لا تنزعج من تكاسلك … ستنجز ما بدأت وستحقق أعلى استفادة من الـ MOOCs الآن!

اكمال الكورسات الاونلاين MOOCs وعدم التكاسل عنها
3

كم مرة تبدأ في كورس إلكتروني ولا تستطيع إكماله؟

حسنًا يا رفاق، جميعنا نعاني أو عانينا من هذا، فالتعليم الإلكتروني بمصادره المفتوحة والمتاحة غالبًا بشكل مجاني غاية في الأهمية إن لم تكن على رأس أهم مصادر التعلم في العصر الحالي؛ إذ أنّها تقدم لك بدراستها الخبرة والمعلومات وشهادات لجامعات عالمية مرموقة وحتى المعارف … إلخ. لذا، في هذا المقال أقدم لك حلولًا وأفكارًا ستساعدك حتمًا في إتمام ما ترغب به من الدورات الإلكترونية وإنجازها على أكمل وجه، بحيث تحقق أعلى استفادة ممكنة! دعونا لا ننتظر أكثر …

 

أولًا: تجنب النهم للـ MOOC

“إنجاز عدد قليل من الدورات على أكمل وجه هو أفضل من التشتت والقيام ببعض التدريبات عشوائيًا في العديد من الدورات” هكذا تخبرنا القاعدة …

دورات التعليم الإلكتروني جذابة بحيث يمكنك التسجيل في طن من الدورات دون التأكد من جدية اهتمامك بها. لذا، تأكد قبل التسجيل من حياتك ستستفاد قدر الإمكان من الدورة.

ثانيًا: اعرف هذه الأشياء عن المساق أو الدورة التعليمية

قبل البدء بدورة تدريبية، يجب أن تتأكد من معرفة هذه الأشياء:

ما هي كل الأقسام التي تغطيها الدورة أو المساق الذي أنت بصدده؟ كم ستمضي من الوقت في الأسبوع؟ ومقارنًة بالوقت المتوقع هل هو أكبر أو أقل من اللازم؟ وبكم ساعة تحديًدا؟ ما هو الهدف العام من الدورة؟

ثالثًا: أن تقرر ما هو لك في هذه الدورة

واحدة من الأشياء التي يخطئ الناس بشأنها هو أنّهم يفترضون أنّ الدورة بأكملها هي صالحة لكل شخص، ويمكن للجميع أن يتلقونها بنفس الطريقة، وهذا بالتاكيد ليس صائبًا على الإطلاق. صحيح أنّه دائمًا ما يكون معدّين هذه الدورات أمام تحدي صعب لمحاولة جعل الدورات عامة قدر الإمكان بحيث تناسب أكبر عدد ممكن من الجمهور، إلّا أنّك سوف تكون لا تزال بحاجه إلى اتخاذ قرار وتحديد ما تبحث عنه في كل من هذه الدورات بالضبط!

على سبيل المثال دورة خاصة بالتصميم الجرافيكي عادةً ما ستبدأ عن طريق شحذ شهيتك وتحفيزك لهذا المجال، فإذا كنت في هذه الدورة وأنت تحب ومتخصص بالفعل فيها، فسوف لن تحتاج لتضييع وقتك في التقديم عن هذا القسم، ومن الأفضل أن تقوم بتخطي هذة الجزئية، ولا تقلق فعادةً ما أقوم أنا بذلك على أن أقوم بمتابعة التمارين المرفقة به في وقت لاحق، أو قم بمراجعته سريعًا ولتتوقف فقط عند الأفكار الجديدة إن وجدت!

رابعًا: خلق نظام بيئي وإنشاء دائرة معارف

الوجود في بيئة لها نفس الاهتمامات الخاصة بك هو عنصر هام ومحفز جدًا للإنجاز والتطوير السريع لقدراتك في هذا المجال. لذا، فمن الضروري إنشاء دائرة معارف من شركاء التخصص سواءً مرشدين أو مدربين و زملاء والتفاعل معهم، ولكن السؤال هنا هو كيف نعثر عليهم؟!

بالنسبة للمرشدين: عادًة ما ستجد خبراء المجال والمدونين في هذا الموضوع ضمن الشبكة الخاصة بك على لينكد إن. فقط قم بالتواصل معهم وطلب المساعدة كموجهين. بإمكانك تخمين ردودهم مقدمًا أيضًا، كم من الوقت تتوقع منهم؟ ما نوع الأسئلة / المشاريع التي ستعمل عليها؟ أيضًا لا تنس وحاول أن تقدم لهم شيئًا ما في المقابل، على سبيل المثال مساعدته في البحث أو البرنامج التعليمي، أو حتى بتقديم عرض له في المؤتمر، أو حتى مساعدته في العثور على فكرة ما.

أمّا بالنسبة للزملاء والأصدقاء: فالأفضل هو العثور على الأشخاص الذين يطرحون أسئلة مشابهة لتلك التي لديك. مرة أخرى، كل ما عليك هو التفاعل معهم قبل الانتهاء من الدورة، وقد ترغب في أن تكون لك معرفة أو صداقة مع زميل متميز عازم على الانتهاء من الدورة، والمشاركة بفعالية في المشاريع ومحاولة تجريب الأشياء خارج نطاق المساق الإلكتروني والقوالب المعتادة، حيث يمكن لرفيق جيد تعريفك على طرق جديدة في التعلم. يجب عليك قضاء بعض الوقت في مناقشة فهمك واستفساراتك والشكوك الخاصة بك مع مثل هؤلاء الرفاق.

خامسًا: شارك بالمناقشات

من المرجح أن تكون المناقشات هي إحدى أفضل الطرق للتعلم أثناء تجربة التعلم الإلكتروني، وعادةً ما يكون هناك بوابات مناقشة خاصة بجميع الدورات التعليمية. إذا كانت نشطة ومفعلة يجب عليك إطلاق أسئلتك هناك أيضًا، وتقديم ما يمكنك تقديمه من مساعدة لزملائِك المشاركين في نفس الدورة متى تسنت لك الفرصة لذلك.

سادسًا: دوّن ما تعلمته واحفظه من خلال تطبيقها على مدونتك

إنشاء مدونة في مجال اهتمامك هو أيضًا طريقة أخرى لعرض ما تعلمته وتتعلمه باستمرار، فبمجرد أن تتعلم عن تقنية معينة، قم بسردها بتبسيطها بأسلوبك الخاص والاحتفاظ بها على مدونتك، فأفضل طريقة للاحتفاظ بالمعلومات هي تعليمها للآخرين. عرف زملائك في المساق عليها، ثم انتظر تعليقاتهم وآرائهم. تحتاج فقط مدونة وظيفية، حيث يمكنك ملاحظة ما تقومون به وكيف تقومون به.

في حالة ليس لديك الوقت لمتابعة المدونة فيمكنك الاكتفاء بأخذ أهم الملحوظات، وتدوينها بيدك في مفكرة خاصة بالمساق.

سابعًا: المشاركة في المشاريع والواجبات والمسابقات

المشاريع والواجبات هي شريان الحياة للدورات التعليمية في الكثير من التخصصات. إذا كنت تتجاهلها، فأنت تفوّت عليك الكثير من التعلم.

مرة أخرى، المنصّات مختلفة وبالتالي لها مناهج مختلفة في عرض المحتوى والأساليب التفاعلية، فعلى سبيل المثال منصّة UDACITY لا سيما أكثر تركيزًا من غيرها على المشاريع. لذلك، فاهتم بنقطة آداء كل الواجبات بجد حتى لو كنت تعتقد أنّها سهلة جدًا، أو أنّها صعبة للغاية فهذا أمر أساسي. كما يجب عليك أيضًا المشاركة في عدد قليل من المسابقات خارج الدورة أو داخلها باستخدام نفس الأدوات التي تعلمتها.

ثامنًا: البقاء على الجدول الزمني

أنت بحاجة للوفاء باثنين من الالتزامات للتأكد من أنّك لن تسقط أثناء هذه العملية وستتابع المساق حتى إتمامه: أولهما هو البقاء على الجدول الزمني والالتزام بالانتهاء من المحتوى والتعيينات الخاصة بكل أسبوع في الأسبوع نفسه. لا تؤجله لوقت لاحق ومن ثم  تلعب لعبة اللحاق بالركب، وإلّا سوف تسقط في الأسبوع المقبل.

هذا قد يبدو أسهل مما هو في الواقع، إذ أنّك سوف تحتاج إلى الكثير من الجهود للتأكد من أنّك ملتزم بالجدول الزمني.

تاسعًا: قرر الحد الأدنى من المعدل

الالتزام الثاني هو أنّه يجب عليك أن تجعل لنفسك حد أدنى من النتيجة التي يمكن أن تحققها من هذا المساق أو الدورة، وسوف تحققها بغض النظر عن أي شيء آخر، وهذا اختيار شخصي من المفترض أن يكون متماشيًا مع الحاجة إلى الدورة، فإذا كانت هامةً بالنسبة لك، يجب عليك على الأقل تحصيل نسبة لا تقل عن 70٪ وهكذا …

وبالأخير …

آمل أن يساعد هذا المقال العديد ممن يكافحون من أجل استكمال وإتمام دورات التعليم الإلكتروني المرن، فهي منصّات رائعة لتعلم مهارات جديدة. إذا كان لديك أي نصائح وحيل وأفكار أخرى تتعبها وتساعدك في ذلك، لا تتردد في مشاركتنا إياها …  🙂

ذو صلة:
3

شاركنا رأيك حول "لا تنزعج من تكاسلك … ستنجز ما بدأت وستحقق أعلى استفادة من الـ MOOCs الآن!"

أضف تعليقًا