معلومات عامة عن الدراسة والمعيشة في هونغ كونغ

معلومات عامة عن الدراسة والمعيشة في هونغ كونغ
0

تشتهر هونغ كونغ بمزيجٍ فريد من مظاهر الشرق التقليدية وحداثة الغرب، وقد أثبتت جدارتها كواحدة من القوى الكبرى في اقتصاد آسيا، مما جعلها في نفس الوقت وِجهة ممتازة للدراسة.

تحتل جامعات هونغ كونغ ثلاثة مراكز في ترتيب أفضل خمسين جامعة على مستوى العالم، وتحتضن بعضًا من أفضل مؤسسات التعليم العالي المعترف بها عالميًا، لذلك تم تضمينها في قائمة QS لأفضل عشر مدن للطلاب للعام 2016.

لماذا تختار الدراسة في هونغ كونغ؟

في شوارع هونغ كونغ، تتواجد ملامح الثقافة والعمارة الصينية جنبًا إلى جنب مع ناطحات السحاب العملاقة، التي تُذّكرك دائمًا بأنك في وسط محور عالمي للتجارة والاقتصاد واللوجستية.

بالإضافة إلى ذلك، تطمح هونغ كونغ إلى أن تُصبح مركزًا محليًا وعالميًا للتعليم العالي؛ وتستثمر في برامج هادفة لزيادة عدد الطلاب الأجانب، وتعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار المزدهرة بالفعل في هذا البلد الآسيوي.

معلومات عامة عن الدراسة والمعيشة في هونغ كونغ - لماذا

وبالفعل، بدأت الكثير من الجامعات باكتساب السُمعة الجيدة اللازمة لاجتذاب الطلاب والأساتذة من حول العالم. تُساعد المعالم السياحية الجذابة ومظاهر الحياة في هونغ كونغ على تحقيق هذا الطموح؛ فالبيئة العملية متعددة الجنسيات والمجتمع المُتفتّح، واللغة الإنجليزية التي يستخدمها الناس داخل قاعات الدرس وفي بعض التعاملات اليومية، كل هذا يوفر تجربة استثنائية للأجانب الباحثين عن فرص للدراسة في آسيا. ولكن، هذا لا ينفي أن الحياة في هونغ كونغ تحتاج إلى بعض الوقت للاعتياد عليها.

إذا كنت تخطط للدراسة في هونغ كونغ، اسمح لنفسك بفترة للتأقلم في هذه المدينة العالمية الحيوية، التي تعج بالحركة في كل وقت.

الجامعات في هونغ كونغ

توجد حواليّ عشرون مؤسسة للتعليم العالي حائزة على الجوائز في هونغ كونغ، منها ثمان مؤسسات مُمولة حكوميًا. تستخدم الجامعات المُمولة حكوميًا اللغة الانجليزية كلغة التدريس في أغلب المقررات، وتحظى باحترام وافر من قبل السكان المحليين.

وفقًا للترتيب العالمي للجامعات للعام 2015\2016، تحتل جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا المركز الأول كأفضل جامعات هونغ كونغ، وتأتي في المركز الثامن والعشرين عالميًا. تليها جامعة هونغ كونغ في المركز الثلاثين، والجامعة الصينية بهونغ كونغ في المركز الواحد والخمسين.

تأتي جامعة سيتي هونغ كونغ في المركز السابع والخمسين، وجامعة هونغ كونغ للعلوم التطبيقية في المركز السادس عشر بعد المائة.

من الجدير بالذكر أن جامعات هونغ كونغ تحتل وحدها أربعة مراكز من العشرِ جامعات الأفضل آسيويًا هذا العام، وإذا ما نظرنا إلى ترتيب الجامعات من حيث التخصص، نجد أن الجامعات في هونغ كونغ عادةَ تأتي مُتصدرة الترتيب الخاص بتخصصات الهندسة والتكنولوجيا.

على سبيل المثال، تحتل جامعة هونغ كونغ مراكز مُتقدمة عالميًا في 37 تخصص من أصل 42، وهي تأتي في المركز الأول لتخصص طب الأسنان، السادس لتخصص التعليم والتدريب، والتاسع لتخصصيّ هندسة المناجم والهندسة المدنية.

على الجانب الآخر، تأتي جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا في المراكز الخمسين المُتقدمة عالميًا في مجالات علوم الحاسب، الأعمال والإدارة، التجارة والمحاسبة، الهندسة المدنية والإنشائية، الإحصاء وبحوث العمليات، الهندسة الكهربية، الاقتصاد والاقتصاد القياسي، الكيمياء، الهندسة الكيميائية، علم المواد، الهندسة الميكانيكية، والرياضيات.

الحياة في هونغ كونغ

بعد أن سلّمت المملكة المتحدة حكم منطقة هونغ كونغ للصين في 1997، أصبحت هونغ كونغ منطقة إدارية خاصة تابعة لجمهورية الصين الشعبية. تتمتع هونغ كونغ بحكومتها الخاصة، وعملتها الخاصة، ونظامها القانوني الخاص – حتى التقاليد الاجتماعية تختلف أحيانًا عن التقاليد الصينية – “دولة واحدة، ونظامان” على حد قول العامة هناك.

يرى الكثير من الطلاب الوافدين أن هونغ كونغ هي البوابة المناسبة لتجرُبة الثقافة الصينية التقليدية والحديثة في آنٍ واحد، عن طريق السفر منها إلى الصين، أو تجربة الأطباق المحلية وتعلّم اللغة، أو الاختلاط بالسكان المحليين والوافدين من بر الصين الرئيسي.

ولكن هونغ كونغ ليست مُجرد بوابة للعبور إلى ثقافة الصين فحسب، فلا تنس أنها واحدة من النمور الآسيوية الأربعة، التي خاضت تجربة نمو هائلة خلال النصف قرن الماضي. قد تُفكّر حتى في البقاء فيها للعمل بعد التخرج، لتبدأ حياتك العملية في قطاع التمويل والخدمات المهنية المزدهر، أو في أسواق الاستيراد والتصدير.

معلومات عامة عن الدراسة والمعيشة في هونغ كونغ - الحياة

من المستحيل أن تصف الحياة في هونغ كونغ دون أن تتطرق إلى الزحام: الشوارع المكتظة والمعارك المحتدِمة – والمُكلّفة -للحصول على سكنٍ مناسب. ولكن، هناك جانب إيجابي لضيق المساحة الجغرافية بالمدينة، فقد أدى هذا إلى وجود نظام رخيص وفعال للمواصلات العامة، وهذا يعني أن الوصول إلى أي مكان في هونغ كونغ يستغرق وقتًا وجهدًا أقل.

قد توّدُ استكشاف بعض المتاجر المحلية أثناء دراستك، أو ربما تحب الاستيقاظ مبكرًا وممارسة فَنّ التاي تشي على شاطئ البحر، أو السهر ليلًا في أحد النوادي الترفيهية، أو الاستمتاع برحلة قصيرة إلى إحدى الجُزر المجاورة، حيث الشواطئ والجبال توفر مهربًا من صخب المدينة الذي لا يتوقف.

كيفما كانت وسيلة الترفيه المفضلة لديك، تأكد أنك لن تشعر بالملل أبدًا أثناء فترة إقامتك ودراستك في هونغ كونغ.
0

شاركنا رأيك حول "معلومات عامة عن الدراسة والمعيشة في هونغ كونغ"