ضع بصمتك..
عبّر عن نفسك..
واقرأ تجارب الآخريين

ابدأ رحلة النشر في مدونات أراجيك

في مدونات أراجيك نتساوى جميعًا كقراء وكتّاب، حيث الكل يسرد قصته التي لمس منها درسًا مهمًا كان لابد من مشاركته مع الآخرين. لن نقدم لك نصائح أو معلومات أو أخبار، بل سنتلقى منك أيها القارئ العزيز تجاربك الملهمة في الحياة، والتي خرجت منها شخصًا جديدًا للعالم، وسنشاركك أيضًا تجاربنا لنتبادل المعرفة والفهم ونتعامل مع الحياة بشكل أنضج.

لا-جنسي

ما معنى أن تكون لاجنسياً!

المجتمع الذي ولدت فيه علمني أن جميع الناس جنسيين بطبيعتهم وأصبح من البديهي أن أكون جنسي وإلا فإنه سيتم تصنيفي كشخص مريض!  لكن في قرارات نفسي كنت أشعر أنني مختلف ولم يكن هذا الاختلاف يزعجني أو يحمل صفة المرض، في سنة 2017 وبعد حيرة وشكوك طويلة اكتشفت بالصدفة مقال يتحدث عن اللاجنسية لتتغير حياتي من شعور الغربة وفقدان الثقة إلى الاعتزاز والإفصاح بثقة بأنني لاجنسي وطبيعي

اللحظة صفر… أوَّل اختبار في مواجهة المجتمع

اللحظة الجميلة التي احتفظتُ بها من ذاك اليوم، هي وقت الاستراحة، ففي ظل مقاطعة زملائي الجدد لي، اقتربت مني احدى الفتيات من زميلاتي، وأخبرتني عن اسمها الذي بدا لي صعب النطق يومها، كان اسمها شاهيناز.

مولود بلحية… تائه في سن الخامسة والعشرين

حاولت التأقلم لكن شيء ما بدخلي يرفض البقاء، شيء ما يدفعني دومًا للركض كلما اقتربت من أن أكون شخص ما بمقياس المجتمع، شخص فعال ينظر له الجميع ويعطوه علامة النجاح، كلما اقتربت من أن اسلك طريق الجميع في الحياة وان أسير وفق المتعارف أو البرتوكول البشري السوي

عبارات مزعجة يكرهها العمال المستقلين

عزيزي العميل … من فضلك لا تكون مزعجاً، أتمنى أنك تعلم أننا معشر المستقلين لسنا بشر خارقون ونحتاج للراحة والنوم وتناول الطعام فلا تأتي إلينا لتطلب منا أن نقوم بأنهاء مشروع بالكامل بحلول اليوم التالي.

ماذا تصنع بنا يا تَمُّوز

يوم أعلنت نتائج الثانوية العامة، ظهرت للسطح خيارات إكمال الدراسة الجامعية، حيث كان للكل حلم يريد تحقيقه وغاية يرجو إليها الوصول. والكل يبحث عن الجامعة التي ستكون منصة إطلاق لأحلامه الواعدة. كانت هذه أولى علامات التشتت وتوزع الأصدقاء في هذه الأرض الواسعة.

إجازة في حَضْرَة القلب العليل

تمنيت حينها لو انقطعت الكهرباء، لتنتهي تلك اللعبة السخيفة بلا مكسب أو خسارة لأحد الأطراف، ولكن الكهرباء بقيت على حالها، كما بقيت ساعة الحائط تحدق بي كما أحدق أنا بعقاربها لعل الوقت يمر أسرع.

أن تكوني أُمّاً

أن تكون المرأة أُمّا ولمن لا يعلم، ذلك مجرد تغيير فيزيولوجي يصيب المرأة في فترة الحمل، وما أن تضع مولودها حتى تَتَوَلَّى مهمة رعايته والأخذ بيده في سنواته الأولى… لكن وماذا بعد؟!

زنزانة الرهاب الاجتماعي

لا اتذكر حقًا كيف سقطت و لا اتذكر الجرم الذي ارتكبته لأجد نفسي سجينة الحياة و سجينة الناس، ككلمة قولها بسيط و إيقاعها ابسط

لازم يبقى في حل

(لازم يبقى فيه حل) …جملة صاحت بها جارتي يأسًا وضجرًا …فصوت دبدبة أقدام أولادي الصغار على أرضي وسقفها يوترها… لا اتخيل أن هذه الدبدبة الضاحكة نهارًا قد تكون مزعجة لهذا الحد فالأصوات بالنسبة لي هي الحياة هي التفاصيل

دعوة إلى التمرُّد

هناك خيوط وهمية ترسم الحياة وشكل الحياة لكل شخص، ذاك الخيط الذي لطالما عاندنا وقاومنا بألا نتجاوزه بغير عمد لنخرج من دائرة أحلامنا وأمنياتنا وما نحب ونتجه إلى دائرة ما يحبه الآخرون لك

قوة الكلمة وتأثيرها على النفس

تأثير الأفكار فينا ليس ينكر وليس مما يُجادَل فيه، فأفكارك هي التي يمكن أن تجعل حياتك مزهرة أو تجعلها أشواكا، معنى هذا أن هناك أشياء كثيرة قد تكون موجودة لا ندركها ولا نحس بها ولا نراها مع أنها موجودة لأنه لم توضع كلمات تعبر عنها، كل شيء في هذا العالم له طاقة يجب أن ننتبه لقوتها ومدى تأثيرها على أفعالنا وتصرفاتنا.

في مديح الخطابات في العصر الرقمي

كان استقبال الخطابات وإرسالها حاضرًا دائمًا، في كل منها حكاية وصور وبطاقات ملونة، في كل مرة توزيع الخطابات الخاصة وقراءة الخطاب العائلي بصوت مرتفع ليسمع الجميع ويتخيل حال الأحباب بعيدًا في أرضٍ غريبة.

لن أقوم للمعلم، ولن أوفه شيئاً!

القصة هنا قصة إنسان بغض النظر عن خلفيته العلمية والمهنية. هناك أطباء جزارون بشهادات اكاديمية، وفي الوقت نفسه هناك أطباء دون أن يدخلوا كلية الطب في حياتهم كلها! معلمون لم يمسكوا قلمًا يومًا! ورجل إطفاء لم يقترب من النار في حياته.

النظارة… الوضوح وما نحتاجه في الحياة

في هذه الحياة يبقى الإنسان يبحث عن ذاته، من أين يبدأ؟ وكيف يسير؟ ومتي وأين يتوقف؟ فالتعايش شيء سهل ولكن تحقيق الذات ليس من السهل الوصول إليه، ولكنه أيضاً غير مستحيل.

زمردة والذئبة الحمراء: عن الاكتئاب… الوحش الذي يطاردني

هذا المقال كئيب حقًا؛ قد لا تتناسب طبيعته السوداوية مع الأشخاص الطبيعيين، فإذا كنت راضيًا عن نفسك وحياتك وتتمتع بقدر من الهدوء والسعادة، فلا أنصحك بقراءة المقال، سينقل لك تجربة يتخللها اليأس والإحباط..صدقني أنت في غنى عنها.

لماذا؟ أكثر الأسئلة إلحاحًا على ذهني

الأسئلة الوجودية هي أسئلة تحتل عقولنا وأذهاننا وتصبح ضيفة كل شرود ووحده لفترة من العمر. قد تكون قصيرة لدى البعض وطويلة لدى أخر، وأحيانًا تأخذ شكل كامن، وذلك عندما لا نجد لها إجابات تردم الأسئلة فنضعها جانبًا في جزء خفي من الوعي يدوي صوته عاليًا على فترات

دعوا الأبطال يموتون

“مُضحك أنّ الإنسان كان يعتقد أنّه مميز ضمن هذا الكوكب، وهو إن حاول تخطّي الغلاف الجوي فقط لتم شويه خلال أجزاء من الثانية. وهو يعيش على يابسة لا تشكل سوى 29% من قشرة كوكب الأرض فقط. ليس كله حتى إنما القشرة فقط، وحتى هي نفسها ليست ملكه، 71% منها ماء مالح، أي أنه لا يستطيع شربه! ثم يعتقد أنه مميز!”

رحلة البحث عن الذات

انا تلك الشخصية المتعددة تلك التي ينفجر بداخلها ألف بركان من المشاعر والعواطف المتشابهة والمتناقضة في آن معًا.. الهدوء والسكون الداخلي ما احتاجه دائمًا ودائمًا ما أفشل بتحقيق ذلك، لذا خرجت إلى هذا العالم بكثير من الهوايات والشغف المتكرر والدائم تجاه العديد من الأمور والأشياء في الحياة.

بوصلة الكبرياء المعطلة

تبدأ يومك بأخذ حمام دافئ ثم تأكل ما حُضر لك من فطور، ثم تفتح خزانتك لتختار ما يليق بك من ملبس يظهرك بصورة حسنة أمام الناس. تخرج من باب البيت فترفع رأسك قليلا ويرتفع مع كبريائك الهائج، فتبتسم ابتسامة خفيفة تعبيرا عن بداية لانتصارك في المعركة. لكن هذه المعركة ليست سوى وهم والمعارك الحقيقة أصعب بكثير من ان تنفخ في بالون نفسك.

الأصدقاء الذين كفوا أذى الآخرين عنا بأيديهم وحنانهم

بصعوبة كنت أنزل على الدرج، أتكأ على الحائط بينما تشدني قدمي للسقوط، حينما أوقفتني فتاة لا أعرفها، وضعت يدها على ظهري، وأخذت بيدي الى آخر الدرج، فهمت حينها أن الإنسانية – على فطرتها – لا ترتبط بالصلة التي تنشأ بيننا وبينا الآخرين