من هي سارة تشانغ - Sarah Chang؟

سارة تشانغ Sarah Chang
الاسم الكامل
يونغ جو تشانغ
الوظائف
عازفة ، ملحنة
تاريخ الميلاد
1980 - 10-12 (العمر 39 عامًا)
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, بنسيلفانيا
درس في
مدرسة جوليارد
البرج
القوس
الشبكات الإجتماعية

النّابغة سارة تشانغ، عازفة كمان أمريكيّة تربّعت على عرش الموسيقى الكلاسيكيّة من خلال أدائها الرّاقي وأسلوبها المُميّز في العزف، سجّلت أول أسطوانة موسيقيّة لها وهي في عُمر التّاسعة لتشقّ طريقها في عالم الموسيقى.

نبذة عن سارة تشانغ

عازفةُ كمانٍ أمريكيّةٍ من أصولٍ كوريّةٍ، في عُمرِ العاشرة تنبّأ الجميع للطّفة الصّغيرة بمُستقبلٍ واعدٍ.

تشانغ عازفة الكمان والطّفلة النّابغة، أثبتت للعالم مهارتها منذُ أن بدأت بالعزف على آلة كمان صغيرة مُناسبة لعمرها لتنطلق بعدها في عالم الموسيقى. ظهرت في عام 1990 للمرّة الأولى في أوركسترا (New York Philharmonic Orchestra) وهي ماتزال في سنّ العاشرة. أدّت العديد من الأعمال الموسيقيّة الكلاسيكيّة دافعةً جميع المستمعين للتصّفيق بحرارةٍ لأدائها الاستثنائيّ.

لطالما أذهلت تشانغ أساتذتها وزملائها الموسيقيّين بموهبتها الفطريّة واتّزانها على المسرح وعلى الرّغم من أنّ والديها –الكوريّي الأصل- عازفان موسيقيّان، إلّا أنّ ذلك لم يكُن عاملاً رئيسيّاً في نجاح تشانغ، بل إنّ نجاحها يعودُ بشكلٍ رئيسيّ إلى شغفها وحبّها للموسيقى الذي تجلّى منذ أن خطت أولى خطواتها.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات سارة تشانغ

وُلِدت سارة تشانغ Sarah Chang في العاشر من كانون الأوّل عام 1980 في فيلاديلفيا، بنسلفانيا، انتقلت عائلتها إلى الولايات المُتّحدة الأمريكيّة قبل عامٍ من مولدها حيثُ أراد والدُها أن يحصلَ على إجازة مُتقدّمة في الموسيقى من جامعة تمبل، والدتها أيضاً كانت تطمحُ لإكمال تعليمها الموسيقيّ فأخذت العديد من الدّروس في التّأليف الموسيقيّ من جامعة بنسلفانيا.

أخبر والدُ تشانغ صحيفة " Philadelphia Inquirer" بأنّ طفلته ومن عمرٍ صغير أحبّت أن تعزفَ بإصبعٍ واحدٍ ألحاناً سمعتها على البيانو: "لقد أرادت أن تعزف على كماني،" وأضاف "لم أتمكّن من أن أدعها تضع أصابعها اللزجة على آلتي. وعندما أصبحت في الرّابعة من عمرها استأجرنا لها كماناً من قياس 1/16، وقد أبدت قدرةً فطريّةً على العزف".

تعلّمت تشانغ أساسيّات العزف من والدها، وتمّ قبولها عام 1986 في دروسٍ تعليميّة في مركز جامعة تيمبل للأطفال الموهوبينأخبر مُدرّسها Julian Meyer صحيفة " Philadelphia Inquirer" بأنّ تشانغ: "هي الموهبة الأكثر استثنائيّة التي رأيتها خلال تسعة عشر عاماً من التّعليم".

سُرعان ما ذاع صيت الطّفلة الصغيرة بموهبتها المميّزة في أرجاء فيلاديلفيا، وفي عام 1988 سمع نورمان كارول Norman Carol قائد أوركسترا فيلاديلفيا عزف الفتاة الصّغيرة خلال حفلة عشاءٍ خاصّةٍ، فطلبَ من مايسترو الأوركسترا ريكاردو موتي Riccardo Muti أن يستمعَ لعزفها.

بعد عدّة أسابيع اعتلت تشانغ خشبة مسرحٍ خاوٍ، وأذهلت ببراعتها المُطلقة جمهورها الصّغير الذي ضمّ موتي بنفسه.

كتبت الطّفلة على ورقةٍ قائمةً بالأعمال الفنيّة التي قد عزفتها وتضمّنت أعمالاً لعديد من مؤلفي الموسيقى الكلاسيكيّة أمثال نيكولو باغانيني Niccolo Paganini و بيتر إليتش تشايكوفسكيPyotr Ilyich Tchaikovsky وآخرين ثُمّ طوت الورقة على شكل مخروط مُثلّجات وزيّنتها بالقصاصات اللماعة.

مع حلول عام 1990، تجاوزت شهرة تشانغ الحدود المحليّة بعد أن ظهرت للمرّة الأولى في كلّ من أوركسترا فيلاديلفيا المرموقة وأوركسترا مونتريال السيمفونيّة، وهلّل النّقاد وزملاؤها لأدائها الخارق.

في عام 1991 شاركت كعازفة مُنفردة في أوركسترا فيلاديلفيا وفي سيمفونيّات موتي الأخرى، أوركسترا لا سكالا La Scala Orchestra في ميلان إيطاليا، وفي تلك المرحلة من مسيرتها الفنيّة، قلّةٌ هم المحظوظون الذين تمكّنوا من أن يسمعوا سحر تشانغ خلال إحدى عروضها الحيّة.

أنتجت تشانغ العديد من الأسطوانات بالتّعاون مع شركة التّسجيلات البريطانيّة EMI Records إلّا أنّهم لم يُطلِقوا تلك التّسجيلات في ذلك الوقت وصرّح رئيس شركة تسجيلات EMI Records توني كارونيا Tony Caronia لمجلّة " Philadelphia Inquirer" قائلاً: "نحنُ نسجّل لسارة، ربّما الأعمال لن تُصدَر الآن، لكنّها وسيلةٌ للبقاء على تواصل معها".

تمكّنت تشانغ من التّعامل مع الشّهرة وضغوطها بحكم كون تفكيرها يسبق عمرها الفعليّ، إلّا أنّ والديها صرّحا بأنهما كانا يحاولان أن يجعلوا من حياة ابنتهم عاديّة قدر الإمكان.

حيثُ شجعوها على أن تُبقي كل خياراتها مفتوحةً، وأن تستكشف المهن الأخرى وألا تقتصر على الموسيقى. وبالفعل أخذت تشانغ ذلك بالحسبان فارتادت إحدى المدارس الابتدائيّة في فيلاديلفيا ودرست الموسيقى خلال أيّام العطل في مدرسة جوليارد الشهيرة في نيويورك Juilliard School.

أخبرت لاحقاً مجلّة Philadelphia Inquirer: "كنتُ أعودُ إلى المنزل وأقوم بواجباتي، أقوم ببعض التّدريبات وألعب مع أخي الصّغير".

أصبحت تشانغ في عام 1992 أصغر شخصٍ يتمكّن من الفوز بجائزة Avery Fisher Career Grant الرّفيعة إلى جانب جائزة The Gramophone Award عن فئة أفضل فنان صغير في العام.

إنجازات سارة تشانغ

عمِلت تشانغ عام 1989 وهي في عمر التّاسعة على أوّل ألبوم لها مع شركة تسجيلات EMI Classics إلّا أنّه لم يصدر حتّى عام 1992 وحمل عنوان " Debut" أو الظّهور الأوّل، وسُرعان ما أصبح ضمن تصنيفات بيلبورد Billboard لأكثر ألبومات الموسيقى الكلاسيكيّة مبيعاً وأُطلقَ ألبومها " Simply Sarah" في عام 1997.

خلال طفولة تشانغ، حاولَ والداها الموازنة بين تنمية موهبتها والتّأكد من أنّ ابنتهم تعيش حياةً طبيعيّةً كأقرانها. وعلى الرّغم من أنّها تُعدُّ طفلةٌ نابغةٌ إلّا أنها التزمت بحضور المدرسة وتدرّبت على عزف الكمان أربع ساعات كل يوم، كما التحقت ببرنامج دوام يوم كامل كلّ سبت في مدرسة جوليارد Juilliard. وإلى جانب دراستها وجدت لنفسها مُتّسعاً من الوقت لممارسة رياضة التّزلج مع أصدقائها ومشاهدة التّلفاز كمّا أنّ والداها قد حدّا من مشاركتها في الحفلات الموسيقيّة إلى حفلين فقط في كل شهر.

أنهت تشانغ تعليمها الثّانوي في نيوجيرسي عام 1999، وفي نفس الوقت تقريباً تعلّمت قيادة السيّارة وأخبرت مجلّة " Newsweek": "لقد حصلت للتوّ على إجازة القيادة، وهو أمرٌ موتّر أكثر من أي حفلٍ موسيقيّ".

بينما كبرت، سئمت تشانغ من صفة "الطفلة النّابغة" التي لازمتها طوال حياتها وخلال عزفها في حفلٍ موسيقيّ أُقيم في صالة Berlin Philharmonic الموسيقيّة أخبرت مجلّة The Strad: "هذه مجموعة من الموسيقيّين المُحترفين للغاية الذين يُقدّمون أفضل مستوى من الأداء. وإن عاملوني كطفلةٍ نابغةٍ قادمةٍ لتتولّى قيادتهم، سأشكّ إن كانوا سيتقبلون الفكرة. ولكنّهم كانوا لطيفين كفايةً ليعتبروني كزميلةٍ موسيقيّةٍ لهم".

انضمّت تشانغ إلى العديد من الفرق الموسيقيّة، الأمر الذي غيّر أسلوبها بالعزف كثيراً خُصوصاً بعد بدئها بعزف موسيقى الحجرة. قدّمت تشانغ العروض في بقاعٍ مُختلفة من العالم، وكلّما سافرت كانت تكتشف بأنّ كلّ منطقة في العالم لها موسيقاها الخاصّة.

أخبرت The Strad: "لقد انتقلت إلى الولايات المُتّحدة الأمريكيّة، وتدرّبت في جوليارد. الناس إمّا يحبون أو يكرهون موسيقى جوليارد، لكنّها مدرسة رائعة، حيثُ انطلق موسيقيّون مذهلون. في نفس الوقت، قدمتُ إلى أوروبا عندما بلغت العاشرة من عمري. عندما عزفت للمرّة الأولى ضمن أوركسترا أوروبيّة، تغيّر كلّ شيء. لديهم موسيقاهم الخاصّة، تقاليدهم الخاصّة. أنا لا أقول أنّ عزفك سيتأثّر تلقائيّاً، لكنّه أمرٌ مؤثّرٌ للغاية. وكلّما أمضيت مزيداً من الوقت هنا، كلّما شعرت بتغيُّر أسلوب عزفي".

إلى جانب عزفها للكمان، تعتبر تشانغ انتقاء الملابس لتقديم العروض جزءاً من عملها أيضاً. فهي كما تُحِبّ عزف الكمان، تُحبّ أيضاً الأزياء. وفي حديثٍ لها مع صحيفة the Rocky Mountain News قالت: "أُحبُّ التّسوّق." وأضافت: "أُشارك في كلّ عام تقريباً مع أوركسترا New York Philharmonic، لذا يجبُ أن أرتدي ستّة فساتين خلال موسمٍ واحدٍ في نيويورك".

لا تستمع تشانغ عندما تقود السيّارة، إلى الكمان. بل تفضّل الاستماع إلى مغنّي الرّاب 50 Cent وكارلوس سانتانا Carlos Santana.

وقد قالت في لقاءٍ معها: "أجد صعوبةً بالتّركيز. إذا سمعتُ مقطوعة كمان، يجب أن أوقفَ السيّارة وأستمع،" وأضافت "لذا، عندما أقود، أستمع للموسيقى الرّائجة أو أسطوانة روك".

أشهر أقوال سارة تشانغ

حقائق سريعة عن سارة تشانغ

تحبّ تشانغ الحيوانات كثيراً وتمتلك كلباً يُدعى " Chewie".
تعشق الأزياء والمجوهرات وتنتقي بنفسها الثّياب التي تظهر بها على المسرح.
السوشي هو طبقها المفضل، كما أنّها تُحبُّ الفواكه كثيراً.
تقضي مُعظم العام في السّفر وعلى متن الطائرات وقلّما تتواجد في منزلها.

فيديوهات ووثائقيات عن سارة تشانغ

المصادر

info آخر تحديث: 2019/06/18