5 طرق تساعد فيها طفلك على مواجهة المخاطر

0

يتفق العديد من الآباء والمربين على أن الأطفال يحتاجون إلى تجربة بعض المخاطر، ففي إحدى الدراسات الأمريكية وافق 82% من  أصل 1400 أب شملهم الاستطلاع على أن فوائد تسلق الأشجار تفوق مخاطر الإصابة المحتملة، بما في ذلك المثابرة والمشاركة والتمكين والوعي الذاتي.

إن المخاطرة والنجاح بالتصدي لها يمكن أن يحفز الأطفال على البحث عن المزيد من الإنجازات، يمكن أن يؤدي الفشل إلى اختبار أفكار جديدة وإيجاد قدرات وحدود الشخصية، بهذه الطريقة، يمكن للأطفال التغلب على المخاوف وبناء مهارات جديدة.

قمنا بتوجيه مجموعة من المعلمين في مشروع بحثي يبحثون فيه عن أفضل طريقة لتعريف الأطفال بالمخاطرة، يمكن للوالدين استخدام بعض الدروس التي تعلّمها المعلمون لمساعدة أطفالهم على تحمل المزيد من المخاطر وتحدي أنفسهم.

ماذا كان البحث؟

“اللعب المحفوف بالمخاطر” هو المصطلح الذي جلب المزيد من الأطفال إلى تجربة ظروف صعبة لمعرفة ما إذا كان تدخل الكبار لتعزيز المخاطرة الآمنة من شأنه أن يلعب دوراً هاماً في تطوير كفاءة المخاطرة والشجاعة لدى الأطفال.

قام المعلمون بإشراك الأطفال في محادثات حول المخاطر وطرح أسئلة سريعة عليهم وتقييم النتائج المحتملة، وكان بحث Adamstown المبني على الأبحاث النرويجية لعام 2007 التي حددت ست فئات من اللعب المحفوف بالمخاطر:

  • اللعب على ارتفاعات كبيرة، حيث يتسلق الأطفال الأشجار أو الهياكل العالية مثل تسلق سور الملاعب.
  • اللعب بسرعة عالية، مثل ركوب الدراجة أو التزلج على تلة شديدة الانحدار أو التأرجح السريع.
  • اللعب بأدوات ضارة، مثل السكاكين أو المنشار أو أي أداة حادة.
  • اللعب مع العناصر الخطرة، مثل النار أو المسطحات المائية.
  • اللعب الخشن، حيث يتصارع الأطفال مع بعضهم البعض مثل ضرب الأجساد والقتال.

فيما يلي خمسة دروس تعلّمها المعلمون بأنه يمكن للوالدين القيام بها في المنزل للمساعدة على تشجيع الطفل على الألعاب المحفوفة بالمخاطر:

1. قم بإجراء محادثات حقيقية مع الأطفال (لا تعطهم تعليمات فقط)

وجد اختصاصيو التعليم أن الأطفال كانوا أكثر إقبالاً لمحاولة اللعب بشكل محفوف بالمخاطر بعدما تحدث معهم المعلمون عن التخطيط للمخاطر والمجازفة بها، ويمكن للوالدين استخدام استراتيجيات مماثلة مع أطفالهم، ومساعدتهم عن طريق السؤال عما يفعلون ولماذا.

لا تخبر طفلك عبارات مثل “كن حذرًا” لا تتلو عليهم بما يجب عليهم فعله، بدلاً من ذلك، قل أشياء مثل هذا السكين حاد جداً أمسكها بالمقبض فقط، أو قل: “قمت بتقطيع الكعكة بشكل صحيح ولم تجرم نفسك. أحسنت!”.

من المهم للأطفال تقديم نظرة ثاقبة لحل مشاكلهم، يمكنك طرح أفكار حول ما يمكن أن يحدث إذا استخدموا السكين بشكل غير صحيح أو ما هي تدابير السلامة التي يمكنهم وضعها، هذا سوف يساعد على تطوير كفاءة المخاطر الخاصة بهم.

2. تقديم المخاطر تدريجياً

اسمح لأطفالك بتجربة أشياء جديدة عن طريق زيادة مستويات الصعوبة ببطء.

بناءً على نصيحة أحد مستشاري التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، قاموا بتقديم شموع مع الشاي في أوقات الوجبات المدرسية، انتقلوا بعد ذلك إلى إشعال حريق صغير في حفرة رملية، ليستخدمها الأطفال في فصل الشتاء، ويجلسون من حولها في دائرة ويحكون القصص، أو يمكن أن يعرض عليهم المعلمون مهارات الطهي على هذه الحفرة من خلال إخبار الأطفال بالمسافة الآمنة التي يحتاجون إليها للابتعاد عن الخطر المحتمل لاستنشاق الدخان.

3. افترض أن جميع أطفالك أكفاء

لا يجب استبعاد الفتيات من اللعب المحفوف بالمخاطر، قد يحمل الآباء تحيزات جوهرية لا يدركونها بالضرورة. لذلك كأب تحقق من نفسك لمعرفة ما إذا كنت:

  • تسمح للفتيات ليكونوا أكثر استقلالية..
  • على افتراض أن الأولاد أكثر كفاءة أو أن الفتيات لا يرغبون في تحمل الكثير من المخاطر.
  • ارتداء الفتيات ملابس تحد من حريتهن في اللعب.
  • قول أشياء مختلفة للبنين والبنات.

4. كن قريبًا ولكن دع أطفالك يشعرون بالاستقلالية

لا يريد الأطفال دائماً أن يخضعوا للإشراف، ابحث عن فرص للسماح لهم بالشعور كما لو كانوا وحدهم أو بعيدون عن الأنظار، كن قريباً لكن اسمح لهم بالتفكير في أنهم يلعبون بشكل مستقل.

5. ناقش المخاطر التي قد تحصل في الحياة العادية

عند المشي معاً إلى المتاجر، تحدث عن المخاطر التي تنطوي عليها عبور الطرق، مثل السيارات السريعة، يمكنك ملاحظة المواقف الآمنة وغير الآمنة وكذلك تشجيع طفلك على ملاحظة هذه الأمور، وبهذه الطريقة عندما يحين الوقت لتعلم طفلك مهارة جديدة مثل عبور الطريق بمفرده، سيقوم تلقائياً بتنفيذ تدابير الأمان التي ناقشته بها، وفي حال حدث أي حادث، اسأل طفلك عن سبب حدوثه وكيف يمكن الوقاية منه في المرة القادمة.

0

شاركنا رأيك حول "5 طرق تساعد فيها طفلك على مواجهة المخاطر"