لويس رينو.. صناعيٌ فرنسي ورائد في صناعة السيارات.

نبذة عن لويس رينو

كان لويس رينو صناعيًا مرموقًا ورائدًا في صناعة السيارات، وُلد في باريس لعائلةٍ برجوازية، وكان يحب العبث بالآلات منذ الطفولة، وقد صنع أول سيارةٍ له في سن الحادية والعشرين، ثم تعاون مع إخوته لفتح مقر لصنع السيارات.

ازدهرت أعماله من اليوم الأول للحرب العالمية الثانية، وتحول عمله إلى تكتلٍ كبيرٍ بنسبة إنتاجٍ عالية، وكان رينو هو المسيطر على كامل الشركة وفي حال وجود أي مشكلة يعمل حالاً على حلها.

بدأ الوضع يسوء عام 1939 حيث اضطر في تلك الفترة لإقالة 2000 عامل من عملهم، وهذا ما أكسبه سمعةً سيئةً وظل حينها بدون دعمٍ سياسي، ولكن بعد ذلك وفي عام 1940 حاول النازيون نقل مكان مصنعه مع عماله والذي سيجعله يهتم بتصنيع المركبات الألمانية، حينها قال “دعوهم يأخذوا الزبدة وإلا سوف يأخذون الأبقار”، ومع كل ذلك عندما تحررت فرنسا أُلقي القبض عليه بتهمة التعاون مع النازيين وتوفي في الحجز تحت ظروف غامضة.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات لويس رينو

وُلد لويس رينو في 12 شباط/ فبراير 1877 في بيلانكونت في باريس في عائلةٍ ثرية، والده ألفريد رينو يعمل في تصنيع الأزرار والخيوط وبيعها، ووالدته بيرث ولهما ستة أطفال من بينهم لويس الولد الرابع.

تعلّم لويس في مدرسة لوسي كوندوري، وكان مهتمًا بالأجهزة التقنية متجاهلاً للمدرسة والتعليم، وفي عام 1888 ابتكر نظامًا لتوليد الكهرباء باستخدام كابلات وألواح بطاريات بيوتر والحمض وكان عمره حينها فقط أحد عشر عامًا.

اختبأ رينو في حجرة الفحم لقطار البخار والذي يسير من باريس إلى روان  وكان هدفه مجرد معرفة عمل القطارات البخارية، ويقال أنه يشعر بالراحة عندما تتسخ يداه بالشحم وحينها لا يهمه شي آخر.

حصل لويس على فرصة الجلوس خلف عجلة القيادة لسيارةٍ بخاريةٍ عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، وكانت هذه السيارة لصاحبها ليون سيربروليت، وبدأ بعدها بتحفيز والده لصناعة السيارات الخاصة بهم.

وبعد جهوده مع والده تمكن الأب من الحصول على محرك Panhard قديم و منذ ذلك الحين بدأ رينو يقضي وقته مع تلك الآلة في سقيفة الأدوات في منزل عائلته.

ذهب للخدمة العسكرية لفترةٍ قصيرة، وكانت التوقعات أن يساعده التدريب العسكري في التوجه إلى أشياءٍ أخرى وأن يبعده عن اختراعاته، ولحسن الحظ لم تنجح التوقعات واحتفظ بأجوره لتساعده في اختراعاته المستقبلية.

عاد إلى بيته عام 1898 وكان معه محرك اسمه "De Dion-Bouton"، بعدها قام بتوظيف عاملين وبدأ العمل بجدٍ ودون كلل، ثم أضاف الخيار الثالث للقيادة المباشرة للمحرك وقام بعدة تغييرات ضروريةٍ أخرى ليقوم بإنشاء سيارته الخاصة.

أطلق على السيارة اسم رينو فويتوريت وفي ليلة 24 كانون الأول/ ديسمبر 1898 وفي الوقت الذي كان الجميع يحتفلون بعيد الميلاد، سار لويس على طريق باريس بسرعةٍ لا تصدق في ذلك الوقت كانت سرعته 50 كم في الساعة.

راهن لويس أحد أصدقاء والده في الليلة نفسها وفاز عليه وكان صديق والده هذا أول من اشترى السيارة حيث كان معجبًا بها جدًا وخاصةً بعد أن ركبها مع لويس، وحصل لويس بعدها على عرض شراء اثني عشر سيارةٍ أخرى.

كان لذلك الاختراع إمكانياتٍ تجاريةٍ كبيرة فتعاون مع شركائه السابقين مارسيل وفيرناند لإنشاء وحدةٍ للتصنيع وتم افتتاحها بشكلٍ رسمي في 25 شباط/ فبراير 1899 باسم رينو فرير.

إنجازات لويس رينو

اكتسبت الشركة خبرةً في الأعمال التجارية من خلال العمل مع شركة الوالد، وكان بذلك لويس حرًا في التركيز على الابتكار والإنتاج، وبحلول النصف الأول من عام 1899 كان لديه 80 سيارة.

وجد الأخوة رينو طريقةً فريدةً للترويج لسياراتهم، حيث شارك لويس ومارسيل بين عامي 1899 و 1903 في عددٍ من سباقات السيارات، وهذا ما عزز أعمالهم التجارية بشكلٍ كبير، ولكن لسوء الحظ توفي مارسيل خلال سباق سيارات بين باريس ومدريد عام 1903 وبذلك توقف لويس أيضًا عن المشاركة في السباقات.

تولى لويس كامل مسؤوليات الشركة عام 1908 حيث كان قد تقاعدَ فيرناند لأسبابٍ صحية، وتحت قيادة لويس استمرت الشركة بصنع السيارات حتى بداية الحرب العالمية الأولى.

كان هناك نقصٌ في ذخيرة المدفعية خلال الحرب وحينها استجابت رينو للأزمة وبدأت تنتج قذائف 75 ملم باستخدام مكابس هيدروليكية، وتبعها في ذلك شركات السيارات الأخرى، مما أدى لتلبية النقص لدرجةٍ كبيرة.

طلب العقيد إيستيين عام 1915 من رينو تصنيع عرباتٍ مدرعة إلاّ أنه رفض لأن المصنع كان يعمل بكامل طاقته الانتاجية لتصنيع مواد الحرب، ولكن مع ذلك بقيت الفكرة بباله ووافق عليها عندما تمكن من تنفيذها في 16 تموز/ يوليو 1916.

صمم لويس بنفسه التصميم الكلي للدبابة وحدد المواصفات الأساسية بعد بحوثٍ طويلةٍ، تم تصنيع 84 دبابة وتسليمها عام 1917. وقبل حصول هدنة في تشرين الثاني/ نوفمبر 1918 قامت الشركة بتسيلم 2697 دبابة.

استمر رينو في العمل بعد الحرب العالمية الأولى، ولكنه أصبح يميني التوجه ولم يستطع تقدير القوى المتصاعدة للنقابات العمالية، ولكنه مع ذلك حافظ على السيطرة الكاملة على العمل واخترع مخمدات الصدمات الهيدروليكية، والفرامل الأسطوانية الحديثة، والغاز المضغوط القابل للاشتعال.

أصبحت شركة رينو تكتلاً صناعيًا متنوعًا في فرنسا بحلول الحرب العالمية الثانية عام 1939، وكانت قد وظفت حوالي 40 ألف عاملٍ فيها، وكما في السابق أصبحت شركته من أهم الموردين للجيش الفرنسي.

تم إرسال رينو إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1940 من قبل الحكومة الفرنسية لطلب الدبابات، وعندما عاد كانت فرنسا تحت السيطرة الألمانية الكاملة، وتجنبًا لنقل مصنعه وعماله إلى ألمانيا قام بالتعاون مع النازيين.

أصبحت مصانعه هدفًا للقصف البريطاني، وأصيب أحدها بأضرارٍ بالغة في 3 آذار/ مارس عام 1942، وفي تلك الفترة بدأت صحة رينو بالتراجع، حيث كان يعاني من مشاكل كلوية مزمنة وبدأ يعاني من فقدان القدرة على الكلام واضطراب في اللغة فلم يستطع الكلام أو الكتابة.

تحررت فرنسا عام 1944 وفي 22 أيلول/ سبتمبر من نفس العام أُلقي القبض عليه بتهمة التعاون مع النازيين، وفي تشرين الأول/ أكتوبر 1944 تم الاستيلاء على شركته من قبل الحكومة الفرنسية المؤقتة وتم تأميمها فيما بعد في 16 كانون الثاني/يناير 1945 وأطلق عليها اسم

"Régie Nationale des Usines Renault (RNUR)"

وعلى الرغم من أن رينو أدعى أنه أبقى مصانعه عاملةً فقط لإنقاذ القاعدة الصناعية الفرنسية ولوقف ترحيل العمال الفرنسيين إلى ألمانيا، إلاّ أنه وُضع تحت الحجز في سجن فرنسنيس وتوفي في غضون شهر.

حياة لويس رينو الشخصية

تزوج لويس رينو من كريستيان بوليار شقيقة الرسام الفرنسي جاك بوليار في 26 أيلول/ سبتمبر 1918 وكان عمره حينها 41 عامًا، بينما كانت العروس في عمر الواحدة والعشرين، وحصل رينو على ولدٍ واحد هو جان لويس رينو.

وفاة لويس رينو

تدهورت صحة رينو عند اعتقاله بشكلٍ كبير، وتم نقله لمستشفى الأمراض النفسية في 5 تشرين الأول/ أكتوبر 1944 وسرعان ما دخل في غيبوبة.

نقل بعدها بناءً على طلب أسرته و أصدقائه إلى دارٍ لرعاية المسنين في 9 تشرين الأول/ أكتوبر 1944 وتوفي هناك في 24 تشرين الأول/ أكتوبر 1944.

حقائق سريعة عن لويس رينو

  • استمرت شركة رينو بالعمل بعد وفاته و أصبحت تابعة لأملاك الدولة ويقال أن عائلة رينو لم تحصل على أي حصة أو تعويضٍ عن ذلك.
  • في تقريرٍ لصحيفة التلغراف عام 2005، ذكرت الصحيفة أن رينو تعرض للتعذيب بعد اعتقاله.

المصادر

info آخر تحديث: 2018/03/19