طُرق الاستفادة الكاملة من أسلوب تدريس مُعلمك لتحقيق أقصى نجاح

أساليب وطرق التدريس الحديثة التي يتبعها معلمك، إليك أبرزها وكيف تستفيد منها كطالب
1

لا شك أنّ التحدث مع الطلاب والاستماع إلى انطباعاتهم عن الدروس المُختلفة ليعكسوا آرائهم وأفكارهم شيئًا في غاية الأهمية، فحديث والديك أو أحد أستاذتك معك في السيارة أثناء العودة من الرحلة حول ما اكتسبته من مهارات وما استمتعت به في اليوم، أو الأخطاء التي قمت بها أثناء لعبة ما، أو رُبما الحديث عن شعورك بعد الانتهاء من مشروع استغرق منك وقتًا ومجهودًا كبير، كل ذلك يُساهم بجزء كبير في تنمية شخصيتك وتطوير العملية التعليمية، فيُساعد المُدرّس ويُساعدك لتقييم مدى فهمك واستيعابك للدروس والمعلومات، كما يُشجعك على المُشاركة وتحمل المسؤولية في إتمام العملية التعليمية على أفضل وجه مُمكن.

ونذكر في هذا المقال بعض استراتيجيات التدريس الناجحة والتي تحقق نتائج جيدة في الفصل الدراسي وكيف يمكنك الاستفادة منها من خلال المشاركة الفعالة مع أستاذتك وزملائك أثناء تطبيقها :

Pair-share

تُعتبر هذه الاستراتيجية أحد الطرق الكلاسيكية المُستخدمة في التدريس، وتُشجع هذه الطريقة مشاركة كل طالب في الفصل الدراسي، فبعد أن يقوم المُدرّس بطرح سؤال، ينقسم الطلاب إلى مجموعات مكونة من اثنين، ثم تقوم كل مجموعة بترتيب أفكارها وإجاباتها، وبعد ذلك تقوم كل مجموعة بعرض أفكارها على الفصل كله، ومن مزايا هذه الطريقة أنّها تضمن إشراك الطلاب جميعًا في العملية التعليمية وتُساعد على تعلّم مهارات التواصل ومهارات تقديم الأفكار، كذلك تُكسب الطلاب الثقة بالنفس والاستماع لآراء الآخرين.

فإذا قام مُدرسك بتطبيق هذه الطريقة، احرص على أن تختار شريكًا مناسبًا لك في المجموعة، فليس بالضرورة أن يكون صديقك المُقرّب أو أن تتفقا في نفس المهارات والمعرفة التي تمتلكونها، بل احرص أن تُشكلا معًا فريقًا مُتكاملًا، على سبيل المثال يمتلك أحدهما مهارات البحث والتحليل فيُمكنه البحث وترتيب الأفكار بشكل جيد، أمّا الآخر فيمتلك مهارات التقديم فيُمكنه عرض الأفكار والنقاط التي توصلتم لها كفريق بشكل جذاب، وبالتالي يُضيف كل منكما للآخر ويستفيد من خبرات ومهارات زميله.

Sentence Stem-based responses

هذه الاستراتيجية تُساعد الطلاب على تنمية مهارة التفكير والتحدّث في نفس الوقت، فهي تضع الطالب تحت ضغط التفكير في كيفية تكوين جملة كاملة مفيدة يُجيب بها مُباشرةً على السؤال الذي تم توجيهه له، فالطالب يتعلم مهارات التفكير النقدي؛ لأنّها تعتمد على طرح المُدرّس لأسئلة أكثر عمقًا ونضجًا حول الدرس.

وقد تكون هذه الطريقة أحد الطرق الفردية التي تعتمد فيها على معرفتك الشخصية وقدرتك الذاتية على التعبير. لذلك، احرص على المُشاركة الفعالة بها؛ لأنّها تُكسبك مهارات القدرة على التعبير اللفظي وعرض الأفكار بشكل مُنظم وواضح، والتي ستجد أنّها أحد المهارات الهامة المطلوبة عند إقدامك على أي خبرة مُستقبلية.

 Layered Text

تُعتبر هذه الاستراتيجية أحد الطرق التفاعلية، فهي تعتمد على تصميم ملف رقمي أو نص تفاعلي مليء بالروابط التفاعلية التي تطرح مزيد من التواصل بين المُدرّس والطلاب مثل روابط بعنواين: (مزيد من الأسئلة للطلاب)، (استفهام الطلاب عن بعض النقاط بشكل أكثر)، (بعض المصادر)، كل ذلك يُمكن استخدامه ليُساعد الطلاب لتسجيل انطباعاتهم وأسئلتهم حول أي مشاريع أو مُخططات يقومون بتصميمها، فعن طريق إضافة هذه الروابط التفاعلية التي تحتوي على مضمون مفيد للطلاب، يستطيع الطالب أن يعكس ما تعلّمه بشكل أعمق وأكثر تركيزًا.

وهذه الاستراتيجية قد تكون أكثر الطرق المُناسبة والمُعاصرة للأجيال الحالية، فهي تتحدث بلغتهم، لغة التكنولوجيا، وتضمن التفاعل الإلكتروني بين الطالب والمُدرّس. لذلك، حاول دائمًا استخدام التكنولوجيا في التفاعل مع مُدرّسك والتحدثّ معه حول الدروس المُختلفة.

Tweet

تُعد هذه الاستراتيجية رائعة لتعليم الطلاب كيف يعكسون ما تعلموه بشكل مُركز وأكثر تلخيصًا، فكما نعلم جميعًا أنّ كتابة بوست على موقع تويتر لا يُمكن أن يتعدى 140 حرف. لذلك، فعندما يطلب المُدرّس من الطلاب أن يكتبوا بشكل مُلخص ما فهموه من الدرس على شكل بوست في حساباتهم الشخصية على موقع تويتر، قد يكون ذلك تدريبًا جيدًا لهم وخاصةً الذين يتعثرون منهم في كتابة تلخيصات أو جمل مُركّزة كمدخل أو مُقدمة نص.

ولا شك أنّك استخدمت موقع (Twitter) كأحد المواقع الاجتماعية الشهيرة التي تتفاعل بها مع أصدقائك أو تتفقد من خلالها آخر الأخبار. لذلك، قد تكون تجربة استخدامه كموقع تعليمي تفاعلي تجربةً ممُيزةً و مُختلفةً، فسوف تتعلم من خلاله كيف تكتب معلومات عامة بشكل مُرّكز وقد تكتسب مهارات التلخيص أحد الخطوات الهامة في مهارة الكتابة، كما أنّك ستستخدم أحد المواقع الاجتماعية التي نستخدمها بشكل يومي مع أستاذتك وزملائك لمُناقشة موضوع دراسي، وهو ما يُعد شيئًا مُحفزًا لك.

3-2-1

إذا أراد المُدرّس تلخيص أو التركيز على أي معلومات بعد انتهاء الفصل الدراسي، يُمكنه استخدام هذه الاستراتيجية التي أثبتت فعاليتها، وتُسمى 321 لأنّها تعتمد على أنّ المُدرّس يطلب من الطلاب تحديد نقاط معينة إجابةً لأسئلة يقوم بتوجيهها، وكأنّه شكل من أشكال مُراجعة الدرس. على سبيل المثال، يطلب المُدرّس من الطُلاب تحديد 3 نقاط تعلموها من الدرس، وتحديد نُقطتين استمتعوا بدراستها، وأخيرًا نُقطة واحدة يريدون الاستفهام عنها بشكل أكثر، ويقوم الطلاب بكتابة هذه النقاط، مما يُساعد الطلاب على وضع الأفكار بشكل أكثر ترتيبًا وتنظيمًا، ويُساعد المُدرس على الحصول على مصادر مكتوبة يُقيّم بها قُدرة الطلاب على فهم الدرس واستيعابه.

وإذا قام أحد أستاذتك باستخدام هذه الاستراتيجية، فحاول أن تستغل هذه الفرصة للتعبير عن شيء لم تفهمه أو لم تُعجب به في طريقة الشرح، فعندما تذكر نقطتين عن أشياء استمتعت بدراستها، سيُصبح ذلك مُقدمةً جيدةً تسبق النقطة الأخيرة التي تريد الاستفهام عنها أو تطلب تغييرها أثناء الشرح في المرات القادمة، كما أنّ هذه الطريقة تُعتبر تقييم ذاتي لنفسك حول مدى استيعابك لأهم النقاط في الدرس.

Exit Slips

تُعتبر هذه الاستراتيجية طريقة غير رسمية يقيس بها المُدرّسين مدى فهم الطلاب للدرس، كما أنّها تُعطي الفرصة للطلاب للتعبير عن آرائهم ومشاعرهم تجاه ما تعلّموه في الفصل الدراسي، كما أنّها تُكسب الطلاب مهارات التفكير النقدي.

ومن أمثلة الأسئلة التي يُمكن للمُدرس توجيهها للطالب في هذه الاستراتيجية: ماذا شعرت نفسيًا تجاه النقطة التي وجدت صعوبةً في فهمها؟ ما أكثر شيء أبهرك أو فاجَأك أثناء هذا الدرس؟ كيف تغير فهمك اليوم عن هذا الدرس أو هذا الموضوع؟ هل هذه النقطة أدت إلى تشتيتك أم جعلتك تشعر بالفضول تجاه ما تتعلمه؟

وإذا كنت أحد الأشخاص الذين يودون التعبير عن عواطفهم ومشاعرهم حول الخبرات التي مرّوا بها، فهذه الطريقة أحد الطرق التي ستستمتع للمُشاركة بها، فهي تُغطي العوامل المُحيطة بالعملية التعليمية أكثر ما تُغطي مُراجعة المعلومات التي تلقيتها أثناء درس مُعين.

Sketch

عندما يشعُر الطُلاب في الفصل ببعض الملل تجاه الوسائل المكتوبة لتسجيل تلخيصاتهم أو انطباعاتهم عن الدروس، يُمكن للمُدرس اللجوء لتطبيق هذه الاستراتيجية خاصةً مع الطلاب الذين يميلون للتعبير عن أنفسهم بالطرق الإبداعية كالرسم، أو الطلاب الذين يعانون من القُدرة على تسجيل أفكارهم بالكتابة، ففي هذه الاستراتيجية يُمكن للمُدرّس أن يطلُب من الطلاب أن يرسموا ما تعلّموه أو ما تغير في أذهانهم عن هذا الموضوع بعد انتهاء الدرس.

وإذا كنت تُجيد التعبير عن أفكارك بالرسم، فهذه الطريقة أحد الطرق التي يُمكنك التفاعل بها وكتابة انطباعاتك عن الدروس المُختلفة، فإذا طلب أحد أستاذتك كتابة انطباعاتكم عن الدرس، يُمكنك أن تقترح هذه الطريقة كطريقة بديلة للطلاب الذين يودون التعبير عن أفكارهم بالرسم.

Podcast

هذه الاستراتيجية قد تُساعد المُدرّس لجذب كثير من الطلاب، فهي تعتمد على التفاعلية التي تُفضلها الأجيال الحالية في استخداماتهم، وتعتمد على قيام الطلاب بتسجيل تعليقاتهم وانطباعاتهم في مقطع صوتي، وبعد ذلك يكون لديك الاختيار في قيام الطلاب بإرسالها لك بشكل شخصي لسماعها وتقييمها، أو نشرها لجمهور عام على شبكة الإنترنت، كذلك يُمكن نشرها على بعض المواقع الاجتماعية في مجتمعات مُحددة بعد إحكامها ببعض الخصوصية والتحكّم في الأشخاص الذين يتعرّضون لها، وحصرهم في مجتمع الطلاب والمُدرّسين والآباء والأمهات.

فإذا كنت ماهرًا في استخدام الأدوات الإلكترونية التي تُسجل بها صوتك، فاحرص على اقتراح وعرض هذه الاستراتيجية على أستاذتك وزملائك في الفصل الدراسي، فسوف تُضيف الكثير لك وتُمكنك من عرض أفكارك بطرق تتسم بالإبداعية والاختلاف والتجديد.

Brain storming

تُعتبر هذه الاستراتيجة أقل منهجية وهذا ما يُميزها، فأحيانًا الاستراتيجيات التي تطلب من الطلاب كتابة انعكاساتهم تُزعج الطلاب الذين لا يمتلكون مهارة الكتابة، وأحيانًا استراتيجية التسجيل الصوتي تُزعج الطلاب الخجولين، ولكن هذه الاستراتيجية تُعطي الحرية للطلاب لتسجيل أفكارهم وانعكاساتهم بالطريقة التي يودونها، فهي تعتمد على تخصيص بعض الوقت لتسجيل النقاط التي يريدون التحدث عنها بأي شكل، قد تكون في جمل أو كلمات قصيرة، قد يتحدثون عن شيء تعلموه، أو أسئلة يريدون الاستفهام عنها، أو شيء يشعرون تجاهه بالفضول أو التشتت، وبعد ذلك يعرضون هذه النقاط بطريقتهم دون الالتزام بتسليم شيء مكتوب أو مُصمم لعرض الأفكار.

فهذه الطريقة ستُساعدك على التفكير بشكل أعمق وتمنحك وقت أطول للإجابة عن ما يطلبة أستاذك، وهو ما يُمكنك من التعبير عن أفكارك بشكل أكبر.

Jigsawing

هي استراتيجية تعليمية قام باختراعها عالم النفس الأمريكي اليوت ارنسون عام 1970، ومنذ عام 1971 بدأ تطبيقها في كثير من الفصول الدراسية، ومن مزايا هذه الاستراتيجية هي تقريب المسافات بين الطلاب ودعم التطور التعليمي، وتشجيع الطلاب على حضور الدروس وعدم التغيب عن المدرسة، وتعتمد على عدة خطوات …

في البداية يقوم المُدرّس بتقسيم الطلاب لمجموعات مكونة من 5 أو 6 أشخاص، ويحرص على تنوع المجموعة الواحدة من حيث الجنس أو العرق أو القدرات، ثم يختار لكل مجموعة قائد وهو الذي يكون في الأغلب الطالب الأكثر نضجًا، والذي يمتلك مهارات القيادة، وبعد ذلك يتم تقسيم الدرس إلى أقسام. على سبيل المثال، إذا كان الدرس يحكي عن السيرة الذاتية لعالم في مجال معين، فسوف يتم تقسيم الدرس إلى عدة أقسام (1) طفولة هذا العالِم (2) التحاقه بالجامعة ( 3) نشاطه العلمي أو السياسي أو الاجتماعي (4) حياته الشخصية وعائلته (5) مساهماته العلمية والجوائز التي حاز عليها (6) وفاته.

وبعد ذلك يتم توزيع هذه الأقسام ليحصل كل شخص في المجموعة الواحدة على قسم معين، ثم يجتمع الأشخاص الذين تشابهوا في الحصول على نفس القسم من كل مجموعة، وبعد ذلك يبدأون في مُناقشة موضوعهم ودراسته وتزويد أنفسهم بمعلومات عنه، وبعد قضاء الوقت في هذه الخطوة، يعود الطلاب لمجموعاتهم الأصلية، وتبدأ الخطوة الأساسية التي يُصبح فيها الطلاب كأنهم يُرّكبون لعبة ال(puzzle)، فالطلاب سيقومون بمُساعدة بعضهم لتركيب المعلومات مع بعضها، كل طالب يقوم بتقديم المعلومات التي درسها وناقشها، ومن ثم تتكون الصورة الكاملة أمامهم للدرس بأكمله.

وتزداد فعالية هذه الاستراتيجية؛ لأنّها تعتمد على دور كل شخص في المجموعة، وبالتالي يشعر الطالب بدوره ومجهوده ومسؤوليته لتوصيل المعلومة وفهم زملائه، وهو ما يُشجعه على المشاركة والحضور والتفاعل في الفصل الدراسي.

وإذا طبقت هذه الاستراتيجية، حاول أن تحقق منها الاستفادة القصوى، فعندما تجتمع مع زملائك في المجموعة الأولى الذين تشابهوا معك في نفس الموضوع، حاول أن تُسجل جميع الملاحظات والمعلومات الشيقة والهامة التي توصلتم لها جميعًا، وبذلك عندما تعود إلى مجموعتك الأصلية تستطيع تقديم المعلومات الهامة والشيقة فيُصبح جهدك إضافةً مُثمرةً لفريقك.

Prezi

prezi هو موقع شهير يُمكن استخدامه في تصميم ال(presentations) لإضافة مزيد من التفاعلية وتطبيق بعض الافكار الإبداعية والجذابة. لذلك، يُمكن للمدرس حث طلابه وتشجيعهم على استخدامه أثناء تقديم الأفكار والتحليلات المُختلفة للدروس. مثال على ذلك، يُمكن للمُدرّس أن يُكلف طلابه بتصميم (presentation) على الموقع يُقدمون فيها انعكاساتهم على الدرس وما استفادوا منه وما تعلّموه، ثُم يقومون بتقديمه في بداية الدرس القادم، وبذلك يستفيد المُدرّس من تقييم فهم الطلاب وهل وصلت لهم المعلومة على النحو المُناسب أم لا، وفي نفس الوقت يكتسبون مهارات التقديم والتعبير عن أفكارهم والتي تُعتبر مهارة في غاية الأهمية في ظل هذا التنافس الكبير، وكذلك يتعرف الطلاب على كيفية استخدام البرنامج الذي سيُصبح بالنسبة لهم مصدرًا هامًا ومُفيدًا عند تصميم ال(portfolio) الخاص بهم عند تخرُّجهم.

وسواء حدد أستاذك هذا الموقع بالأخص أم لا أثناء تكليفك بتقديم موضوع مُعين، فاحرص على التعرّف على هذا الموقع، حتى يُمكنك استخدامه باحترافية أكثر، فإذا لم تستخدمه في المدرسة، فسوف تستفيد منه كثيرًا أثناء إنهائك التكليفات الجامعية لما يتميز به من خواص مرئية وتفاعلية حديثة تفتقر إليها كثير من برامج الكتابة التقليدية مثل برنامج Power point

Vlog

تُعتبر هذه الطريقة من ضمن قائمة الاستراتيجيات التي تستخدم التكنولوجيا في تقديم المعلمومات، فهي لحد كبير تُشبه استراتيجية (podcast)، إلّا أنّ هذه الطريقة يقوم فيها الطالب بتسجيل نفسه بالصوت والصورة مُستخدمًا الكاميرا. لذلك، فهذه الطريقة تجذب الطُلاب الذين يحبون التحدّث للكاميرا ويفضلون تسجيل أحداثهم اليومية عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي المُختلفة التي تعتمد على الفيديو، وهو ما يميل إليه الكثيرون من الطلاب في الأجيال الحالية. لذلك، قد تنال هذه الاستراتيجية إعجاب الكثيرين، وهي تعتمد على تسجيل الطُلاب آرائهم أو انعكاساتهم في فيديو، وكذلك يظل الاختيار للمُدرّس والطلاب في الاكتفاء بعرض هذه الفيديوهات في دائرتهم الخاصة أم نشرها على شبكة الإنترنت مع اختيار سمات الخصوصية التي يفضلونها.

يُمكنك استخدام هذه الطريقة لجذب أستاذتك وزُملائك للمعلومات التي تُريد تقديمها، فمن المعروف أنّ خاصية الفيديو من أكثر الطرق التفاعلية التي تجد مُتابعين لها بشكل سريع وفعال، فهي تجذب المُشاهدين وتُعطي لك الفرصة للتعبير عن أفكارك بشكل حقيقي كأنّك تتحدث مع زميلك حول ما استفدت به أو ما شعرت به بعد انتهاء درس مُعين، كما أنّه يُمكنك الاحتفاظ بهذه المواد على شبكة الإنترنت، وهو ما يجعل الاستفادة تعم ليس فقط زملائك في الفصل الدراسي ولكن قد يستفيد منها طلاب آخرون في السنوات التالية، وبالتأكيد هذا في حال قدرتك على صنع محتوى قيم وشيق يجذب الطلاب ويستفيدون منه.

Collage

هي طريقة لمزج أكثر من عنصر في لوحة واحدة. لذلك، يُمكن للطالب استخدامها في توضيح العناصر الأساسية التي يُريد إبرازها، قد تكون صور أو تكون أكثر تفاعلية، فيمزج الطالب تسجيل صوتي على فيديو قام بتصويره، وهي تعد طريقة مثالية ليتأكد المُدرس أنّ الطالب يقوم بتقديم الأفكار بعد استيعاب المعلومات بشكل جيد.

Journaling

ال (journal) هو عبارة عن مجلة أو دفتر خاص بالطالب يقوم بالكتابة فيه، وهو ينقسم إلى ثلاثة أنواع:

  • (Personal journal): ويقوم الطالب بالكتابة فيه بحرية وتسجيل خبرته أثناء العملية التعليمية وانعكاساته عليها في فترة مُعينة، فيُمكن أن يُقدم أسبوعيًا للمُدرّس أو قد يحتفظ به الطالب للاستعانة بما كان يُسجله أثناء كتابة النص النهائي في نهاية العام، وهو الذي يُسجل فيه انعكاساته على الاستفادة العلمية التي حصل عليها في العام كله.
  • (Dialogue journal): يعتمد هذا النوع على دعم الحوار والتفاعل بين المُدرّس والطُلاب، فالطالب يقوم بكتابة انعكاساته وآرائه في ورقة يقوم بإعطائها كل فترة تُحدَد حسب الوقت المُتاح للمُدرس، ويقوم المُدرس بكتابة تعليقاته عليها، وهي تسمح للطُلاب بتسجيل أسئلتهم التي يريدون الاستفهام عنها بشكل أكبر، والتي يُجيب عنها المُدرّس أثناء كتابة التعليقات.
  • (Highlighted journal): إذا افترضنا أنّ هذه المجلة يقوم فيها الطالب بكتابة الدرس والنقاط الأساسية التي تشرحه، ففي هذا النوع سيقوم الطالب باستخدام القلم رُبما بعض الأقلام الملونة لإبراز أهم النقاط التي تعلّمها أو لفتت نظره أو يُريد الاستفهام عنها بشكل أكثر، وبذلك تُصبح مصدرًا جيدًا للمُدرس للمُناقشة مع الطالب حول الدرس.
1

شاركنا رأيك حول "طُرق الاستفادة الكاملة من أسلوب تدريس مُعلمك لتحقيق أقصى نجاح"