9 مميزات رائعة ستتمتع بها من خلال الدراسة في أمريكا

4

بالتأكيد لا بد وأنّه قد راودك في يوم من الأيام حلم السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تتمنى لو أنّه يمكنك إكمال دراستك الجامعية هناك، لا سيما مع الشهرة الحالية للجامعات الأمريكية، وجودة التعليم العالية المتاحة هناك.

الأمر لم يعد مجرد حلم، بل يمكنك أن تبدأ دراستك هناك في شهر يناير القادم من هنا، إذا بدأت في تحضير الأشياء المطلوبة منك للتقديم، والتواصل مع فريق INTO STUDY والذي يهدف إلى مساعدة الطلّاب الراغبين في الدراسة في الخارج، وسيخبرونك بما تحتاج إلى فعله بالتحديد لتحقيق هذا الحلم.

وقبل ذلك فإنّنا في هذا المقال سنخبرك بتسعة أشياء يجب أن تعرفها عن الدراسة في أمريكا، نؤمن أنّك سوف تحتاج إليها وتشجعك على الدراسة هناك.

1- أنت مرحبٌ بك هناك

من الأشياء التي نخشى منها دائمًا هي لحظات البداية، لا سيما مع الأماكن الجديدة بالنسبة لنا، والتي تجعلنا نتساءل: كيف سيكون الوضع بالضبط حينما نبدأ؟ وهل سنلقى الترحيب الذي نتمناه؟

في الواقع فإنّك لو قررت الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية سوف تجد ترحيبًا طيبًا، بل تقوم الجامعات الأمريكية مع بداية العام الدراسي بعمل حملات دعائية غرضها إزالة الحواجز النفسية لدى الطلاب الجدد، وتعريفهم بكل ما قد يحتاجون إليه أثناء وجودهم هناك.

دعوني أعرّفكم بأوراز، الطالب القبرصي الذي يدرس في جامعة جنوب فلوريدا، والذي شعر بالخوف في البداية من الذهاب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنه سرعان ما نجح في التغلّب على هذه المشاعر بسبب الترحيب الذي لاقاه، ويقول عن هذه التجربة: “يحب الأمريكيون معرفة الآخرين وثقافاتهم، ومعظم أصدقائي الأمريكيين لديهم أصدقاء من جميع أنحاء العالم.”

الطالب القبرصي أوراز - مميزات الدراسة في امريكا مع INTO STUDY

2- سوف تصبح جزءًا من اتّجاه متنامي

هل تعلم أنّ عدد الطلّاب المغتربين الذين كانوا يدرسون في الجامعات الأمريكية في عام 2006 بلغ عددهم أقل من 600 ألف طالب؟

وبعد 10 سنوات فقط اقترب هذا الرقم من التضاعف، حيث بلغ عدد الطلّاب ما يتجاوز المليون طالب في الجامعات الأمريكية، وهذا الرقم في زيادة طردية في كل عام.

في الواقع هذا يعطينا لمحة عن التطور الحادث في الجامعات الأمريكية، وكذلك البيئة هناك، بالشكل الذي يشجع الطلاب على السفر إلى هناك، ويؤدي إلى زيادة الأعداد الموجودة من الطلاّب المغتربين في هذه الجامعات.

3- الأمريكيون ودودون حقًا

بعيدًا عن الترحيب الذي تحدثنا عنه في الفقرة الأولى، لكن أيضًا فإنّ الأمريكيين أشخاص ودودة جدًا، منفتحة على التعرّف على الثقافات القادمة إليهم من جميع أنحاء العالم، وبالتالي فإنّ تكوين الصداقات هناك أمر سهل جدًا.

عن هذه النقطة أقدم لكم عيسى، طالب من كينيا يدرس في جامعة فلوريدا، والذي وجد نفسه قادرًا على الانسجام بسهولة وسط المجتمع، حيث يقول: “المدينة ترحب بالقادمين من جميع أنحاء العالم، وهذا شيء جيد للطلّاب المغتربين، لا سيما في المراحل الأولى.”

الطالب الكيني عيسى - مميزات الدراسة في امريكا مع INTO STUDY

4- سوف تستمتع بتعليم يصنف ضمن الأفضل في العالم

بالنظر إلى التصنيف العالمي للجامعات في عام 2017، سوف نجد أنّ أكثر من ثلث هذه الجامعات موجود في الولايات المتحدة الأمريكية.

والمسألة ليست تصنيف فقط، لكن ما تهتم به الجامعات من مواضيع وتدرّسه للطلّاب كالمناظرات وعلم النفس وكثير من المواضيع التي تتعلق بالمهارات التي يحتاج إليها الطالب، يخبرك عن النجاح الذي ينتظر الطلّاب الذين يخوضون هذه التجارب.

قائمة الخرّيجين الناجحين من الجامعات الأمريكية طويلة جدًا، نذكر لك بعض هذه الأسماء لعلّك تعرف أحدًا من بينها: مؤسس مشارك في ميكروسوفت بول آلين، المخرج السينمائي جيمس غن، الممثل جيمس موموا من مسلسل game of thrones، رائد الفضاء مارتن جيه فيتمان، مؤسس مشارك لجهاز آيبود جون روبنشتاين، ووزير المالية للمملكة السعودية العربية العسّاف.

5- تجربة ثقافية متميزة

المسألة ليست دراسة فقط، ولا في الأشخاص المتواجدين هناك، بل ما يتميز به المكان من معالم.

والأهم في هذه المعالم أنّها تقدم لك صورة كبيرة عن التنوع الثقافي الذي تتميز به الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا ما سوف تعرفه عندما تشاهد هذه الأماكن أو تقوم بزيارتها هناك.

لمعرفة المزيد عمّا تتميز به المدن الأمريكية، يمكنك قراءة هذا المقال من هنا.

6- سوف تصبح مرغوبًا بك أكثر من قبل مسؤولي التوظيف

تملك الجامعات الأمريكية شهرةً واسعةً حول المستوى الذي يتمتع به الخرّيجين من هناك، وأنّهم يملكون من المهارات الكثير، والذي يجعلهم دائمًا في المركز الأول لاختيارهم في الوظائف المختلفة، من خلال مسؤولي التوظيف حول العالم.

وهذا الأمر يجعلك تدرك أنّك لن تحصل على تعليم جيد فقط، بل كذلك قد تنجح في الحصول على وظيفة مستقبلية متميزة جدًا، وهذا ما تؤكده بعض الإحصائيات التي تم تنفيذها حول توظيف الخرّيجين من الجامعات.

ونحن سنتحدث عن تجربة تيجانوي من الهند، والتي تخرّجت في عام 2016، والآن تعمل لدى شركة كبيرة في نيو جيرسي، حيث تقول: “الطريقة التي يشجعونك بها لتنفيذ مشاريعك الخاصة في الجامعة، تجعلك شخصًا محترفًا في وقت التخرّج.”

لمشاهدة الفيديو الخاص تيجانوي من هنا…

7- الأسبوع التعريفي رائع جدًا

تنظم الجامعات الأمريكية قبل بدء الدراسة أسبوعًا تعريفيًا، الغرض الأساسي منه هو تعريف الطلّاب على كل شيء سوف يحتاجون إليه سواءً للإقامة أو للدراسة.

وحتى يكون الأمر سهلًا فإنّ كل طالب يكون معه طالب آخر من الجامعة، ليساعده في هذا الأسبوع.

هذا الأسبوع يؤثر معنويًا بصورة طيبة جدًا على الطلّاب؛ لأنّه يجعلهم في حالة تقبّل أكثر للمناخ الدراسي، وكذلك يساعدهم على الاستجابة بسهولة لما سوف يحدث لاحقًا.

وهو الأمر الذي أكّد عليه العديد من الطلّاب المغتربين الذين درسوا في أمريكا، وخاضوا تجربة الأسبوع التعريفي، فنسبة 90 % وجدوه مفيد جدًا لهم عند وصولهم إلى الجامعة في المرة الأولى. حيث تقول بيرتني من ماليزيا: “لقد تم تزويدنا بكل ما نحتاج إليه من معلومات خلال هذا الأسبوع، وهو شيء عظيم.”

الطالبة الماليزية بيرتني - مميزات الدراسة في امريكا مع INTO STUDY

يمكنك أن تقرأ أكثر عمّا يحدث في هذا الأسبوع من هنا.

8- صداقات مدى الحياة

عندما يحين وقت الرحيل عن الولايات المتحدة الأمريكية، لن ترحل بما درسته أو ما يساعدك في الحصول على الوظيفة، بل إنّك سوف ترحل وأنت تملك صداقات سوف تستمر معك مدى الحياة.

وهذا لأنّك طوال الوقت ستكون في تعامل مع أشخاص من جميع أنحاء العالم، ما بين تجارب دراسية أو تجارب ترفيهية ضمن الأنشطة التي تقوم الجامعة بتنظيمها.

9- تصوير الأفلام في الجامعات

تعتبر الجامعات الأمريكية جزءًا من بعض الأفلام التي يتم تصويرها أثناء العام، بمختلف أنواع هذه الأفلام ما بين المضحك والخيال العلمي والأكشن.

وبالتالي لو كنت طالبًا في أحد الجامعات، فقد يصادف حظك وتلتقي مع أبرز النجوم العالميين الذين قد يتواجدون في جامعتك في وقت الدراسة.

إذا كنت تحلم فعلًا بالدراسة في أحد الجامعات الأمريكية، فإنّ فريق INTO STUDY يننتظرك لتحقق حلمك، ويمكنك التواصل معهم من هنا، وسوف يساعدونك على مناقشة اختياراتك المتاحة للدراسة هناك.

4

شاركنا رأيك حول "9 مميزات رائعة ستتمتع بها من خلال الدراسة في أمريكا"

أضف تعليقًا