أخطاء كارثية ترتكبها في قاعة الامتحان

أخطاء كارثية ترتكبها في قاعة الامتحان
6

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

موظف في إحدى المكتبات العامة كلما جاءه كتاب نظمه ووضعه في مكانه وبذل جهده لتنسيق كل الكتب التي تحمل ذات المواضيع معًا، وكتبها معًا في ملفات جاهزة على الحاسوب وقام بكل العمل بشكل ممتاز، وحين يأتيه من يطلب منه كتابًا يتأمل رفوف المكتبة الكبيرة ويقول له: “ابحث هنا، ربما وجدتَ ضالتك!”

عقلك هو تلك المكتبة الكبيرة، وأنت من خلال مذاكرتك طوال العام تضيف إليها الكثير من المعلومات، وتبذل جهدك في تنسيقها وترتيبها وتتخذ في سبيل ذلك كل ما يتاح أمامك من وسائل متعددة وأفكار متنوعة، وتكون أسئلة الامتحان هي الزبون الذي يأتيك طالبًا أمورًا محددة مما درست وحفظت…

تأتي ساعة الحسم والوقت الذي سيقرر نتاج عمل طويل ومذاكرة شهور أو أسابيع طويلة وليالي طويلة من السهر والاستراتيجيات المختلفة من المذاكرة، وكل ما بذلته من جهد وعمل في كفة وما تقوم به في قاعة الامتحان في كفة أخرى، فبعض الأخطاء التي تكون حقًا كارثية تفسد عليك امتحانك تمامًا، وتجعل كل ما بذلته من جهد يضيع هباءً منثورًا، وهي لو نظرت لها تعتقد أنّها مجرد سلوكيات بسيطة اعتدتها لا تقدم ولا تؤخر، لكن في قاعة الامتحان كل شيء له قيمته حتى تلك التصرفات البسيطة.

1- المماطلة في الحل

الوقت أهم عامل في الامتحان، وربّ طالب درس ساعات طويلة وحفظ كل المنهج ولكنه لم يستطع اللحاق بالوقت المخصص للامتحان والانتهاء من الإجابة خلاله، ليس لجهله بها ولكنه البطء غالبًا وعدم التمرّن في أحيان كثيرة، فالمسألة التي تحتاج معك في المرة الأولى عشر دقايق، يجب أن يستغرق حلها بعد التدريب والمذاكرة خمس دقائق.

2- قضاء وقت طويل في سؤال واحد

إن استصعب عليك سؤال أو عجزت عن حل مسألة أو نسيت موضوعًا معينًا فلا تقضي كل فترة الامتحان وأنت تحاول حله أو تذكر كيفية حله، وتترك الأسئلة الأخرى التي قد تكون قادرًا على حلها في وقت قصير.

فإن توقفت عند سؤال معين وبدأ يأخذ من وقت بقية الأسئلة اتركه حتى النهاية واكتب ما تعرفه، ثم عد له وفكر فيه ما تبقى من الوقت كاملًا.

3- التوتر والشعور بالعصبية

التوتر عدو النجاح والتفوق، والتوتر داخل قاعة الامتحان يجعلك تنسى كل ما درسته وتعبت من أجله كل تلك الساعات، فاحرص على الجلوس مرتاحًا داخل قاعة الامتحان وتستطيع أن تفعل هذا من خلال عدة أمور:

  • اختيار مكان مريح لك وقريب من النافذة لأجل التهوية.
  • تمارين التنفس العميق والاسترخاء قبل البدء بالامتحان.
  • الوصول مبكرًا إلى الامتحان.
  • الرسائل الإيجابية التي توجهها لنفسك بشكل دائم.

4- الاعتماد على الغش بشكل كلي

لا شيء يثير عجبي مثل طلاب يتركون المذاكرة ويعتمدون بشكل كلي على الغش والاستعانة بأصدقائهم! كيف سيعرفون ماذا عليهم أن يكتبوا على أوراقهم إن كانوا لا يعرفون شيئًا عن المنهج؟ بحكم عملي في التدريس شاهدت حالات مثيرة للضحك لأوراق امتحان طلاب ينقلون من زملائهم دون أن يفقهوا شيئًا مما عليهم، وبالتالي ترى علومًا عجيبة غريبة مكتوبة على الأوراق لا علاقة لها بالعلم الحقيقي.

5- الشجار مع المراقبين

هذه من الأمور التي تسبب لك التوتر وتمنعك من إكمال الامتحان بشكل مريح، فإن وجه لك أحد المراقبين ملاحظة ما، سواءً كانت صحيحة أم خاطئة، فكل ما عليك هو الابتسام بوجهه ابتسامة باردة وهز رأسك دليل أنّك سمعته وفهمت ما يريد، إن كنتَ في مزاج رائق تملّقه قليلًا وعبر له عن تقديرك لعمله المتعب وقل له بعض الكلمات الودّية وتابع كتابتك… هذا يحتاج منك في البداية أن تكون ذو أعصاب من ثلج لذلك عد للنقطة الثالثة واعمل بها.

6- الخروج في وقت مبكر جدًا

انتهيت من الإجابة على كل الأسئلة خلال نصف ساعة، هذا لا يعني أن تسلّم ورقتك وتغادر قاعة الامتحان، فهذا أحد أكبر الأعمال التي ستندم عليها لاحقًا، اجلس مطولًا وقم بمراجعة إجاباتك وتأكد أنّك لم تنسَ الإجابة على أي سؤال أو أنّك لم تخطئ في أرقام الإجابات بالنسبة للأسئلة حين يكون الامتحان غير مؤتمت، فلا تفقد أعصابك وتحمل نفسك قليلًا قبل أن تخرج من هذا الحجز المسمى الامتحان.

7- عدم مراجعة الإجابات

العجلة في الخروج وتسليم الورقة وعدم مراجعة الإجابات التي كتبتها، وأيضًا الوقت الضيق الذي يجعلك في بعض الأحيان لا تستطيع اللحاق ومراجعة ما كتبت، فهذا أحد الأسباب التي تجعلك تكتشف الكثير من الأخطاء فيما بعد، فالتمهل التمهل أثناء الحل وقبل تسليم الورقة والخروج.

8- الكتابة بخط سيّئ

المصحح ليس مضطرًا لترجمة خطك السيّئ كي يكتشف الكلمة التي تريد قولها من خلال الإجابات، فاحرص أن يكون خطك واضحًا ومقروءًا بشكل مريح للعين، غير مبالغ في حجمه سواءً كان ذلك صغره أم كبره، وترقيم الإجابات بشكل واضح ومرتب… باختصار الترتيب أمر مطلوب ومهم جدًا في ورقة الامتحان.

9- الأخطاء الإملائية والقواعدية

أيضًا ليس من اللائق أن تكتب بلغة عربية أو أجنبية إن كان امتحانك بلغة أخرى، أن تكتب إجابات مليئة بالأخطاء النحوية والقواعدية فتكتب (لاكن، زلك، إسم، قرائة….) هذا لن يكون مريحًا أبدًا للمصحح وسيكون سببًا في جعله يتجاهل إجاباتك الصحيحة والخاطئة ويضع لك علامة الصفر.

10- الاستفاضة في الإجابة أو اختصارها بشكل يخلّ بها

اعتبر المصحح شخصًا لا يعرف شيئًا في المادة التي تجيب عليها، فاكتب له إجابات واضحة وجمل كاملة غير طويلة تجعله يمل أثناء قراءتها أو لا يفقه شيئًا مما كتبت، فاحرص أن تكتب بلغة بسيطة وسلسة ومعبرة عن الإجابة بشكل كافي ووافي.

هذه بعض الأخطاء التي عليك تجنبها أثناء الامتحان كسلوكيات أو أسلوب إجابة، رغم بساطتها إلّا أنّها تؤثر بشكل كبير على النتيجة التي ستحصل عليها فيما بعد.

6

شاركنا رأيك حول "أخطاء كارثية ترتكبها في قاعة الامتحان"

أضف تعليقًا