من هو مايكل بلومبرغ - Michael Bloomberg؟

الاسم الكامل
مايكل روبنز بلومبرغ
الوظائف
رئيس تنفيذي ، رجل أعمال
تاريخ الميلاد
1942 - 02-14 (العمر 77 عامًا)
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, بوسطن
درس في
جامعة جونز هوبكينز،مدرسة هارفارد للأعمال
البرج
الدلو
الشبكات الإجتماعية

مايكل بلومبرغ، عمدة مدينة نيويورك السابق، وهو رجل أعمال أمريكي والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Bloomberg L.P.

نبذة عن مايكل بلومبرغ

ولد مايكل روبنز بلومبرغ في 14 فبراير من عام 1942 في بوسطن، درس بلومبرغ في جامعة جون هوبكينز وتخرّج منها في عام 1964 بشهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية، وحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية هارفارد لإدارة الأعمال في عام 1966.

أنشأ شركته الخاصة التي كان اسمها Innovative Market Systems، وأصبح أسمها Bloomberg L.P في عام 1987. حصدت هذه الشركة نجاحاً هائلاً وامتدت حتى إلى عالم وسائل الإعلام مع أكثر من 100 مكتب منتشر حول العالم.

دخل بلومبرغ ميدان السياسة في عام 2002 عندما نجح في الانتخابات وأصبح المحافظ 108 لنيويورك. كان من أنصار حزب الجمهوريين الليبراليين لكنّه تحوّل ليصبح مستقلاً، وكان من الأشخاص المواليين لفرض قوانين صارمة حول حيازة السلاح. عدّ تأسيس 311 خط تليفوني يصل المتصلين مع المسؤولين في المدينة من أهم وأشهر المشاريع التي نفذها.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات مايكل بلومبرغ

ولد مايكل روبنز بلومبرغ في 14 فبراير من عام 1942 في بوسطن، ماساتشوستس. كان والده ويليام هنري بلومبرغ المهاجر البولندي محاسب لدى شركة أجبان وألبان، أما والدته فكانت شارلوت بلومبرغ مواطنة من مدينة جيرسي، نيو جيرسي.

درس بلومبرغ في جامعة جون هوبكينز وتخرّج منها في عام 1964 بشهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية، وحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية هارفارد لإدارة الأعمال في عام 1966.

أصبح بلومبرغ شريكاً عاماً لدى شركة Salomon Brothers وهي بنك استثماري في Wall Street حيث شغل مهمة تطوير الأنظمة هناك. وعندما بيعت شركة Salomon Brothers في عام 1981 كان يملك أسهم بقيمة 10 مليون دولار كشريك في هذه الشركة.

إنجازات مايكل بلومبرغ

استخدم هذه الأموال لينشئ شركته الخاصة التي كان اسمها Innovative Market Systems. كانت خطته في العمل تنطوي على أنّ شركات Wall Street والمجتمع المالي بشكلٍ عام يرغب بالحصول على معلومات حول سوق العمل والأعمال ذات جودة عالية، بأقصى سرعة ممكنة وبمختلف الوسائل والطرق الممكنة.

قامت بعدها شركة ميريل لينش لخدمات التمويل العالمية باستثمار ما يقارب 30 مليون دولار أمريكي في الشركة، وأصبح أسمها Bloomberg L.P في عام 1987. اعتمدت هذه الشركة على حواسيب لإدارة المعلومات المالية والبنكية وكان لها الدور الأكبر بتطوير الطريقة التي يتم فيها تخزين البيانات الآمنة واستخدامها. قامت الشركة بإطلاق خدمات رديفة أخرى لاحقاً مثل Bloomberg News، Bloomberg Message، وBloomberg Tradebook.

حصدت هذه الشركة نجاحاً هائلاً وامتدت حتى إلى عالم وسائل الإعلام مع أكثر من 100 مكتب منتشر حول العالم.

قرر التحوّل إلى العمل الخيري بعد هذه الثروة حيث ركّز بشكلٍ خاص على دعم التعليم، البحث الطبي والفنون.

محافظ نيويورك

دخل بلومبرغ ميدان السياسة في عام 2002 عندما نجح في الانتخابات وأصبح المحافظ 108 لنيويورك. كان من أنصار حزب الجمهوريين الليبراليين لكنّه تحوّل ليصبح مستقلاً، وكان من الأشخاص المواليين لفرض قوانين صارمة حول حيازة السلاح.

يعدّ تأسيس 311 خط تليفوني يصل المتصلين مع المسؤولين في المدينة من أهم وأشهر المشاريع التي نفذها؛ تسمح هذه الخطوط بالإبلاغ عن الجرائم، مشكلات النفايات، أو أي شيء آخر. أنفق بلومبرغ 78 مليون دولار أمريكي على حملته الانتخابية الجديدة في شهر تشرين الثاني من عام 2005 متجاوزاً بذلك أعلى رقم سُجل سابقاً والذي كان 74 مليون دولار أمريكي في حملته السابقة.

قرر في عام 2008 أن يرشح نفسه مرة ثالثة، وليستطيع فعل ذلك كان عليه أن يتحدّى التشريعات الخاصة بالمرات التي يحق لمحافظٍ ما أن يشغل هذا المنصب والتي كانت لا تتجاوز المرتين بحسب تشريعات نيويورك. أثارت رغبته تلك جدالاً واسعاً، لكنّه كان دائماً ما يردّ بأن البلاد قد مرّت بأزمةٍ اقتصاديةٍ كبرى وأنّ الوضع الاقتصادي الصعب يحتاج إلى شخصٍ متمكن وخبير مثله يملك المهارات الكافية لتحدي مختلف الظروف.

وبعد أن صرف الكثير من الأموال وبشكلٍ غير مسبوق على حملته الانتخابية (تجاوزت تكاليف الحملة 90 مليون دولار أمريكي)، وافق مجلس المدينة على تمديد الحد الأقصى لثلاث دورات انتخابية مكوّنة من أربع سنوات، وبذلك عاد بلومبرغ إلى مكتبه مجدداً.

ابتعد بلومبرغ عن السياسة في كانون الثاني من عام 2014، وقضى تلك السنة يركّز على الأعمال الخيرية قبل أن يعود إلى شركته Bloomberg L.P. ليشغل فيها منصب المدير التنفيذي.

مواقفه وآراءه

كان بلومبرغ داعماً لهيلاري كلينتون في انتخابات 2016 حيث ألقى كلمة تأييدٍ لها في 27 يوليو عام 2016 في المؤتمر الوطني الديمقراطي.

"عندما أدخل إلى حجرة التصويت، أنظر إلى المرشّح وليس إلى الحزب. هناك أوقاتٌ أختلف فيها مع هيلاري كلنتون، لكن دعوني أخبركم أنّه مهما كانت خلافاتنا كبيرة، أتيت لأقول: يجب علينا أن نضعها جانباً لمصلحة بلادنا. ويجب علينا أن نتوحّد حول المرشح الذي يستطيع دحر الغوغائي الخطير". مشيراً بذلك بشكلٍ صريح إلى المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة دونالد ترامب.

استبدل بلومبرغ مجلس المدارس الموجود من قبل الولاية بالتحكم المباشر من المحافظ نفسه بالتعليم العام. كما رفع رواتب الأساتذة والمعلمين بنسبة بلغت 50%. شهدت معدلات الاختبارات والتخرّج للطلاب في المدرسة زيادةً ملحوظة، وشجع بلومبرغ كذلك برامج الإثراء بعد المدرسة لمساعد الطلاب المقصّرين، كما كان لسياسته الدور الأكبر في تعزيز منع الهواتف المحمولة في المدارس.

دعم بلومبرغ إنشاء قاعدة بيانات فدرالية تعتمد على الحمض النووي (DNA) وعلى بصمات الأصابع لتسجيل جميع المواطنين والتحقق من وضعهم القانوني. وكان من الداعمين لحقوق المهاجرين حيث كان يرى أنّه يجب منح المهاجرين غير الشرعيين الشرعية كما يجب دعمهم.

يعتبر بلومبرغ ناشطاً بيئياً ملتزماً وساهم بمناصرة القضايا والسياسات التي تحارب التغير المناخي منذ أن تولى منصب محافظ نيويورك. كما عمل على المستوى الوطني حيث شجّع انتقال الولايات المتحدة من استخدام الوقود الحفري إلى استخدام الطاقة النظيفة.

أشهر أقوال مايكل بلومبرغ

حياة مايكل بلومبرغ الشخصية

تزوج مايكل بلومبرغ من سوزان اليزابيث بربارا براون ذات الجنسية البريطانية، وأنجب الزوجان طفلتين ايما وجورجينا. انفصل الزوجان في عام 1993 لكن على الرغم من طلاقهما إلا أنّهما بقيا أصدقاء أعزاء.

ومنذ عام 2010 أصبح بلومبرغ على علاقة مع المشرفة المصرفية في ولاية نيويورك، ديانا تيلور.

حقائق سريعة عن مايكل بلومبرغ

قدّرت مجلة Forbes ثروة بلومبرغ في عام 2009 بـ 16 مليار دولار أمريكي، ولم يسبقه في ذلك الوقت سوى أربعة أشخاص يملكون ثروة أكبر. أما في عام 2015 فقد قدّرت مجلة Forbes ثروته بحوالي 43.3 مليار دولا أمريكي وبذلك يصبح سادس أغنى رجل في الولايات المتحدة الأمريكية.

فيديوهات ووثائقيات عن مايكل بلومبرغ

المصادر

info آخر تحديث: 2018/03/07