بعد أن تنمر أقران الطالب على رسمه، تحول شعاره البسيط المرسوم بيده إلى رمزٍ لإيقاف التنمر!

بعد أن تنمر أقرانه على رسمه، يتحول شعاره إلى رمزٍ لإيقاف التنمر!
2

قبل احتفالية يوم ألوان الجامعات الذي تم عقده في إحدى المدارس الإعدادية بولاية فلوريدا الأمريكية (وهو يوم عام للتطوع والمرح)، قَدِمَ أحد الأطفال إلى مُعلمته المُشرقة Laura Snyder‎، وقال لها أنه لا يملك قميص رياضي لجامعة تينيسي التي يحبها لكنه يحب فريق الجامعة جدًا، ويريد أن يحضر بالقميص مهما تكلف الأمر.

لم يكن من المُعلمة إلا أن تكسر حدوده، وتقول له أن يصنع قميصه الخاص من أي قميص برتقالي عنده في المنزل. وفي اليوم المنشود، بالفعل أتى الطالب إلى مُعلمته وكله بهجة وسرور، ليُظهر لها تصميمًا جديدًا للشعار، مرسومًا على ورقة بيضاء كبيرة، قام بلصقها على أحد قمصانه البرتقالية بالفعل، وكان هذا مصدر سعادة عارمة للمُعلمة، وله!

إلا أن الأطفال على الصعيد الآخر، تنمروا على ما فعل، وتنمروا على أنه لا يستطيع شراء القميص الرسمي لمُحبي الجامعة. لكن ماذا تفعل المُعلمة التي لا تطيق أن ترى هذا الطالب في حالة حزن وحسرة؟ أجل، تقوم بمد يد العون إليه دون تردد.

وعلى الفور، قررت المُعلمة كتابة منشور على فيسبوك تحكي فيه الذي حدث للحصول على الدعم المعنوي من الناس. لكن المفاجأة كانت عندما أصبح المنشور حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال ساعات معدودة، وانهالت التعليقات الإيجابية على مجهود الفتى الصغير، حتى أن الجامعة التي يُشجعها اهتمت وأرسلت له باقة من المُنتجات التي تحمل شعار الجامعة، كتشجيع له على محاولته لتمثيل الجامعة في حفل المدرسة بالرغم من عدم امتلاكه للقميص الحقيقي.

بعد أن تنمر أقرانه على رسمه، يتحول شعاره إلى رمزٍ لإيقاف التنمر!

قميص رياضي لجامعة تينيسي مرسوم بيد الطالب

كما أن مؤسسة UTVolShop (والتي هي المتجر الرسمي لمُنتجات الجامعة)، قررت تحويل الشعار المرسوم يدويًّا من قِبل الفتى، إلى شعار حقيقي يُمكن بيعه. والهدف منه هو الاعتزاز بالعمل التطوعي لأطفال المرحلة الإعدادية، كما أن جزءاً ليس بالهيّن من مكاسب المبيعات، سوف يُوجه إلى مؤسسة STOMPOutBullyng، والتي بدورها تدعو لإيقاف التنمر على مستوى العالم. وبالفعل، تم طلب 14 ألفًا من تلك القمصان قبل ميعاد صدورها الرسمي.

وقالت المُعلمة تعقيبًا على ما حدث:

حصل طالبي على الدعم والحب من جميع أنحاء العالم فعلًا، كان أسبوعًا رائعًا بالنسبة للمدرسة عمومًا، وللفصل خصوصًا. قمنا بعمل نقاشات مفتوحة عن مفهوم العطف والتسامح، وأنا أتطلع جدًا ليتخذ طلابي أفعالًا إيجابية تجاه العطف على الآخرين. شكرًا لكل من ساهم عبر الرسائل، المنشورات، أو أي شيء آخر. أيضًا قام القائمون على جامعة تينتسي فعلًا بتقديم الكثير، وأنا شاكرة لذلك جدًا. أشكركم جميعًا لإظهار العطف والحب تجاهي، تجاه تلميذي، وتجاه الفصل بأكمله!

بعد أن تنمر أقرانه على رسمه، يتحول شعاره إلى رمزٍ لإيقاف التنمر!

بعد الحوادث الأليمة في الآونة الأخيرة لطلاب كُثُر على مستوى العالم بسبب التنمر، كان لي شرف نقل هذا الخبر السعيد إليكم. لا انتحار، لا جَلد للذات، لا اكتئاب، لا شيء. نتيجة إيجابية جدًا للتنمر، ومكافحة شديدة ضده يحملها العالم بداخله، وتظهر وقت الحاجة. أتمنى استمرار أفعال الرحمة والعطف، لنقف جميعًا في وجه التنمر ونقول: “معًا لمستقبل أفضل لأولادنا، بعيدًا عن شرور المجتمع”.

2

شاركنا رأيك حول "بعد أن تنمر أقران الطالب على رسمه، تحول شعاره البسيط المرسوم بيده إلى رمزٍ لإيقاف التنمر!"