لا تدع الأساطير العشر عن الدراسة في الخارج تعوقك عن حلمك!

الدراسة في الخارج
1
لنكن صادقين، فكرة الدراسة في الخارج بقدر ما هي مُلهمة إلا أنها قد تبدو رحلة طويلة ومليئة بالعقبات، ولكن التخطيط الجيد والعقلية الإيجابية يمكن أن يقطع شوطاً طويلاً ويجعل أحلامك حقيقة. إنه أمر مخيف نوعاً ما، لكنه قابل للتحقيق تماماً. فيما يلي نعرض لك بعد المخاوف والأساطير التي قد تعوقك حول الدراسة في الخارج:

الخرافة رقم 1. الدراسة في الخارج مُكلفة للغاية

من المحتمل أن تكون الدراسة في أي مكان مشروعاً مكلفاً إلى حد ما، بغض النظر عما إذا كنت تدرس بالقرب من منزلك أو على الجانب الآخر من الكوكب. لكن الجيد هو أن تجربة الدراسة في الخارج تتزايد بها فرص الدعم المالي، حيث تُقدم الآن العديد من الجامعات منح دراسية خاصة للطلاب الدوليين الراغبين في القدوم للدراسة. الأمر كله متعلق فقط بتحديد موقعك والتقدم بطلب للحصول على منحة من الجامعة التي ترغب في الالتحاق بها، أو اتصل بالقسم الدولي للجامعة وقم بالاستفسار عن المنح التي يقدمونها.

الخرافة رقم 2. الدراسة في الخارج ليست سوى عطلة كبيرة للترفيه والحفلات

يعتبر البعض الدراسة في الخارج مجرد عُذر للابتعاد عن المنزل والحصول على عطلة، ولكن بالطبع فالأمر يشتمل على أكثر من ذلك بكثير. فالدراسة في الخارج قد تجعلك أكثر استقلالية، وفرصة للتعمق في ثقافات ولغات أخرى جديدة عليك، كما أنها فرصة لتوسيع معرفتك واكتساب مهارات جديدة، والتطلع إلى وجهات نظر دولية. لذا ستكون التجربة المثالية للدراسة في الخارج هي تحقيق التوازن بين المتعة والتعلم، بحيث أن تكون اجتماعياً ومجتهداً في نفس الوقت. وعندما تعود لوطنك بعد قضاء منحتك أو دراستك في الخارج وتجد نفسك حققت هذا التوازن ستكون حينها راضياً عن نفسك وتجربتك في الدراسة بالخارج.

اقرأ أيضًا: أسباب تراخي وإهمال الطلاب لواجباتهم المدرسية!

الخرافة رقم 3. عدم التفات أصحاب العمل بدراستي في الخارج

مع عولمة العالم الحديث، فإن أي خبرة دولية على الإطلاق ستكون مفيدة بالطبع عند التقدم للوظائف وفي الحياة المهنية؛ ومن المؤكد أنها لن تؤثر بالسلب على فرص عملك بأي شكل من الأشكال بل بالعكس، أنها تعكس في شخصيتك مدى إمكانيتك للمخاطرة والاستقلالية والعمل مع أشخاص من بلاد وثقافات مختلفة.

الخرافة رقم 4. إن تكوين صداقات أثناء الدراسة في الخارج أمر صعب للغاية

الدراسة في الخارج

بالنسبه لبعض الأشخاص فإن تكوين صداقات أثناء الدراسة في الخارج ليست مشكلة على الإطلاق، ولكن بالنسبة للبقية ممن يجدون صعوبة في تقديم أنفسهم للآخرين يمكن أن يكون ذلك صعب نوعاً ما. ولحسن الحظ فمعظم الجامعات تقدم مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تهدف لربط الطلاب الدوليين من جميع أنحاء العالم مع بعضهم.

الخرافة رقم 5. الدراسة في الخارج تحتاج إلى تعلم اللغة

ربما تفكر في أخذ دورة باللغة الإنجليزية عند التفكير في السفر إلى الخارج، و بالفعل لقد أصبحت اللغة الإنجليزية هي محور التواصل عند سفرك ودراستك خارج البلاد، لذلك ففي معظم الحالات ليس من الضروري لك تعلم اللغة الأصلية للبلد نفسها، ومع إقامتك في البلد ودراستك فيها ستشعر مع الوقت بأنك أصبحت أكثر انغماساً في ثقافة ولغة البلد، واكتسبت بعض العبارات الأساسية الشائعة في البلد. لذا فتعلم اللغة من موطنها الأصلي وبالاندماج مع مواطنيها أفضل وأسرع طريقة لك.

اقرأ أيضاً: 5 أشياء قد تعتقد أنها مهمة لتعلم اللغات الأجنبية لكنها ليست كذلك… تعرف عليها

الخرافة رقم 6. لماذا أختار الدراسة في الخارج إذا كان بإمكاني السفر دون دراسة؟

الدراسة في الخارج

إن الدراسة في الخارج لا تمنحك فرصة للدراسة الأكاديمية فقط، بل تسمح لك أيضاً بالسفر ورؤية العالم واكتشاف ثقافات ولغات جديدة والانغماس فيها، وهذا أيضاً يتيح لك سهولة الاتصال بالسكان المحليين وتكوين صداقات جديدة في عطلة نهاية الأسبوع مثلاً، مما قد يوسع آفاقك ويجعلك أكثر انفتاحاً وتفهماً.

الخرافة رقم 7. الدراسة في الخارج أمر خطير وغير آمن

في الواقع إن بعض البلدان أكثر أماناً من غيرها، ولكن بشكل عام لا ينبغي أن يكون الأمان هو المقياس الأول والوحيد لدراستك في الخارج، أو أن يكون مصدر قلق لك عند اتخاذ قرار كهذا، لأن معظم الجامعات تضع خطوات واضحة لمساعدة الطلاب الدوليين لحصولهم على أعلى نسب الأمان والاستقرار، سواء من حيث العثور على سكن، أو تقديم النصيحة لك بخصوص خيارات النقل العام أو توصيلك بزملائك الطلاب، كما أن أي جامعة جيدة ستكون قادرة على إعطاء كل المعلومات التي تحتاجها للتأكد من أن وقتك في الخارج سيكون ممتعاً وآمناً ومُستفاداً به.

الخرافة رقم 8. لا يمكنني دراسة تخصصي في الخارج

بغض النظر عن نوع أو موضوع الدراسة الذي تهتم به، فبالتأكيد هناك الكثير من فرص الدراسة بالخارج في جميع المجالات، إنها فقط مسألة البحث الجيد، لذا فعليك التحقق من برامج الدراسة في الخارج جيداً لمعرفة الفرص المتاحة، كما عليك أن تتحدث إلى جامعتك من البداية لمعرفة التفاصيل الكاملة وحتى لا يفوتك شيء.

اقرأ أيضاً: خمس طرق للنجاح في السنة الجامعية الأولى

الخرافة رقم 9. الدراسة في الخارج ستؤخر تخرجي

الدراسة في الخارج

إذا كنت قد أجريت البحث اللازم وخططت لدراستك الخارجية بشكل كافٍ وجيد، فلن يكون وقتك في الخارج عائقاً لك يُضيف وقتاً زائداً إلى شهادة تخرجك، كما أنه يجب الالتحاق بالجامعة التي تكافئ مؤهلاتك الحالية ومجال دراستك، وذلك سيجعلك تتخرج في نفس الوقت، لذا نؤكد أن البحث الكافي سيُغنيك عن كل هذه المشاكل والصعاب مسبقاً وسيتيح لك فهم الأمر من البداية.

الخرافة رقم 10. سأفتقد أهلي وأحبائي و كل شيء هنا

هذا صحيح وطبيعي بشكل كبير، لكن تذكر أن الحياة لن تتوقف بدونك عند دراستك بالخارج، بالطبع سيفتقدك أصدقائك وعائلتك كما تفتقدهم، ولكن هذا سيكون مؤقتاً ولفترة قصيرة فقط، وبفضل التكنولوجيا الحديثة يمكنك الآن استخدام عدة تطبيقات للتواصل معهم صوت وصورة مثل: Facebook, Whatsapp, Microsoft outlook ,skype وغيرهم، هذه التطبيقات ستجعلك على تواصل مستمر معهم وستشعر أنهم بجوارك وتستطيع الاتصال بهم متى شئت.

إذا كنت ما زلت تحتاج إلى مزيد من الإقناع فأمامك الفرصة لتصفح الآلاف من البرامج الدولية في المدارس والجامعات على مستوى جميع بلاد العالم؛ لترى مدى سهولة الحصول على فرصة للدراسة في الخارج.

1

شاركنا رأيك حول "لا تدع الأساطير العشر عن الدراسة في الخارج تعوقك عن حلمك!"