تعليم عادات دراسة جيدة، دقيقة بدقيقة!

1

لا أحد يمكنه القول أن تنشئة المراهقين أمر سهل، كما أن تعليم أحدهم هو أكثر من مجرد تحدٍ. يتولى الآباء والأمهات مسؤولية المدرسة لأن الأمور تختلف عما اعتادوا عليه. كيف يفترض أن يعلموا كيف يعالجون عبء الفروض المدرسية بدون بعض الإرشادات.

على سبيل المثال: إذا كنت والد طالب يتعلم حالياً، فمن المحتمل أن تسمع أكثر من مرة من يقترح عليك أن ابنك بحاجة للمزيد من الدراسة.

2

ويعتقد الكثير من الأطفال أن هذا يعني إعادة قراءة المنهج أو الانغماس في الدراسة، لكن:

الكثيرين لا يتعلمون بالقراءة أو الكتابة، فنقاط قوتهم تكمن في المجال البصري أو الموسيقي أو الاجتماعي أو الحركي.

كيف يمكن أن نساعد أطفالنا على تطوير مهارات الدراسة؟

board-games1

إنه أمر بسيط وفعال، ويتم عبر هذه الخطوات:

  • تحديد موعد الاختبارات

 استخدم موقع المدرسة وبريدها الالكتروني لمساعدتك وابنك في تحديد طريقة فعالة للاستعداد للاختبارات.

  • حدد هدف

اعمل مع طالبك لتحديد عدد الأيام اللازم للدراسة، واصنع هدف (الدقيقة لكل جلسة)، أي دقيقة لكل جلسة دراسة حسب المرحلة الدراسية، فمثلاً: إذا كان في الصف الثامن فهو يحتاج جلسة مدتها ثمان دقائق لدراسة جزء من المادة التي يستعد لاختبارها، بالإضافة إلى فعل ذلك مرتين يومياً.

  • تحديد مادة الدراسة

التدوينات، دليل الطالب، أوراق العمل، الاختبارات القصيرة لكل فصل أو وحدة، تعتبر جميعها خيارات جيدة، فالكتب المدرسية من السهل الحصول عليها، لكن دراسة المادة من الكتب من الممكن أن يكون صعباً.

  • اسأل وأجب – الطالب الاجتماعي

احصل على أسئلة الطالب وأجبها، أو يمكنك الانضمام في بعض الحالات لطرح الأسئلة، وإذا نجح في إجابة الأسئلة قبل انتهاء الوقت، ابدأ من جديد.

  • افعل ذلك مرة أخرى

إذا كان هناك وقت إضافي قبل النوم كرر العملية الدراسية.

إذا كنت تدرس الرياضيات فإن الطالب في الصف السادس سوف يدرس يومياً اثني عشر دقيقة ولمدة خمس أيام، مما يعني أن دراسة مدتها 60 دقيقة أصبحت في جعبته.


استراتيجيات التعلّم دقيقة بدقيقة

media-book

هل تعتبر استراتيجية السؤال والإجابة هي الطريقة الأفضل للدراسة؟

لاتوجد طريقة معينة يمكن تعميمها واستخدامها مع كل الأشخاص، فكل طفل لديه مجموعة من نقاط القوة والتميّز فيما يخص الاستيعاب، وهذه بعض الطرق الأخرى التي يمكن استخدامها:

  • البطاقات التعليمية

حوِّل الأسئلة والإجابات إلى بطاقات التعليمية ودع الطالب يسأل نفسه.

  • التصنيف

استخدم البطاقات التعليمية لتنظيم المعلومات في أقسام، واستخدم ترتيباً معيناً، أو طابقهم في أزواج. الفكرة هنا هي التنظيم بطريقة مختلفة في كل مرة مما يجعل الطالب يستطيع عمل أكثر من وسيلة ربط للمعلومات في عقله.

  • ربط الكلمات

لا يمانع محبو اللغة من تكوين الجمل باستخدام المفردات، فإذا كان الاختبار غنياً بالمفردات ابدأ بكتابة أو نطق الجمل باستخدام كلمة في كل جملة، ثم استخدم كلمتين ثم ثلاثة وهكذا.

  • كلمات الأغاني – الطالب الموسيقي

اطلب من الطالب أن يستخدم كلمات أغنيته المفضلة ويعيد كتابتها لتتضمن أكبر قدر من المعلومات المطلوب دراستها، قد يتطلب ذلك أكثر من جلسة لكنه سيصبح ممتعاً إذا تم إنجازه.

  • ملاحظات الصور – الطالب البصري

خلال جلسة الدراسة اطلب من الطالب عمل رسوم لملاحظاته على بطاقات تعليمية أو أوراق أو على السبورة ثم اطلب منه وصفها.

  • الحوار

الكثير من الطلبة اجتماعيين لحد كبير، فإذا كان طالبك كذلك، دعه يستخدم البطاقات التعليمية أو دليل الطالب ويفسر كل جانب بشكل مفصل بدون قراءة المعلومات المطبوعة قدر الإمكان.

  • الصور

دع الطالب يستخدم المواد البصرية المتوفرة في الكتب أو أوراق العمل أو التدوينات أو المحتوى على الانترنت، لتفسير المعلومات سواء بالحديث أو الكتابة وبالاعتماد على تميزه.

  • أجهزة الاستذكار

اخلق قافية أو مقولات تساعد الطالب على تذكر المعلومة، كون مختصرات أو جمل تبدأ بأول حرف من الكلمة، فذلك يجعل التعلم أمراً ممتعاً بالنسبة للطالب المحب للغة.

  • رسالة البطل

إذا كان طالبك ذكياً في استخدام الكلمات اطلب منه كتابة رسالة إلى بطل يفسر خلالها المادة التعليمية وسبب أهميتها.


هناك الكثير والكثير من وسائل وأشكال الدراسة، ومن المهم مساعدة الطالب في تحديد أيها أنسب بالنسبة له.

مهما كانت نقاط نقوته، ومهما كان مستوى رضاه ابدأ من هنا، حافظ على استخدام وسائل بسيطة وغير مؤلمة، وراقب ما سيحدث عندما يصبح نمط الدراسة روتيناً طبيعياً، وعندما يرى هذا الطالب ثمار مجهوداته.


المصدر
1

شاركنا رأيك حول "تعليم عادات دراسة جيدة، دقيقة بدقيقة!"

أضف تعليقًا