ضع بصمتك..
عبّر عن نفسك..
واقرأ تجارب الآخريين

ابدأ رحلة النشر في مدونات أراجيك

في مدونات أراجيك نتساوى جميعًا كقراء وكتّاب، حيث الكل يسرد قصته التي لمس منها درسًا مهمًا كان لابد من مشاركته مع الآخرين. لن نقدم لك نصائح أو معلومات أو أخبار، بل سنتلقى منك أيها القارئ العزيز تجاربك الملهمة في الحياة، والتي خرجت منها شخصًا جديدًا للعالم، وسنشاركك أيضًا تجاربنا لنتبادل المعرفة والفهم ونتعامل مع الحياة بشكل أنضج.

لن أقوم للمعلم، ولن أوفه شيئاً!

القصة هنا قصة إنسان بغض النظر عن خلفيته العلمية والمهنية. هناك أطباء جزارون بشهادات اكاديمية، وفي الوقت نفسه هناك أطباء دون أن يدخلوا كلية الطب في حياتهم كلها! معلمون لم يمسكوا قلمًا يومًا! ورجل إطفاء لم يقترب من النار في حياته.

النظارة… الوضوح وما نحتاجه في الحياة

في هذه الحياة يبقى الإنسان يبحث عن ذاته، من أين يبدأ؟ وكيف يسير؟ ومتي وأين يتوقف؟ فالتعايش شيء سهل ولكن تحقيق الذات ليس من السهل الوصول إليه، ولكنه أيضاً غير مستحيل.

زمردة والذئبة الحمراء: عن الاكتئاب… الوحش الذي يطاردني

هذا المقال كئيب حقًا؛ قد لا تتناسب طبيعته السوداوية مع الأشخاص الطبيعيين، فإذا كنت راضيًا عن نفسك وحياتك وتتمتع بقدر من الهدوء والسعادة، فلا أنصحك بقراءة المقال، سينقل لك تجربة يتخللها اليأس والإحباط..صدقني أنت في غنى عنها.

لماذا؟ أكثر الأسئلة إلحاحًا على ذهني

الأسئلة الوجودية هي أسئلة تحتل عقولنا وأذهاننا وتصبح ضيفة كل شرود ووحده لفترة من العمر. قد تكون قصيرة لدى البعض وطويلة لدى أخر، وأحيانًا تأخذ شكل كامن، وذلك عندما لا نجد لها إجابات تردم الأسئلة فنضعها جانبًا في جزء خفي من الوعي يدوي صوته عاليًا على فترات

دعوا الأبطال يموتون

“مُضحك أنّ الإنسان كان يعتقد أنّه مميز ضمن هذا الكوكب، وهو إن حاول تخطّي الغلاف الجوي فقط لتم شويه خلال أجزاء من الثانية. وهو يعيش على يابسة لا تشكل سوى 29% من قشرة كوكب الأرض فقط. ليس كله حتى إنما القشرة فقط، وحتى هي نفسها ليست ملكه، 71% منها ماء مالح، أي أنه لا يستطيع شربه! ثم يعتقد أنه مميز!”

رحلة البحث عن الذات

انا تلك الشخصية المتعددة تلك التي ينفجر بداخلها ألف بركان من المشاعر والعواطف المتشابهة والمتناقضة في آن معًا.. الهدوء والسكون الداخلي ما احتاجه دائمًا ودائمًا ما أفشل بتحقيق ذلك، لذا خرجت إلى هذا العالم بكثير من الهوايات والشغف المتكرر والدائم تجاه العديد من الأمور والأشياء في الحياة.

بوصلة الكبرياء المعطلة

تبدأ يومك بأخذ حمام دافئ ثم تأكل ما حُضر لك من فطور، ثم تفتح خزانتك لتختار ما يليق بك من ملبس يظهرك بصورة حسنة أمام الناس. تخرج من باب البيت فترفع رأسك قليلا ويرتفع مع كبريائك الهائج، فتبتسم ابتسامة خفيفة تعبيرا عن بداية لانتصارك في المعركة. لكن هذه المعركة ليست سوى وهم والمعارك الحقيقة أصعب بكثير من ان تنفخ في بالون نفسك.

الأصدقاء الذين كفوا أذى الآخرين عنا بأيديهم وحنانهم

بصعوبة كنت أنزل على الدرج، أتكأ على الحائط بينما تشدني قدمي للسقوط، حينما أوقفتني فتاة لا أعرفها، وضعت يدها على ظهري، وأخذت بيدي الى آخر الدرج، فهمت حينها أن الإنسانية – على فطرتها – لا ترتبط بالصلة التي تنشأ بيننا وبينا الآخرين

الانتخاب التقني: مُغامرة العقل الأخيرة

المفهوم القديم لاحتكار الجانب السري من حياتنا كان فيما مضى في جعبة الإله فقط، أما الآن فأصبح الإله وسجل متصفحك في غوغل كروم، وماتبحث عنه في فيسبوك وبقية المواقع، يعرف معلوماتك ويدرك شخصيتك بشكل ربما أفضل منك حتى. فوفقًا لإحدى الاستطلاعات التي أجريت على مواقع التواصل، تبيّن أنّه يمكن كشف شخصية الإنسان وميوله وتفضيلاته، وأعز أصدقائه فقط من خلال 12 لايك يضعها على الفيسبوك.

إعادة النظر في فهم الحقيقة وتصرفات البشر

نواجه في حياتنا الكثير من المشاكل والصّعاب، التي تختلف من شخص لآخر، ومن بيئه لأخرى والتي من الطبيعي والمعروف تحتاج الى حل وهنا أيضاً تختلف الحلول بحسب طبيعه تلك الضائقه، والتي نحاول أن نجتازها حتى نعيش حياة سعيدة، وكما يسعى لها بني البشر لتوفير المتطلبات (الحاجات ) ولتحقيق الآمال، والعيش بطمأنينه.

رحلتي بين الشغف والملل

مهما كان الدافع، مهما كان حبي للشيء الذي اقوم به، سرعان ما أشعر بالملل والضيق، كأن شخص يقوم بخنقي، وكأنني مجبرة على القيام بالأمر رغم اختياري له برغبة وحب شديدين، ومع الإحساس بالملل الذي يليه الإخفاق بالطبع والهرب سريعًا للعودة لقوقعتي

أخبار عيون‎

بأحداثٍ متصاعدةٍ في هذا العالم الغريب تعيش يومك البسيط بما يشدك بشكلٍ أو بآخر إلى داخل دوامةٍ تطيح بك أرضاً، لا تترك فيك أثراً سوى استفهام، ترميه أنت بدورك بغرض عدم الرغبة بالتفكر على سطح أحد صناديقك العلوية وتمضي.

البطل الخارق

دائماً نرى انبهار الأطفال بتلك البرامج الخرافية والأفلام الكرتونية التي تتحدث عن البطل الخارق، واعتادوا متابعتهم وتقليدهم ليس بارتداء الزي فقط بل تمنوا تقليد بعض الحركات السهلة التي قد لاتسبب لهم الأذى.

زمني الفني الجميل

حين يُقال “زمن الفن الجميل” يتذكر الجميع على الفور فترة الخمسينات وربما الستينات، تلك الفترة التي إتسمت بالرقي والأناقة والجمال في كل شيء، فخرج لنا الفن أيضًا بجمالٍ يتسق مع تلك المنظومة الرائعة، إلا أني بالرغم من عشقي لفن هذا الزمن، لا أعتبره زمن الفن الجميل!

رحلة الألف ميل التي ضاعت بخطوة

قد نعجز عن إيجاد اثنان يتفقان اتفاقا تامًا عن ماهية الغباء البشري أو ما الذي يجعل فكرة، شخصًا، أيديولوجيا ما غبية… لكنها واضحة على أرض الواقع، كالنجوم في السماء لا يخطأها البصر.

العودة للملاعب قبل الثلاثين

العودة للملاعب قبل الثلاثين

 كل ما أستطيع عمله هو محاولة استعادة واكتساب قدرات فقط، وأن أتوقف عن اتهام حياتي الآن بالفارغة. كنت دائمًا في الماضي أبدأ من نفسي، تبدأ كل الحكايات من داخلي فلماذا لا أفعل هذا الآن؟ ابتعدت عن الحياة العملية لكن تكونت لدي خبرات واكتسبت بذرة لبداية ما يصنع شخصية الأم التي نكتب عنها دائمًا على مواقع التواصل التي تتميز بشيء غريب من القوة والحكمة، شيء من العواطف القوية لكل من حولها، تجربة الأمومة والزواج فقط قد يخرج منهما الكثير من القصص والحكايات الملهمة. 

فهمت ابنتي

كيف نجحت في فك شفرة ابنتي؟

تعرضت مثل كل الأمهات الجدد لصدمة الطفل الأول، إحساس التائه في الصحراء بلا ماء ولا طعام، حتى أن بعض الأمهات يتحدثون عن شعور يشبه الغرق من كم  المسؤوليات المفاجئة والإجهاد في أشهر أطفالهم الأولى. مسؤولية كاملة عن إنسان من نقطة البداية لا يعرف شيئًا ولا يستطيع التعبير بشكلٍ واضح حتى بعد مرور سنوات، حيرة وخوف وألم جسدى ونفسي يسبب للأغلبية الانهيار وفي أحيان كثيرة الاكتئاب.

إلى الفتاة الخجولة في صفي

إلى الفتاة الخجولة في فصلي..

التنمر مؤلم، وآثاره مدمره على المدى القريب والبعيد، ويمكن أن يعاني ضحايا التنمر من مشاكل سلوكية ونفسية على المدى الطويل، وقد ينمي الشعور بالوحدة، الاكتئاب، القلق، وقد يؤدي للانتحار. لم أعانِ من التنمر المدرسي ولكن عانيته في مراحل مختلفة وأعلم جيدًا الشعور البشع الذي يسببه على النفس.

أنا وأنا

أنا وأنا…

كثيرًا: ما أتفكر في نفسي متسائلًا: “من أنا؟”، من أكون بين كل تلك الشخصيات والأحوال الكثيرة التي أعيشها وأنخرط فيها؟ من من بينها هو الحقيقي، بينما الأخرى هي محض أحداث عارضة؟ من أنا بين كل هذه التناقضات!

الشفقة بين النبل والوضاعة

الشفقة بين النبل والوضاعة

يسمع البعض كلمة شفقة فلا يتوارد على خاطره سوى ذلك الشعور بالهشاشة والضعف لذلك الذي يستحق التعاطف عن جدارة، حتى ولو كانت الشفقة على نفسه، فالطبيعة البشرية ضعيفة بفطرتها وعدم فهمنا لحقيقة كوننا بشر كالإسفنج مثقبون بالعيوب، يجبرنا على إحكام القفل على ذلك القناع من المثالية والرسمية طوال الوقت