من هي نادين دوريس - Nadine Dorries؟

نادين دوريس
الاسم الكامل
نادين فانيسا بارجري دوريس
الوظائف
سياسيةٌ
تاريخ الميلاد
1957-05-21 (العمر 63 عامًا)
الجنسية
بريطانية
مكان الولادة
بريطانيا, ليفربول
درس في
مدرسة Halewood Grange،مدرسة روز هيلث
البرج
الجوزاء
الشبكات الإجتماعية

سياسيةٌ بريطانيةٌ يمينيةٌ محافظة، شغلت عدة مناصب سياسية. وروائية ألفت أكثر كتاب إلكتروني مبيعًا ببريطانيا.

نبذة عن نادين دوريس

نادين دوريس سياسيةٌ بريطانية يمينيةٌ محافظة شغلت منصب وزيرة الصحة والرعاية الاجتماعية ومنع الانتحار ورعاية المرضى في بريطانيا منذ 2019، وعضو في البرلمان البريطاني ابتداءًا من 2005.

بالرغم من أنها يمينية محافظة تتبنى نادين دوريس آراءً ومواقف وسطية معتدلة كقبولها لفكرة زواج المثليين؛ عملت سابقًا كممرضةٍ ثم رائدة أعمال قبل أن تنضم للبرلمان، إضافة لكونها روائية حققت أولى روايتها لقب الأكثر مبيعًا إلكترونيًا لعام 2014.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات نادين دوريس

وُلدت نادين فانيسا بارجري دوريس في ليفربول، بريطانيا في 21 - مايو - 1957. تلقت تعليمها في إعدادية rose heath، ثم في Halewood Grange Comprehensive school، التحقت بعدها بمشفى وارينغتون العام لتتلقى تدريبًا طبيًا، أصبحت بعده ممرضة قيد التدريب عام 1975.

تطلق والداها عندما كانت في 21 من عمرها أي أثناء تدريبها الطبي، فأقامت لدى والدها حتى وفاته عن سن ال42.

أصبحت ممثلة طبية لشركة Ethical Ltd في 1982 ولمدة عامٍ فقط، حيث انتقلت بعدها إلى دولة زامبيا وعملت مديرةً لمدرسةٍ عامة لمدة عام أيضًا، ثم عادت في 1984 إلى بريطانيا.

إنجازات نادين دوريس

أسست شركة Company Kids Ltd عام 1987، والمعنية بالرعاية النهارية للأطفال أثناء فترات عمل آبائهم الموظفين، على الرغم من نجاح الشركة إلا أنها قامت ببيعها في عام 1988، واستمرت بالعمل فيها كمديرة لمؤمني الرعاية لمدة عام بعد إتمام عملية البيع.

اختارتها دائرة هازل غروف الانتخابية عام 2000 كمرشحة برلمانية محتملة؛ إلا أن اختيارها أدى إلى انقسام دائرة الناخبين تلك؛ فتم التراجع عن القرار، لتعمد بعدها للترشح لمقعد في مجلس العموم ضمن الانتخابات العامة لعام 2001، لكنها خسرت مقابل الليبرالي الديمقراطي أندرو الذي حافظ على كرسيه في المجلس، ثم عملت لمدة ثلاثة أعوام كمستشارة خاصة ثم كمستشارة ظل مسؤولة حتى عن علاقاته مع الإعلام.

انتُخبت دوريس لمجلس العموم البريطاني في الانتخابات العامة لعام 2005، وحصلت على مقعدٍ آمنٍ عن دائرة منتصف بيدفوردشاير الانتخابية على حساب جوناثان سعيد الذي تقاعد لاعتلال صحته، تاركًا مقعده لدوريس التي ألقت خطابها الأول في المجلس عام 2005.

أُعيد انتخابها عام 2010 بزيادة ملحوظة بنسبة الأصوات، ووصفت خلال سنواتها فيه بأنها يمينية محافظة من الطبقة العاملة، عُيّنت كعضوٍ في لجنة الابتكار والجامعات والعلوم والمهارات في 2008، حيث حضرت 2% فقط من جلسات هذه اللجنة، التي أعيد صياغتها لتصبح لجنة العلوم والتكنولوجيا، ولم تحضر دوريس أي جلسة إطلاقًا.

قدمت سابقًا إلى مجلس العموم تشريعًا ينص على تقليل الحد الزمني للإجهاض في بريطانيا العظمى من 24 إلى 21 أسبوع عام 2006 صوت عليه المجلس بالرفض؛ كما تلقت على إثره تهديداتٍ بالقتل من قبل ناشطات نسويات فاضطرت الحصول على حماية الشرطة، ثم عادت لتمرر مشروع القانون ذاته بخفض المدة إلى 20 أسبوع عام 2008، ورجحت العديد من المصادر أن يكون إصرار دوريس على تمرير المشروع سببه ضغوطٌ تتعرض لها من قبل مموليها وداعميها الانتخابيين، ولاسيما منظمة "الشؤون المسيحية لأجل أمتنا".

عارضت في عام 2009 مشروع قرار منع الموظفات من ارتداء الكعب العالي في مقر العمل، بسبب الإحصاءات التي أفادت بارتفاع إصابات الأطراف السفلية للمرأة العاملة في بريطانيا، وانتخبت في 2010 عضوة في لجنة اختيار الصحة.

إثر نجاحها الكبير في الانتخابات العامة لعام 2010 ناشدت كافة أعضاء المجلس الجدد تشجيع رحيل جون بيركاو صاحب السلطة الأعلى في مجلس العموم آنذاك، إثر الخلافات التي كانت قد نشأت بينهما في السابق، عوضًا عن ذلك قام أعضاء المجلس المنتخب حديثًا بالمسائلة عن التقرير السنوي لخدمتها كعضوة برلمان والذي طالبت لأجله 10000 جنيه إسترليني كنفقات لعام 2007، لكنها لم تقم بنشره، اضطرت أن تنشر صورةً للتقرير على مدونتها لإثبات وجوده، لكنها سارعت لإعادة التمويل والاعتراف بأنه لم يطبع أو يسلم للمجلس عام 2008.

طالبت في 2001 المجلس بضرورة ترويج فكرة امتناع الفتيات في المدارس بسن (13- 16) من ممارسة الجنس وضمها لقانون الثقافة الجنسية المدرسية، ضمن مشروع قرار (الغياب الجنسي) الذي يعتمد على (تعليم الفتيات قول لا)، قوبلت فكرتها بانتقادات لاذعة، وتم رفض مشروع القانون بأغلبية الأصوات.

انتقدت رئيس الوزراء البريطاني آنذاك (ديفيد كاميرون) مرات عدة، بسبب سياساته الضريبية عام 2013، كما أعلنت معارضتها لقانون زواج المثليين الذي وضعها بين نارين: المسيحيون الداعمون ماديًا لها من جهة والأصوات المطالبة بحقوق المثليين من جهة أخرى، كتسويةٍ لصالحها نسبيًا قامت بتعديل موقفها لينص على الموافقة على زواج المثليين لكن دون اعتباره زواجًا موازيًا لزواج جنسين مختلفين، وامتنعت عن التصويت أثناء القراءة الثانية للمشروع.

أعلنت عام 2013 بأنها لن تطلب مستحقاتها المالية كعضوٍ في البرلمان، بل ستسحب منها لتغطية تكاليف التقارير وما يخص مشاريعها ضمن المجلس المسؤول عن تلك النفقات، سبب ذلك خضوعها للتحقيق عام 2011 بشأن مصاريفها في المجلس من قبل هيئة المعايير البرلمانية المستقلة والذي كان قد حول إليها من النيابة العامة بعد تحقيقات الشرطة.

علق نشاطها في المجلس في 2013 لفترةٍ وجيزةٍ بعد إقرار توقيفها من قبل حزب المحافظين نتيجة ظهورها في برنامج المسابقات البريطاني "أنا من المشاهير، أخرجني من هنا" الذي عُرض عام 2012، بحجة انتهاكها معايير السرية وفق المفوضة البرلمانية للمعايير،

وقعت عام 2014 عقدًا لتمويل ثلاثة أعمال أدبية لها من أحد دور النشر البريطانية، وأصدرت روايتها الأولى بعنوان "الشوارع الأربع" في العام ذاته، والتي أصبحت الرواية الإلكترونية الأكثر مبيعًا للعام، وسط انتقادات كبيرة من قبل نقاد الأدب.

أيدت دوريس في 2018 "البريكسيت" بقوة، بعد انتخابها من جديد في مجلس العموم عام 2017، إلى أن تم تعيين بوريس جونسون عضو البرلمان رئيسًا للوزراء البريطاني، الذي قام بدوره بتعيين دوريس وزيرةً للصحة عام 2019.

أشهر أقوال نادين دوريس

حياة نادين دوريس الشخصية

تزوجت دوريس من المهندس بول دوريس، لينفصلا في عام 2007، بعد أن أنجبا ثلاث فتيات معًا.

 

حقائق سريعة عن نادين دوريس

أعلن بتاريخ 10- مارس- 2020 عن إصابتها بفيروس COVID-19 بذلك هي أول أعضاء البرلمان الذي يصاب بهذا الفيروس الذي يشكل تهديدًا عالميًا كبيرًا، وقد قامت بعزل نفسها لمنع انتقال العدوى للمقربين منها.

تشجع نادين دوريس كرة القدم وتحديدًا فريق ليفربول.

فيديوهات ووثائقيات عن نادين دوريس

المصادر

info آخر تحديث: 2020/03/29