من هي ساندرا فابر - Sandra Faber؟

ساندرا فابر Sandra Faber
الاسم الكامل
ساندرا مور فابر
الوظائف
عالمة ، فلكية
تاريخ الميلاد
1944 - 12-28 (العمر 74 عامًا)
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, بوسطن
درس في
جامعة سوارثمور،جامعة هارفارد
البرج
الجدي

ساندرا فابر عالمة أمريكية مختصة في مجال الفلك، ساهمت على مدار العقود الماضية في العديد من الاكتشافات الفلكية المهمة التي غيرت نظرة العلماء إلى الكون والمجرات البعيدة.

نبذة عن ساندرا فابر

ولدت العالمة الأمريكية ساندرا فابر سنة 1944. حازت فابر شهادة الدكتوراة في الفلك من جامعة هارفرد، وبعدها أصبحت أستاذة جامعية في كلية علوم الفلك والفيزياء الفلكية في جامعة كاليفورنيا.

حققت فابر العديد من الاكتشافات العلمية الهامة مثل اكتشافها العلاقة التي تربط بين سطوع المجرات وسرعة النجوم داخلها، بالإضافة إلى مشاركتها في اكتشاف علاقة فابر-جاكسون. وقد ساعدت فابر في تصميم تلسكوب كيك في هاواي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات ساندرا فابر

ولدت العالمة الأمريكية ساندرا فابر Sandra Faber في مدينة بوسطن بتاريخ 28 كانون الأول/ديسمبر سنة 1944.

تلقت فابر تعليمها الثانوي في بيتسبرغ، ومن ثم حصلت على شهادة البكالوريوس في الفيزياء في كلية سوارثمور عام 1966، وبعدها نالت شهادة الدكتوارة في علم الفلك من جامعة هارفارد عام 1972.

أقامت فابر في مدينة واشنطن عندما كانت طالبة في الدراسات العليا، فعلمت مع عالمي الفلك الشهيرين كينت فورد، وفيرا روبين.

وفي عام 1972، انتقلت فابر للعمل في جامعة كاليفورنيا، ومرصد ليك الفلكي.

إنجازات ساندرا فابر

ساهمت فابر في العديد من الاكتشافات والأبحاث العليمة الرائدة في مجال الفلك؛ ففي عام 1976، اكتشفت فابر بالتعاون مع العالم روبرت إيرل جاكسون العلاقة بين السرعات المدارية للنجوم في المجرات الإهليجية وكتلة المجرة.

ورغم ظهور مجموعة من القوانين المشابهة منذ ذلك الحين، فإن العلاقة التي اكتشفتها فابر وجاكسون كانت الأولى. وفي عام 1979 نشرت فابر بالاشتراك مع العالم جون غالاغِر ورقة علمية قدّما فيها مراجعة شاملة للأدلة حول وجود المادة المظلمة.

ويعتبر الكثير من علماء الفلك أن هذه الورقة قد شكلت تحولًا كبيرًا في النقاش الدائر حول هذا الموضوع.

في عام 1983، نشرت فابر ودوغلاس لين ورقة علمية أعلنا فيها أن المادة المظلمة لا يمكن أن تكون عبارة عن نيوترونات، وإنما هي عبارة عن جسيمات دون ذرية تنتقل بسرعة أبطأ من النيوترونات.

وقد كان المصدر الرئيس لهذه الورقة هو اكتشاف فابر لكميات كبيرة من المادة المظلمة في إحدى المجرات باستخدام أساليب رصد غير مباشرة.

وفي العام التالي، كانت فابر جزءًا من فريق علمي ضم 4 علماء، قدّم نظرية شاملة حول الكيفية التي يمكن فيها تفسير هياكل المجرات وسلوكها وعناقيد المجرات الفائقة في ضوء المادة المظلمة الباردة.

وما تزال هذه النظرية هي النموذج الذي تستند إليه جميع النماذج الحديثة المتعلقة بتكوّن المجرات.

قادت فابر عام 1985 حملة علمية لبناء تلسكوب كيك في هاواي الذي يبلغ قطره 10 أمتار. وقد اعتبر هذا التلسكوب أقوى تلسكوب مستخدم على الأرض حين بدأ تشغيله سنة 1993.

وبعدها تولت رئاسة اللجنة العلمية المشرفة على عمل التلسكوب، وساهمت في بناء مطياف DEIMOS، الذي يعد أكبر الأدوات الفلكية حول العالم وأكثرها تطورًا. وخلال الفترة ذاتها، كانت فابر عضوًا في الفريق العلمي المعني بتطوير الكاميرا واسعة المجال في تلسكوب هابل الفضائي.

وبعد مرور عدة سنوات على إطلاق التلسكوب، نجحت فابر بالتعاون مع جون هولتزمان في تشخيص مشكلة "الزيغ أو الانحراف كروي"، التي أصابت تلسكوب هابل، وأثّرت على جودة الصور التي كان يلتقطها.

في عام 1988، كانت فابر الباحثة الرئيسة في فريق علمي أُطلق عليه اسم " Seven Samurai"، وقد نجح هذا الفريق المشترك في اكتشاف شذوذ في معدل توسع الكون، الذي يعتمد ظاهريًا على توزع المادة فيه، وبالتالي على التأثيرات الثقالية وفقًا لأكبر المقاييس.

كذلك، كانت فابر خلال الفترة الممتدة بين عامي 1985 و2002 الباحثة الرئيسة في فريق علمي مشترك أطلق على نفسه اسم " Nukers"، نظرًا لأنه عكف على دراسة نوى المجرات.

وقد استطاع الفريق بقيادة فابر تحقيق العديد من الاكتشافات العلمية المهمة من بينها وجود ثقب أسود في مركز كل مجرة فائقة الكتلة، بالإضافة إلى وجود ارتباط بين كتلة الثقب الأسود المركزي والسرعة المدارية للنجوم داخل المجرة. ومنذ عام 2010، كانت فابر باحثة مشاركة رئيسة في مشروع " CANDELS" التابع لتلسكوب هابل، أو ما يعرف بالتجمع الكوني لدراسة أعماق الفضاء خارج المجرة باستخدام الأشعة القريبة من تحت الحمراء.

وقد عمل فريق العلماء على جمع بيانات عن أصغر  المجرات وأكثرها بعدًا. وتكمن أهمية هذه البيانات في إمكانية مقارنتها مع تلك المعروفة سابقًا حول المجرات القريبة من درب التبانة، مما يتيح للعلماء القجدرة على تتبع تطور المجرات بمقياس التوقيت الكوني.
ساهمت هذه الاكتشافات جميعها في رسم معالم الطريقة التي يدرس العلماء من خلالها المجرات والعناقيد المجرية الضخمة في الكون، بالإضافة إلى كونها قد أحدثت ثورة في طريقة فهم العلماء للكون.

ووفقًا لفابر، ترجع أهمية هذه الاكتشافات إلى مساعدتها في وضع تصور للحضارة البشرية ضمن الكون. وقد عبرت فابر عن أفكارها وفلسفتها ضمن محاضرتها " Cosmic Knowledge and the Future of the Human Race" التي ألقتها في شتى أرجاء العالم.

تلقت فابر على مدار حياتها العديد من الجوائز العلمية والأكاديمية؛ فقد انتخبت عضوًا في أكاديمية العلوم الوطنية عام 1985 بالإضافة إلى نيلها عضوية الجمعية الفلسفية الأمريكية بتاريخ 29 نيسان/أبريل عام 2001.

وحصلت فابر أيضًا على جائزة هاينمان عام 1985، فضلًا عن وسام مئوية هارفرد عام 2006. كذلك، حازت عام 2009 جائزة باور المخصصة للإنجاز العلمي، التي يقدمها معهد فرانكلين.

وقد نالت هذه الجائزة نظير أبحاثها التي دامت 3 عقود حول تشكل المجرات وتطورها، بالإضافة إلى تفانيها وإخلاصها لبناء معدات فلكية جديدة ومتطورة.

وفي عام 2012، حصلت فابر على وسام بروس الذي تمنحه الجمعية الفلكية في منطقة المحيط الهادئ. وفي شهر أيلول سنة 2012، تلقت فابر ميدالية كارل شفارتسشيلد، التي تمنحها الجمعية الفلكية الألمانية.

وفي شهر شباط سنة 2013، كرمها الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، بالميدالية الوطنية للعلوم. وفي عام 2017، حصلت على الجائزة الخاصة بعلم الكونيات التي تقدمها مؤسسة غروبر.

أشهر أقوال ساندرا فابر

حقائق سريعة عن ساندرا فابر

  • كانت عالمة الفلك الوحيدة التي عملت في تلسكوبي كيك وهابل.
  • ساهمت في تشخيص مشكلة "الزيغ أو الانحراف كروي في تلسكوب هابل.
  • كانت أول من اكتشف العلاقة بين السرعات المدارية للنجوم في المجرات الإهليجية وكتلة المجرة.

فيديوهات ووثائقيات عن ساندرا فابر

المصادر

info آخر تحديث: 2018/02/17