التعليم الهجين والواقع الافتراضي… اتجاهات التعليم التي ستؤثر على مدارس العالم عام 2020

اتجاهات التعليم
0

يشهد التعليم حول العالم تحولًا كبيرًا، حيث أصبحت المناهج التدريسية أكثر تركيزًا على الطالب، وأصبحت الأساليب التعليمية  أكثر مرونة في المدارس للسماح بتعلم أكثر تعاونًا.

مع النمو السريع في صناعة التكنولوجيا التعليمية، تعتمد أساليب التدريس حول العالم اليوم أكثر فأكثر على تقنيات مثيرة للاهتمام مثل الذكاء الاصطناعي وحتى الروبوتات، والتي نتمنى أن تشهدها المدارس العربية قريبًا وأن تدخل مناهجها في كافة المواد.

فيما يلي نظرة على بعض الاتجاهات التعليمية الرئيسية التي ستشكل المدارس العالمية وتؤثر عليها في العام المقبل:

الذكاء الاصطناعي

يتغير دور المعلم في المدارس تدريجيًا، فبدلًا من إلقاء المحاضرات أمام الطلاب ضمن الصفوف الدرسية، سيلعب المعلمون دورًا سهلًا وذلك من خلال توجيه الطلاب نحو التفكير وتنفيذ المشاريع والأنشطة والعمل ضمن مجموعات.

إذ سيكون مساعد المعلمين في هذا الدور الجديد هو الذكاء الاصطناعي (AI)، ومن المتوقع أن تتيح التكنولوجيا للمعلمين مزيدًا من الوقت للتركيز على تنمية مهارات التدريس الخاصة بالإنسان مثل الذكاء العاطفي والإبداع، حيث سيتولى الذكاء الاصطناعي المهام التي تستغرق وقتًا أطول كفحص الأوراق بحثًا عن وجود غش وإجراء الاختبارات وتصحيحها.

أمور ستندم إن لم تفعلها أثناء فترة الحياة الجامعية

التعليم الهجين

يحصل الآباء والأمهات الذين يختارون مدارس أطفالهم على الكثير من الدعم في الوقت الحاضر بفضل التكنولوجيا، فإذا كانت لديهم ثغرات في معرفتهم أو لم يتمكنوا من تدريس المواد المدرسية في المنزل بشكل فعال، فيمكنهم استخدام خدمات عبر الإنترنت أو التسجيل في بيئة تعليمية تقليدية لتكملة تعليمهم.

يُعرف هذا بالتعلم المدرسي الهجين، ومن المتوقع أن يصبح أكثر شعبية في السنوات القادمة، فهو يمتاز بالمرونة وخاصة للآباء الذين يرغبون في تعليم أطفالهم في المدارس ولكنهم غير قادرين على القيام بذلك بطريقة أو بأخرى.

كتب مايك ماكشان مدير البحوث الوطنية في منظمة إصلاح التعليم الأمريكية EdChoice في مجلة فوربس: “بالنسبة للعديد من الأسر، فإن التكاليف والالتزامات المتعلقة بالتعليم المنزلي هي ببساطة عبء ثقيل للغاية، بعض الآباء ليس لديهم الثقة في قدراتهم على تعليم كل مادة لأبنائهم، لا يمكن للآخرين تكريس أنفسهم للتعليم المنزلي بدوام كامل، ربما الأهم من ذلك كله أن العديد من عائلات التعليم المنزلي تريد أن يجتمع أطفالها مع أطفال آخرين لتعلم كيفية المشاركة والتعاون والتواصل مع الآخرين، وهنا سيأتي التعلم المدرسي الهجين، وهو نموذج يقسم فيه الأطفال وقتهم بين التعليم المنزلي والبيئة التعليمية التقليدية، قد يكون هذا ثلاثة أيام في المنزل ويومين في المدرسة، ويومين في المنزل وثلاثة أيام في المدرسة، وجزءًا من اليوم في المنزل وجزءًا من اليوم في المدارس، أو مجموعة متنوعة من الخيارات الأخرى”.

الواقع المعزز (AR)

أصبحت AR شائعة في المدارس العالمية، مما يتيح المزيد من التجارب ثلاثية الأبعاد التي تحيي المفاهيم المجردة  للطلاب، وتنفذ هذه التجربة التفاعلية عن طريق عناصر رقمية باستخدام كاميرا على الهاتف الذكي حيث تظهر تلك المفاهيم تمامًا كما نظهر نحن عند استخدام فلاتر Snapchat.

يمكن أن يكون المحتوى AR أداة لتحفيز الأطفال على الدراسة، إذ يمكنهم فهم المواد الدرسية بشكل أفضل في حال تم إضافة بعض البيانات مثل الحقائق الممتعة أو المعلومات التاريخية أو نماذج ثلاثية الأبعاد إلى الدروس، أو عندما يمكنهم استخدام كاميرا هواتفهم ومسح أجزاء من كتبهم لإظهار أشكال ثلاثية الأبعاد أو مقتطفات صوتية أو مقاطع فيديو.

الواقع الافتراضي (VR)

مقارنةً بالواقع المعزز، فإن الواقع الإفتراضي أكثر شمولية، حيث يمكن نقل الطلاب إلى عوالم مختلفة باستخدام نظارات VR مثل Google Lens والتي أصبحت تستخدم على نطاق واسع في المدارس.

مع الواقع الافتراضي، يمكن للطلاب تجربة ما يقرأونه خارج وصف الكلمات والرسوم التوضيحية للكتاب من خلال خداع العقل للتفكير في أنه بمكان جديد تمامًا، حيث تسمح أدوات الواقع الافتراضي مثل Google Expeditions للطلاب بزيارة المواقع الثقافية في جميع أنحاء العالم دون مغادرة الصف أو حتى العودة في الوقت المناسب إلى زمن تاريخي مثل حقبة الديناصورات.

لماذا يجب علينا تدريس التغيير المناخي في الجامعات والمدارس؟

0

شاركنا رأيك حول "التعليم الهجين والواقع الافتراضي… اتجاهات التعليم التي ستؤثر على مدارس العالم عام 2020"