ما رأيك بتعلُّم لغة أجنبية في المطبخ؟! إليك كيف…

0

بعد أن نختار لغةً أجنبيةً جديدةً لتعلمها، ويرتفع بنا سقف الطموحات والحوافز إلى أقصاها مع بداية التعلُّم، يبدأ هذا الأخير في الهبوط مجددًا مع الصعوبات التي نواجهها من عدم فهم أو نسيان أو غيرهما من المشاكل التي لطالما واجهتنا، فيبدأ بعدها البحث عن حوافز وطُرُق جديدة تضمن لنا الاستمرارية والعودة إلى مضمار التعلُّم.

هنا، ومن خلال هذا الموضوع سنتجه وإياكم إلى المطبخ – إلى ذاك المكان الذي لا بدَّ وأنّنا نحبه جميعًا 😁 – لنكتشف ما علاقته باللغات الأجنبية، وكيف يمكننا استغلاله من أجل تطوير مستوانا اللغوي لما يحمل ذلك من فوائد.

بين الإفادة والمتعة

إنَّ أولَ فائدة للمطبخ من أجل تعلُّم لغة أجنبية هي غرابة الفكرة نفسها، فالجمع بين الأمرين ونظرًا لما يحمله من فكرة غير مألوفة يعتبر نوعًا من التجديد المحبب، والذي لا بدَّ وأن يكسر روتين التعلُّم الكلاسيكي التقليدي الذي تعودنا عليه داخل صفوف المراكز اللغوية، أو أمام شاشات الحواسيب.

وبالتالي، فالتعلُّم من المطبخ أمرٌ غريبٌ ممتعٌ ومفيدٌ في نفس الوقت. ما يثبت فعاليته هو مجموع المراكز التي تتيح إمكانية الالتحاق، والتسجيل في حصص تعلُّم للطبخ بلغة أجنبية.

التعرف على الثقافة

سبق وتحدثنا في موضوعٍ سابقٍ عن أهمية الثقافة ومدى ارتباطها بتعلُّم اللغات الأجنبية، وإنَّ أفضل وسيلة للتعرّف على بلد معين لا بدَّ وأن تمرَّ من مطبخه، فلكل جهة ودولة تقاليدها الخاصة، ونكهاتها التي تنعكس بشكلٍ أساسي في أطباقها.

لهذا، لا بدَّ وأن تلقي نظرةً – مهما اختلفت وسيلة تعلمك للغة أجنبية ما – على مطبخ البلد الحاضن لهذه اللغة للتعرّف عليها عن كثب.

ممارسة الشغف

إن كنت شغوفًا بالطبخ وتريد تعلُّم لغة أجنبية، فلا بدَّ أنَّك ستستشعر فائدة الأمرين أكثر ممن يريدون استغلال الطبخ فقط كوسيلة للتعلُّم، فالتواصل مع أشخاصٍ يشاركونك نفس الاهتمام أمرٌ سيساعد في تبادل الخبرات والمعارف في الأمرين، فتتحدثون عن الطبخ بلغة أجنبية أمرٌ مريح يبعد الخوف أو التوتر من الحديث بلغة أجنبية مادام موضوع الحوار أمرًا تتقنه.

إنعاش الذاكرة

إنَّ الفرصةَ التي يوفّرها المطبخ سواءً عبر ممارسة الطبخ، أو من خلال مشاهدة برامج أو مقاطع بخصوصه يمكّنك من دمج الصورة مع الصوت، أو الفعل والحركة بشكلٍ يساهم في إنعاش الذاكرة واستغلال مستواها المرئي – البصري والسمعي بشكلٍ مزدوج فعّال.

وبالتالي، فالمطبخ يوفّر لك فرصةً لمشاهدة واستماع الكلمات باللغة الأجنبية التي تودُّ تعلمها بطريقة متوازية تضاعف من قدرتك على التذكّر والتعلُّم.

اللغة المتداولة

إنَّ الفائدةَ من تعلُّم لغة أجنبية ليس فقط القدرة على قراءتها أو الكتابة باستخدامها، بل القدرة على التحدث بها بطلاقة ودونما أيّ صعوبة. وبالتالي، فيجب على الشخص أن يتعلَّم ما يفيده وما يستخدم فعليًّا من كلمات متداولة، وأساليب مستخدمة من قبل متحدثي اللغة. إذ لا فائدة من تعلُّم كلمات غير دارجة!

هنا، يمكن للمطبخ أن يوفّر لك ذلك بسهولة بالغة، حيثُ يساعدك من خلال ما يستخدم فيه من مصطلحات وأساليب على تعلُّم قاعدة أساسية تستعمل في الحياة اليومية، وبالتالي سيوفّر لك أرضيةً تعليميةً صلبةً، وتوجيهًا محددًا لما يجب تعلمه.

تنوع الحصيلة اللغوية

إلى جانب ما هو متداول يمكّنك المطبخ من تنويع ما يمكن تعلمه، حيثُ يوفّر لك:

  • المصطلحات: المكونات، أسماء لأدوات المطبخ، الأفعال المستخدمة والخاصة بالطبخ، أسماء الماركات الأجنبية…
  • قواعد اللغة: الأساليب المستخدمة لتحديد الكم والعدد…
  • تصريف الأفعال ومعرفة الأزمان المستخدمة بشكلٍ متداول.
  • التتابع: أيّ العبارات والكلمات المستخدمة من أجل تحديد الترتيب أو التتابع…

كلها أمور تساعدك في تحديد ما أنت بصدد تعلمه، وتمكّنك من تسريع وتطوير معارفك بشكلٍ ثابت ومفيد.

مدونات طبخ أجنبية

مما يمكن اقتراحه لمتابعة المطبخ العالمي، نقدّم لك:

إذًا، ما رأيك بالقليل من الطبخ والكثير من اللغات الأجنبية؟

0

شاركنا رأيك حول "ما رأيك بتعلُّم لغة أجنبية في المطبخ؟! إليك كيف…"