ولي أمر يضرم النار في نفسه وطالب يسحل معلمة في مدرسة! ملخص أخبار التعليم في فبراير

اخبار تعليم
2

يُخيل إلينا أن المدارس أو المؤسسات التعليمية تقتصر الأحداث فيها على الدروس الروتينية ومشاغبات الطلاب مع الأساتذة وخلافات مع الأهل، لكن أحياناً تكون تلك البيئات مكاناً خصباً لأحداث لا تخطر على بال أحد، العنف والأذى ربما بات هو عنوان تلك الأحداث، نقدم لكم في أراجيك تعليم ملخص أخبار التعليم في شهر فبراير.

هجوم على مدرسة ابتدائية في الصين

8 يناير 2019

أعلنت السلطات المحلية بالصين عن وقوع حادث غشيم بالعاصمة بكين جراء الهجوم على مدرسة ابتدائية يوم الثلاثاء، مما أسفر عن إصابة 20 طفلاً بجروح متفرقة.

أعرب مسؤول الإدارة المحلية -بحي شيشنغ غرب بكين- عن بالغ أسفه وصرح بإلقاء القبض على المشتبه في الحادث، وتم نقل الأطفال المصابين والجرحى إلى المستشفى.

هذا وأعلنت حكومة المقاطعة من خلال حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي بإصابة 3 أطفال بجروح خطيرة للغاية ولكنها غير مسببة للوفاة.

وفيما يخص وقوع الحادث، أفادت وسائل الإعلام الصينية بوقوع الهجوم يوم الثلاثاء في الساعة 3.17 بتوقيت غرينتش، وقام بتنفيذ الحادث شخص يحمل مطرقة بيده وفور الحادث تم نقل جميع الأطفال المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وبحسب صحيفة “الميرور” البريطانية، أعلنت أن مدير المدرسة كشف لأولياء الأمور عن هوية الشخص المعتدي والمشتبه به بأنه موظف سابق تمت إقالته من المدرسة، ولذلك قرر الإعلان عن سخطه بطريقته الخاصة.

ولكن لا زالت الشرطة تحقق في الحادث ولم تكشف بعد عن دوافع الهجوم، مكتفيةً بقولها أن جميع الأطفال في حالة مرضية مستقرة.

اعتداء طالب بسحل معلمة بمدرسة مصرية

25 يناير 2019

في إحدى مدارس محافظة كفر الشيخ بمصر، أقدم طالب ثانوي بالاعتداء على معلمة وسحلها بالحرم المدرسي مما سبب لها عدة إصابات بالغة أفقدتها الوعي.

بدأت الواقعة من خلال تقديم معلمة اللغة الفرنسية بالمدرسة الثانوية التجارية المشتركة -المدعاة “عواطف م.م”- بلاغاً تقوم فيه باتهام طالب يدعى “جمال ع.إ” البالغ 17 سنة، بجرها على ممر الطابق الثالث بالمدرسة وسحلها، مما ألحق بها ضرراً كبيراً بإصابتها بجروح وعدة كدمات بيديها ووجهها قبل أن تفقد الوعي.

وقد كان الدافع وراء اعتداء الطالب على معملته بحسب ما أشارت المعلمة البالغة 31 عامًا، أنها خلال تواجدها بلجنة الامتحان لمراقبة الطلاب بامتحان مادة الجغرافيا، قام الطالب المذكور بإخراج “كرباج من الحديد” كان مخبأ بين ملابسه ليهدد به طالباً آخر بنفس اللجنة كانا قد تشاجرا من قبل، فقامت المعلمة بسحب الكرباج من الطالب المعتدي خلال فترة الامتحان، وبعد انقضاء مهلة الامتحان رفضت المعلمة منح الطالب الكرباج مما أدى إلى سحلها واعتدائه عليها بتلك الطريقة الوحشية الهمجية.

فصرحت المعلمة أنه بعد انتهاء الامتحان حاول الطالب استعادة الكرباج فقالت: “غافلني وحاول خطف الكرباج فمسك يدي وظل يسحبني في ممر الدور الثالث ولم أشعر بنفسي إلا بعد ما أيقظني زملائي من غيبوبتي”.

وبناءً عليه، قررت ثنية كشك، وكيلة وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، إحالة كلاً من مسؤول الأمن بالمدرسة ومدير المدرسة ومراقب الدور الثالث للتحقيقات نظراً لتقصيرهم البالغ في حادث سحل المعلمة.

كذلك قرر إسماعيل طه محافظ كفر الشيخ حرمات الطالب المعتدي من أداء الامتحانات في جميع المواد الدراسية، بالإضافة إلى حرمانه من دخول اختبارات الفصل الدراسي الثاني أيضًا، باعتبار العام الدراسي 2018-2019، وعام 2019-2020 عامي رسوب بالنسبة للطالب.

كما قرر المحافظ إحالة أوراق الطالب المتهم بالواقعة ومدير المدرسة ومسؤول أمن اللجنة إلى النيابة الإدارية للتحقيق في الحادث واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة حيالهم.

لبنان تشتغل بإضرام ولي أمر النيران في نفسه بسبب ارتفاع مصاريف الدراسة

8 فبراير 2019

قام ولي أمر لبناني يوم الخميس بإضرام النيران في نفسه أمام المدرسة التي تلتحق بها ابنته بمنطقة الكورة شمال لبنان، ولقى حتفه فوراً متأثراً بجراحه. وكان تردي الأوضاع المعيشية وعدم استطاعته دفع أقساط المدرسة لابنته هو الدافع وراء وقوع هذا الحادث الأليم.

لقي هذا الحادث دوياً كبيراً وسخطاً واسعاً على الصعيد الحكومي والشعبي في لبنان، ولذلك أعرب الكثير من المتابعين عن امتعاضهم مما وقع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى الحادث بـ “المأساة الحقيقية التي قد تحدث لأي مواطن نتيجة لتردي أوضاع المعيشة الصعبة وارتفاع الأسعار وأقساط المدارس بشكل مبالغ فيه”.

بعد وقوع الحادث أعربت وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان عن ردها، حيث أعلن أكرم شهيب مكتب وزير التربية والتعليم في بيان أنه: “تبلغ بكل أسف وفاة المواطن جورج زريق الذي أشارت وسائل الإعلام إلى أنه أقدم على إضرام النار بنفسه أمام مدرسة خاصة في منطقة الكورة بسبب أوضاعه الاقتصادية التي عجز نتيجتها عن دفع أقساط أولاده المدرسية”. وأردف قائلًا: “أوعز وزير التربية والتعليم العالي بفتح تحقيق لجلاء الملابسات المحيطة بالحادثة”، وشدد على أن الوزارة “التي استوعبت خلال العام الجاري في المدارس الرسمية آلاف التلاميذ الذين انتقلوا إليها من التعليم الخاص بسبب صعوبة الظروف الاقتصادية، لم تتوان يوماً عن منح الطلاب الإفادات اللازمة للتسجيل في المدارس الرسمية، انطلاقاً من حق الوصول إلى التعليم للجميع”.

وبناءً عليه، أعلن وزير التربية والتعليم توليه لمسألة متابعة تعليم أبناء الضحية وتأمين كافة المنح اللازمة لتحقيق الهدف.

وفي ظل تلك التنديدات العارمة، أوضحت مدرسة “بكفتين الثانوية” حيث يدرس أبناء الضحية، أن ولي أمر الطالبين معفى بالفعل تماماً من كافة مصروفات وأقساط  الدراسة، موضحاً أن: “كل ما يتم تداوله لا يمت إلى الحقيقة بصلة”.

وأعربت المدرسة في بيانها: “يهم إدارة الثانوية أن تشرح الظروف التي رافقت الحدث الأليم، وتبين للرأي العام ولوسائل التواصل الاجتماعي حقيقة ما جرى، لأن ما يتم التواصل به والإعلان عنه لا يمت للحقيقة بصلة، إذ إنه تم التركيز على أن المرحوم، ونتيجة مطالبة إدارة الثانوية له بدفع الأقساط المدرسية وعدم التزامه، هددت بطرد ابنته، الأمر الذي دفعه لإحراق نفسه”.

واستأنفت حديثها قائلة: “إنه لأمر معيب أن يتم التداول بهذا الأمر وبهذه الخفة، إذ أن إدارة الثانوية، وتبعاً لأربعة نداءات خطية متتالية، منذ مطلع العام الدراسي الحالي، طلبت من أولياء الطلبة الحضور إلى المدرسة لتسوية أوضاعهم المالية والإدارية الخاصة بأولادهم، ولم يصدر عنها إطلاقاً أي تهديد بطرد أي تلميذ، كما أن إدارة الثانوية، وتوضيحاً لما حصل، سوف تكشف أن المرحوم وبسبب أوضاعه الاقتصادية تعاطفت معه منذ تسجيل ولديه سنة 2014- 2015 على إعفائه من دفع الأقساط المدرسة، باستثناء رسوم النقلية والقرطاسية والنشاطات اللاصفية، وعليه فكل ما يتم التداول به هو غير صحيح ولا يمت إلى الحقيقة بصلة”.

طالبتان سوريتان تطوران عصا ذكية لإعانة أصحاب الهمم

5 فبراير 2019

طالبتان سوريتان ملتحقتان بكلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية، اختصاص تحكم آلي وحاسبات، استطاعتا تطوير عصا ذكية لمساعدة أصحاب الهمم من الأشخاص فاقدي البصر على تجنب المخاطر، وذلك من خلال إرشادهم إلى التوجه بالمسار الصحيح والآمن عن طريق إصدار عدة توجيهات وتنبيهات ناطقة مختلفة.

وتعتمد العصا الذكية، التي قامت الطالبتان الشقيقتان “فاطمة وياسمين السماعيل” بتطويرها على حماية جميع مستخدميها من الانزلاق أو الوقوع بالحفر ومستنقعات المياه، كما تؤمن للمستخدم صعوداً ونزولاً بطريقة آمنة دون مساعدة الآخرين.

على الجانب الآخر تتميز العصا الذكية بإرسال إنذار ضوئي واهتزاز متقطع للآخرين لتجنب الاصطدام بالمكفوفين إذا كان المكان مظلماً، وفي حال وقوع أو ضياع العصا من يد المستخدم يمكنه معرفة مكانها بكل سهولة من خلال استخدام جهاز استشعار وتحكم عن بعد يجب على الكفيف حمله بيده.

وأوضحت الطالبة فاطمة السماعيل خلال حديثها مع “مرصد المستقبل” أن: “الابتكار يحمل صبغة إنسانية، ويهدف إلى مساعدة مصابي الحرب وفاقدي البصر، ليزرع فيهم بصيص أمل، ويمكنهم من السير بسلامة ويسر دون مساعدة أحد، معتمدين على أنفسهم”. وأكملت قائلة أن: “الابتكار الجديد سيترك أثراً إيجابياً في نفوس فاقدي البصر ومحيطهم الاجتماعي، من خلال دمجهم بالمجتمع، وتحقيق أكبر قدر من الاعتماد على الذات”.

وصرحت ياسمين السماعيل لـ “مرصد المستقبل” إن: “منذ الأزل والكفيف يستعين بالعصا لترشده للطريق، وتجنبه عقبات تعترض طريقه، إذ يواجه بعض فاقدي البصر، وبشكل خاص من فقدوا بصرهم حديثاً أو بعد الولادة، صعوبات باستخدام العصا العادية التقليدية، ويعتبرونها مرهقة، وهي تفشل في الكشف عن بعض العقبات، خصوصاً المرتفعة منها، وتتطلب منهم فترات تدريبية طويلة لإتقان استخدامها”.

ومن أهم ما يميز العصا الجديدة تمتعها بعدد من المواصفات المبتكرة التي تعمل على انخراط أصحاب الهمم مع المجتمع وتيسير خطواتهم في أي مكان، كذلك وأشارت المبتكرتان أن المشروع قابل للتطوير بحيث يمكن تزويد العصا بخريطة ناطقة لتخبره بمكانه وتمكنه من تحديد المنطقة المراد التوجه إليها من خلال كتابة المكان على لوحة “برايل”، وإمكانية ربطها بالهواتف الذكية ليتمكن ذويه من تحديد مكانه والاطمئنان عليه.

2

شاركنا رأيك حول "ولي أمر يضرم النار في نفسه وطالب يسحل معلمة في مدرسة! ملخص أخبار التعليم في فبراير"

أضف تعليقًا