أشهر جامعات أوروبا في مجال الهندسة لمستقبل أكثر استدامة

الهندسة
0

مع تقدم الدول وتزايد انتشار العولمة، يجب الآن إيجاد حلول لضمان مستقبل أكثر استدامة والتصدي لهذا التحدي العالمي، حيث من المتوقع أن يلعب المهندسون دورًا كبيرًا في العقود القادمة حيث يتم تكليفهم بإنشاء حلول مبتكرة لضمان إنشاء المباني والبيئات والآلات والتصنيع وما إلى ذلك مع مراعاة الاستدامة، وتعتبر جامعات أوروبا هي المتصدرة في هذه العلوم وفي تعليم الطلاب ومهندسي المستقبل هذه الطرق.

من المتوقع أن تبحث المزيد من الشركات عن المهندسين الذين يمكنهم التوصل إلى هذه الطرق الجديدة والفعالة لجعل أعمالهم أكثر استدامة والتأكد من أنهم مسؤولون بيئيًا، لذلك، هناك حاجة لتزويد طلاب الهندسة بتعليم جيد في الهندسة يمنحهم الفرصة للعمل في مجال البحوث المتطورة التي يمكن أن تؤدي إلى الاستدامة. يجب أيضًا منح هؤلاء المهندسين الفرص لتطوير عقلية إبداعية وتحليلية حتى يتمكنوا من التفكير والتصرف بشكل ابتكاري عند دخولهم المجال الإنتاجي.

فيما يلي أشهر جامعات أوروبا التي تتصدر حلول الاستدامة والبحوث في هذا المجال ضمن برامجها الدراسية:

جامعة أولو – فنلندا

جامعة أولو هي واحدة من أشهر جامعات أوروبا وأهم جامعات فنلندا، وتشجع على التعلم وإجراء البحوث التي ترفع حدود المعرفة، حيث يوفر الحرم الجامعي إمكانيات استثنائية للبحث والتطوير في مجال التعليم بالإضافة إلى الأجواء المرحبة، إذ تتخذ جامعة أولو نهجًا متعدد التخصصات لإنشاء الاستدامة من خلال الاستخدام المسؤول والذكي للموارد الطبيعية.

دعمًا لهذه الأجندة، يتم تشجيع طلاب الهندسة في هذه الجامعة على استخدام إمكاناتهم الكاملة للمساهمة في حل بعض أكبر التحديات العالمية، بما في ذلك الاستخدام المستدام للموارد، والأعمال التجارية المسؤولة، ورفاهية الإنسان والصحة مدى الحياة، وتطوير الأنظمة والخدمات الذكية.

يتخرج طلاب ماجستير العلوم (التكنولوجيا) في برنامج الهندسة البيئية المجهزين تجهيزًا جيدًا لإنشاء حلول بيئية مبتكرة، من المشاركة في الدراسات متعددة التخصصات التي تجمع بين هندسة العمليات والهندسة البيئية.

من خلال البرنامج، يتم إعطاء الطلاب الفرصة لتطوير المهارات ذات الصلة اللازمة لحل المشاكل والتحديات البيئية في المجالات المختلفة في مجال الهندسة البيئية.

كل ما تحتاج معرفته عن الدراسة في لندن

جامعة مانشيستر – بريطانيا

تلتزم هذه الجامعة رفيعة المستوى في المملكة المتحدة بالاستدامة البيئية في كل من التدريس والبحث، فكلية الهندسة الكيميائية والعلوم التحليلية ليست في استثناء لأن عملها له تأثير مباشر على المجتمع، والصناعة، والصحة، والاقتصاد، وأكثر من ذلك من حيث الاستدامة.

تتمتع هذه المؤسسة بتاريخ حافل في مجال الأبحاث الرائدة لجعل المعالجة الكيميائية أكثر كفاءة واستدامة من خلال توفير الطاقة وتقليل النفايات وتقليل المذيبات الكيميائية إلى أدنى حد.

يمكن لخريجي درجة الماجستير في الهندسة الكيميائية تعميق خبراتهم ومعرفتهم بالتكنولوجيا الأحيائية والقضايا البيئية حيث يشاركون في الأبحاث المكثفة، بدعم من أحدث المرافق التي تمنحهم ميزة تنافسية عند دخولهم القوى العاملة.

يتمتع معظم الخريجين بمعدلات عالية من التوظيف بسبب الاعتراف بجودة التعليم في الجامعة، فضلاً عن الخبرة الواسعة القائمة على البحث المكتسبة خلال برامجهم الدراسية.

جامعة بلجراد – صربيا

يشجع معهد الهندسة الهيدروليكية والبيئية الموجود في كلية الهندسة المدنية بجامعة بلغراد، صربيا، على تحديث الأنشطة البحثية المتعلقة بالقضايا البيئية الحالية.

وتشمل هذه الأبحاث في إدارة المياه في المناطق الحضرية، المعلومات المائية، وتقييم الأثر البيئي، وحماية البيئة، وهيدروليك التدفق السطحي وتحت السطحي، إدارة أحواض الأنهار، والهيدرولوجيا، والري، والصرف الصحي، وغير ذلك.

يتمتع المعهد بتاريخ طويل من المشاركة المشتركة في البحوث والمشاريع الصناعية وتبادل الطلاب والمحاضرين من خلال التعاون مع الجامعات الأجنبية والمؤسسات الدولية مثل اليونسكو (IHP UNESCO)، ومنظمات الأمم المتحدة (UNEP, UNDP, UNIDO)، والجامعات والمؤسسات البحثية مثل جامعة إكستر وجامعة كيوتو وجامعة إمبريال في لندن وجامعة موناش وغيرها.

يستضيف معهد الهندسة الهيدروليكية والبيئية أربعة مختبرات: مختبر للهندسة الصحية، ومختبر لميكانيكا الموائع وقياس تدفق السوائل، ومختبر لقياس الهيدرولوجيا، ومختبر للهيدروليك وتنظيم المجاري المائية.

جامعة بادوا – إيطاليا

تقوم الهندسة البيئية من جامعة بادوا الإيطالية (Università Degli Studi Di Padova) بإعداد الطلاب لتصميم وإدارة الحلول الهندسية مع الحد الأدنى من التأثير على البيئة الاجتماعية والمادية من خلال نهج متعدد التخصصات.

يتخرج الطلاب المجهزون جيدًا بالمعارف المهنية والعلمية المتقدمة حول العلاقات المتبادلة بين العمليات الفيزيائية والبيولوجية والكيميائية المختلفة التي تشارك في النظم البيئية.

وهذا يمكّنهم من تعزيز حياتهم المهنية في الوكالات والمنظمات التنظيمية لحماية البيئة وإدارة الأراضي، الإدارات العامة على المستويات الوطنية والإقليمية والمحلية والبلدية، وكذلك شركات المقاولات العاملة في مجالات حماية الأراضي واستعادة البيئة، وأكثر من ذلك.

الدراسة في كامبريدج .. كل ما تحتاج معرفته عن الدراسة في جامعة كامبريدج

0

شاركنا رأيك حول "أشهر جامعات أوروبا في مجال الهندسة لمستقبل أكثر استدامة"