من هو روبرت فروست - Robert Frost؟

الاسم الكامل
روبرت فروست
الوظائف
شاعر
تاريخ الميلاد
1874 - 03-26 (العمر 88 عامًا)
تاريخ الوفاة
1963-01-29
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, سان فرانسيسكو
درس في
جامعة دارتماوث،جامعة هارفارد
البرج
الحمل

شاعرٌ أمريكيٌ فائز لأربع مرات بجائزة بولتزر للشعر، وقد مثل الحياة الإنكليزية الواقعية الجديدة من خلال لغةٍ ومواقف مألوفة بالنسبة للإنسان العادي.

نبذة عن روبرت فروست

وُلد روبرت فروست في 26 آذار/ مارس عام 1874، وقضى الأربعين عامًا الأولى من حياته مغمورًا.

ظهر على الساحة بعد عودته في بداية الحرب العالمية الأولى من إنكلترة. وفاز فروست بأربعة جوائز بولتزر، كما كان ضيف الرئيس الأمريكي جون كينيدي الخاص في افتتاح فترته الرئاسية، وأصبح قوةً شعريةً وشاعر الولايات المتحدة المكلل غير الرسمي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات روبرت فروست

وُلد روبرت فروست في 26 آذار/ مارس عام 1874، في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا. وقضى أول 11 سنة من حياته هناك، حتى وفاة والده الصحفي، ويليام بريسكوت فروست، الذي قضى متأثرًا بمرض السل.

بعد موت والده، انتقل روبرت هو ووالدته وشقيقته جيني إلى بلدة لورنس، ماساشوستس. وانتقلت عائلته للعيش هنالك مع جديه، والتحق فروست بالمدرسة الثانوية في لورنس، حيث التقى حبيبته وزوجته المستقبلية، إليانور وايت، وقد شاركته حفل تخرجهما عام 1892.

إنجازات روبرت فروست

التحق فروست بجامعة هارفارد وتزوج زميلته إليانور، وعانى الاثنان كثيرًا في تلك الفترة.

وعلى الرغم من هذه التحديات، ففي الفترة ذاتها تأقلم فروست مع الحياة الريفية. وفي الحقيقة، فقد استطاع أن يصورها خير تصوير، ووضع العديد من القصائد في الريف. وعلى الرغم من نشر اثنتين من تلك القصائد وهما : The Tuft of Flowers و The Trial by Existence عام 1906، إلا أنه لم يتمكن من العثور على أي ناشرٍ يرغب بتذييل اسمه كناشر بالنسبة إلى باقي القصائد.

اعتراف عام بشعره

في عام 1912، قرر فروست وإليانور بيع المزرعة في نيوهامشاير والانتقال مع العائلة إلى إنكلترة، حيث كانا يأملان بوجود ناشرين يرغبون بإعطاء فرصةٍ لشاعرٍ جديد. وفي غضون أشهرٍ فحسب، عثر فروست الذي كان عمره حينها 38 عامًا على ناشرٍ طبع أول دواوينه A Boy's Will ليتبعه آخر North of Boston بعد عام. وفي هذه الأثناء، التقى فروست بزميليه الشاعرين عزرا باوند وإدوارد توماس، وهما رجلين سيؤثران على حياته بطرقٍ عظيمة.

وكان باوند وتوماس أول من راجعا أعماله بإضاءاتٍ مواتية، كما شجعاه كثيرًا. واعتمد فروست على رحلات توماس الطويلة في الأراضي البريطانية كمصدر إلهام لأكثر أشعاره شهرة. The Road Not Taken . وعلى ما يبدو، كان تردد توماس وندمه في ما يتعلق بالطريق الذي سيسلكه هو الملهم لعمل فروست هذا. وكانت الفترة الزمنية التي قضاها فروست في إنكلترة من أكثر فترات حياته أهمية، إلاّ أنّها كانت قصيرة. فقد أجبر فروست وإليانور على العودة إلى الولايات المتحدة بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى في شهر آب/ أغسطس عام 1914.

ولدى عودة فروست إلى أمريكا، سبقته شهرته، وكان تلقي العالم الأدبي جيدًا له. واشترى ناشره الجديد هنري هولت، والذي سيبقى معه بقية حياته، جميع نسخ North of Boston ، وفي عام 1916، نشر مجموعة Mountain Interval، وهي مجموعةٌ أخرى من أعماله التي كتبها أثناء إقامته في إنكلترة، وتضمنت هذه المجموعة قصيدةً مهداة إلى توماس. وقد تفاوضت معه صحف مثل Atlantic Monthly، وكانت قد رفضت أعماله مسبقًا. وقد أرسل فروست لصحيفة Atlantic نفس القصائد التي رفضتها هذه الصحيفة قبل إقامته في إنكلترة.

وفي عام 1915، اشترى فروست وإليانور مزرعة في فرانكونيا، هامشاير وأقاما فيها. وهناك بدأ فروست مهنة طويلة في العمل بالتدريس في عدة جامعات، وإلقاء الشعر إلى حشود متحمسة إضافةً إلى الكتابة في جميع الأوقات. وقد مارس التدريس في جامعة دورتماوث وميتشيغان في أوقات مختلفة، إلاّ أنّ تعاونه الأكبر كان مع كلية أمهيرست، حيث علم بشكلٍ ثابت منذ عام 1916 وحتى 1938، وفي هذه الكلية تُسمى المكتبة الأساسية الآن باسمه. ولمدة تزيد عن الأربعين عامًا، بدأت منذ 1921، قضى فروست تقريبًا كل صيفٍ وخريف في كلية ميديلبيري، حيث كان يعلم الإنكليزية لطلاب الفصل الصيفي في ريبتون، فيرمونت.

وأثناء حياته، نال فروست أكثر من 40 درجة شرف، وفي عام 1924، تلقى أول جائزة بولتزر من جوائزه الأربع عن ديوانه New Hampshire. وفيما بعد نال جوائز بولتزر عن Collected Poems عام 1931 ، و A Further Range عام 1937 ، و A Witness Tree عام 1943.

وفي أوج هذه النجاحات، كانت عائلة فروست أمام مأساةٍ أخرى عصفت بها حين توفيت إليانور عام 1938. فقد شُخصت إصابتها بالسرطان عام 1937 وخضعت لعملية جراحية، كما أنها خبرت تاريخًا طويلا ًمن المشاكل القلبية التي استسلمت لها. وفي العام نفسه الذي توفيت فيه زوجته، ترك فروست عمله في التدريس في جامعة أمهيرست

في أواخر خمسينيات القرن العشرين، ناصر فروست إلى جانب إرنست همنغواي وإيليوت إطلاق سراح عزرا باوند، معرفته القديمة، وكان باوند قد احتُجز في مشفىً اتحادي للأمراض العقلية بتهمة الخيانة نتيجة تعامله مع الفاشيين في إيطاليا أثناء الحرب العالمية الثانية. أُطلق سراح باوند عام 1958، بعد أن أُسقطت لوائح التهم عنه.

وفي عام 1960، منح الكونغرس الميدالية الذهبية لفروست. وبعد عامٍ من ذلك كُرم فروست بعد أن طُلب منه كتابة قصيدةٍ ليلقيها في افتتاح الفترة الرئاسية لجون كينيدي، وكان عمره حينها86 عاما. وفي تلك الفترة، كان نظره يتراجع، ولم يكن قادرًا على رؤية الكلمات في ضوء الشمس واستبدل قراءة قصيدته The Gift Outright ، والتي ستبقى في الذاكرة.

وفي عام 1962 ، زار فروست الاتحاد السوفيتي، في جولة حسن نوايا. ومع ذلك، وبعد قيامه بشكلٍ عرضي بعرض بيانٍ أدلى به رئيس الوزراء السوفيتي نيكيتا خروتشوف على نحوٍ خاطئ بعد اجتماعٍ لهم، أفسد عن غير قصد حسن النية التي كانت تنطوي عليها هذه الزيارة.

أشهر أقوال روبرت فروست

حياة روبرت فروست الشخصية

التحق فروست بعد المدرسة الثانوية بكلية دارتماوث لعدة أشهر، وعاد إلى مكان إقامته ليعمل بعددٍ كبيرٍ من الأعمال غير المرضية. وفي عام 1894، كتب أولى قصائده"My Butterfly: an Elegy" ونُشرت في جريدة The Independent وهي صحيفةٌ أدبيةٌ أسبوعية مقرها مدينة نيويورك. ومع هذا النجاح، عرض فروست الزواج على إليانور، التي كانت تدرس في جامعة سانت لورنس، إلا أنها لم توافق على العرض إذ أرادت أن تنهي دراستها أولاً. قرر بعد ذلك القيام برحلةٍ إلى فرجينيا، ولدى عودته عرض الزواج ثانيةً على إليانور. ففي ذلك الحين كانت إليانور قد تخرجت من الجامعة، وقبلت بعرضه الزواج. وتزوجا في 19 كانون الأول/ ديسمبر عام18905، وأنجبا أول أطفالهما، إيليوت، عام 1896.

وفي بداية عام 1897، التحق فروست بجامعة هارفارد، ولكن توجب عليه الخروج من الجامعة نتيجة مشاكل صحية. وعاد إلى لورنس ليكون إلى جانب زوجته، التي كانت حاملاً بطفلهما الثاني، وكانت فتاة وُلدت عام 1899 وسمياها ليسلي. وفي عام 1900، انتقل فروست مع عائلته إلى مزرعة اشتراها جده لهم في نيوهامشاير، وحاولا بناء حياةٍ فيها لمدة الاثنا عشر سنة القادمة. وعلى الرغم من أنها كانت فترةً مثمرة بالنسبة إلى كتابات فروست، إلا أنها كانت فترةً عصيبة على صعيد حياته الشخصية.

فلقد توفي أول أولاد فروست متأثرًا بالكوليرا عام 1900. وبعد وفاته أنجبت إليانور أربعة أطفال آخرين: ابنا سُمي كارول عام 1902، وقد انتحر عام 1940، وابنةً اسمها إيرما عام 1903، وأصابها مرضٌ عقلي فيما بعد، وابنة اسمها ماجوري عام 1905 وقد توفيت في أواخر عشرينياتها بعد الولادة، وابنة اسمها إليانور وقد توفيت بعد ولادتها ببضعة أسابيع. إضافةً إلى ذلك، خلال هذه الآونة كانت لإليانور وفروست العديد من المحاولات والمساعي، ومنها مزرعةً للدواجن، وكانت جميع هذه المحاولات فاشلةً نوعا ما.

وفاة روبرت فروست

في 29 كانون الثاني/ يناير عام 1963، توفي فروست إثر اختلاطاتٍ أصابته بعد عملية جراحية للبروستات. وله ابنتان من بعده، ليسلي وإيرما، ودُفن رماده في قطعة أرض تعود لعائلته في بينيننغتون، فيرمونت.

حقائق سريعة عن روبرت فروست

  • سمي تيمنًا بالجنرال الاتحادي المعروف روبرت لي.
  • فكر بالانتحار حين رفضته إليانور.
  • كانت حياته الشخصية مشوبةً بالحزن والمعاناة.
  • أول الشعراء الذين يكرمون بالإلقاء في حفل افتتاح دورةٍ رئاسية.
  • النقش الذي على قبره هو اقتباس من قصيدة "الدرس اليوم".

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/07