ثلاث خطوات تمكّنك من تحقيق النجاح الأكاديمي مع الاستمتاع في حياتك الاجتماعية

النجاح الأكاديميّ
0

تعتبر الدّراسة ما بعد الجامعيّة وطبيعة العمل في المجال الأكاديمي (وخاصّة البحث العلميّ) تنافسيّةً بشكلٍ كبير. الأمر الذي يجعل العاملين في هذا المجال عرضةً للتوتّر وغير قادرين على الحفاظ على توازن حياتهم المهنيّة والاجتماعيّة. يوضح هذا المقال المنشور في مدونة Nature للمسار المهني أهمية العمل بكفاءة للمحافظة على حياة اجتماعية متوازنة، ويستعرض ثلاث خطواتٍ تمكن الطلّاب من تحقيق النجاح الأكاديميّ والمهني الذي يطمحون له مع الاستمتاع بحياتهم الاجتماعيّة.

ضع أهدافاً صغيرة، حدّد جدولاً زمنياً والتزم به:

استغل الدقائق الأولى في يومك (أو أسبوعك) لكتابة جميع المهام التي يتوجّب عليك إنجازها لهذا اليوم (أو الأسبوع)، ولكن كن واقعيّاً عند تحديد هذه المهام ولا تبالغ. فمثلاً، بدلاً من التخطيط لإنهاء كتابة المقدمة لورقة بحثيّة، خطّط لكتابة 300 كلمة منها، ثمّ حدّد وقتاً مناسباً لأداء هذه المهمة، وأنجز هذه المهمة خلال هذا الوقت بابتعادك عن الملهيات. يتوافر العديد من الأدوات الإلكترونيّة والفكريّة التي تساعدك على التركيز، ومنها تقنيّة بومودورو Pomodoro technique. تعتمد هذه الطريقة على تحديد مدة زمنية معينة (20 دقيقة على سبيل المثال) للعمل على مهمة واحدة لا غير -دون ملهيات- كتفقد الرسائل أو البريد الإلكتروني. تلي هذه الفترة استراحة (لمدة 5 دقائق مثلاً) تعاود العمل بعدها بنفس المدة السابقة ثم استراحة، وهكذا حتى يتم إنجاز المهمة المطلوبة. وقد أثبتت هذه الطريقة فاعليتها للعديد من الأشخاص في زيادة إنتاجيتهم.

اسعَ لما يحقق الأفضل لك:

يمكن للمجال الأكاديميّ أن يكون تنافسياً لدرجةٍ خطيرة، وفي السباق نحو القمة يمكن أن يبدأ الشخص بمقارنة عمله مع الآخرين. وقد يفاجأ البعض لدى معرفتهم أن فرصة الحصول على منحة الأحلام هي نفسها للحاصلين على درجات شبه كاملة وكذلك الحاصلين على درجات جيدة. وأن العديد من زملائهم والّذين نالوا درجات أقل حصلوا على قبولات في برامج دراسات عليا في أنحاء البلاد. هذا لا يجب أن يدعو للإحباط أو التقليل من كفاءة هؤلاء الأشخاص، لكنه يعني أنه ليس من الضروري عدم النوم والإجهاد من أجل الحصول على بضع درجات إضافيّة، ما يهم هو الحصول على الدرجات التي تضمن وصولك لهدفك.

أترغب بالاستمتاع والتعلم سوياً.. إليك أهم الأفلام التعليمة لمختلف المجالات

هنالك دوماً وقت لبعض الأنشطة الإضافية خارج الصفيّة:

بعض النشاطات كقضاء وقتٍ ممتع مع الأصدقاء أو التدريب على آلة موسيقية أو الخروج للركض لا تحتاج لأكثر من ساعة في اليوم. بل إن هذه النشاطات في الحقيقة تزيد من إنتاجيّة الشّخص الّذي يقوم بها. فحتى تتمكن من القيام بهذه النشاطات في وقتها، يتوجّب عليك أن تعمل بشكل حقيقي بدلاً من “العمل المزيّف”. فلا حاجة لتفقد الهانف أو البريد الإلكتروني كل 15 دقيقة، وإذا كنت تقوم بذلك ظناً منك بأنه قد يصلك بريد مهم، فأنت تقوم بعمل مزيّف.

اتبع شغفك ومارس بعض الهوايات واجعلها جزءاً من روتينك. التحق بدورس معينة بشكل دوري، واجبر نفسك على القيام بهذه النشاطات. لا تشبع دماغك بالعمل طوال الوقت، فبعض ساعات طويلة من العمل يصبح دماغك مشوشاً وبحاجة لاستراحة. لذلك، توقف اذهب ومارس نشاطاً صغيراً لتعود متنشطاً.

الطريق للنجاح ليس بالعمل الجاد بل بالعمل بشكل ذكي عن طريق عملك بكفاءة وكونك منتجاً. والعامل الأساسي في ذلك هو القيام بالأنشطة المختلفة كالموسيقى والرياضة وغيرها من الهوايات، وقضاء بعض الوقت مع الأصدقاء. فهذه الأنشطة تبقي الإنسان متحفزاً وتدفعه للعمل بشكل أكثر فعالية.

أبرز الأمور التي يتوجب على كل طالب جامعي أن يعرفها

0

شاركنا رأيك حول "ثلاث خطوات تمكّنك من تحقيق النجاح الأكاديمي مع الاستمتاع في حياتك الاجتماعية"