دراسة جديدة أظهرت أن 20% من طلاب المرحلة الجامعية فكروا في الانتحار

الانتحار
0

تشير دراسة جديدة إلى أن المرحلة الجامعية يمكن أن تكون مرهقة للعديد من الطلاب لدرجة باتوا يفكرون في قتل أنفسهم، وحتى أن بعضهم قد حاولوا بالفعل، فمن بين أكثر من 67،000 طالب شملهم الاستطلاع كشف أن هناك أكثر من 20% عانوا من أحداث مرهقة في العام الماضي ارتبطت بقوة بمشاكل الصحة العقلية، بما في ذلك إيذاء أنفسهم والأفكار الانتحارية أو محاولات الانتحار.

وقالت سيندي ليو الباحثة البارزة التي تدير برنامج المخاطر التنموية والتفاوتات الثقافية في مستشفى بريجهام في بوسطن: “الأمر المذهل في نتائجنا هو أن هناك عدد من الطلاب الذين أبلغوا عن عدد كبير من حالات الانتحار للتأكيد على أنها مؤلمة أو صعب التغلب عليها”، وأضافت: “هناك بعض الضغوط التي تتجاوز قدرة الطلاب على التغلب عليها”.

الأحداث المجهدة التي تم تعريفها على أنها صدمة أو يصعب التعامل معها تشمل: الضغوط الأكاديمية، القضايا المهنية، وفاة أحد أفراد الأسرة أو صديق، مشاكل عائلية، المشاكل الصحية لأحد أفراد الأسرة، المظهر الشخصي، المشاكل النفسية وصعوبات النوم.

وجد فريق ليو أن 3 من كل 4 طلاب قد تعرضوا لحدث واحد على الأقل مرهق في العام السابق، وشهد أكثر من 20% ستة أو أكثر من الأحداث المجهدة في العام الماضي، و 1 من 4 من هؤلاء الطلاب تم تشخيصهم أو علاجهم لمشكلة الصحة العقلية، علاوة على ذلك لقد فكر 20% من جميع الطلاب الذين شملهم الاستطلاع في الانتحار، وحاول 9% الانتحار، وجرح ما يقرب 20% أنفسهم.

وقالت ليو إن معدل الطلاب الذين يعانون من الاكتئاب أو القلق أعلى بكثير الآن مما كان عليه في عام 2009، وخاصة بالنسبة للطلاب المثليين والمثليات وثنائيي الجنس على سبيل المثال.

قالت ليو أن مع تقدم الطلاب إلى الجامعات، ازدادت فرص تجربة المواقف العصيبة، وقد يكون ذلك بسبب زيادة الضغوط الأكاديمية وغيرها، ونظرًا لأن هناك العديد من الطلاب الذين يعانون من هذه المشكلات العقلية ولا يطلبون المساعدة، فمن المحتمل أن يكون حجم المشكلة أكبر مما يتراءى لنا بكثير.

10 نصائح تساعدك في التخلص من الإجهاد والتعب

ما هي مهمة الكليات في ذلك؟

تعمل الكليات أكثر من أي وقت مضى لمساعدة الطلاب على التغلب على الاكتئاب والقلق، وشملت في بعض المدارس هذه الجهود إلى تقديم المشورة بالإضافة إلى خدمات الصحة العقلية التقليدية، كما أن الآباء يمكنهم المساعدة من خلال إدراكهم لمدى تعامل أطفالهم مع الجامعة والسؤال عما إذا كانوا يعانون من أي حالات اكتئاب أو قلق.

إلى جانب الضغوط المذكورة في الدراسة، أشار خبير يدعى أبريل فورمان إلى أن المخدرات والكحول يمكن أن يزيد الأمر سوءًا، وإن هذا عصر يشهد فيه الكثير من الاضطرابات الشخصية ومشاكل الصحة العقلية الأخرى التي يمكن أن تزيد أيضًا من خطر الانتحار.

يسود الاعتقاد الآن أن على الكليات تقديم المساعدة لهؤلاء الطلاب بما في ذلك الإرشاد والمراقبة والحث على النشاطات الجماعية كالحفلات والرحلات والمسارح، كما على الأهل أيضًا العمل مع المدرسة لتوفير الدعم والرعاية لأطفالهم.

لم يتوقف الأمر هنا، لقد تدخلت السلطات الأعلى وقاموا بتحليل بيانات من استطلاع لعام 2015 الذي أجرته الجمعية الوطنية لتقييم الصحة النفسية في الكليات الجامعيّة، وفي هذا الاستطلاع سئل الطلاب عن حالات الاكتئاب والقلق لديهم بما في ذلك ما إذا كانوا قد تم تشخيصهم أو علاجهم لمشكلة الصحة العقلية، كما سُئلوا عما إذا كانوا قد أضروا بأنفسهم أم لا؟ أو فكروا في الانتحار أو محاولة الانتحار، وعدد المواقف العصيبة التي مروا بها في العام الماضي، ونشروا التقرير في المجلات العلمية للصحة النفسيّة.

تنمر الطلاب في الفصول الدراسية… كيف تساعد المدرسة على حل هذه الأزمة؟

0

شاركنا رأيك حول "دراسة جديدة أظهرت أن 20% من طلاب المرحلة الجامعية فكروا في الانتحار"