من هو فيليب عرقتنجي - Philippe Aractingi؟

الاسم الكامل
فيليب عرقتنجي
الوظائف
مخرج
تاريخ الميلاد
1964 - 03-21 (العمر 55 عامًا)
الجنسية
فرنسية،لبنانية
مكان الولادة
لبنان, بيروت

مخرجٌ وكاتب ومنتج لبناني فرنسي، أخرج أفلام متنوعة، طبعتها جولاته عبر العالم بطابعٍ عميق.

نبذة عن فيليب عرقتنجي

فيليب عرقتنجي هو مخرج لبناني، وُلد عام 1964 في بيروت، حمل الجنسيتين الفرنسية و اللبنانية. يتنقل حاليًا منكبًا على مسيرته الإبداعية بين لبنان وفرنسا.
أخرج أكثر من 40 فيلمًا في حياته المهنية حتى الآن،تتنوع بين الريبورتاج والوثائقي، والأفلام الشخصية و الخيالية، والتي تدور أحداث قصصها في مختلف بلدان العالم.

تعكس أفلامه حنينه الدائم للوطن، وعمق طرح مشاكله. عبر عن حنينه بمواضيع متنوعة كالهوية، والهجرة، و السفر. تأتي غرابة أفلامه من شخصيته التي أنضجتها كثرة تنقلاته في أنحاء العالم وتأثره بثقافات متعددة، وهذا ما جعله صاحب قدرة كبيرة على التنويع في أفلامه.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات فيليب عرقتنجي

حصل على تعليمه بنفسه، ظهر عنده الحب للتصوير منذ الصغر، فقد كان يلتقط الصور لمدينة بيروت خلال الحياة اليومية في الحرب الأهلية اللبنانية.

أخرج أول فيلمٍ وثائقي له عندما كان بعمر 21 عامًا خلال فترة توتر و صراعات في لبنان، وثق بحدسه و موهبته، مما جعله يقدم عملاً فريدًا و مميزًا لم يكن له نظيرٌ ولا مثيلٌ في بلده في تلك الفترة.

إنجازات فيليب عرقتنجي

عام 1989، غادر لبنان و انتقل إلى فرنسا، و أطلق لنفسه العنان و انفتح على العالم. وحتى عام 2001، كان قد أخرج حوالي 20 فيلمًا. و ظهر كمخرج متمكن في عدة مجالات، فقد أخرج فيلمًا يتحدث عن الآثار في سيريلانكا، وفيلمًا عن الحياة اليومية للأطفال في أكروبات في المغرب، وتأمل الزرافات في جنوب أفريقيا وفي جميع مواضيعه كان يملك نفس الشغف.

في الوقت نفسه كان دائماً يجد متسعًا من الجهد و يكرسه ويعمل من أجل لبنان. ففي أعقاب الحرب الأهلية، ومع إعادة فتح الحدود بين اللبنانين، شرع في رحلةٍ إلى بلده، وبحث في معاناة النساء اللبنانيات، الشاهدات المنسيات وسط الاشتباكات.

بدأ عام 1992 بالعمل على فيلم شعريٍ يصور مآسي الحرب ويكشف عن ندوب المدينة المنكوبة بيروت، حيث ربط بعض نصوص الشاعرة اللبنانية ندى تويني مع صور من أنقاض بيروت. و أطلق عام 1993 فيلمه الشعري الذي يحمل اسم Beirut of Stone and Memories . في عام 2001، عاد عرقتنجي إلى لبنان وأسس شركة Fantascope Production، وهي شركةٌ متخصصة بإنتاج الأفلام الوثائقية بجميع أشكالها.

عام 2005 أخرج عرقتنجي أول فيلمٍ روائي طويل باسم البوسطة Bosta، وفيه يقدم نظرةً مبتكرةً عن لبنان، مع توجيهٍ موسيقي جديد و مبتكر هو الأول من نوعه في لبنان بعد الحرب. هذا الفيلم الروائي المسرحي و الواقعي، دخل إلى 140 ألف بيت في لبنان، وأعاد توحيد اللبنانيين مع السينما، ومهد الطريق لجيلٍ جديد من الأفلام.

عام 2006 عندما اندلعت حرب جديدة في لبنان، رأى عرقتنجي أن التصوير ضرورةٌ ملحة لإظهار الواقع. عندها قرر تصوير فيلمه الثاني، و قام بتصوير الفيلم بعد يومين من نهاية الحرب و حمل اسم تحت القصف Under The Bombs، أطلقه عام 2008، ويجسد الفيلم مشاهد واقعية و مرتجلة بين الطرفين المتصارعين، والطرف الثالث، والأهم و هو المدنيين وفرق الإنقاذ وغيرهم.

شارك فيلم تحت القصف في مهرجان البندقية Venice Festival، ومهرجان سندانس Sundance Festival، و مهرجان دبي Dubai Festival، وبلغت جوائزه حتى الآن 23 جائزة.

فيلمي البوسطه و تحت القصف، مثلا لبنان في حفل توزيع جوائز الأوسكار.

كان فيلمه الثالث الطويل رهانًا كبيرًا على إبداعه، فقد اختبر نوع جديد من النصوص وهو السيرة الذاتية، حمل فيلمه اسم ميراث Heritages وأخرجه عام 2013، ويروي الفيلم قصة نفي عائلة المخرج عبر أربعة أجيال، على مدار مئة سنة من التاريخ. استخدم فيه شيئًا جديدًا، فقد كان كشخص من العائلة يلعب دور سلف قديم له بالإضافة إلى دوره الأساسي. استخدم فيه صور أرشيفية و مشاهد فيديو منزلية أعاد مونتاجها بشكلٍ رائع وخرج بعمل مميز. فيلمه هذا يسعى إلى المزج بين الروائي والوثائقي و ين الخاص و التاريخي، يحول نفسه وزوجته وأولاده إلى أبطال هذه الدراما التي هي حياته. يغادر المخرج موقعه من وراء الكاميرا، ليكشف للمشاهد تفاصيل عن نفسه و حياته العائلية و الخاصة. فيه يتتبع رحلة تهجير عائلته منذ أن هربت جدته من تركيا إلى سوريا على متن باخرة عسكرية، ثم هجرتها من سوريا إلى لبنان، وصولاً إلى ترحاله على متن الباخرة صوب فرنسا برفقة زوجته الفرنسية اللبنانية و أولاده أثناء حرب تموز.

في بلدٍ لم تكن فيه الدراسات السينيمائية موجودة، قام عرقتنجي بإقحام نفسه في الصورة السينيمائية اللبنانية، وعمل مديرًا لشركة إنتاج. واليوم، لا يزال داعمًا نشطًا للسينما اللبنانية. و هو عضوٌ مؤسس في سينما مؤسسة لبنان، ونائب رئيس مجلس إدارة معهد الشاشة في بيروت.

من أشهر و أهم أفلامه
فيلم تحت القصف سنة 2007 و هو فيلم روائي.
فيلم البوسطة سنة 2005 و هو فيلم روائي.
فيلم حلم الطفل البهلوان سنة 1995 و هو فيلم وثائقي.
فيلم أحجار و ذكريات سنة 1993.
فيلم طير حر سنة 1993 فيلم قصير.
فيلم من عيون الأمهات سنة 1992 فيلم وثائقي.
فيلم ميراث سنة 2013 فيلم سيرة ذاتية.
آخر أفلامه فيلم الشفاء من الماضي، واسمعي عام 2017.

بالإضافة لأفلامه كتب عرقتنجي كتابًا بعنوان "الأمهات في معاناة لبنان"، مع الكاتبة ليلى شيخاني ناكوز، صدر الكتاب عن دار نشر هرماتان.

أشهر أقوال فيليب عرقتنجي

حياة فيليب عرقتنجي الشخصية

متزوج من السيدة ديان، وهي لبنانية فرنسية. ويقيم في فرنسا. له ثلاثة أولاد هم لوك و ماتيو و الصغيرة إيف.

حقائق سريعة عن فيليب عرقتنجي

  • اليوم يكرس عرقتنجي المزيد من الوقت لحبه الأول وهو التصوير الفوتوغرافي.
  • أقام سنة 2011 معرض في غاليري مودوس في باريس، وكان المعرض باسم ليلى على بيروت.
  • استعان في إخراج ميراث بالأرشيف الفوتوغرافي الذي جمعه من مصادر عدة من فرنسا و أمريكا ووزارة السياحة في لبنان.

فيديوهات ووثائقيات عن فيليب عرقتنجي

المصادر

info آخر تحديث: 2018/03/15