ها أنت أمام ورقة الامتحان.. فكيف تنظم وقتك وإجابتك؟

0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

إن الامتحانات هي المحطة الأخيرة التي يبرز فيها مجهود سنة أو ترم كامل، والتي ينتظرها الطلبة من أجل تقديم أفضل ما عندهم بغيةَ الحصول على أفضل نتيجة دراسية. لهذا، ونظر لأهميتها، فالكثير يسعى لاستغلال كل ما يعلم من أجل تقديم أفضل ورقة إجابة والحصول على أعلى نقطة.

تحدثنا هنا في أراجيك على مجموعة من النصائح من أجل اجتياز الامتحانات وإلى أهم الأخطاء التي يرتكبها الشخص داخل قاعة الامتحان. وتماشيًّا مع ذلك، سنحاول من خلال هذا الموضوع أن نقدم مجموعة من النصائح التي تخص أهم مشكلة تواجه الطلاب خلال الامتحان : كيفية تسيير الوقت وتنظيم الإجابة.

سيطر على قلقك

من البديهي أن نبدأ نصائحنا هاته بالقلق، فهو المسيطر الذي قد يحول دون تمكنك من الإجابة بطريقة جيدة واحترام الوقت المخصص للمادة. لهذا، لابد هنا أن نشير إلى أن القلق من عدم قدرتك على تقديم الإجابة الصحيحة أو خوفك من نفاذ الوقت المخصص للامتحان دون قدرتك على إتمامه من أهم الأمور التي يجب أن تتجاوزها وتحضر لها قبل الامتحان وليس أثناءه.

يجب إذًا أن تعلم أن عامل الوقت والضغط الذي قد يمارسه عليك خلال الامتحان يخص جميع الطلاب بكيفية متساوية، ووحدك القادر على تنظيمه بصورة تسمح بك بالإجابة بطريقة سليمة وفي الوقت المحدد. لهذا، لاتقلق فالأمر ليس بهاته الصعوبة.

نظم وقتك قبلًا

قبل الامتحان، لابد وأنك تعلم جيدًا كم من الوقت مخصص لاجتيازه (ساعة، ساعتين…) لذلك، حاول أن تحضر نفسك باعتماد الامتحانات السابقة أو ما استطعت معرفته من زملاءك.

بناءًا على ذلك، حدد بالنسبة لكل امتحان وقته المخصص، وكون نظرتك الخاصة حول إمكانية الإجابة بصورة كاملة في تلك المدة أو لا. بناءًا على إجابتك، إن كنت ترى أن الوقت سيكون كافيًّا فلابأس إذًا، أما إن كنت تظن أنه ليس كذلك، وأن السرعة مطلوبة لإتمامه، فلابد لك إذًا أن تتدرب باعتماد الامتحانات السابقة أو أن ترفع من سرعتك في الكتابة… حسب احتياجاتك

مدة الإجابة

أمام ورقة الامتحان، وفور توزيعها اقرأ الأسئلة كاملةً وضع أمام كل واحدة منها المدة التي تظنها كافية للإجابة عنها. حاول أن تقسم امتحاناتك إلى جزأين أو ثلاث ؛ مثلًا الإجابة على التمرين الأول ستتطلب نصف ساعة بينما أسئلة الفهم والتحليل ستحتاج لساعة كاملة… حاول إذًا أن تكون نظرة أولية حول الوقت المطلوب للإجابة بناءًا على المدة المخصصة له، وطبعًا تأكد من أن مدة الإجابة أقل من المدة الفعلية المسموح بها للامتحان.

يجب أن تخصص الدقائق الأخيرة للمراجعة، فإن كان امتحانك مثلًا من ساعتين، حاول أن تبرمج نفسك على الانتهاء منه في ساعة و45 دقيقة، واترك بضع دقائق من أجل المراجعة أو في حال لم تستطع الالتزام بتلك المدة التي وضعتها لنفسك قبلًا.

البس ساعة

إن أهم ما يوترنا داخل قاعة الامتحان هو تكرار المراقبين للوقت المتبقي، والذي يزيد من قلقك بوتيرة سريعة إن لم تكن تعلمه قبلًا أو ربما كنت تظن – نظرًا لتركيزك (والذي خلالها يمر الوقت في الغالب بسرعة) – أنه لم يمر إلى وقت قليل لتفاجأ أن الوقت المتبقي قصير أو غير كافٍ.

الحل هنا أن تحضر ساعتك الخاصة، وتتابع بها البرنامج الزمني الذي وضعته لنفسك للإجابة على كل سؤال دون الاكتراث لما يقوله المراقبون والذي سيفقدك لامحاله تركيزك فقط.

أحضر أدواتك كاملةً

في الغالب، يطلب من الطلاب إحضار كل ما يحتاجونه من أغراض (أقلام، أدوات…) ؛ حيث أن تبادلها مع الزملاء يكون ممنوعًا داخل قاعة الامتحان. لهذا، حاول ألا تنسى شيئًا، حتى لايساهم ذلك في توترك أو تبطيء إجاباتك. مثلًا، قد يتسبب نسيانك للمسطرة في صعوبة في رسم الجداول أو استحالة رسم مبيان أو منحنى…

لا تبدأ بالسؤال الأول !

إن احترام تسلسل الأسئلة ليس إجباريًّا، وهو الخطأ الذي يقع فيه الكثير من الطلاب بحيث يجبرون أنفسهم على الالتزام بنفس الترتيب وفي حال لم يستطيعوا الإجابة على سؤال ما لا يمرون لما بعده.

لهذا، وخلال قراءتك الأولية، حاول أيضًا أن تحدد الترتيب الذي يمكن أن تعتمده من أجل الإجابة، والذي يمكن أن يعتمد على معيارين أساسيين، هما :

  • درجة الصعوبة : البدء بالأسئلة الأكثر سهولة والتي تعلم إجابتها وترك الأسئلة الصعبة للأخير، حيث أن الأسئلة السهلة لن تتطلب منك مجهودًا كبيرًا ولا وقتًا طويلًا.
  • النقاط : في الغالب، يمكن البدء بالأسئلة ذات درجات أكثر مقارنة، وذلك من أجل أن تضمن – في حال لم تستطع إتمام الامتحان – جمعك لأكبر عدد من النقاط.

في الغالب، وبالعودة إلى ثاني نقطة في هذا الموضوع، إن كنت تظن قبلًا أن الوقت سيكون كافيًّا فاستخدم المعيار الأول، بينما إن كان الوقت غير كافٍ للامتحان حسب نظرتك الأولية أو القبلية، فاجعل جمع أكبر عدد من النقاط هو هدفك الأول بدل الانتهاء من الامتحان.

استخدم المسودات

هناك الكثير من الطلاب ممن يعتبرون استخدام المسودات ضياع للوقت خلال الامتحان فيلجؤون للكتابة في ورقة التحرير مباشرة، وهذا أمرٌ خاطئٌ ؛ فالوقوع في الخطأ قد يشكل لك مصدرًا في التوتر وضياعًا أساسيًّا للوقت خلال الامتحان، لهذا، لا تستعجل أبدًا في التحرير واستخدم المسودات من أجل تنظيم أفكارك أو كتابة العلاقات الرياضية التي ستحتاجها… لأنها ومع مرور الوقت ستجد أن الضغط كفيل بنسيانك لجزء مهمٍ مما كنت تود كتابته.

لكن، وفي المقابل، لايعني الأمر أن تكتب كل شيءٍ في المسودات وتقوم فقط بنقله في ورقة الإجابة، فالمسودة هنا من أجل التوجيه فقط وترتيب الأفكار وليس من أجل التحرير الكامل. إذًا، استخدمها فقط عند الحاجة واكتب في ورقة الإجابة عندما تجد أنك قادرٌ على التحرير دون خطأ.

 بالتزامك بهذه النصائح، ستتمكن من تسيير وقتك خلال الامتحان بصورة ستسمح لك بالإجابة بكيفية أفضل.

0

شاركنا رأيك حول "ها أنت أمام ورقة الامتحان.. فكيف تنظم وقتك وإجابتك؟"

  1. Coeur Blanc

    القلق و التوتر هما السببان الرئيسيان لعدم التركيز و استحضار الاجوبة الصحيحة

أضف تعليقًا