معلومات عن الحياة العامة وحياة الطالب في الدنمارك

الحياة العامة في الدنمارك - حياة الطالب في الدنمارك
0

الدنمارك مكان رائع للحياة.. مرحبًا بكم في أسعد دول العالم، حيث يتميَّز المجتمع الدنماركي بالرفاهية، ومستوى رفيع من الحياة، وتوازن جيد بين العمل والحياة الشخصية.

العديد من الدراسات العالمية قامت بتصنيف الشعب الدنماركي على قمة مستويات السعادة والرضا العام. وتعود هذه السعادة “للعوامل المرنة”، مثل: الثقافة والاستمتاع بأوقات الفراغ والحياة  العائلية، بخلاف “العوامل الصارمة” مثل: المال والثروات المادية.

سنتحدّث هنا قليلاً عن الحياة العامة في الدنمارك التي ستكون جزءً من حياة الطالب في الدنمارك حتى يتعرّف من يرغب في الدراسة هناك على المزيد من تفاصيل هذا البلد الرائع:

أسلوب الحياة الدنماركية

بشكل عام فإن الدنماركيين شعب مثقف على مستوى عالٍ من التعليم والمعرفة، وفي نفس الوقت يبتعدون عن الرسمية في التعامل. مما يجعل التعامل مع الدنماركيين مريح ومَرِح، سواءً كان مع السلطات أو في حياتك اليومية.

حياة المدينة الصاخبة وجمال الريف

في الدنمارك تتقارب المسافات، مما يجعله ممكنًا أن تجمع بين جو المدينة الصاخب والهدوء والراحة التي يمتاز بها الريف الدنماركي الجميل، وسواحله أيضًا.

فالشواطئ النقية والغابات الخضراء تبعُد عن المدينة مسافة نصف ساعة بالسيارة. وإذا كان لديك أطفال، فبإمكانهم التجوُّل بحرية وأمان، بينما تقوم باستكشاف المعالم الثقافية والفنية المتواجدة بالمدينة.

مجتمع الرفاهية الدنماركي

تنبع معدلات الضرائب المرتفعة في الدنمارك من التركيز على التوازن بين الحياة والعمل، والديمقراطية والأولويات الأخرى للشعب. مما يؤدي إلى رفاهية المجتمع، وإنسيابية في إدراة جميع نواحي الحياة. ويساهم هذا المستوى المرتفع من الرفاهية في بناء مجتمع مُعتاد على المعايير العالية في كافة المجالات؛ لتوافر التعليم المجاني، والرعاية الصحية، إلى غيرها من الخدمات عالية المستوى.

الحياة العامة في الدنمارك - حياة الطالب في الدنمارك

المنافع المشتركة

بالإضافة إلى التعليم المجاني والرعاية الصحية، هناك عدة منافع أخرى مشتركة متاحة لجميع سكان الدنمارك والعاملين بها. فالجميع يستفيد من بنية تحتية ذات كفاءة عالية للطرق، بالإضافة إلى طرق مُخصصة لقيادة الدراجات، ونظام مواصلات عامة شاملة ومستقرة، والعديد من الأنشطة الثقافية المجانية، وخدمات ترفيهية عالية الجودة، مثل: الحدائق والمتنزهات العامة، التي ترفع من جودة الحياة بشكل عام.

ثقافة العمل الدنماركية

تختلف ثقافة العمل في الدنمارك من شركة إلى شركة. وعلى الرغم من عدم وجود ثقافة عمل موَّحدة، إلا أن هناك بعض الخصائص التي تُميِّز بيئة العمل للوافدين إلى الدنمارك. من أهم تلك الخصائص: الهيكل الإداري المسطح (أي: عدم وجود وسطاء بين المدير والموظفين)، والعمل بروح الفريق الواحد، بالإضافة إلى التوازن بين العمل والحياة.

الهياكل التنظيمية المسطحة وانعدام الرسمية

العديد من الوافدين إلى الدنمارك يصفون تجربتهم في بيئة العمل الدنماركية بإنها ذات هيكل تنظيمي مسطح، وطابع غير رسمي. مما يعني، على سبيل المثال: أن جميع الموظفين والمديرين يخاطبون بعضهم البعض بالأسماء الأولى، دون ألقاب، وأن أغلب القرارات يتم مناقشتها في اجتماعات عامة، بحيث يستطيع كل موظف الإدلاء برأيه بمنتهى الحرية.

التوازن بين العمل والحياة

إن مطالبة العاملين بساعات عمل مرنة، يعود إلى أن الأغلبية من الرجال والنساء يعملون. فالدنمارك هي الدولة الوحيدة من ضمن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، التي لا تُعيق فيها الأمومة عمل المرأة على الإطلاق.

فما رأيك الآن؟ هل تناسبك الحياة في الدنمارك؟ يمكنك معرفة المزيد من التفاصيل المُهمّة عبر اطلاعك على دليل الدراسة في الدنمارك.
0

شاركنا رأيك حول "معلومات عن الحياة العامة وحياة الطالب في الدنمارك"