٥ طرق “روتينية” تحاول بها الجامعة إفشالك.. كيف تتغلب عليها؟! – تقرير

10

أسابيع قليلة وتبدأ الرحلة الدراسية مرة أخرى في عام دراسي جديد لا يختلف كثيراً عن سابقه، نفس النظام، المناهج نفسها، الأساليب لم تتغير، وكذلك وجوه الأساتذة الروتينيين .. كطالب جامعي جديد قد أرى مدى عظمة كلمة “الجامعة” بعينيك لكونها مرحلة جديدة من المفترض أن تكون مرحلة إنطلاق نحو النمو الأكبر.

واقعياً، الأمر مختلف تماماً – على افتراض أنك لا تعلم – أصبحت الجامعة بداية لكل إحباط، قتل إبداع، وتعتيم .. لا تعتمد كثيراً على الجامعة، ولا تنتظر منها شيئاً، وإن فعلت يمكنني تهنئتك بشهادتك الجامعية التي ستساعدك حتماً في ملئ الفراغ الكامن بين شهادتي الثانوية العامة والإعدادية على الحائط.

الآن،بعيداً عن أي حديث درامي.. قبل أن تطأ قدميك أرض الجامعة كُن على يقين تام أن هذه الطرق الروتينية بمثابة دوّامة ستذهب بك إلى أدنى درجات التخلّف والفشل.. إلا إن كنت لها بالمرصاد وتغلّبت عليها، وأبدأها بـ

التنسيق

1

ترحب بك الجامعة منذ بدايتها وقبل حتى دخولها، بانضمامك إليها عن طريق واحد من أكثر الأنظمة رجعية وتخلفاً وهو نظام التنسيق .. انسى ماتُحب، ماتُجيد، وماتُريده، تذكر فقط درجاتك التي حصلت عليها في الثانوية العامة فهي فقط من ستحدد مصيرك.

دعونا نطلع على تجارب إحدى الدول المتقدمة في هذه المرحلة، وكيف يلتحق الطلاب بالجامعة في الصين:

ينقسم التعليم في الصين الى ثلاثة مراحل هما ( مرحلة التعليم الأساسي في ٦ سنوات – مرحلة التعليم الثانوي في ٦ سنوات أخرى – مرحلة التعليم العالي من ٤ إلى ٥ سنوات ) .. مايهمنا هنا الآن هي مرحلة التعليم الثانوي لكونها المؤهلة لمرحلة التعليم العالي.

تنقسم مرحلة التعليم الثانوي في الصين الى مرحلتين هما مرحلة التعليم المتوسط ومدته ٣ سنوات ويدرس به الطالب الكيمياء والفيزياء والأحياء وتاريخ الصين وتاريخ بعض الدول والجغرافيا والانجليزية، ومرحلة التعليم الثانوي في ٣ سنوات أخرى ويتم دراسة نفس المواد بعينها لتعزيز قوة الطالب بها بالاضافة الى علم النفس والسياسة والفنون.

بعد انتهاء المرحلة الثانوية وبدون أي تنسيق وبدون تحديد “الأرقام والدرجات” لمصير الطالب، تتم القبول في الجامعات بطريقتين..

الطريقة الأولى: اذا أظهر الطالب تفوقاً ملحوظاً وفارقا في أحد المواد الدراسية يتم التحاقه بالجامعة دون اجتيازه لاختبارات القبول بالجامعات، وبالطبع يتم التحاقه في جامعة تُكمل تفوقه في هذه المادة وتؤهله لدخول المجال.

الطريقة الثانية: يتم الالتحاق بالجامعة عن طريق اختبارات القبول، وبها يختار الطالب التخصص المحبب إليه ليبدأ باجتياز اختباراته لتحدد هذه الاختبارات مدى قابليته للدراسة.

لك أن تتخيل الفرق بين النظام في الصين والنظام هنا .. تخيل فقط ودع الأمر يمر بسلام، لأنك بالأخير ستذهب إلى جامعة لن تعلم ما الذي أتى بك إليها، وعند استقرارك بها ستجد..

أساليب ومناهج مُستهلكة

2

بعد دخولك إلى جامعة بالكاد تريدها، وإجبارك على دراسة مواد وتخصصات لا تفقه بها شيئاً ولا تمثل جزء من ١ بالمئة من اهتماماتك، آخر شئ قد تريده هو الحصول على أساتذة روتينيين لا يعلمونك شيئاَ سوى الثرثرة ببعض المصطلحات العويصة المحفورة داخل كتب قاتمة بمجرد قراءة أول صفحة من صفحاتها يسيطر عليك النعاس.

المناهج في الجامعات تستطيع أن تطلق عليها بقوة مصطلح “مُستهلكة” فهي لا تضر ولا تنفع، بعيدة كل البعد تماما عن الحياة العملية، ماتدرسه شيئاً وماتواجهه في الحياة العملية بعد التخرج شيئاً آخر، لا توجد أي فائدة أو منفعه منها سوى اجتيازك لاختبارات تقليدية هدفها الأول والأخير هو الانتقال للسنة التالية بدون أدنى استفادة، فبمجرد الانتهاء من الاختبار يقوم العقل بمحو كل مايتعلق بالمادة تاركا اياها بلا رجعة.

يجب أن تنقسم آلية وضع المناهج الدراسية إلى ثلاثة أقسام هما ( أهداف المناهج – محتوى المناهج – طرق تدريسها )، الأهداف توضح لماذا وُضعت هذه المناهج ومامدى فائدتها للطالب أثناء وبعد التخرج، أما المحتوى فهو العامل الأهم والأقوى في العملية التعليمية فيجب أن يكون قوياً وسلساً يسهل تلقيه ويُحبب الطالب بكم الفائدة التي يحصل عليها من وراء قراءته، ويتم تعزيزه بطريقة تدريس هذا المحتوى وتقديمه بطريقة ابداعية للطالب بدون أية تعقيدات.

مثال لأحد التعريفات من احدى مناهج كلية الحقوق – مادة القانون الإداري:

العقد: هو توافق إرادتين أو أكثر على إحداث أثر قانوني بموجب هذا التوافق الذي بدوره ينشئ رابطة قانونية بين هؤلاء الأطراف.

 تعريف رائع، سهل، وبسيط يوصل المعنى .. في٣ سنوات !

أساليب وضع المناهج في الدول المتقدمة:

  • الدمج بين التكنولوجيا التعليمية والمناهج الدراسية لمواكبة التطور
  • ربط المناهج الدراسية بجميع الامور الحياتية والبيئات المحيطة
  • التخفيف من كم المقررات الدراسية وعدد المواد والتركيز على مواد بعينها لكل تخصص
  • اضافة جوانب خاصة من المناهج للطلاب ضعيفون المستوى، المتوسطين، والمتفوقين لمراعاة التفاوت بينهم
  • تجديد المناهج كل فترة وجيزة لمواكبة التغيير السريع
  • الاعتماد على المناهج العملية والتطبيق بشكل أكبر من المناهج النظرية المُستهلكة لتخريج طلبة قادرين على مواجهة سوق العمل باحترافية

ربما لا يتواجد جميع ماسبق في أي منهج تعليمي في جامعاتنا الحكومية، فكل ماعليك فعله..

إحفظ .. تنجح

3

أسوأ ماقد يفعله الشخص هو الحفظ لمجرد حفظ بعض الكلمات للتقيؤ بها داخل الامتحان، الأسوأ من ذلك هو اعتماد النجاح على الحفظ.. الابداع، الفهم أمران محظوران، غير مسموح لك كتابة كلمة واحدة من خارج المنهج او الانحراف عنه.

يقتل الحفظ جميع المهارات الابداعية لدى الطالب، فهو يحفظ فقط من أجل بعض الدرجات وليس من أجل فهم وترسيخ المعلومة بالعقل، دعونا نلقي نظرة على التجربة الكورية الجنوبية في هذا الأمر وكيف استطاعت تغيير المناهج عدة مرات لتخريج جيل قادر على بناء المجتمع..

استطاع النظام الكوري الجنوبي تقليص الفجوة بين النظام التعليمي والحياة العملية عن طريق وضع مناهج صارمة تبتعد بالطلبة عن الروتين والحفظ، فتم تغيير المناهج في كوريا منذ عام ١٩٥٥ لتشتمل على:

  • تزويد الطلاب بجميع الخبرات التي تؤهلهم لسوق العمل ويتم اختبارهم بها وتعريفهم الى مدى أهميتها بعد التخرج.
  • مساعدة الطلاب على تطوير الذات وحل مشاكلهم بأنفسهم.
  •  تشجيع الطلاب على العمل كل في مجاله وتقديم الابداعات بجميع الطرق العملية وليست النظرية.
  • وضع مناهج تعتمد على الممارسة بالكامل وليس مجرد الحفظ كالنسخ واللصق لتخريج جيل قادر على التعامل مع جميع مايواجهه في الحياة العملية.

أستطيع الآن أن أهنئك بحفظك المنهج بالكامل، أنت الآن اصبحت جاهزاً لدخول الامتحان ولكن احذر..

يوم الامتحان .. حتماً ستُهان

ربما قضى التعليم في بلادنا على المثل الشهير “ يوم الامتحان، يُكرم المرء أو يُهان” ليصبح “ يوم الامتحان، حتماً ستهان” ..

تسلك الجامعات في بلادنا طريقاً عقيماً في وضع الامتحانات وتقييم الطالب، فعليك أولاً شراء الكتاب الخاص بأستاذ المادة لكي تحصل على ٥ درجات رائعة، ثم نقل بعض الكلمات من كتابه إلى ورقة الامتحانات لتحصل على بعض الدرجات الأخرى التي تؤهلك للنجاح، ثم دع الباقي للأستاذ حسب “مزاجه” ليقرر ما ان كنت تستحق التفوق ام لا.

في بريطانيا.. واحدة من الطرق الفعالة التي يتم استخدامها في تقييم مستوى الطالب هي وضع سنة دراسية تُسمى Sandwitch Year يتم من خلالها توظيف الطالب في احدى الشركات أو المؤسسات المتعلقة بمجاله ليكتسب الخبرة العملية اللازمة ويتم تقييم آداؤه خلال هذه السنة.

يوجد نوعان من شهادات البكالوريوس في بريطانيا، هما بكالوريوس في الآداب BA وبكالوريوس في العلوم BSc .. وشهادة البكالوريوس عبارة عن ثلاث سنوات في احدى الجامعات البريطانية او كليات التعليم العالي وبعضها تذهب الى اربع سنوات على حسب التخصص.

فمصطلح البكالوريوس من المصطلحات القيّمة لدى الطالب الانجليزي، ولكن هنا لا نطلق عليه شهادة البكالوريوس بل..

عقدة “البكالوريوس”

السبب الرئيسي في وصفه “بالعقدة” هو انتقادات المجتمع والنظرة الرجعية التي يُنظر بها إلى الطالب الحاصل على شهادة البكالوريوس والطالب الغير حاصل عليها، فالسبب الرئيسي في ذلك هو النظام التعليمي برمته الذي جعل من البكالوريوس بدلاً من شهادة ترمز إلى المكانة العلمية والمعرفية لدى الشخص، إلى شهادة تُعلق على الحائط للابتعاد عن انتقادات المجتمع.

لذا قد تضطر لتحمل كل ماسبق من أجل فقط انتقادات المجتمع بدون أي خبرة، معرفة، أو مجرد استفادة حقيقية من ٤ – ٧ سنوات ماهم الا تضييع للوقت.

لذا حان الوقت لترك السلبيات قليلاً والتوجه نحو الطرق الفعّالة والبديلة التي ستتغلب بها حتماً على هذا النظام..

أولاً: لا تتذمر، راقب في صمت

4

آخر ماعليك فعله هو التذمر والشكوى تجاه الوضع الحالي، لأن بنهاية المطاف سينتهي بك الحال بأمرين، إما واحداً من قطيع المُشتكين دائما بدون أي عمل أو تفكير كما هو حال الشباب الآن، وإما ثائراً وحيداً لا يُسمع لأمره يسيطر عليك الإحباط في النهاية.

راقب الوضع في صمت وترقب، اعمل بجهد وبصمت أيضاً، لا تشتكي كثيراً، ولا تلقي اللوم لأن اللوم سيقع عليك ان لم تصبح شيئاً بالنهاية .. بدلاً عن ذلك اتبع الخطوات التالية حتى اشعار اخر..

لا تهدر وقتك كلياً على الجامعة: خلال الأربع سنوات لا تصبح أسيراً للجامعة، لا تعطيها وقتك بالكامل، فقط اعطها مايلزم للمرور إلى العام التالي، واستثمر الوقت فيما يفيدك من تعلّم، عمل تطوعي، او اكتساب خبرات.

اسمعهم صوتك.. بالعمل وليس الكلام: لا تبذل مجهود في اقناع الجميع أن السبب في النظام وليس منك، فهم يعرفون جيداً ولكن اعمل وحقق شيئاً واثبت لهم أن العلاقة بين النجاح والجامعة هي علاقة عكسية.

كُن مختلفاً عنهم: المتفوق حافظ الكتب، المُناضل الذي يريد اثبات نفسه في الجامعة لارضاء ماحوله، وغير المهتم .. هؤلاء هم ثلاثة أنواع من الطلبة ستجدهم حتماً بجوارك، لا تسعى لأن تصبح أياً منهم ولكن اختلف عنهم بثقافتك، خبراتك، وتفكيرك.

ثانياً: حدد أهدافك، اهتماماتك، مجالك وابدأ من الصفر

5

بمجرد دخولك الجامعة إما أن تُسيطر عليك، وإما أن تسيطر عليها .. أولى مراحل السيطرة عليها هي الوعي الكامل بما تريده وأن الدراسة بالجامعة ليست احدى الطرق للوصول اليه، لذا..

حدد أهدافك: قم باتخاذ القرار وضع بعض الأهداف التي تريد تحقيقها بالمستقبل، وبعدها..

ضع اهتماماتك وأولوياتك: قم بالتعرف على كل مايثير اهتمامك وشغفك وابدء به الان، من مجال عمل، قراءة، معرفة، تطوع .. أياً كان لا تتركه، ثم..

حدد مجالك وابدأ الآن: الخطوة الأهم وهي المجال الذي ستكمل على أساسه حياتك العملية، بعد التعرف على أهدافك واهتماماتك ستكون على علم حتما بما تريد أنه تكون عليه مستقبليلاً .. ابدأ به الان ولو من الصفر.

ثم اقرأ هذ المقال: خطواتك العملية لرسم خطة مهنية تصل بها لطريق النجاح

ثالثا: تعرّف على أساليب التعلّم

6

جميع البدايات تمت بطريقة عشوائية حتى يكتسب الشخص الخبرات اللازمة طوال الطريق، لذا حاول قدر الامكان الاستفادة من كل ماحولك من مصادر، تعرّف على أساليب التعلّم الذاتي .. وتعلّـم منها

بمجرد تحديد أهدافك، اهتماماتك، ومجالك ستجد جميع أبواب التعلم الذاتي مفتوحة أمامك، فقط ادخل على الانترنت وابحث عما تريد، ستجد الالاف من المصادر التي تقدم جميع الدورات المجانية في جميع المجالات، فقط ابحث، تعلّم، ولا تيأس.. واقرأ المقالة في السطر السابق، ستجد مايُشعرك بالشغف.

رابعاً: وازن بين التعليم والتعلّم

على الرغم من كل السلبيات المذكورة سابقاً، لا تترك دراستك كلياً، فالصعوبات والضغوطات التي ستواجهها اثناء مسيرتك كفيلة باسقاطك ان كنت ضعيفا او ذو نقاط ضعف.. لذا استمر بدراستك بالقدر الكافي لمرورك بها حتى التخرج ووازن بينها وبين حياتك العملية بالطرق التالية:

نظّم وقتك: حدد وقت خاص لدراستك الجامعية، حضور مايلزم من المحاضرات، الاطلاع على بعض المعلومات، واستثمر بقية الوقت في تعلم مهارة جديدة، تعزيز قوتك بمجالك، أو العمل.

طاقة أكبر: الكسل والخمول أولى ملامح الفشل، لذا عليك الان بابذال مجهود أكبر لكي توازن بين دراستك الجامعية وحياتك العملية.. ويتمثل هذا المجهود في التخطيط والعمل.

لا تسعى نحو المال، المهارة والخبرة أولاً: من أبشع الأخطاء التي يقع بها الجميع هو العمل أو المحاولة من أجل المال، لن تحصل على المالي الكافي الدائم إلا ان كانت لديك مهارة قوية تعززها خبرة أقوى، لذا اعمل جيداً في تطوير مهاراتك أولا ولا تبحث عن المال، فالمال نتيجة حتمية لأي مهارة أو خبرة .. وكما قال “الجوكر” If you’re good at something, never do it for free (إن كنت تتقن شيئاً، لا تفعله مجاناً أبداً).

خامساً: أظهر تفوقاً “ثقافيا” وليس “تعليمياً”

هناك مقولة أعتز بها دائماً وهي “الفاشل بنظام فاشل، هو ناجح”، لذا لا تهدر وقتك ومجهودك في اظهار تفوقاً تعليمياً في مناهج مستهلكة، أنظمة روتينية غير قادرة على تخريج جيل قادر على مواجهة سوق العمل.

أظهر تفوقاً ثقافياً، تفوقاً عملياً، يذهب بعقلك وبعقول الاخرين الى ماهو أبعد من النظام الروتيني بالعديد من الطرق أبرزها:

القراءة: اقرأ كثيراً.. كتب، مقالات، ابحاث وكل مايحلو لك .. فقط اقرأ، ولا تنسى قراءة 10 أسباب توضح لك لمـاذا عليك أن تكون قارئاً نهماً !

التدوين: ثقافة، تعلّم، خبرة بلا حدود تجدها في التدوين، تعلّم مهارات التدوين وابدأ بكتابة الخبرات، المهارات، والمقالات.. يساعد التدوين على تفتيح العقل عن طريق البحث المستمر وكذلك اكتساب مهارات الترجمة والكتابة.. اقرأ خطواتك الفعلية للتدوين وإثراء المحتوى العربي

البحث العلمي: إن كنت شغوفاً بالعلوم والسعي وراء المعرفة، لا تترد بتعزيز مهاراتك في البحث العلمي، كن على دراية بما هو أبعد مما تدرسه من علوم، قم بالبحث بكل مكان، قم بعمل التجارب، حاول أن تتلقى أكبر قدر من المعرفة، واقرأ بخطوات غير تقليدية: كيف تصبح رائداً في البحث العلمي؟ ثم 7 خطوات لكى تصبح باحثاً علمياً و مخترعاً ناجحاً

بالنهاية.. وصل الوضع التعليمي ببلادنا إلى أدنى درجاته بعدما كنا مصدر العلوم والمعرفة ومنارة العالم نحو الثقافة والعلوم، كنّا مُعلمين أصبحنا غافلين، كًنا فاتحين اصبحنا لاجئين، كنا نمتلك أقوى الجامعات التي خرّجت يوماً أبرز عُلماء العالم في شتى المجالات، الآن أُحتلت هذه الجامعات من قبل مجموعة من المُتشددين، الغافلين الذين يعملون بكافة طاقتهم على محو الثقافة العربية والتنوير.

لكن، على الرغم من ذلك الوضع المُزري مازالت الفرص القائمة، لا توجد بطالة ولكن هناك عقول خاوية، لا يوجد فشل بل يوجد احباط، لا يوجد بديل .. يوجد أنت، استثمره جيداً.

10

شاركنا رأيك حول "٥ طرق “روتينية” تحاول بها الجامعة إفشالك.. كيف تتغلب عليها؟! – تقرير"