كيف تساعد الطلاب الذين يعانون من اضطراب القلق من الانتقال إلى كلية جديدة بنجاح؟

قلق الكلية
0

إن ترك المنزل (في كثير من الحالات) والانتقال إلى بيئة جديدة مليئة بالإجهادات غير المعروفة بجانب نقص الدعم الاجتماعي أمر معقد، حتى أكثر طلاب المدارس الثانوية ثقةً من المرجح أن يواجهوا تراجعًا في الثقة خلال فترة الأولى من الجامعة، بالنسبة للطلاب الذين يعانون من القلق، قد يكون هذا التغيير هائلًا.

ما يقرب من 32% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 18 يعانون من اضطرابات نفسية، بالنسبة للمراهقين الذين يعانون من اضطرابات القلق فإن الانتقال إلى الكلية يمثل مستوىً إضافيًا من التحديات، أما بالنسبة لطالب يعاني من قلق اجتماعي على سبيل المثال، فإن تكوين صداقات جديدة والانضمام إلى مجموعات أمرًا صعبًا، بالنسبة للطالب المصاب باضطراب الوسواس القهري (OCD)، فإن مشاركة مساحة صغيرة مع زميل غير معروف في غرفة السكن أمر معقد.

يُجبر الطالب الذي يعاني من القلق العام على التعامل مع روتين جديد وأساتذة جدد وتوقعات جديدة وصداقات جديدة دون وجود الدعم المناسب في المكان المناسب للتغلب على هذه التحديات دفعة واحدة.

عندما لا يستعد الطالب الذي يعاني من اضطراب القلق للانتقال إلى الكلية، فإن الابتعاد عن المنزل إلى جانب مهمة الاستقلال والإدارة الذاتية صعب للغاية بالنسبة لهم، وقد يؤدي هذا إلى معتقدات غير منطقية وأنماط تفكير قلقة تجعل من الصعب على الطالب النجاح من تلقاء نفسه، أما عندما يتم إعداد الطلاب القلقين للانتقال إلى الكلية والحصول على الدعم المناسب، فإن التحديات ستبدو قابلة للتنفيذ ويعرف الطالب كيفية التغلب عليها.

5 طرق تساعد فيها طفلك على مواجهة المخاطر

إنشاء خطة الدعم

إذا كان الطالب المرتبط بالكلية يعمل حاليًا مع أخصائي نفسي لعلاج القلق، فمن المحتمل أن يساعده المعالج في الاستعداد للانتقال إلى وجهته الجديدة ومعرفة نظام الدعم في الحرم الجامعي، أما إذا كان الطالب لا يعمل مع معالج نفسي قبل مغادرته إلى الكلية فمن المهم مساعدته في وضع خطة دعم.

توفر معظم الحرم الجامعية خدمات استشارية للطلاب، كل ما عليك فعله كوالد هو التحدث مع مراهقك قبل الانتقال إلى الكلية، حتى يعرف كيفية الوصول إلى المساعدة عندما يحتاج إليها.

تغفد وضع طفلك بشكل دائم

عندما يعيش الأطفال القلقين في المنزل ويميل آباؤهم إلى مراقبتهم وتفقد درجة القلق لديهم، ولكن عند الانتقال إلى الكلية، فمن المفيد أن يكونوا على دراية بأحوالهم، لذا تحدّث مع طفلك بشكل دائم، واسأله عن عادات نومه وعادات طعامه ومشاكله الجسدية وبأنه لا يعاني من أي عزلة اجتماعية أو زيادة في مشاعر الغضب أو الإحباط والإرهاق.

التحدث عن الرعاية الذاتية

من الصعب الحفاظ على العادات الصحية في الكلية وخاصة في السكن الطلابي، حيث يحتاج جميع طلاب الجامعات إلى الكثير من النوم والتمارين الرياضية واتباع نظام غذائي صحي ولكن هذه “الأساسيات” مهمة بشكل خاص للطلاب الذين يعانون من القلق، فعدم كفاية النوم يمكن أن يؤدي إلى زيادة أعراض القلق.

أحد التحديات التي يواجهها طلاب الجامعات الجدد هو تعلم مشاركة المساحة مع زميل في الغرفة والتكيف مع جداول زمنية مختلفة، لذا شجع طفلك على أن يكون منفتحًا وصادقًا فيما يتعلق باحتياجات النوم حتى يتمكن من تحقيق توازن صحي مناسب له ولرفيقه في الغرفة.

أعلمه دومًا أنك تآمن به

أفضل شيء يمكنك القيام به هو إنشاء تسجيل صوتي كل أسبوع من أجل تقديم الدعم له وتشجيعه على البحث عن المساعدة في الحرم الجامعي في حال زادت حالة قلقه سوءًا، ولكن قبل أن تغرس هذه النظرية في خلايا عقله، قم بتشجيعه من خلال إيمانك بإمكانياته ومن قدرته على حل مشكلاته، وأرسل له كل فترة رسالة إيجابية مثل: يمكنك القيام بذلك.

لماذا لا يحب الأطفال المدرسة؟

0

شاركنا رأيك حول "كيف تساعد الطلاب الذين يعانون من اضطراب القلق من الانتقال إلى كلية جديدة بنجاح؟"