0

يعدُّ ارتياد الجامعات في الخارج خياراً يتزايد الإقبال عليه بصورةٍ متنامية في عالمنا الذي يشهد انفتاحاً متسارعاً يوماً بعد يوم. لقد عملنا بالتعاون مع كليات كابلان الدولية، المؤسسة العالمية الرائدة في تقديم الخدمات التعليمية، للكشف عن الأسباب التي تدفع الكثير من الطلاب لاتخاذ القرار بالدراسة في الخارج. وهذه خلاصة ما توصّلنا إليه:

إذا كنت تودُّ معرفة المزيد عن الدراسة في الخارج، يمكنك التواصل مع كليات كابلان  في أي وقت

1. تحسين مهاراتك اللغوية

تتجلى إحدى أعظم مزايا الدراسة في الخارج في الفرصة التي تتاح لك لتطوير مهاراتك اللغوية. إذ إن تعلّم التحدّث بلغةٍ أخرى ليس مجرد مهارةٍ تشكّل مصدر فخرٍ كبيرٍ لك، بل إضافةً استثنائيةً لسيرتك الذاتية أيضاً.

تتصدر في واقع الحال المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وأستراليا قائمة الوجهات المفضّلة لدى الطلاب الدوليين من أرجاء العالم كافة، بفضل الفرصة التي تتيحها لهم هذه البلدان لتحسين لغتهم الإنجليزية.

2. اكتشاف ثقافات جديدة

يمثّل ارتياد جامعة خارج حدود موطنك واحدةً من أفضل السُبُل للتعرّف على العالم. ولكن الأمر مختلف عن قضاء إجازةٍ؛ إذ إنك حين تقرر العيش والدراسة في بلدٍ آخر، فسوف يتسنى لك معرفة الكثير عن تاريخ ذلك البلد وثقافته وشعبه أكثر مما قد يُتاح لك اكتشافه بمجرد زيارته لمدةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ.

3. كسب أصدقاء من كل أرجاء العالم

مع أنّك قد تكون بعيداً عن عائلتك وأصدقائك، إلّا أنك لن تشعر بالوحدة على الإطلاق في أثناء دراستك في الخارج. إذ ستلتقي بأشخاصٍ من أنحاء العالم كافة، أشخاصٌ مثلك تماماً اتخذوا قراراً غيّر مجرى حياتهم بغية عيش تجربةٍ جديدةٍ.

وسوف تخوضون هذه التجربة معاً، فالأصدقاء الذين تكسبهم حين تدرس في الخارج قد يصبحون أصدقاء عمرك.

4. فتح آفاق أفضل لمسيرتك المهنية

لقد أصبح عالمنا اليوم أكثر انفتاحاً وارتباطاً من أي وقتٍ مضى، ويشهد في كل يومٍ ابتكار تقنياتٍ تتيح لنا العمل مع أشخاصٍ في بلدان أخرى حتى وإن تعذّر علينا العيش فيها.

وبعد أن أصبح التعاون الدولي واحداً من المقومات الأساسية للكثير من الوظائف، أضحى من المرجح أن ينحاز أصحاب العمل إلى اختيار المرشحين الذين تابعوا دراستهم في الخارج. إذ أنها تمثّل مؤشراً على قدرة أولئك المرشحين على التواصل بفعاليّةٍ مع أشخاصٍ من أرجاء العالم كلّه.

ففي استقصاء أُجري مؤخراً، أفاد 83% من الخريجين الدوليين من جامعات المملكة المتحدة بأن مؤهلهم التعليمي الذي حازوه من المملكة المتحدة ساعدهم في واقع الأمر على الحصول على الوظيفة التي يشغلونها الآن!

5. اكتساب الثقة

تتجسّد إحدى أهم مزايا الدراسة في الخارج في كونها عاملاً مساعداً لك على تنمية شخصيتك. إذ إنك ستتعلّم سُبُل العيش بمفردك وكيفية تحضير طعامك وتنظيف ملبسك ومسكنك، وكل ذلك في سياق تكيّفك مع ثقافةٍ جديدةٍ ولغةٍ جديدةٍ وطرق تعلّمٍ جديدةٍ أيضاً.

ومع أنّ الأمر قد يشقُّ عليك أحياناً، إلا أنك ستخرج منه شخصاً أقوى وأكثر ثقةً بنفسه واستعداداً لخوض أي تحدٍ جديدٍ!

اكتشف المزيد عن الدراسة في الخارج

إذا كنت تودُّ معرفة المزيد عن الدراسة في الخارج، فسوف تجد الكثير من المعلومات حول هذا الموضوع على موقع كليات كابلان الدولية الإلكتروني  أو تواصل معنا في أي وقت لمعرفة المزيد .إذ تتمتع هذه المؤسسة الرائدة بسنواتٍ من الخبرة الواسعة في مساعدة الطلاب الدوليين على الالتحاق بأفضل الجامعات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وأستراليا. فلِمَ لا تسارع إلى اكتشاف الفرص التعليمية التي تنتظرك؟

0

شاركنا رأيك حول "أفضل 5 مزايا للدراسة في الخارج"