من هو محمود مختار - Mahmoud Mokhtar؟

محمود مختار
الاسم الكامل
محمود مختار
الوظائف
نحات
تاريخ الميلاد
1891 - 05-10 (العمر 42 عامًا)
تاريخ الوفاة
1934-03-28
الجنسية
مصرية
مكان الولادة
مصر, الغربية
درس في
مدرسة الفنون الجميلة في القاهرة،مدرسة الفنون الجميلة في باريس
البرج
الثور

يعتبر محمود مختار مثال مصري مميز وأحد الفنانين الرواد القلائل في فن النحت المصري وصاحب تمثال نهضة مصر الشهير وله متحف بإسمه قائم إلى الآن(متحف محمود مختار), الذي يعد قبلة لدارسي الفنون في مصر وشاهد على فترة تاريخية وسياسية هامة.

نبذة عن محمود مختار

محمود مختار 1891 – 1934 نحات مصر الكبير فى العصر الحديث. من عظماء الفنانيين المصريين الذين أبرزتهم ثورة 1919.  هو أول فنان مصري يلتقط الأزميل من آخر فنان فرعونى فرغ من عمله منذ حوالى ألفى سنة. حيث تسلم مختار الأزميل وراح يعمل من حيث انتهى الفراعنة بنفس القدرة على الإتقان كأن الزمن لم يمر.

مختار حالة فريدة فى تاريخ الفن المصرى، حالة تبعث الفخر فى النفوس وتستفز فى الروح القدرة على المقاومة. فهوأحد الفنانين الرواد القلائل في فن النحت. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن محمود مختار.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات محمود مختار

ولد النحات المصري محمود مختار في 10‏ مايو عام ‏1891م، في قرية طنباره وهي إحدى قري مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية شمال مصر. كان والده الشيخ إبراهيم العيسوي عمدة القرية، وبعد ذلك انتقل إلى قرية (نشأ) إحدى قرى مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية وهناك بدأت مواهبه الفنية تتشكل ووعيه الفني يتشرب استعداداً للمرحلة الجديدة في حياته.

تميز مختار منذ طفولته بالتأمل وحب الطبيعة من حوله، فكان يقضي معظم وقته بجوار الترعة يشكل في الطين مناظر، كان يراها حوله في القرية، ثم سافر إلى القاهرة عام ‏1902‏ والتحق بمدرسة الفنون الجميلة عام ‏1908،

فكان مدخله إلى مستقبل غير متوقع، حيث بدت موهبته ساطعة لأساتذته الأجانب، ما حدا بهم إلى تخصيص "مرسم خاص" له ضمن مبنى المدرسة لإعداد منحوتاته من تماثيل وأشكال تستعيد مشاهد الريف، وملامح رفاق الحي.

في سنة 1908، التحق مختار بأول دفعة في المدرسة المصرية للفنون الجميلة عندما فتحت أبوابها في درب الجماميز. وهناك درس المنهج الفرنسي التقليدي للفنون الجميلة وبدأ بنحت أشكال رمزية من التاريخ الإسلامي بالأسلوب الكلاسيكي الأكاديمي.

وبعد أن تخرج الأول على دفعته سنة 1912، سافر عن طريق منحة دراسية برعاية الأمير يوسف كمال، ليدرس بمدرسة الفنون الجميلة بباريس، وينضم لمرسم الفنان الفرنسي جول فيليكس كوتان، كطالب زائر.

وبما أن الأساليب التعليمية كانت مبنية على دراسة الفن القديم، قام مختار بإدماج المواضيع المصرية القديمة بشكل متزايد في أعماله. ودرس في مصر على يد النحات الفرنسي (لابلانتي) وفي باريس باشراف المثال (مرسييه) ولكنه لم ينسَ الجذور الأصيلة.

إنجازات محمود مختار

بدأ محمود مختار خطواته نحو العالمية عام 1913 حين عرض تمثال (عايدة) في صالون باريس، الذي كان يعتبر الاشتراك في عروضه شهادة امتياز. وبعد سبع سنوات عرض نموذجاً مصغراً (لتمثال نهضة مصر) فاستنفر اقلام كبار نقاد فرنسا واعلنوا ميلاد فنان جديد، يضيف ابعاداً مبتكرة لفن التمثال الحديث على اسس من التراث المصري القديم.

ثم عرض تمثالي (الطاقية) و(كاتمة الاسرار) الذين علق عليهما ناقد فرنسي كبير قائلاً (انها ظاهرة روحية فذة) وفي عام 1930 بعد إقامة نهضة مصر بعامين عرض اربعين تمثالاً في قاعة (برنهايم) بباريس ممثلاً وجه الفن المصري المعاصر.

ومن اعماله النحتية العظيمة لوحتان من الرخام الأبيض منحوتتان على جانبي تمثال ايزيس، يعتبران من معجزات النمنمة النحتية البارزة، إذا قورنت بمثيلاتها في الماضي عند الفراعنة أو الاغريق أو حتى في عصر النهضة.

كما ساهم الفنان محمود مختار في إنشاء مدرسة الفنون الجميلة العليا وشارك في إيفاد البعثات الفنية للخارج، واشترك في عدة معارض خارجية بأعمال فنية لاقت نجاحا عظيما، ومن هذه المعارض: معرض غاليري برنهايم-جون، باريس، فرنسا 1930​، ​المعرض السنوي للفنانين الفرنسيين، صالون باريس، فرنسا​ 1913, الجسد المكشوف"، 2012 م في فرنسا, معرض "نفرتيتي 2012-2013 م في قطر، معرض "فهرس، الجزء الأول"، 2014 في قطر.

ثم أقام معرضاً خاصاً لأعماله في باريس عام ‏1930م وكان ذلك المعرض سبباً في‏ التعريف بالمدرسة المصرية الحديثة في الفن وسجلت مولدها أمام نقاد الفن العالميين، وبالإضافة إلي تمثال "نهضة مصر" نحت محمود مختار تمثالي الزعيم المصري الشعبي سعد زغلول بالقاهرة والإسكندرية خلال الفترة مابين عامي 1930- 1932م.

أشهر أقوال محمود مختار

حياة محمود مختار الشخصية

كان هناك قصة حب غامضة بين مختار وإحدى قريبات أستاذ فن التصوير في المدرسة “باولو فورشيلا”. لكن هذه القصة انقطعت عندما تقرر سفر مختار إلى باريس عام 1912.

وفاة محمود مختار

توفي مختار في 28 مارس عام 1934 متأثراً بمرض سرطان الدم, وعلى الرغم من أن عمر مختار لم يزد على 43 عام فإن عمره الفنى يتجاوز القرون، والتاريخ يسجله كأحد بناة الحضارة الفنية المصرية الحديثة بلا منازع.

حقائق سريعة عن محمود مختار

  • تنازلت أسرته بعد وفاته عن أعماله الفنية للدولة بشرط إقامة متحف لها ، اقامت الدولة متحفاً خاصاً لأعماله بحديقة الحرية بالجزيرة افتتح سنة 1962.
  • إشترك في الحركة الوطنية ليس فقط بفنه وإنما صرخ مع المظاهرات المطالبة بالدستور والاستقلال عام 1910 مزج بين الجماليات المجردة متدرعا ببسطات الملابس ( تمثال الخماسين ) .
  • قال لويس فوكسيل : "أنه فنان واقعى شغوف بالحقيقة وصدق التعبير عن الحاية المحيطة به وهو صاحب طراز خاص".
  • وفي إحدى المظاهرات إنقض على حكمدار القاهرة الإنجليزي وجذبه من على حصانه فهوى إلى الأرض.
  • قبض عليه وأودع السجن ثم أفرج عنه بعد 15 يوما. وعاد إلى المدرسة يقود الطلاب إلى الحركة الوطنية وفصلوه من المدرسة ومعه زميلاه "يوسف كامل ومحمد حسن" .

فيديوهات ووثائقيات عن محمود مختار

المصادر

info آخر تحديث: 2019/05/30