أنجح 7 شخصيات بالعالم أثبتوا فاعلية التعليم المنزلي

التعليم المنزلي
3

بالتزامن مع انتشار مصطلح “التعليم المنزلي” في الكثير من الدول العربية والغربية، بدأ الكثير من الآباء وأولياء الأمور في حيرة من اتخاذ القرار المناسب بشأن تحمل مسؤولية التعليم المنزلي.

فالتعليم المنزلي مسؤولية كبيرة يجمل عاتقها أولياء الأمور، ولكن نتائجه مثمرة إذا تمّ اتباعه بالطُرُق المنهجية الصحيحة، واتباع فلسفته بمرونة والتزام. وليس هذا فحسب، فالتعليم المنزلي لا يستقيم إلَّا بوجود المهارات الاجتماعية والحسية لتؤهل الطفل في مراحله الأولى من التعليم أن ينمو ويتعلّم بذكاء؛ ليكون أفضل من أقرانه في الصفوف الدراسية المختلفة.

التعليم المنزلي أحد أشهر طُرُق التعليم التي تدفع الطفل أو الطالب للخروج من فوهة التعليم التقليدي الغير مجدِ على الإطلاق، للانطلاق إلى عالم جديد يملُؤُه البحث والاستفادة من التكنولوجيا والابتكار.

والدليل الأكبر على فاعلية وجدارة التعليم المنزلي هو نشأة العديد من العلماء والمثقفين والمشاهير على نظام “التعليم المنزلي”، وإليكم بعضهم:

1- كوندوليزا رايس:

كونداليزا رايس
كونداليزا رايس

خضعت “كونداليزا رايس” للتعليم المنزلي حتى سنّ العاشرة، في فترة الستينات بولاية ألاباما بالولايات المتحدة.

وصلت إلى منصب أستاذة في العلوم السياسية بجامعة في ستانفورد في ولاية كاليفورنيا، ثم استطاعت أن تتولى منصب أول مستشار للأمن القومي، حازت على لقب “أقوى امرأة في العالم” مرتين، كونها أول امرأة من أصل أفريقي تصبح وزيرة خارجية لأمريكا.

2- سي.إس.لويس:

سي.إس.لويس
سي.إس.لويس

الكاتب والباحث الأيرلندي والأستاذ للغة الإنجليزية في جامعة أكسفورد، تلقى تعليمًا منزليًا واستطاع أن يحافظ على الصورة النمطية للتعليم المنزلي الأساسي، وظهر ذلك في كتاباته حيثُ تعددت مؤلفاته عن الأطفال، وأشهرها “سجلات نارنيا” والتي تناولت أدب الأطفال واشتهرت بشدة، بجانب العديد من المؤلفات الخيالية.

ومن الجدير بالذكر، أنَّ جميع مؤلفات لويس تمت ترجمتها إلى أكثر من 30 لغةً لشهرتها وتنوعها وقيمتها.

3- إرفين شرودنغر:

إرفين شرودنغر
إرفين شرودنغر

ذلك الفيزيائي النمساوي المعروف بمعادلة “شرودنغر”، التي تصف كيف تتغير الحالة الكمية للنظام الفيزيائي بمرور الوقت، والتي حاز من خلالها على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1933.

درس بنظام التعليم المنزلي حتى سنّ العاشرة، وتعلّم اللغة الإنجليزية على يد والدته بالمنزل، وقرأ العديد من الكتب في سنٍ صغيرةٍ حتى أصبح مساعدًا للفيزيائي “إكسنر”.

4- تيم تيبو:

تيم تيبو
تيم تيبو

اللاعب الفرنسي لكرة القدم الأمريكية، المعروف بطريقته غير المألوفة في اللعب، استطاع في عام 2007 أن يفوز بجائزة “هايسمان” كأول لاعب رياضي تلقى تعليمه بالمنزل من خلال منهجية التعليم المنزلي.

كان تيبو سعيدًا بحصوله على الجائزة لكسر تلك القوالب النمطية عن التعلم التقليدي قائلًا: “هناك العديد لديهم تلك الصورة النمطية عن الرياضة باعتقادهم أنَّ من يتلقى التعليم المنزلي لا يستطيع التعرف على العالم الخارجي، ولا يستطيع أن يكون رياضيًا، ولدي الشرف لأكون أول من قام بتحقيق ذلك النجاح”.

وقد ألقى تيبو كلمته لدعم الطلاب في الولايات المتحدة عن طريق السماح للرياضيين الذين يتلقون تعليمًا منزليًا باللعب لفرق المدارس الثانوية المحلية.

5-  فرانك لويد رايت:

فرانك لويد رايت
فرانك لويد رايت

المهندس المعماري الأمريكي الأكثر تأثيرًا في التاريخ الأمريكي بلا شك. كان فرانك لويد رايت يدرس بالمنزل من خلال التعليم المنزلي، حيثُ أحضرت والدته إلى المنزل ما يشبه المكعبات ومنهج رياض أطفال مبتكر، وكافة الوسائل التي تشجع الطفل على التعلم ذاتيًا. كان فرانك يقضي وقتًا طويلًا مستمتعًا باللعب والتعلّم في آنٍ واحد.

كان فرانك مغرمًا بتجميع الأشكال الهندسية وتركيب القطع لتكوين أشكال معمارية مختلفة.

وبالرغم من التحاقه بالمدرسة الثانوية والتحاقه بجامعة “ويسكونسن”، إلَّا أنَّه سرعان ما انسحب منها بعد مرور عام واحد من الدراسة، وعمل كمساعد للمهندسين المعماريين، حتى احترف المهنة وترك الدراسة كليًا، وبدأ في ممارسة عمله لتصبح أعماله الفنية المعمارية أشهر ما يمكن في الولايات المتحدة الأمريكية.

6- توماس الفا إديسون:

 توماس الفا اديسون
توماس الفا اديسون

بالطبع لن نهدر وقتك في التعريف بمخترع المصباح الذي أنار العالم، ولكن دعنا نخبرك بتلك القصة القصيرة عن مسيرة أديسون مع التعليم.

ولد أديسون في ميلان بولاية أوهايو الأمريكية، وعندما التحق بالمدرسة لمدة ثلاثة شهور، أخبرت معلمته والدته أنَّ أديسون يشرد كثيرًا ولا يستجيب لعملية التعلّم، اضطرت والدته إلى تدريسه بالمنزل، حيثُ ساهمت كثيرًا في تعليمه وقراءتها للعديد من الكتب له في مختلف العلوم، فيذكر أديسون بعد عدّة سنوات من تعليمه منزليًا: “والدتي هي من صنعتني، لقد كانت واثقةً بي، حينها شعرت أنَّ لدي شيء أعيش من أجله، وشعرت بأنَّ لحياتي هدف، وشخص لا يمكنني خذلانه”.

وها قد رأينا بالفعل، لم يستطع أديسون أن يخذل والدته حتى أصبح ذلك المخترع الناجح.

7- جوليان أسانج:

جوليان أسانج
جوليان أسانج

مؤسس “ويكيليكس” وناشط ومبرمج وصحفي أسترالي، منذ صغره تلقى تعليمًا منزليًا لعدّة سنوات طويلة، كان ملمًا بالعديد من العلوم والتكنولوجيا والرياضيات، اهتمَّ كثيرًا بدراسته حتى استطاع أن يتفوق فيها.

كان أسانج في مراهقته هاكر يستطيع اقتحام الحسابات والأنظمة الإلكترونية الصعبة، وبعدها عمل مبرمجًا إلى أن قام بتسجيله لموقعه الأول “ليكس دوت كوم”، واستطاع الكشف عن معلومات لمنظمات سياسية وحكومية مختلفة، عجزت وقتها الصحافة عن كشف ربعها على مدار عشرات السنين.

3

شاركنا رأيك حول "أنجح 7 شخصيات بالعالم أثبتوا فاعلية التعليم المنزلي"

أضف تعليقًا