تعرف معنا على اختبارات قياس الفهم لتضمن فهم طلابك لكل ما تقول

تعرّف معنا على اختبارات قياس الفهم لتضمن فهم طلّابك لكل ما تقول!
2

أكبر المشاكل التي تواجه العملية التعليمية هي الفهم لما يُقال. فهم المعلومات هو الغاية الأساسية من عملية التعليم بشكلٍ عام. لذلك يسعى المعلم لتفهيم الطالب، ويسعى الطالب لفهم ما يقوله المُعلم له. لكن هل ذلك ينجح في كل الحالات؟ بالتأكيد لا. لذلك توجد اختبارات التقييم.

العلوم التربوية دائمًا ما تتطرق إلى أسباب اختلاف درجة الفهم من طالب لآخر، ولعل أشهر جملة تُقال في تلك المحافل التربوية هي: “مُراعاة الفروق الفردية”. لكن كل هذا يتحدث عن الأسباب، وليس عن طرق معرفة إذا تمت عملية الفهم من العدم أم لا.

لذلك في أراجيك تعليم، نُقدم لكم 27 اختبارًا لقياس عملية الفهم لدى الطالب. ستنفعك إذا كنت أنت الطالب، أو إذا كنت المُعلم الذي يقوم بالتدريس للطالب.

1) الاختبارات التقارنية

وهي اختبارات فائدتها هي مُقارنة أداء الطلبة ببعضهم البعض، وتلك تُقام على مجموعة محدودة من الطلّاب فقط لتكون عملية المقارنة حيادية وجيدة.

2) الاختبارات المفتوحة

تلك الاختبارات تكون الغاية منها هي وضع هدف نهائي يجب على الطالب الوصول إليه، لكن الوسيلة للوصول إليه مفتوحة، حيث يمكن أن يخرج الطالب عن حدود المنهج للوصول للحل.

3) الاختبارات المتساوية

وهي الاختبارات التي تحتوي على نفس الأسئلة، ومُقدمة لجميع الطلبة. حيث تضع الجميع على قدم المساواة دون تفرقة.

4) الاختبارات الشخصية

وهي اختبارات توضع بناءً على شخصية الطالب، حيث يضع المُعلم اختبارات مختلفة للطلاب حسب مهاراتهم ونقاط قوتهم وضعفهم.

5) الاختبارات المبدئية

وتكون عبر طرح أسئلة بعد نهاية كل درس، والتي تكون مُرتبطة بالنقاط الرئيسية التي تم شرحها خلال الدرس.

6) الاختبارات الفجائية

وتلك هي الاختبارات الخفيفة التي تنعقد في منتصف الشرح. حيث يُوقف المدرس ما يقوم به، ويشرع في طرح مجموعة أسئلة ثم يجمع الإجابات ويقوم بتصحيحها، ويُكمل شرح الدرس بعد ذلك.

7) الاختبارات النهائية

أو الاختبارات التجميعية، والتي تكون اختبارات على كل ما قيل في المنهج خلال الفترة الدراسية المُحددة، وأشهر مثال عليها هي اختبارات نهاية الفصل أو العام الدراسي.

8) اختبار مُحدد الفترة الزمنية

تلك الاختبارات مدتها تختلف حسب الغاية منها. يمكن أن تكون مدتها سنين طويلة، ويمكن أن تكون دقائق معدودة. وأشهر مثال عليها هو امتحان الدقيقتان – 2 Minute Exam. والتي يحل فيها الطلّاب مجموعة أسئلة في 120 ثانية فقط.

9) اختبار غير مُقيد الفترة الزمنية

وتلك تُعرف بالاختبارات الترفيهية. وهي اختبارات يُكسر فيها الجليد بين الطالب والامتحان، وذلك عبر وضعه في منتصف موقف هو يهابه، لكن مع الوقت لن يهابه لأنك وضعته في موقف ليس فيه حساب نهائي على الإطلاق.

10) الاختبار المفتوح-المُغلق

وهي ببساطة اختبارات تندرج أسفل آلية التعليم المُدمج، والتي يتم استخدام التكنولوجيا وكل ما يوجد بالحياة في العملية التعليمية. وهنا المثال عليها يكون استخدام الحاسوب في اختبار هدفه إنتاج تفاعل كيميائي عبر استخدام العناصر المتاحة بالبرنامج الحاسوبي. ذلك الأسلوب يرفع درجة ذكاء ومعدل تفاعل الطلاب جدًا.

11) اختبارات مبنية على اللعب

توجد آلاف الطرق لصنعها، لكن أبسطها هو تقسيم الطلّاب إلى مجموعات، وكل مجموعة معها أسئلة وزعتها أنت عليهم. وكل مجموعة تشرع في طرح الأسئلة على الأخرى، والمجموعة التي تُجيب بشكلٍ صحيح تحصل على نقطة، والمجموعة الحاصلة على أعلى معدل من النقاط، لها جائزة رائعة!

12) اختبارات تهدف لقياس معدل النمو

هي ببساطة اختبارات يتم وضع الطالب فيها خلال فترات زمنية مُحددة، وتُكرر بداخلها عدة مرّات. فبالتالي يتمكن المُعلم من الحصول على متوسط لمجموع درجات الطالب، مما يمكنه من عمل نسبة مئوية لتطوره خلال تلك الفترة.

13) اختبارات تهدف لتحفيز روح التعاون

وتلك هي اختبارات المجموعة. حيث كل مجموعة ذات 5 طلّاب تحصل على امتحان كامل من 10 أسئلة مثلًا، ويقوم كل طالب بحل سؤالين فقط، والدرجة في النهاية توضع للمجموعة ككل، ولا يُحاسب الأفراد على أسئلتهم فقط. ذلك يجعلهم متعاونين أكثر، لأن الدرجة سوف تؤثر على الجميع.

14) الإجابات القصيرة

هنا يكون الاختبار عن اسئلة ذات إجابات محدودة ولها مكان مُحدد ومضغوط بداخل ورقة الإجابة.

15) الإجابات الطويلة

وتلك تكون اختبارات سردية، ككتابة المقالات القصيرة أو طرح الرأي في قضية أو أمر مُعين دون قيود.

16) الاختيار من متعدد

هنا يجب على الطالب أن يختار الإجابة الصحيحة من المُتاح، لكن تعتمد صعوبة أو سهولة الإجابة على طريقة صياغة السؤال نفسه بالطبع.

17) الصح والخطأ

عادةً ما يُلحق في نهاية رأس السؤال جملة: “مع تصحيح الخطأ إن وجد”. هذا يجعل الطالب في حالة شك كبيرة، مما يُجبره على التركيز التام في كل خطوة يقوم بها.

18) التوصيل

تلك الاختبارات يتم عملها بطريقة تفاعلية لضمان التأثير. وذلك عبر جلب قصاصات ورقية لاصقة – Sticky Notes ووضعها على السبورة وجعل الطلبة يوصلون الإجابات بالأسئلة بأيديهم.

19) التقديم والعرض

تلك هي الاختبارات الخبيثة التي تُقام في الجامعات بكثرة. حيث يقوم الطالب بعمل عرض تقديمي Power Point عن شيء مُعين، ويقوم بعرضه أمام الجميع. ذلك يضمن حصول الطالب على قدر معلوماتي ثابت، لأنه من قام بتحضيره من الأساس.

20) تعديل قول المُعلم

تلك تكون اختبارات غير مُعلن عنها. حيث عندما ينتهي المُعلم من شرح جزئية مُعينة، يقوم بإعادتها مرة أخرى سريعًا مع قصد قول خطأ صريح فيها. وبذلك يعرف إذا فهم الطلاب أم لا حسب مُعدل اقتناص الطلبة لذلك الخطأ من العدم.

21) الخرائط الذهنية

تلك اختبارات تقوم على صنع شجرة من كلمات وأشكال على السبورة، وكتابة بعضها، ثم ترك البعض الآخر فارغًا ليُكمله الطلاب.

22) العصف الذهني

العصف الذهني يجعل الطالب يُنتج مجموعة أسئلة لا إجابة حالية لها، وهنا بدلًا من أن يقوم المعلم بحلها، يجعل الطلاب يُحلون الأسئلة التي أتوا هم بها.

23) المناظرة

وتلك تُقام عبر تحديد موضوع للمُناظرة بين مجموعتين من الطلّاب، وفي اليوم التالي يأتي كل طرف بأسئلة وإجابات استعدادًا للملحمة المعروضة أمام المُعلم وجميع الطلّاب!

24) المناقشة

وتلك اختبارات شفهية يقوم بها المُعلم بشكلٍ ترفيهي، حيث يسأل الطلبة أسئلة خاصة بالمنهج لكن بطريقة مرحة بعض الشيء. فإذا كان الدرس يتحدث عن التكاثر، يسأل المُعلم: ماذا إذا توقفت الكائنات الحيّة عن التكاثر؟ ماذا سيحدث للكوكب؟

25) لعب الأدوار

وتلك تكون اختبارات فجائية غير صريحة، وتتم عبر إسناد دور مُعين إلى مجموعة من الطلّاب ليقوموا بها أمام الجميع. مثل عمل مسرحية فجائية قصيرة وارتجالية عن الأرض وهي تتحدث إلى الإنسان.

26) الملاحظة

وتلك تكون عبر القيام بشيء غريب أمام الطلاب، ثم جعلهم يتكهنون بالشيء الذي أمامهم عبر طرح أسئلة ومحاولة الإجابة عليها. مثل أخذ الطلبة للمعمل والقيام بتجربة كيميائية أمامهم لتحفيز فضولهم.

27) اختبارات التغذية الراجعة

تلك تندرج أسفل اختبارات الترفيه، والتي لا يكون عليها درجات بقدر كونها تُعطي للمُعلم نظرة أشمل عن نقاط قوة وضعف الطلاب. فإذا قمت بشرح تجربة عملية أمامهم، تُعطي كل طالب أدواته، وتقول له قم بها الآن أمامي. فتلك الاختبارات تهدف للحصول على تغذية راجعة فورية ودقيقة.

الآن، كيف تستفيد من كل ما سبق؟

تستفيد به عبر محاولة قياس نسبة فهمك بنفسك من خلال تطبيقها بذاتك. التطبيق الذاتي لتلك الطرق قد يبدو صعبًا في البداية، إلا أنه سهل مع الوقت. كل ما عليك فعله هو تخيّل نفسك في مكان المُعلم، ثم تقوم بتطبيق الاختبارات تلك على نفسك. وحتى تضمن درجة كافية من عنصر “المفاجأة”، ادخل على الإنترنت وابحث عن أسئلة واختبارات جاهزة وقم بحلها، أو اجعل أحدًا من أهل بيتك يقوم باختيار الأسئلة لك، ثم طرحها عليك بالطرق سالفة الذكر.

وفي النهاية ضع لنفسك قائمة تقييمية بها نسبة مئوية من الدرجات إذا وصلت إليها، إذًا أنت في حاجة للتطوير أو أنك في مستوى جيّد بالفعل، وهكذا.

2

شاركنا رأيك حول "تعرف معنا على اختبارات قياس الفهم لتضمن فهم طلابك لكل ما تقول"

أضف تعليقًا