من هو نصير شورى - Nassir Shora؟

نصير شورى
الاسم الكامل
نصير شورى
الوظائف
فنان تشكيلي
تاريخ الميلاد
1920-01-01 (العمر 72 عامًا)
تاريخ الوفاة
1992-01-01
الجنسية
سورية
مكان الولادة
سوريا, دمشق
درس في
كلية الفنون جميلة في القاهرة

فنان تشكيلي كبير، له دورٌ في تطوير الفن التشكيلي السوري، مزج بين المدرسة الواقعية والانطباعية، وحاز على عددٍ من الجوائز والتكريمات.

نبذة عن نصير شورى

نصير شورى فنانٌ تشكيليٌ سوري، يُعتبر أحد أهم أعلام الفن التشكيلي في سوريا، وله دورٌ في وضع أسس انطلاقة الفن التشكيلي وتطويره، فهو فنانٌ موهوبٌ بالفطرة وتأثر بالمدرسة الانطباعية، وفيما بعد اتبع المدرسة التجريدية، وبرزت رؤيته الفنية الخاصة في لوحاته.

أقام نصير شورى عددًا كبيرًا من المعارض خلال مسيرته الفنية في سوريا والعالم العربي، وحصل على عدة جوائز منها الجائزة الأولى بالتصوير عام 1954.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات نصير شورى

وُلد نصير شورى في دمشق، سوريا عام 1920، لأب كان صيدلانيًا في دمشق، وخاله المؤرخ المعروف محمد كرد علي. أحب نصير شورى بالرسم منذ طفولته، حيث رسم بسن الخامسة لوحةً حازت على إعجاب كل من شاهدها، فقد بدت موهبته الفطرية من خلالها، وفي الإعدادية كان مُدرس الفنون هو الفنان "جورج بول الخوري" من رواد الانطباعية في سوريا، الذي شجع شورى على الاستمرار.

بعد حصوله على الثانوية العامة تمنى أن يدرس الفنون الجميلة في إيطاليا، إلا أن ظروف الحرب العالمية الثانية جعلته يلتحق بكلية القاهرة، وكان لتلك المرحلة دورًا كبيرًا في تكوين شخصيته الفنية، حيث تأثر بالأساتذة الانطباعيين بما فيهم الفنان يوسف كامل، حيث اختص شورى في قسم التصوير، وتخرج عام 1947.

إنجازات نصير شورى

بدأ شورى منذ صغره بإقامة المعارض ففي سن السادسة عشر عام 1936، أقام معرضًا مشتركًا في المتحف الوطني في دمشق، ومن ثم في عام 1938 أقام معرضًا في معهد الحرية "اللاييك"، وفي نفس العام أقام معرضًا بمفرده في النادي العربي في دمشق.

مرّ فن نصير شورى بعدة مراحل حيث عمل على لوحاته بصيغٍ فنيةٍ مختلفة، لكنها أصيلة تعكس رؤيته وتصور من خلالها جمالًا، قد يستطيع شورى أن يراه في الأشياء دون أن يراه غيره. بدايةً أنتج أعماله اعتمادًا على موهبته الفطرية، والتي نسج من خلالها الألوان والأشكال ليُنتج عملًا فنيًا يشبه نصير شورى بالذات؛ فقد كان شغوفًا بالمناظر الطبيعية، حيث اندمج مع الطبيعة من خلال ألوانه المتناغمة والمنسجمة.

فيما بعد تأثر نصير شورى بالمدرسة الانطباعية من خلال مُدرّسه جورج بول الخوري، ومن خلال علاقاته مع فنانين انطباعيين آخرين أمثال ميشال كرشه، فكانت من لوحاته في تلك الفترة لوحة "الهامة"، ولوحة "خيمة عرب"، ولوحة "كرم التين".

أثناء دراسته للفنون في القاهرة تعرف على العديد من الفنانين الانطباعيين في مصر وأحدهم الفنان يوسف كامل، الذي تأثر به نصير شورى بشكلٍ كبير ٍمن خلال المعالجة الحرة للألوان، وبعد عودته إلى دمشق وانتهاء الحرب العالمية الثانية وجلاء الاستعمار الفرنسي، أصبحت الأجواء في سوريا أكثر ملاءمة للنشاط الفني.

في عام 1947 اشترك نصير مع عددٍ من الفنانين الرواد والعائدين من الخارج في معرضٍ أقيم في ثانوية "التجهيز الأولى" في دمشق، حيث قدم شورى العديد من اللوحات التي تعكس تجربته الفنية أثناء دراسته في القاهرة. كما نال نصير العديد من الجوائز على مدى السنوات التالية، كما أنه اشترك في أغلب المعارض التي أقيمت في تلك الفترة.

بعد أن أصبح اسم نصير شورى في طليعة الفنانين السوريين، أصبح مقصدًا لهواة الفن والطلبة والفنانين، ليستفيدوا من خبراته الفنية، لقد استطاع نصير شورى أن يجعل الفن يتفاعل مع الواقع، وأن يصل للأصالة الفنية التي تعني إغناء اللوحة بألوان البيئة.

لقد تطور أسلوب شورى إلى مرحلةٍ يلامس التجريدية من خلال التكوينات التي بدأ يرسمها والمساحات اللونية التي يؤلفها، فقد تطورت تجربته من حيث العلاقات اللونية والتكوين البنائي للوحة. فأبدع لوحةً في تلك المرحلة خاصةً به، كانت خلاصة تجربته الفنية وعلاقاته اللونية؛ استطاع من خلالها أن يجدد لغته الفنية ،التي حفّزت جيلًا كاملًا من الفنانين على متابعة البحث والاجتهاد والغوص عميقًا بمعاني الألوان.

عمل شورى مُدرسًا للتربية الفنية في المدارس الثانوية، كما عُيّن وكيلًا لكلية الفنون الجميلة عام 1970، ومن ثم درّس مادة التصوير في كلية الفنون في دمشق، وكان لشورى دورًا في تأسيس أغلب التجمعات الفنية في سوريا،

وفي عام 1984 أقام معرضًا شاملًا لأعماله في صالة إيبلا للفنون الجميلة في دمشق، كما أقام أكثر من خمسة عشر معرضًا داخل سوريا وخارجها.

نال نصير العديد من الجوائز ومنها الجائزة الأولى في المعرض العام في المتحف الوطني في دمشق عام 1953، وفي العام التالي نال الجائزة الأولى في التصوير، كما نال وسام الاستحقاق العربي السوري من الدرجة الأولى عام 1982، إضافةً للعديد من الجوائز والميداليات التقديرية الأخرى.

أشهر أقوال نصير شورى

حياة نصير شورى الشخصية

لا تتوفر تفاصيل حول حياة نصير شورى الشخصية.

وفاة نصير شورى

في عام 1992، توفي نصير شورى في دمشق عن عمرٍ يناهز 72 عام.

حقائق سريعة عن نصير شورى

في عام 1990 حضر شورى اللقاء الدولي للرسم عن الطبيعة في تشيكيا.

مرت تجربة نصير شورى الفنية بمراحل عدة، فبين عامي 1970-1980، عاد نصير لإنتاج الأعمال الواقعية بأسلوبٍ خاص ينسج من خلاله بين التكوينات العضوية الطبية الشاعرية وبين التحويرات الهندسية.

بين عام 1980-1990، بدأ شورى بإنتاج المناظر الطبيعية من خلال اعتماده على لونٍ واحدٍ وتدرجاته.

المصادر

info آخر تحديث: 2020/03/14