كيف اختار كُتّاب قسم أراجيك تعليم تخصصاتهم الجامعية؟ تعرف على تجاربهم الخاصة

اختيار التخصص الجامعي و اختيار الكلية الأنسب... تجارب يسردها لكم كتاب أراجيك تعليم
3

بعد ظهور نتائج الثانوية العامة، ينصب تركيز الطلاب على التنسيق واختيار التخصص الجامعي؛ وذلك لأهمية هذه الخطوة في تحديد مصيره الدراسي وربما العملي. ليس ببعيدٍ عن النقاط والنصائح التي قدمناها لكم في المواضيع السابقة بخصوص اختيار التخصص الجامعي حسب معايير مختلفة كالذكاء أو غيره، سنشارككم هذه المرة تجاربنا الخاصة – نحن كتاب قسم التعليم – مع التنسيق واختيار تخصصاتنا الجامعية.


إيمان الشامخ

مشروع ساموراي،طالبة تكنولوجيا تعليم ومعلومات، مهتمة بالعلوم والفنون، خصوصًا الآسيوية منها.

نصيحة قد عملت بها منذ أن سمعتها، وهي حتمية وجود الخطة باء، قد نفعتني هذه النصيحة عند ظهور النتيجة ثم بدء تسجيل الرغبات للكليات، كنت قد خططت للالتحاق بكلية الألسن – لغات – لكن لم يتسنَ لي ذلك، ثم تلاها في الترتيب كلية اللغات والترجمة، ولم أكن محظوظة بالقدر الكافي للالتحاق بها، كنت أنوي دراسة إحدى اللغات شرق الآسيوية الثلاث: الصينية أو الكورية، أو اليابانية، وبضياع فرصة كليتي الألسن واللغات والترجمة، لم يعد هناك سوى كلية الآداب، قسم الدراسات الشرقية، حسنًا حتى الخطة باء قد رثتني بحظي عندما علمت أنّ كلية الآداب في الجامعة القريبة مني ليس بها هذا القسم.

عندما تفشل الخطة باء، هنالك الخطة جيم!

كنت قد أحسست بالضياع لبعض الوقت؛ لأنّ كل ما أردت أن أدرسه هو اللغات. لكن هذه الرغبة قد زالت بعد تعقيدات التنسيق والتوزيعات الجغرافية، وعند ملئي لاستمارة الرغبات كنت قد وضعت من ضمنها كلية التربية، “ويا زين ما اخترت”، أتت نتيجة التنسيق تحمل خبر قبول التحاقي بكلية التربية، كنت قد نويت أن ألتحق بقسم اللغة الإنجليزية؛ لأنّي طالما أحببت معلمي اللغة الإنجليزية على مدار سنوات تعليمي ما قبل الجامعي، حسنًا الخطة جيم وقفت تضحك في الزاوية عندما رأت أنّ مجموع درجاتي في اللغة الإنجليزية تقل عن معيار القبول في القسم بدرجة واحدة، ما هذا البؤس؟ لماذا أتيتِ بي إلى هذه الحياة يا أُمي؟

هيي، انظر هنالك كلمة تكنولوجيا!

قد خلا وفاضي وجلست أحمل ورقة التنسيق الداخلي في حيرة حينها رأيت كلمة “تكنولوجيا” من ضمن الأقسام المقترحة، في الواقع قد اعتقدت أنّه قسم لإعداد الطالب ليكون معلم حاسوب، لكنه لم يكن كذلك، قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات معنيّ بكيفية تسهيل وصول المعلومة للطالب عن طريق البرمجيات التعليمية والوسائل، فهذه هي التكنولوجيا، علم تحسين الأداء، أحببت القسم على الرغم من كثرة المهمات التي نُكلّف بها وسعدت بمعرفة مجموعة من البشر تسبب الاحتكاك بهم تكوين بعض الخبرات، لا أدري إن كانت تلك هي الخطة دال المخفية. لكن أيتها الخطة دال، لقد سعدت برؤيتك!


سناء أحمد فتوح

الكتابة طيف يداعب مشاعري وأفكاري، ولا أستطيع كتمان ما يدور بداخلي لذا اخترت القلم واختارني لأعبر وأتحدث... لعل كلماتي تصل مؤثرة في مسارها الصحيح، أبلغ من العمر 24 عامًا، تخرجت من كلية الإعلام جامعة القاهرة، أسكن بالقاهرة.

بكيت كثيرًا تلك الليلة كان نظام الثانوية العامة آنذاك سنتين، في السنة الأولى لم أحصل على الدرجة المُناسبة لتأهيلي لما يُسمونه بكليات القمة، وفي السنة المقبلة اجتهدت كثيرًا حتى أحصل على مجموع أعلى يُمكّنني من دخول كليات القمة الخاصة بالقسم الأدبي، أي كلية لا أعلم، لم أُحدد بعد، سأنتظر حتى يظهر المجموع وأنتظر حتى أعلم ماذا سيفعل التنسيق بي.

بالفعل ظهرت النتيجة وحصلت على مجموع أعلى وبدأت أُفكر، أمامي كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وكلية الإعلام وكلية الألسن، هذه كليات القمة المعروفة، سأفكر لأختار من بينها، اخترت كلية الإعلام واختارها التنسيق لي، كل شيء يسير كما أتمنى أو كما ظننت أنّه الأمثل، لقد التحقت بكلية لها سُمعتها ولها ثقل لا بأس به، اختلطت أحلامي وقتها بصورة أنّي سأتخرج من هذه الكلية متمتعةً بكثير من المهارة والخبرة العملية، محتكةً بكثير من الخبرات التي تؤهلني لأشق طريقي في الحياة بعدها، ولكني أدركت أنّ الجهد لا يتوقف هنا في هذه الفترة بل يزيد، وأنّنا لا يجب أن نترك هذا التنسيق ليسوق حياتنا ويُحدد لنا ما الأفضل وألّا نترك أي أنظمة كالتنسيق حتى تُبلّغنا كيف ستسير حياتنا بعد ذلك، وقد تتعجب أنّي أحدثك عن المُستقبل والحياة العملية وحياة ما بعد الجامعة في ذلك الوقت، في وقت اختيارالتخصُص، ولكني أود أن ألفت نظرك أنّه للأسف الوقت يُسابقنا في هذه الحياة.

لذا فليكُن خيارك الأول أن تسأل نفسك ما الذي أحب القيام به حقًا؟ ما هي مهاراتي؟ ما هى إمكانياتي؟ فلتتعرّف على نفسك هذه الفترة؛ لأنّ هناك بالتأكيد شيئًا ما تبرع في فعله، هذا الشيء ابدأ به حياتك واختر أكثر كلية يُمكن أن تُساعدك في الوصول لهذا الطريق، ولا تجعل المخاوف تقضي على حلمك بالالتحاق بكلية مُعينة لا يرضى بها الأهل أو لا تستحق مجموعي، وإذا كان أمامك أكثر من اختيار لا تعلم أيُهما أفضل، اطلق العنان لتفكيرك وارسم حياتك في كل اختيار منهم، رُبما الخيار الأفضل ليس الخيار الذي ستكون فيه سعيدًا تشعُر بالراحة، رُبما يكون الخيار الأفضل هو الذي تشعر فيه بالتحدي، تبذل جهدًا تشعُر معه بالتعب ولكن تتذوق معه طعم الإنجاز.

فلا تتوهم وتعتقد أنّ سنوات الكلية هي فترةٌ سيجلس فيها الطُلاب مستمعين مُنصتين ينتظرون أن يصُب الأساتذة عليهم العلم ليصبحوا جاهزين لمُستقبلهم، فالطالب الذي يستغل فترة الكلية على النحو الأفضل، هو ذلك الطالب الذي يعمل بجد، يبحث عن الفرص المناسبة، يتشبث بها ليطور نفسه، يسعى لتكوين شبكة علاقات قوية مع أساتذته وزملائِه، يبدأ في التعرُف على سوق العمل، يبحث عن فرص تدريبية، لا يهُم اسم الكلية التي اخترتها لنفسك وما مدى شهرتها ورونقها، فالأهم أن تصنع لنفسك الظروف التي ترى نفسك فيها قادرًا على الإنتاج والعطاء، وقادرًا على البذل في طريق تصل به إلى حلمك، في مكان اخترت لنفسك أن تكون جزءًا منه لا ساقَكَ التنسيق إليه.


لا أذكر أنّي مررت في حياتي بمرحلة أكثر تخبطًا وحيرةً من الفترة التي كان علي فيها اختيار الفرع الجامعي الذي سأدخله بعد انتهاء الثانوية العامة، ورغم أنّ معدّلي كان جيدًا ويحق لي من خلاله الدخول إلى أغلب الكليات من الفئة المتوسطة إن كانت التسمية صحيحة حسب ما يقسم الطلاب الفئات إلى قمة ومتوسطة وكليات عادية …

خلال فترة الدراسة الثانوية أحببت كثيرًا مادة الرياضيات والفضل كان يعود في هذا إلى مدرساتي اللواتي كنّ من أفضل المدرسات للمادة، وكنت قد قررت خلال فترة الامتحانات أنّي سأدخل كلية العلوم قسم الرياضيات وأدرس الرياضيات، ثم أصير مدرّسة للمادة كما رأيت معلماتي اللواتي كنّ قدوةً لي، هذه كانت البداية مع الحيرة الكبيرة والآراء الكثيرة التي سمعتها من الجميع من حولي بعد صدور النتائج والتي حاولوا من خلالها ثنيي عن دراسة الرياضيات ليس بسبب الفرع نفسه واعتراضًا عليه؛ ولكن لأنّ مستقبل المدرّسين غير جيد وفيه الكثير من التعب والجهد النفسي والجسدي دون أي مردود مادي، أو حتى تقدير معنوي لهم، وفي هذا شيء من الصحة بعدما رأيت هذا مجسدًا في بعض الأقارب.

أقنعوني بالانتساب لقسم الكيمياء حيث أنّ خيارات العمل فيه أوسع وكلمة كيميائي لها وقعها الرنّان على الآخرين، وبما أنّنا شعوب تهوى المظاهر فكان دائمًا أول ما نفكر فيه هو ما يقوله الآخرون عنا، وكيف سنظهر أمامهم ونبدو في مهنتنا … وفي المرحلة التالية تأتي المادة حيث نبحث عن الكلية التي يدرّ العمل من ورائِها مردودًا جيدًا للمستقبل، وهو تفكيرٌ سليمٌ نوعًا ما في هذا الزمن الصعب.

وسط تلك الآراء الكثيرة من حولي ونتائج المفاضلة أو التنسيق كما يقولون في بعض الدول، وجدت نفسي في كلية العلوم قسم الكيمياء أرتدي المريول الأبيض وأقف في المخبر وسطَ عشرين طالبًا وطالبة، ونحاول التعرف على تلك المواد الغريبة عنا على اعتبار أنّ المدارس لا تحوي مختبرات مؤهلة للعمل أو التجارب.

لن أتحدث عن السنوات الطويلة التي قضيتها في الجامعة بسبب عدم محبتي للفرع الذي دخلته، ولا عن اكتشافي بعد سنتين من الدراسة العملية أنّي لا أحب العمل المخبري، ولن أتخصص به وفي النهاية سأكون مدرّسة للكيمياء كما لم أرغب في البداية، بعد التخرج عملتُ في معهد للتدريس وتوطدت علاقتي بالتدريس، واكتشفت فيه شغفي وحب التعامل مع الأولاد وشرح ما استعصى عليهم من المواد وربط العلم بالحياة العملية بالطريقة التي افتقدتها أثناء دراستي المدرسية وحتى الجامعية، وبدأت أكتشف متعة البحث والتعليم العملي … جربت العمل في مخبر لتطوير مواد التنظيف في أحد المعامل الكبيرة، وكان هذا ليوم واحد فقط عرفت فيه أنّ مكاني ليس في هذا العمل وإنّما في غرفة الصف بين الطلاب.

رغم صعوبة عملية التدريس واستهلاكها من الجهد النفسي لي. لكنها تجمع لي بين المتعة والعمل الذي أستطيع أن أُبدع من خلاله … لا يمكن لنا أن نعرف ما نحب من تجارب الآخرين وما هو المجال الذي يمكن أن نبدع فيه، إلّا من خلال التجربة العملية لنا، وهي نصيحة لكل مقبل على العمل أن يجرب كل ما يخطر له حتى يجد نفسه في مكان إن لم يكن يعرف نفسه وما يحب.


معاذ يوسف

كاتب مؤمن بصناعة التغيير بواسطة ما أكتبه... أؤمن كثيرًا بالأمل والسعيّ، وأتمنى أن أكون شخص مؤثر في حياة غيري.. مؤسس ورئيس فريق دوشة كتب الثقافي.

مرحبًا، دعني أخبرك يا صديقي بأنّني لا أعتقد أنّ تجربتي يمكنها أن تؤثر في قرارك في الدراسة، لكن يمكنها أن تلعب دورًا تنويريًا ولو بشكل بسيط، أن تجعلك ترى الأشياء من منظور مختلف؛ لأنّني أؤمن بأنّ التجارب البشرية وُجدت لنتشاركها سويًا، فتساعدنا في أن نفهم الحياة بصورة أفضل.

البداية في القصة المعتادة، لم أحصل على المجموع المناسب لكلية الهندسة، والفارق درجة واحدة في المائة، الشيء الذي يمكنه أن يبعث على الضيق لأي شخص، لكنني كنت قد قررت ألّا أضع هذا الأمر في ذهني، أن أخوض تجربتي في القادم، ومن هنا كان القرار أن أدخل إلى كلية التجارة، قسم اللغة الإنجليزية.

رغم وجود اختيارات متعددة لكنني قررت أنّ هذه التجربة التي أبحث عنها، والآن يمكنني أن أخبرك أنّ كلية تجارة هي الكلية الأفضل لي، بفعل وجود مجالات مختلفة يمكن العمل بها، كما أنّ كلية التجارة تتيح لك الوقت الأمثل لتعلّم أي شيء، وتطوير مهاراتك سواءً المرتبطة بالكلية أو في مجالات أخرى.

على مستوى الكليّة حاليًا أعمل في مجاليّ الموارد البشرية والتسويق، حتى قبل أن أتخرّج من الكلية، وبعيدًا عن الكلية بدأت رحلتي في عالم الكتابة نشرت روايتي الأولى، وأعمل في الكتابة في أكثر من موقع.

كما ذكرت في مقدمتي الحكمة ليست في أنّ هذه التجربة قابلة للتكرار، بل ربما هي تناسبني أنا ولا تناسب غيري. إنّما الفكرة في أن الإنسان يجب ألّا يخشى من عدم وصوله لشيء معين، بل يحتاج إلى أن ينظر إلى القادم بصورة أشمل، أن يبحث في الاختيارات المتاحة له، وألّا يسمح لأي شيء بأن يؤثر على مستقبله، ويجعله يتوقف عن تطوير ذاته أو السعي لأن يجعل حياته أفضل بالمتاح له.

سواءً دخلت إلى الكلية التي تريدها أو لا، خذ القرار بأن تبدأ في بناء وتطوير ذاتك، تعلّم واكتسب مهارات جديدة، وبناء شخصيتك من بداية الكليّة. لو وجدت أنشطة في الجامعة تعتقد أنّها مناسبة لك، لا تتردد في دخولها، فهي سوف تساعدك على تعلّم العديد من الأشياء، وأهمها تحمّل المسؤولية.

مستقبلك يعتمد على اختياراتك، فاحرص على أن تصنعه بالشكل الصحيح، فالأمور بيدك الآن يا صديقي.


هدى قضاض

لي مع الكتابة مواعيد لم يخلفها يوم كلانا، في حضرتها أنثر حروفي كغبار في بيت قديم وأبعثر كلماتي كألعاب طفل صغير .. هي أبجديات مخملية وضعتها يوما هناك، وكلي أمل أن أخط بعضها اليوم هنا

سريعًا وقبل البدء بسرد تجربتي الخاصة، أريد أن أوضح بعض الاختلافات بيننا – نحن الدول المغاربة والشرق الأوسط –  في اختيار التخصص، لدينا نحن مثلًا ما يسمى عتبة القبول ( أي التنسيق) والذي يخول لنا، ليس الدخول للكليات التي نطمح إليها، وإنّما فقط الحق في اجتياز مباراة كتابية وأحيانًا شفوية؛ لأنّ عدد المقاعد محدودة في المدارس العليا، كليات الطب والصيدلة وكليتا طب الأسنان (بقية الكليات: علوم، اقتصاد، شريعة، آداب … فهي متاحة لجميع الناجحين).

بعد البكالوريا – الثانوية العامة – كنت أريد دخول الأقسام التحضيرية (مدة سنتين لولوج المدارس العليا المميزة أو متابعة الدراسة في الخارج) لكنني فشلت وظل اسمي في لائحة الانتظار، بعدها قلت لابأس فلطالما كان حلم طفولتي أن أكون دكتورة وربما أنجح في دخول كلية الطب، وفعلًا معدلي كان يسمح باجتياز المباراة الكتابية لكنني فشلت، بعدها اجتزت مباريات المدراس العليا البداية كانت مع المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير فنجحت، والثانية كانت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، وأيضًا كنت في لائحة الانتظار. قررت وقتها ألّا أتابع اجتياز مباريات المدراس المتبقية، وأكتفي بالمدرسة العليا التي قبلت بها رغم أنّني وللأمانة لم أكن أعلم شيئًا عن مجال التجارة والاقتصاد والأعمال!

بعد أربع سنوات أجد نفسي أقفُ شاكرةً للقدر على اختياره! فقد اكتشفت أنّني لا أصلح للهندسة رغم أنّني عاشقةٌ للعلوم، وأيضًا لست صبورةً كفايةً لأكون دكتورة أو طبيبة ناجحة. صدقًا، قُدر لي دخول مجالٍ لم أكن أعلمه لكنه مثير ومهم خصوصًا في الآونة الأخيرة، يتطلب بحثًا واسعًا ومتابعةً للمستجدات والأخبار العالمية والمحلية، وفي المقابل يوفر لي من الوقتِ ما يكفني لتعلم شيء آخر أو ممارسة هواية ما.

اكتشفت طوال هذه المدة مدى إعجابي ورضاي بنفسي، وأنا أتابع بشكلٍ مستمر الأخبار الاقتصادية والمستجدات الضريبية أو المالية، وأفهم دلالات البورصة وآليات تسيير الشركات.

أنصحك أيّها القارئ ألّا تستصغر من أهمية أي مجالٍ كيفما كان، ولا تستصغر من نفسك ومن قدراتك. قد لا تدرك ملائمتك مع التخصص الجامعي المقدر لك قبل دخولك للجامعة، أو خلال السنة الأولى أو الثانية، لكنك حتمًا ستفعل إن أنت بحثت في تخصصك الجامعي عن صلةٍ أو نقطةٍ تحبها وتحفزك لتعلمه. أيضًا إياك أن تضيع سنين دراستك الجامعية وتحصرها في المحاضرات والامتحانات، بل اسع دائمًا على اكتساب المزيد ومعرفة الكثير. تعلم لغات جديدة وقم بتقوية لغاتك الأجنبية، مارس هواياتك وطورها أو ابحث لنفسك عن واحدة، اقرأ، دون وتحدَ نفسك؛ فهذه أنسب فترة لتجرب كل شيء بحثًا عن ذاتك التي ترضي قناعاتك.


كانت هذه تجاربنا الخاصة قدمناها لكم كنوع من الدردشة والمشاركة، عسى أن تنفعكم ولو قليلًا في تقبل تخصصاتكم الجامعية – سواءً كنتم ترونها اختيارية أو إجبارية – ونتمنى لكم مسيرة دراسية موفقة، حصيلة معرفية واسعة ورضى تام عن شخصكم وإنجازاتكم.

3

شاركنا رأيك حول "كيف اختار كُتّاب قسم أراجيك تعليم تخصصاتهم الجامعية؟ تعرف على تجاربهم الخاصة"

  1. Latifah 301

    مقال رائع لطالبة مقبلة على دخول الجامعة..أشكركم على المجهود الرائع وأسأل الله التوفيق لكل من ساهم بهذا العمل و كل أعمال مجلة اراجيك المجلة المفضلة لي

أضف تعليقًا