ثلاثة أشياء تزيد من معدل نجاحك في الامتحان بجانب الدراسة

نجاحك في الامتحان
2

إذا كنت تريد الحصول على علامات جيدة في امتحانك، وتجد أن السبيل الوحيد لذلك هو الدراسة المكثفة، فدعني أخبرك أن ذلك ليس صحيحاً، فما هو المشجع من تصفح الدروس فقط بجانب كتابة مجموعة من الملاحظات، ومن ثم القراءة والقراءة والقراءة، وحل بعض الأمثلة، لا أعتقد هذا العمل الممل هو الحل الحقيقي لكل مشاكلك المدرسية.

هناك عوامل أخرى ستعلب دوراً أيضاً لارتفاع معدلك، وهي أكثر الأنشطة التي تقوم أنت بالابتعاد عنها ظناً منك أنها تقلل وقتك الدراسي، ألا وهي:

النوم

بحسب القواعد الإرشادية، يجب على الطلاب الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 17سنة الحصول على 8.5 ساعات نوم بالحالة الوسيطية في كل ليلة، إلا أن الدراسات كشفت بأن المراهقين يحصلون على قدر أقل بكثير من النوم أثناء الفترة الامتحانية.

كما كشفت دراسات أخرى أن أقل من 10% من الطلاب الجامعيين يحصلون على القدر الكافي من النوم خلال شهر الامتحان، وهذه مشكلة كبيرة لأن النوم هو أهم ما يمكن التركيز عليه خلال تلك الفترة.

تظهر الدراسات المخبرية أن المعلومات تتكامل مع بعضها البعض أثناء النوم، وبالتالي عدم حصولك على قدر كاف من النوم ليلة الامتحان سيجعلك أقل قدرة على تذكر ما تعلمته، ناهيك عن جسدك المترنح في صباح ذاك اليوم.

وجدت دراسة ألمانية في عام 2014، أن الطلاب الذين حصلوا على 7 إلى 8 ساعات نوم أثناء الامتحانات يقدمون أداءً أعلى بـ 10% من الطلاب الذين ناموا عدد ساعات أقل.

دليل آخر على ذلك، قام مدرس بالولايات المتحدة باختيار طلابه، حيث عمل على تحديهم إن كانوا قادرين على النوم 8.5 ساعة قبل الامتحان، بينما وافق 24 طالباً هذا التحدي، كانت النتيجة أن أداء الطلاب الذين ناموا أقل من 8.5 ساعة كانوا أقل دقة في الإجابة، وطريقة الكتابة وعدد الأسئلة التي تم الإجابة عنها.

تمارين الرياضية

تشير الأبحاث أن التمارين الرياضية المنتظمة ستقوم بضخ الدم بشكل جيد وبالتالي ستزيد من حجم الحصين (وهو منطقة من الدماغ تشارك من منطقة الذاكرة اللفظية والتعلم).

وجدت إحصائية إستراجية أن المدارس التي تهتم بالرياضة، وتجعلهم يقومون بالرياضة بشكل منتظم، هم المدارس التي تحتل أعلى الدرجات بين الباقي في أولمبياد الرياضيات والكتابة، وأن الطلاب الذن يهتمون بجسدهم يكونوا أكثر إنتاجاً بجانب أنهم أكثر رشاقة.

أظهرت دراسة أجريت عام 2009 وجود علاقة إيجابية بين اللياقة والأداء المعرفي لدى المراهقين الذكور، وهذا يعني مع زيادة اللياقة البدنية تزداد درجات الذكاء المنطقي واللفظي، فالتمرينات الشاملة جيدة لأنها تحسن من الحالة المزاجية وتساعد على تقليل التوتر.

تحمل المسؤولية

أظهر البحث أيضاً، أن عندما يتحمل الطلاب مسؤولية تعلمهم، سيكون لديهم دوافع أقوى لتحقيق النجاح، فتحمل المسؤولية يعني إيجاد ما يثير اهتمامك، وإدماج ذلك في روتين دراستك، فأسأل نفسك: ماذا ستمنحني الدراسة؟ إيجابتك على هذا السؤال هو ما سيجعلك كافٍ لتكون مبدعاً.

إذا كانت التمرينات تحفزك، فقم بالدراسة أثناء التمرينات، إذا قام  أصدقائك بتحفيزك، فقم بمراجعة وتلخيص الملاحظات مع أصدقائك، إذا كنت تحب التكنولوجيا فاستخدمها أيضاً، هل تحب الرسم؟ إذا كان الأمر كذلك، يمكنك استخدام التمثيلات المتعددة، كالرسوم البيانية والجداول.

الأمر ليس فقط دراسة ومراجعة، بل أيضاً امتلاك بعض المهارات، في بعض الأحيان يتطلب الامتحان بعض المهارات الخاصة، مثل كتابة خاطرة أو فرضية أو القيام بالعمليات الحسابية، من المهم امتلاك معرفة في مثل هذه الأمور، فذلك يعد ميزة أيضاً.

فإذا كنت تريد معرفة كيفية إجراء تجربة، فقم ببعض التجارب التي قمت بتعلمها، وحاول أن تستمتع بنفسك لأنه كلما كنت مهتماً بشيء ما، كلما كان ذلك أفضل لك، والتمارين الرياضية والنوم بشكل جيد ستجعلك بحالة ميزاجية وستساعدك بالاستمتاع بهذه العملية.

2

شاركنا رأيك حول "ثلاثة أشياء تزيد من معدل نجاحك في الامتحان بجانب الدراسة"