من هو رودي ماكدويل - رودي ماكدويل؟

رودي ماكدويل
الاسم الكامل
رودريك أندرو ماكدويل
الوظائف
، ، ، ،
تاريخ الميلاد
1928-09-17 (العمر 70 عامًا)
تاريخ الوفاة
1998-10-03
الجنسية
،
مكان الولادة
بريطانيا, لندن
درس في
المدرسة الكاثوليكية في لندن
البرج
العذراء

ممثل مسرحي وسينمائي قدّم العديدة من الأدوار الناجحة والمميزة، بدأ مسيرته في إنجلترا بسنٍ مبكرة وكبرت معه بعد دخوله الوسط الفني في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان يعتبر من أكثر مشاهير هوليوود شعبية وموهبة في الوسط الفني خلال سنوات نشاطه التي امتدّت بين أعوام (1938- 1998) أي حتى وفاته.

نبذة عن رودي ماكدويل

ممثلٌ، منتج ومصور بريطاني رُشّح لجائزة الأوسكار.

بدأت مسيرته كطفلٍ موهوب بالفطرة في بريطانيا، نقل هذه الفطرة معه إلى الولايات المتحدة حيث استكمل سيرة غنية بالأعمال السينمائية والمسرحية، إلى جانب التأليف والتصوير والإخراج، وكان من قلّة الممثلين الذين يحظون بمحبة واحترام الجميع في هوليوود.

لعلّ أبرز أعماله فيلم “كليوباترا” 1963، والسلسلة الأصلية الأولى لأفلام “The Planet of the Apes”. توفي بسبب سرطان الرئة عام 1998.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات رودي ماكدويل

وُلد رودريك أندرو ماكدويل Roderick Andrew McDowall، بتاريخ 17 سبتمبر عام 1928، في هيرن هيل Herne hill بلندن، إنجلترا، لأب اسكتلندي وأم إيرلندية عُرفت بشغفها للمسرح والتمثيل.

كان رودي الابن الأصغر لهما بعد شقيقته الوحيدة فيرجينا، وكان طفلًا جميلًا وفطري الموهبة ظهر في أفلام بريطانية عديدة منذ أن كان رضيعًا، منها فيلم "جريمة في العائلة"، و"المدان 99" و"I See Ice" عام 1938، و"الدخلاء" عام 1939، و"حذاء رجلٍ ميت" عام 1940، وفيلم "سوف تتذكّر" عام 1941 وغيرها.

التحق بالمدرسة الكاثوليكية في لندن، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1940 مع والدته وشقيقته بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية، ولم يلبث أن بدأ بالظهور في الأعمال الأمريكية، فكانت انطلاقته بفيلم الإثارة "Man hunt" عام 1941 للمخرج فريتز لانغ الذي أخرج الفيلم التالي في مسيرة رودي وهو "How green was My valley" الدرامي الحاصل على الأوسكار كأفضل فيلم للعام والذي شكّل انطلاقة رودي الفعلية في عالم هوليوود في سنّ الثالثة عشر فقط.

توالت الأدوار التي قامت استديوهات فوكس بتقديمها لرودي أو ترشيح اسمه لأدائها منها: فيلم "على الجانب المشرق" عام 1942، والفيلم الشهير "Lassie Come home" الذي ظهر فيه بدور البطولة عام 1943، وفيلم "القمم البيضاء" لدوفر عام 1944 الذي لعب فيه دورًا رئيسيًا، ثم فيلم مفاتيح "المملكة" الذي حصل عن أدائه فيه على لقب نجم الغد، وفيلم "مولي وأنا" عام 1945 وغيرها.

أخذ إجازة من العمل في مجال صناع الأفلام واتّجه للمسرح مشاركًا بمسرحية Young woodly التي عُرضت في كونيتيكت عام 1946، ومسرحية ماكبيث التراجيدية التي عُرضت في مدينة Salt lake في 1947، أدّى لاحقًا الدور ذاته في النسخة السينمائية لهذه المسرحية.

إنجازات رودي ماكدويل

تعاقد رودي في 1948 مع شركة مونوغرام للإنتاج على أن يظهر في عملين سينمائيين كل عام للأعوام الثلاث المقبلة، مع أنه كان يستطيع التعاقد مع أي شركة إنتاج أكثر أهمية فقد أصبح لاسمه وقعٌ مألوفٌ بين المشاهدين. وبعد انتهاء عقده مع استوديوهات مونوغرام كان قد أدى بطولة 7 أفلام من إنتاجها منها: "روكي" في 1948، و"مختطف" و"منتصف الليل الأسود" في 1949، و"القرش القاتل" في 1950، و"القبضة الفولاذية" في 1952.

بعد أن حصل على الجنسية الأمريكية عام 1949، انتقل رودي من هوليوود إلى نيويورك في الخمسينات، هناك أخذت حياته المهنية منحى مختلفًا حيث بدأ يظهر في الأعمال التلفزيونية لا سيما في مسرحيات برودواي والعروض المتلفزة وغير المتلفزة أيضًا، حيث ظهر في أكثر من 130 مسرحية وعرضًا مباشرًا أثبت من خلالها بأنه ممثلٌ شامل بقدراتٍ فاقت التوقعات، أبرزها: No time for sergeants (1955- 57) وGood as gold 1957، وCompulsion  (1957- 58) وغيرها، والتي حققت نجاحًا واستحسانًا من النقاد، كما حاز على جائزة توني عن فئة أفضل ممثل مساعد في مسرحية برودواي المتلفزة The Fighting cock  عام 1960.

عاد إلى هوليوود في 1960 للعمل في مسرحية برودواي الموسيقية الناجحة Camelot (1960- 63)، ومسلسل The Tempest المقتبس عن مسرحية لشكسبير، كما عاد إلى السينما بعد غياب 10 أعوام في The Subterraneans Midnight lace، واستمر بالمشاركة في المسلسلات والعروض التلفازية.

ظهر رودي في 1963 بدور القيصر أوغسطس أوكتافيان بفيلم كليوباترا من بطولة الممثلة إليزابيث تايلور، وكاد أن ينال أداؤه ترشيحًا للأوسكار لكن خطأ من قبل شركة فوكس التي أنتجت العمل حال دون ذلك. تابع مشاركاته كضيف أو بأدوار مساعدة على الشاشة الصغيرة في عشرات الأعمال إلى جانب العديد من الأفلام، قبل أن يعود بدورٍ رئيسي في فيلم Lord love a Duck عام 1966، عاد بعدها ولفترة وجيزة إلى برودواي بمسرحية Astrakhan Coat في 1967.

أنهى الستينات بدور البطولة في فيلم The Adventures of Bullwhip Griffin  من إنتاج شركة ديزني، ودور القرد كورنيليوس أحد أدواره التي لا تنسى؛ في الجزء الأول من سلسلة الأفلام الشهيرة "كوكب القردة"، ثم بدأ السبعينات بأول عملٍ إخراجي له بفيلم The Balled of Tam Lin.

كممثل لم يتوقّف رودي عن الظهور في الأفلام والمسلسلات سواءً بأدوار رئيسية أو ثانوية، لعلّ أهمها في تلك الحقبة دوره في سلسلة أفلام كوكب القردة، وكان آخرها Battle for the planet of the Apes عام 1973، بعدها تأرجحت أعماله بين الأفلام والمسلسلات المتلفزة والأدوار الصوتية، منها مسلسلات:1975) Funny Lady )، Embryo (1976)، Sixth and main (1977)، Cirlce of Iron وlaserblast (1978)، وأفلام: The Black Hole (دور صوتي في 1979)، Flood! (1977)، المهاجرون (1978)، ولصّ بغداد (1978).

بداية الثمانينات حملت معها العديد من الأدوار لرودي الذي لم يرفض أيًا منها، فشارك في العديد من الأفلام والمسلسلات القصيرة، منها: The Martian chronicles، وعودة الملك (1980)، يوم الحساب (1981)، Mae West (1982)، This girl on Hire (1983)، The Zany adventures of Robin Hood (1984)، زوجات هوليوود (1985)، أليس في بلاد العجائب (1985)، بالإضافة لعشرات الأدوار الصوتية التي قام بأدائها، منها: zoo ship (1985)، GoBots: Battle of the rock lords  (1986)، الساحر She wrote وMurder وMidnight classics وحول العالم في 80 يومًا (1989).

في نهاية الثمانينات ظهر بأدوارٍ مساعدة في عدة أعمال سينمائية: كالجزء الثاني من "ليلة رعب"، و"الصورة الكبيرة"، و"الأبطال يقفون وحدهم"، و"Cutting Class" بالرغم من تقدّمه في السن بعض الشيء، كما وتضمنت أعماله في التسعينات عشرات الأدوار الصوتية بالإضافة لمشاركات سينمائية وتلفازية عديدة محافظًا على نشاطه الفني إلى أن تغلّب عليه المرض في 1998، فانتهت مسيرة رودي ماكدويل الغنية بمجموع أعمالٍ تجاوز 230 عملًا فنيًا منها 130 فيلمًا، عمل فيها إلى جانب أهم ممثلي ومخرجي ومنتجي هوليوود آنذاك.

كان في العام الذي توفيّ فيه رئيس لجنة أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، وهي اللجنة التي تقدّم جائزة الأوسكار، كان قد شغل سابقًا عدة مناصب في هذا المجلس.

أشهر أقوال رودي ماكدويل

حياة رودي ماكدويل الشخصية

دارت العديد من الشائعات حول الميول الجنسية لرودي، فكثيرًا ما كان يُشاع بأنه مثليّ الجنس، لكنّه لم يدلِ أي تصريح أو اعتراف علني بهذا الأمر، رغم أن علاقاته مع العديد من الرجال لم يكن إخفاؤها ممكنًا في هوليوود، وقد صرّح الكثيرون ممن كانوا على قرابة من ماكدويل بعد وفاته أنّه بالفعل كان مثليًا لكنه لم يكن ليعلن هذا الأمر لجمهوره كالعديد من المشاهير في ذلك الوقت.

كان رودي محبوبًا بشكلٍ غير مألوف في هوليوود، فكان من النادر أن تجد ممثلًا مثله ليس له أي أعداء أو مشاكل مع أي شخص في الوسط الفني من ممثلين أو مخرجين أو حتى مصورين،

عرف بحبّه للتصوير حيث طرح خلال حياته 5 كتبٍ مصورة تضمنّت صورًا واقتباسات ومقابلات لأهم مشاهير هوليوود كصديقته الممثلة إليزابيث تايلور وكاثرين هيبورن، وجودي هوليداي ومورين أوهارا وغيرهن، ولشدّة شغفه بالأفلام كان يمتلك مكتبة أفلام ضخمة لدرجة أنّ الـFBI قامت بمداهمتها في إطار تحقيقاتها حول انتهاك حقوق النشر وقرصنة الأفلام.

وفاة رودي ماكدويل

توفّي رودي ماكدويل وهو في السبعين من عمره بعد معاناته مع سرطان الرئة، في 3 أكتوبر عام 1998 في منزله بلوس أنجلوس، الولايات المتحدة الأمريكية، وقد تم حرق جثتّه بعد وفاته كما طلب في وصيته وفقًا لصديقه المؤلف دينيس أوبورن والذي كان يعتني برودي في الأشهر الأخيرة قبل وفاته.

شارك عددٌ من مشاهير هوليوود توديعه إلى جانب حشودٍ من متابعيه ومعجبيه.

حقائق سريعة عن رودي ماكدويل

جمع مئات الأفلام في مكتبته وكان يتابعها بشغف حتّى السيء منها، وقد جذبت مكتبته تلك اهتمام مكتب التحقيقات الفيدرالية التي قامت بالتحقيق معه لضمان عدم انتهاك ماكدويل لحقوق النشر أو قيامه بالقرصنة.
خطأ تقنيّ من شركة فوكس للإنتاج كلّفته ترشيحه الوحيد للأوسكار والذي لم يحصل عليه أبدًا رغم غزارة أعماله.
كان بإمكانه أن يبدأ بذرف الدموع بسهولة بمجرّد أن يرمش عيناه، في حين يُعيد بعض الممثلين مشاهدهم التي تتطلّب البكاء عشرات المرات لصعوبة هذا الأمر.

فيديوهات ووثائقيات عن رودي ماكدويل

المصادر

info آخر تحديث: 2021/04/26