ضع بصمتك..
عبّر عن نفسك..
واقرأ تجارب الآخريين

ابدأ رحلة النشر في مدونات أراجيك

في مدونات أراجيك نتساوى جميعًا كقراء وكتّاب، حيث الكل يسرد قصته التي لمس منها درسًا مهمًا كان لابد من مشاركته مع الآخرين. لن نقدم لك نصائح أو معلومات أو أخبار، بل سنتلقى منك أيها القارئ العزيز تجاربك الملهمة في الحياة، والتي خرجت منها شخصًا جديدًا للعالم، وسنشاركك أيضًا تجاربنا لنتبادل المعرفة والفهم ونتعامل مع الحياة بشكل أنضج.

دفاعاً عن المعنى

تدخل إلى المكتبة وتشتري دفتراً لتكتب عليه. تفتح الدفتر وتجده مكتوب ومليء بالكلام. ما هي ردة فعلك؟ مُطالبة الإنسان بمعنى جاهز مقوّلب يأتي مع طرد الحياة أمر خاطئ. الحياة دفتر الواجب في خطّه وملأه يقع عليك. أما أنك تُريد دفتر يأتي مكتوب جاهز فهو كما قلت فيما سبق ردة فعل على فعل خاطئ من أساسه!

جعلوني أصبح عاطلاً عن العمل!

ما الذي يشعر به العاطل عن العمل؟
إنه شعور قاس، ليس عليك فقط بل على عائلتك وأصدقائك. لا يفهم المقربون منك أبدًا ما تمر به، سوف يقال لك باستمرار “إنك لا تحاول بما فيه الكفاية”                                                               

تغيير الواقع

تغيير الواقع يبدأ بتغيير الأفكار!

التغيير هو أن تخرج عن المألوف في نفسك، وتجاوز مشاعر الخوف والقلق والإحباط والجشع، لأن الاستسلام لتلك المشاعر يقود إلى الركود والخمول والعودة إلى الحياة اليومية الخالية من الإبداع والابتكار.

تجربتي مع صراع الهوية

كنت أعاني دائماً من أزمة في الهوية، فعندما أسافر الى تونس يستقبلوني بطابع السخرية، لهويتي السعودية وضعف لهجتي التونسية وكذلك الأمر في السعودية، أنا ذلك الأجنبي الغريب الذي لا يعرف تقاليدهم وعاداتهم.

الترجمة

الفلسفة ليست أم العلوم بل الترجمة!

أنني شخصياً، وهذا رأي يلزمني وحدي، أعتبر أن الترجمة هي أم العلوم. فأنا أرى أن جميع العلوم كالفلسفة والكيمياء والطب الخ.. متساوية وتشترك في أنها تحتاج إلى ترجمة لكي تصل إلى أكبر عدد ممكن من البشر.

في الحقيقة، فاز الأرنب!

ماذا لو كانت السلحفاة هي المتراخية؟ أي أن الأرنب متراخي والسلحفاة متراخية. الذي سيفوز هو الأرنب لأنه بحكم طبيعته نشيط أكثر، لكنه يتجاهلها بالتراخي والكسل أي بتأثير البيئة وليس الطبيعة الداخلية.

دفاعاً عن الكتب

لاحظوا أن الآن ليس الكتاب في طور الهجران فحسب، بل أصبح المقال الذي يحتاج لضغطة وClick بسيطة أيضًا في طوره للأفول.

عندما أراد جون بول سارتر أن يتزوج أمه ذات يوم!

ذات مرة تأمل الطفل البريء بنظرات عميقة في عيني أمه المليئتان بالحزن وأخبرها بأنه سيتزوجها. لقد وعد الطفل أمه بالزواج لكي يحميها فهو يعلم أنها تعاني ولكونه يحبها فقد ظن أن الزواج هو الحل الوحيد لمأساة أمه التراجيدية.

عن الشر في حياة الإنسان نتحدث

هل تعتقد أنَّك تحمِل بِداخلك الخِير والحُب للجميع؟ ألم يُداعِبك شعورٌ ما بقتل أو تعذيب إنسانٍ أو حتي حيوانٍ لمُجرد النشوة والإحساس بالقوَّة والسيطرة؟ سأترك لك الإجابة التي أثق أنها لن تخلُو من الافتِراض الثاني، لأننا حينما نَغوص في أعماق النفس البشرية سَنري الكثير من التسلُّط والهَيمنة والمِيل للشر والقليل من الحُب والتسامُح والعاطفة.

كيف لنا أن نقرأ كل يوم دون ملل؟!

السبب الأول هو عدم اختيارنا للكتب المناسبة كمبتدئين في القراءة، فنقع على كتاب رديء يجعلنا نؤمن أكثر بأن القراءة لا فائدة منها. والحل لهذا الشيء هو أن تعرف كيفية اختيار الكتب المناسبة لك في البداية، وتستطيع أن تستشير قارئ متمرس أو تبدأ بأساسيات المجال الذي تحب المعرفة عنه لا أن تقرأ الكتب الضخمة.

تفاحة الدحيح أم نظارة القنيبي؟

لا أحب الذين ينقدون الدحيح فقط لأنه لا يقوم بوضع المظلة الدينية فوق رأس العلم. فله الحرية بفعل ما يشاء. ولا أحب أيضًا الذي ينتقدون القنيبي فقط لأن مظهره يوحي بأمور لا تريحهم. فيستنكرون نقده الصحيح فقط لأنه يخرج من إنسان لا يحبذونه سلفًا! منذ متى كانت الحقيقة تعتمد على شكل الشخص؟

المصريون… والمؤامرة!

المرحلة الابتدائية، نشب كرهنا لنجيب محفوظ، لم نقرأ له شيًئا، فعند ذكر اسمه، يلعنه ويسبه مدرس فصلنا، وما هو بُمعلم! أشاعوا أن سبب فوز محفوظ بنوبل هو كرهه للإسلام، وكتابة رواية تسيء لرسولنا، لم يقرأوا الرواية، لم يكونوا مثقفين!

التنبلوجيا… نعمةٌ أم نقمة؟

تقول الطرفة: “أن رجلين كسولين أشارا لحافلةٍ كي تتوقف.. فتوقفت بعدهما بعدة أمتارٍ فقط.. فقال أحدهما للآخر: أووه لقد توقفت حيث أردنا أن نذهب “

لا-جنسي

ما معنى أن تكون لاجنسياً!

المجتمع الذي ولدت فيه علمني أن جميع الناس جنسيين بطبيعتهم وأصبح من البديهي أن أكون جنسي وإلا فإنه سيتم تصنيفي كشخص مريض!  لكن في قرارات نفسي كنت أشعر أنني مختلف ولم يكن هذا الاختلاف يزعجني أو يحمل صفة المرض، في سنة 2017 وبعد حيرة وشكوك طويلة اكتشفت بالصدفة مقال يتحدث عن اللاجنسية لتتغير حياتي من شعور الغربة وفقدان الثقة إلى الاعتزاز والإفصاح بثقة بأنني لاجنسي وطبيعي

اللحظة صفر… أوَّل اختبار في مواجهة المجتمع

اللحظة الجميلة التي احتفظتُ بها من ذاك اليوم، هي وقت الاستراحة، ففي ظل مقاطعة زملائي الجدد لي، اقتربت مني احدى الفتيات من زميلاتي، وأخبرتني عن اسمها الذي بدا لي صعب النطق يومها، كان اسمها شاهيناز.

مولود بلحية… تائه في سن الخامسة والعشرين

حاولت التأقلم لكن شيء ما بدخلي يرفض البقاء، شيء ما يدفعني دومًا للركض كلما اقتربت من أن أكون شخص ما بمقياس المجتمع، شخص فعال ينظر له الجميع ويعطوه علامة النجاح، كلما اقتربت من أن اسلك طريق الجميع في الحياة وان أسير وفق المتعارف أو البرتوكول البشري السوي