أهم الفروق بين الدراسة الجامعية في كندا وأستراليا

الفرق بين الدراسة الجامعية في كندا والدراسة الجامعية في استراليا
0

أصبحت كندا وأستراليا من أكثر البلاد التي تسعى مؤخرًا لجذب الطُلاب من شتى أنحاء العالم، وذلك من خلال تطبيق سياسات تُسهل للطُلاب الحصول على الفيزا الدراسية، وتسهيل قوانين العمل أثناء وبعد الدراسة، وكذلك إمكانية الحصول على الإقامة والجنسية بعد الدراسة، فهذه الأسباب بجانب عدم استقرار الوضع السياسي في كلٍ من أمريكا وإنجلترا – اللّذين يُعتبران المُنافس الأكبر لهما ومن أكثر البلاد جذبًا للطُلاب – جعلت الطُلاب يتجهون لكندا وأستراليا في الآونة الأخيرة، خاصةً الطُلاب الذين يسعون للاستقرار والهجرة في البلد التي يدرسون بها بعد الانتهاء من دراستهم.

وبالرغم من شهرة كلٍ من البلدين عند كثير من الطُلاب، والتشابه بينهما في ارتفاع مستوى التعليم، ووجود بعض الجامعات الحائزة على ترتيبات مُتقدمة، إلّا أنّه يظل هُناك بعض الاختلافات بين كلٍ من البلدين في المعايير التي يقرر الطُلاب من خلالها.

في البداية لا يُمكن القول بأنّ أحد الأنظمة هو الأفضل؛ لأنّ ذلك يعتمد على ظروف الطالب الأكاديمية والشخصية وإمكانياته وتفضيلاته، فكل ذلك يحكم عملية الاختيار و يوجهها. لذلك، نضع في هذا المقال بعض المعايير التي من خلالها يُمكن مُقارنة الدراسة الجامعية في كلٍ من النظام الأسترالي والنظام الكندي، وهو ما يُساعد كل طالب على اختيار النظام الأفضل له.

التخصصات الدراسية

هُناك بعض التخصصات التي تشتهر بها كندا وهي: الهندسة، التمريض، الإعلام، إدارة الأعمال، دراسات الحاسب الآلي.

أمّا أستراليا فتشتهر بجودة البرامج الدراسية في التخصصات الآتية: الطب والرعاية الصحية، تكنولوجيا المعلومات، المُحاسبة، التعليم، إدارة الفنادق، ودراسة ال(MBA).

مُتطلبات القبول

في كندا تختلف شروط كل جامعة عن الأخرى. لذلك، يجب على الطالب أن يقوم أولًا بتحديد البرنامج الدراسي الذي يُريد دراسته، ثم يتعرف على شروط القبول الخاصة بهذا البرنامج أو هذه الجامعة، وبالرغم من ذلك فإنّ هُناك بعض الشروط العامة التي تتفق مُعظم الجامعات فيها، وهي الدرجات التي حصل عليها الطالب في السنوات الأكاديمية الأخيرة، وهو ما يُسمى بال(Transcripts)، سواءً لطُلاب البكالريوس أو الماجستير أو الدكتوراة، كذلك اختبارات قياس مستوى اللغة الإنجليزية (Ielts ,Toefl) أحد الشروط التي يجب على الطالب اجتيازها، وهُناك اختبارات أخرى تكون أحد شروط القبول أحيانًا، وهي اختبار (SAT) لطُلاب البكالريوس واختبار(GRE) لطُلاب الماجستير بالأخص لطُلاب الهندسة، وأيضًا ال(GMAT) لطُلاب إدارة الأعمال بالأخص.

وبجانب ذلك هُناك بعض الأوراق المطلوبة: كالخطابات الشخصية، خطابات التوصية، وغيرها من الأوراق التي توثق تاريخ الطالب الأكاديمي، والمهني، ومهاراته، وإمكانياته.

أمّا في أستراليا فالاختبارت المذكورة سابقًا ليس من الضروري اجتيازها بالنسبة لبعض الجامعات والمؤسسات التعليمية، ومع ذلك فلابد أن تمتلك مستوى جيد في اللغة الإنجليزية؛ لأنّ الحصول على فيزا أستراليا يتطلب اجتياز اختبارات اللغة كالمذكورة سابقًا (Ielts) أو ال(Toefl).

مُدة الدراسة

تتقارب مُدة الدراسة في كلٍ من البلدين بشكل كبير، ولكن هٌناك بعض الاختلافات، فبرامج البكالريوس في كندا تمتد ل4 سنوات بينما في أستراليا تستمر ل3 سنوات، أمّا برامج الماجستير تستمر في كلٍ من البلدين من عام واحد إلى عامين.

تكاليف الدراسة والمعيشة

بالرغم من ارتفاع تكاليف الدراسة في كلٍ من البلدين، وهو ما يُمثل العائق الأكبر لكثير من الطُلاب، إلّا أنّ كندا تُعتبر أقل تكلفةً إلى حد ما، فتقريبًا مُعدلّ تكلفة برامج البكالريوس يبدأ من حوالي 10 آلاف دولار حتى 30 ألف دولار للعام الواحد، بينما يرتفع هذا المُعدل في أستراليا بشكل أكبر من 15 ألف دولار حتى 33 ألف دولار.

أمّا برامج الماجستير، ففي كندا يترواح مُعدل التكلفة من 15 ألف دولار حتى 35 ألف دولار حسب الجامعة وحسب التخصص، أمّا في أستراليا فيرتفع المُعدلّ قليلًا من 20 ألف دولار حتى 37 ألف دولار.

وبالنسبة لتكاليف المعيشة، فاختيار المدينة يُشكل فارقًا بمعنى أنّ المُدن الكبيرة والعواصم دائمًا ما تكون أكثر غلاءً بالنسبة للطُلاب في السكن والمعيشة، ولكن بشكل عام قد تكون تكلفة المعيشة للطالب حوالي 1000 دولار شهريًا في كندا، بينما ترتفع التكلفة في أستراليا بشكل طفيف لتكون حوالي 1500 دولار شهريًا.

فرص العمل بعد الدراسة

يتطلع كثير من الطُلاب للعمل بعد الدراسة رغبةً منهم في تأمين مُستقبل جيد في هذا البلد سواءً من خلال العمل أو استكمال الدراسة في برامج أخرى، وبشكل عام إمكانية العمل بعد الدراسة يعُد من أفضل المزايا التي تُميز كل من كندا و أستراليا مُقارنةً ببلاد أخرى مثل: إنجلترا وأمريكا. فعلى سبيل المثال، تسمح أمريكا للطالب بعد إنهاء دراسته بالعمل لمُدة عام واحد، ويُمكنه خلالها استخراج فيزا العمل التي لا تُعد أمرًا سهلًا، وتتطلب كثيرًا من المجهود كما تتطلب توصيةً من مكان عمل يُثبت احتياجه الشديد والجدّي لهذا الشخص.

بينما في كندا وأستراليا تزيد هذه المُدة، ففي كندا يُسمح للطالب استخراج فيزا العمل بعد التخرج للعمل لمدة تصل إلى 3 أعوام. يتوقف ذلك حسب مُدة البرنامج الدراسي الذي كان يدرسه، كذلك في أستراليا فيُمكن للطالب الحاصل على درجة البكالريوس أو الماجستير التقديم على فيزا العمل التي تُعطيه فرصة العمل لمُدة عامين.

فرص الحصول على الإقامة الدائمة

يُمكن للطالب التقديم على الإقامة الدائمة أثناء العمل في فترة ما بعد التخرج بفيزا العمل، وبالنسبة لكندا فالأمر يُعتبر نسبيًا أكثر سهولة من أستراليا خاصةً لو كانت البلد تُعاني من نقص للعاملين في مجال مُعين، أمّا في أستراليا فيُمكن الحصول على الإقامة الدائمة ولكن يأخذ ذلك بعض الوقت والمجهود، فالعملية تتطلب منهم التحقيق في خلفية وتاريخ المُتقدم للتأكد من صدق جميع الأوراق المُقدمة.

المستوى التعليمي للجامعات

تتميز كل من البلدين بوجود بعض الجامعات التي تحتل المراكز الأولى حول العالم من ضمن أفضل 100 جامعة في العالم،

بالنسبة لكندا فهذه القائمة تتضمن أفضل الجامعات:

  • University of Toronto، وتحتل المركز ال31
  • McGill University، وتحتل المركز ال32
  • University of British Columbia، وتحتل المركز ال51
  • University of Alberta، وتحتل المركز ال90

أمّا جامعات أستراليا

  • The Australian National University، وتحتل المركز ال20
  • The University of Melbourne، وتحتل المركز ال41
  • (The University of New South Wales (UNSW Sydney، وتحتل المركز ال45
  • The University of Queensland، وتحتل المركز ال47
  • The University of Sydney، وتحتل المركز ال50
  • Monash University، وتحتل المركز ال63
  • The University of Western Australia، وتحتل المركز ال93

المدن الطُلابية

تُعتبر الإقامة في المدن الطلابية من أفضل المزايا التي يشعر بها الطالب أثناء دراسته، فكُلما كانت تحتل المدينة مركزًا جيدًا في أفضل المدن الطلابية، كُلما كان يعني ذلك توفير الكثير من الخدمات والتسهيلات للطُلاب، وبالنسبة لكندا وأستراليا فكلاهما يقع فيهما بعض المُدن التي تحتل مراكز مُتقدمة من ضمن أفضل 100 مدينة طلابية في العالم.

وهذه قائمة بأفضل المُدن الطلابية في كندا:

  • Montreal، وتحتل المركز الأول على مستوى العالم
  • Vancouver، وتحتل المركز العاشر
  • Toronto، وتحتل المركز الحادي عشر
  • Ottawa، وتحتل المركز ال26
  • Quebec، وتحتل المركز ال72

أمّا في أستراليا فهذه أشهر المدن الجامعية وأفضلها:

  • Melbourne، وتحتل المركز الخامس
  • Sydney، وتحتل المركز الثالث عشر
  • Brisbane، وتحتل المركز العشرين
  • Canberra، وتحتل المركز ال22
  • Adelaide، وتحتل المركز ال44
  • Perth، وتحتل المركز ال50
  • Gold Coast، وتحتل المركز ال78
0

شاركنا رأيك حول "أهم الفروق بين الدراسة الجامعية في كندا وأستراليا"