القلق والاكتئاب .. أزمة الطلاب الجامعيين وكيفية التغلب عليها

1

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

تم اعتبار الصحة العقلية والنفسية “أزمة” جامعية حقيقية تقف عائقاً بين الطالب ودراسته في الجامعة، ووفقًا للتقارير، يعد القلق من أكثر المشكلات شيوعًا بين الطلاب وغيرهم، والذي يضعف نوعية حياتهم وأدائهم الأكاديمي.

يشير تقرير YouGov لعام 2016 إلى أنه في المملكة المتحدة، يعاني واحد من كل أربعة طلاب من مشاكل نفسية، مضيفًا أن الاكتئاب والقلق هما أكثر أمراض الصحة النفسية شيوعًا.

توصلت النتائج الأولية من قبل باحثو جامعة كاليفورنيا في بيركلي إلى أن عدد الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 26 عامًا والذين أبلغوا عن معاناتهم من اضطرابات القلق والاكتئاب قد تضاعف عددهم منذ عام 2008، مما يشير إلى أن هذا ناتج عن زيادة الضغوط المالية وزيادة الوقت الذي يقضونه على أجهزتهم الذكية.

اقرأ أيضاً: قلق قرب الامتحان، أسبابه، أعراضه وكيفية التعامل معه؟

مع كون التوتر مصدر قلق كبير بين طلاب الجامعات، فيقف أمامنا السؤال الأهم،كيف يمكن للطلاب التغلب عليه؟ فيما يلي أربعة أشياء يدعمها العلم والتي يمكن أن تساعدنا عتخطي هذه العقبات:

تجنب الكافيين

إذا كنت شخصًا قلقًا يشرب القهوة بكثرة، فأظن أن الوقت قد حان لتضع كوبك جانباً وتسمعني جيداً، لأنه وفقًا للخبراء، يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من الكافيين إلى تفاقم مشكلة القلق.

توصي عالمة نفس سوزان بولينج الأفراد القلقين بالابتعاد عن الكافيين لمدة أسبوع كخطوة أولية، من ثم الابتعاد عنه تدريجياًقبل التخلص منه من نظامهم الغذائي.

كما  كتبت جينيفر جارام في مجلة Psychology Today في حديثها عن الإقلاع عن القهوة لعلاج قلقها،، أنه على الرغم من أنها لم تعالج قلقها تمامًا، إلا أنها لاحظت تحسنًا بسيطًا على إبقائها هادئة بعض الشيء ، وهو أمر جيد بما يكفي لتبقي نفسها بعيدة عن الكافيين.

التأمل

ربما تكون قد سمعت عن التأمل، لكنه أكثر من مجرد كلمة عابرة، تشير الدراسات إلى أنه قد يساعد الأفراد الذين يعانون من القلق ويساهم بشكل فعال في تخفيف التوتر النفسي.

إذ تشير رابطة القلق والاكتئاب الأمريكية (ADAA) إلى أن ” التأمل مفيد لأعراض القلق والاكتئاب لدى البالغين”.

لذا من المفيد أن يقوم الطلاب بتخصيص 10-20 دقيقة كل يوم للتأمل.

العلاج

بحسب قول عالمة النفس الدكتورة جينيفر بريكمان في حديثها: “يعلمنا العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أن نكون على بينة على كل من الأفكار وأحاسيس الجسم التي تتشكل نتيجة تجربتنا مع القلق.”

وأشارت إلى أن العلاج المعرفي السلوكي يشجع الأفراد على التخلي عن بعض السلوكيات التي تزيد من القلق، مثل الانفعال، والعصبية، والتخبط الذاتي.

“إننا نشعر بالقلق لأسباب عديدة، والتي من كل بد سوف تقودنا نحو الأسوأ”.

اليوغا

ازدادت شعبية اليوغا على مر السنين، وهذا ليس يالأمر المستغرب، فوفقًا للتاريخ والحكماء عبر التاريخ، فقد ساعدت ممارسة اليوغا في تقليل تأثير الإجهاد الكبير التي يتعرض له الفرد، وقد تكون مفيدة لكل من القلق والاكتئاب، وبالتالي سيكون هذا أمراً مهماً للطلاب الذين يتطلعون إلى التحكم بقلقهم بشكل أفضل.

 

1

شاركنا رأيك حول "القلق والاكتئاب .. أزمة الطلاب الجامعيين وكيفية التغلب عليها"

أضف تعليقًا