من هو مارتن بوبر - Martin Buber؟

الاسم الكامل
مارتن بوبر
الوظائف
فيلسوف
تاريخ الميلاد
1878 - 02-08 (العمر 87 عامًا)
تاريخ الوفاة
1965-06-01
الجنسية
اسرائيلية،نمساوية
مكان الولادة
النمسا, فيينا
البرج
الدلو

مارتن بوبر فيلسوف يهودي من المؤثرين في القرن العشرين ومفكر ديني بامتياز، وناشط سياسي، ومربي، وكاتب مقالات، ومترجم، ومحرر وأعاد صياغة الوجودية الدينية من خلال “فلسفة الحوار”.

نبذة عن مارتن بوبر

على الرغم أن مارتن بوبر ولد في النمسا إلا أنه قضى وقت أكبر في إسرائيل وألمانيا. كان بوبر صهيوني الثقافة وقد ناصر قضية تجديد الثقافة اليهودية من خلال دراسته لحركة حاسيديم اليهودية. لقد تحدى أعمال هيجل وماركس ونيتشه و….إلخ من خلال كتاباته وكان له تأثير هائل على إيمانويل ليفيناس.

كما ترجم الكتاب المقدس من العبرية إلى الألمانية مع فرانز روزنزفيج.  قام بإنشاء مراكز تعليم يهودية في ألمانيا ومراكز تدريب المعلمين في إسرائيل. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن مارتن بوبر.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات مارتن بوبر

ولد مردخاي مارتن بوبر لأبوين يهودين أرثوذكسيين في فيينا، ولأنه لم يعش معهما لفترة طويلة بعد انفصالهما في عام 1882. قضى سنواته العشر التالية مع جديه لوالده، سليمان وأديل بوبر. كقائد اجتماعي وباحث لاهوتي يهودي شهير، كان له الفضل في نشأة بوبر.

لقد نشر الطبعات الأولى من الأدب العبري الحاخامي، وكرّمته مؤسسات أرثوزوكسية متطرفة أيضاً. علّمه جده العبرية واللاهوت اليهودي. مما عمّق فيه الصهيونية وأدب حركة الحاسيديم. كما فتن أيضاً بأفكار الكابالا.

كان أجداد مارتن أثرياء فقد كانت ملكية عقار غاليسيان تعود لهم مما ساعدهم في تقديم أفضل تعليم لمارتن. ولكن صُودِرَت ممتلكاتهم بعد الحرب العالمية الثانية، كان بوبر مدلل جدته، ومحبًا للكتاب مع عدد قليل من أصدقائه.

لقد أتقن عدة لغات محلية العبرية واليديشية والبولندية والألمانية وتعلم اليونانية واللاتينية والفرنسية والإيطالية والإنجليزية في المنزل. تعدديته اللغوية ساعدته بإثبات وجوده مدى الحياة بالكلمات والمعاني.

عندما كان بوبر في الرابعة عشرة تأثر بشكل كبير بنيتشه وزرادشت وبروغومن، ولكن تلاشى تأثير نيتشه، مع أن نبرة نيتشه النبوية بقيت واضحة في كتاباته. تابع تاريخ الفن والفلسفة والأدب الألماني وعلم النفس في فيينا وبرلين ولايبزيغ وزيوريخ. كما أنه تبنى الشعر والأدب وبالأخص شعر ستيفان جورج إلا أنه لم يصبح من مُريديه.

إنجازات مارتن بوبر

كان لأزمة دينية حصلت له، دور في تحوله وابتعاده عن العادات الدينية اليهودية وشغل نفسه بكتابات فريدريك نتشيه وإيمانويل و كيركيجارد، مما قاده للاهتمام بالفلسفة خلال سنوات دراسته الجامعية.

شارك بوبر في المؤتمرات وعمله التنظيمي في عام 1898، التقى بزوجته المستقبلية، بولا وينكلر أثناء دراسته في زيوريخ. درس بوبر تاريخ الفن والفلسفة في لايبزيغ وزيوريخ وبرلين وفيينا.

لقد انغمس في قراءة المثل العليا الكلاسيكية والرومانسية الألمانية في القرن التاسع عشر، لقد ساعده نيتشه ودوستويفسكي في بلورة أفكاره الفلسفية.

في عام 1900، انتقل بوبر وزوجته بولا إلى برلين وبقي صديقه المقرب غوستاف لانداور. خلال نفس العام غادر مع عائلته المدينة إلى هيبنهايم، وهي بلدة صغيرة بالقرب من فرانكفورت، وهنا عمل كمحرر.

انتُقدَ من قبل لاندور بسبب حماسته العلنية للمجهود الحربي الألماني. اُعتُبِرَ مارتن مثال للتحول من شخص اجتماعي روحي إلى شخص فلسفي حواري. في تلك الفترة التقى بوبر بفرانز روزنزويج(1886-1929)لقد أسسا شراكة فكرية وثيقة.

مع انتهاء الحرب، تمّ تجنيد مارتن كمحاضر في مركز تعليم الكبار اليهودي، فقد استطاع فرانز اقناع مارتن بحضور محاضرات شاملة حول الدراسات الدينية اليهودية في فرانكفورت.
في عام 1925،قام مارتن وفرانز بترجمة الكتاب المقدس من العبرية إلى الألمانية، وسمى هذه العملية بالألمنة.

حتى عام 1937، بقي يعمل في فرانكفورت ثم انتقل إلى فلسطين، ما تبقى من حياته، اهتمّ بعلم فلسفة الاجتماع في القدس.

أكّد بوبر أن الصهيونية كانت من أجل التحسين الاجتماعي والروحي، وبعد عام انخرط بوبر في حركة"Die Welt" الحسيديم اليهودية، وقد جُنِدَ كمحرر لمجلة أسبوعية وهي الصحيفة الرئيسية للحركة الصهيونية.

تأثر بوبر بالطريقة التي يقدر بها الحسيديميين دينهم في يومياتهم. والتي كان بوبر يتمنى أن ينبنّاها الصهاينة، فيما بعد عام 1904، ابتعد بوبر عن العمل التنظيمي الصهيوني ووجه اهتماماته للكتابة والدراسة.

انغمس بالعمل الأكاديمي. من عام 1910 إلى 1914، انشغل في دراسة المطبوعات من النصوص الأسطورية، ومن ثم انتقل من برلين إلى هيبنهايم في عام 1916، حيث أنشأ بوبر اللجنة الوطنية اليهودية، لتحسين ظروف اليهود في أوربا الشرقية بعد الحرب العالمية الأولى.

في عام 1923، كتب مارتن مقالته الشهيرة "أنا وأنت" التي ترجمت إلى اللغة الإنجليزية.

حصل بوبر على وظيفة محاضر فخري في جامعة فرانكفورت في 1930، وكاعتراض على وصول هتلر للسلطة قدم استقالته، فقامت السلطات النازية بإعفائه من محاضراته وطردته من جمعية الكتّاب الاشتراكيين الوطنيين.

ورداً على ذلك أسس بوبر المكتب المركزي لتعليم كبار اليهود، والذي قدّم التعليم العام لليهود، ولكن السلطات النازية حظرت ذلك.

ذهب بوبر إلى القدس عام 1938، وعمل أستاذاً في الجامعة العبرية في إلقاء المحاضرات حول الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع، شارك في المناقشات المتعلقة  بمشاكل يهود القدس.

وانضمّ إلى جماعة "إيشود" التي تهدف إلى إقامة دولة ثنائية القومية للعرب واليهود في فلسطين، كما توجه نحو تحقيق الصهيونية  بدلاً من تحقيق دولة واحدة، كما قدم وجهات نظر اشتراكية اجتماعية ونظريات العلاقات الحوارية بين الأفراد في عمله، "المسارات في يوتوبيا" في 1946.

حصل على جوائز مختلفة منها، جائزة غوته، جامعة هامبورغ، 1951

جائزة السلام لتجارة الكتب الألمانية، 1953

جائزة إسرائيل في العلوم الإنسانية، 1958

جائزة بياليك للفكر اليهودي، 1961

جائزة إيراسموس في أمستردام، 1963

أشهر أقوال مارتن بوبر

حياة مارتن بوبر الشخصية

في عام 1898، التقى بزوجته المستقبلية، بولا وينكلر أثناء دراسته في زيوريخ، كانت كاتبة صهيونية ولم تكن يهودية. أصلها من ميونخ ومن ثم تحولت لليهودية.

في عام 1900،انتقل بوبر وزوجته بولا إلىبرلين، خلال نفس العام غادر مع زوجته وطفليه المدينة إلى هيبنهايم، وهي بلدة صغيرة بالقرب من فرانكفورت.

وفاة مارتن بوبر

توفي مارتن بوبر في حزيران 1965 وبعد وفاته، أشارت صحيفة نيويورك تايمز بأنه" المفكر الديني اليهودي الأول في عصرنا وأحد أكثر الفلاسفة تأثيراً في العالم.

حقائق سريعة عن مارتن بوبر

  • كان لكتابة "أنا وأنت" تأثيراً كبيراً على جميع الناس من مختلف الأديان.
  • إن استكشافات بوبر في الحسيديم، قاده إلى البعد الروحي لليهودية وبالتالي إلى فلسفته الناضجة.
  • ترتبط حياة وفكر بوبر ارتباطاً وثيقاً بمشاكل ومصير اليهودية الحديثة.

فيديوهات ووثائقيات عن مارتن بوبر

المصادر

info آخر تحديث: 2019/10/29