إذا كنت تكره مادة الرياضيات.. فالموسيقى ستساعدك على دراستها!

الرياضيات
1

هل حقاً الموسيقى مفيدة عندما ندرس مادة الرياضيات؟ سؤال جيد! باختصار، إن الموسيقى تضعنا في مزاج جيد مما يجعلنا بحالة أفضل عند الدراسة ولكن كما نعلم قد يصرف انتباهنا أيضًا مما يجعلنا بحالة أسوأ في الدراسة.

لذا، إذا كنت ترغب في الدراسة بفعالية مع الموسيقى، فأنت تريد أن تقلل من مقدار تشتيت الموسيقى على ذهنك، وتزيد من المستوى الذي تبقيه الموسيقى في حالتك المزاجية الجيدة.

يمكن أن تضعنا الموسيقى في مزاج أفضل

ربما تكون قد سمعت عن تأثير موزارت، وهي عبارة عن فكرة تناقش أن الاستماع إلى موزارت يجعلك “أكثر ذكاء”، وهذا يعتمد على الأبحاث التي وجدت أن الاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية المعقدة مثل موزات تعطي نتائج اختبارات رياضيات محسّنة، وهذه النقطة جعلت الباحثون يتجادلون حولها، وقد وجدوا أن قدرة الموسيقى على تحفيز أجزاء من عقولنا تلعب دورًا في القدرة الرياضية.

ومع ذلك، فإن إجراء مزيد من الأبحاث قد فضح نظرية تأثير موزارت بشكل قاطع، لم يكن الأمر متعلقًا حقًا بذكائنا بمادة الرياضيات، لقد كانت الموسيقى هي التي تضعنا في مزاج أفضل.

وجدت الأبحاث التي أجريت في التسعينات والتي تدعى “Blur Effect”، أن الأطفال أو المراهقين الذين استمعوا إلى فرقة BritPop Blur كانوا أفضل في الاختبارات الرياضية، وذلك لأن في الواقع وجد الباحثون أن تأثير Blur كان أكبر من تأثير Mozart، ببساطة لأن الأطفال تم تحفيزهم بموسيقى البوب ​​مثل Blur بشكل أكثر إيجابية من الموسيقى الكلاسيكية.

من المفترض أن يكون المرء في حالة مزاجية ممتازة حين يحاول بذل المزيد من الجهد المرهق والرغبة في الالتزام بالمهام الصعبة.

كيف تحقق الاستفادة والاستمتاع لطلابك عند شرح مادة الرياضيات؟

قد تصرف الموسيقى انتباهنا

من ناحية أخرى، يمكن أن تكون الموسيقى مصدر للإلهاء لنا في ظل ظروف معينة، فعندما تدرس الرياضيات أو غيرها، أنت تستخدم “ذاكرتك العاملة” وهذا يعني أنك تحتفظ بعدة أجزاء من المعلومات في رأسك وتتحكم فيها في آن واحد، ويتضح البحث إلى حد ما أنه عندما توجد موسيقى في الخلفية، وخاصة الموسيقى مع غناء، فإن ذاكرتنا العاملة تزداد سوءًا.

كنتيجة لذلك، تنخفض قدرتك على فهم ما تقرأ عندما تستمع إلى الموسيقى مع كلمات، ولكن في الجانب الآخر، فالأشخاص الذين يمتازون بظاهرة الشرود الدائم قد تؤثر عليهم الموسيقى وحدها ضررًا سلبيًا أكبر من الأغاني، لأنها ستقلل تحفيزهم بسهولة.

تهدف بعض الأعمال الذكية التي قام بها باحث مقيم في أستراليا والذي يدعى بيل تومبسون وزملاؤه إلى معرفة التأثير النسبي لهذين العاملين المتنافسين، المزاج والإلهاء، إذ كان لدى المشاركون مهمة فهم صعبة للغاية، كالاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية التي كانت إما بطيئة أو سريعة، والتي كانت إما ذات إيقاع منخفض أو عالي.

لقد وجدوا أن الوقت الوحيد الذي حدث فيه انخفاض حقيقي في الأداء، كان عندما استمع الناس إلى الموسيقى السريعة والعالية (أي مثل سرعة Shake It Off للمغنية تايلور سويفت، وحجم صوت المكنسة الكهربائية).

ولكن على الرغم من أن ذلك أدى إلى انخفاض في الأداء، إلا أنه لم يكن في الحقيقة انخفاض كبير، ولذا فشلت أبحاث أخرى مماثلة في إيجاد الاختلافات الكبيرة.

لذلك… هل يمكنني الاستماع إلى الموسيقى أثناء دراسة مادة الرياضيات أم لا؟

خلاصة القول: تشير البحوث إلى أنه بإمكانك الاستماع إلى الموسيقى أثناء دراستك، ولكن مع وجود بعض التحذيرات.

أي يفضل أن:

  • يضعك في مزاج جيد.
  • إنه ليس سريعًا جدًا أو مرتفعًا جدًا.
  • إنه أقل كلامًا.
  • حين تكون شاردًا وتبحث عن شيء يبعدك عن الملل والشرود.

استمتع بموسيقاك ونتمنى لك التوفيق في امتحاناتك المقبلة!

كيف تصبح عبقرياً في الرياضيات؟

1

شاركنا رأيك حول "إذا كنت تكره مادة الرياضيات.. فالموسيقى ستساعدك على دراستها!"