مهارات الإقناع
0

مهارات الإقناع، هي قدرة الأشخاص على تغيير بعض من سلوكيات وتصرّفات شخص واحد أو مجموعة من الأشخاص، أو حتى أحداث أو فكرة مُعيّنة، ويُمكن حدوث الإقناع عبر إيصال بعض المعلومات او المشاعر أو حتى الأثنين معًا للطرف الآخر، بما يجعله أكثر إقتناعًا بشيء مُعين أو مُحدد.

مهارات الإقناع

لإجراء أي عملية يجب توافر بعض المهارات في صاحبها، كما أن عملية الإقناع لها مهارات مُعينة تلزم توافرها حتى تتوفر في شخص مُعين حتى يستطيع القيام بمهامه في تلك العملية ويُؤديها على أكمل وجه، ومن أهم مهارات الإقناع ما يلي:

  •  الثقة بالنفس، الثقة بالنفس لها دور مهم وفّعال في إقناع الطرف الآخر، سواء القيام بشيء أو فعل معين، لذلك يجب أن تكون واثقًا في نفسك بالقدر المُستطاع بأنك تستطيع الخروج بأفضل نتائج.
  • الدعابة، الأشخاص من يمتلكون روح الدعابة لهم قدرة كبيرة على جذب الأشخاص، بل وإقناعهم والتأثير عليهم بشكل جيد، لذا يُفضل من يحاول إقناع شخص أن يتمتع بروح الدعابة وبعض المجاملات اللطيفة لكسر الملل اليومي.
  • خفة الروح، الشخص خفيف الروح يُعتبر أكثر قدرة على الوصول للأشخاص بكل سهولة، لذا فتلك المهارة يجب توافرها في مهارات الإقناع حتى تسهل مهمته ستكون أفضل.
  • دراسة الشخصية، في حالة رغبت في إقناع شخص بشيء مُعين سواء كانت فكرة أو موضوع أو حدث، عليك دراسة شخصيته خاصة وإن جمع جميع المعلومات الطافية عن الشخص المرُاد إقناعه يُسهل من عملية اقناعك له، أي أنه يجب عليك معرفة مفاتيح الشخص الذي أمامك.
  • المرونة، الأشخاص الأكثر مرونة هم بالتأكيد أكثر قدرة على إنجاز المهام في إقناع الآخرين بشكل كبير، فبعض من المرونة في التعاملات مع مختلف الأشخاص تجعل الإقناع أسهل وطرق التعبير أكبر والتأثير أقوى، خاصة وأن هذا الشخص لا يريد مجرد إثبات وجهة نظره فقط هو يُريد تحقيق المتعة لجميع الأشخاص.

أساليب الإقناع والتأثير

هناك عدة أساليب متنوعة تُفيد في عمليات الإقناع في حالة القيام بأي مهام، ومنها ما يأتي:

  • المصداقية، أحد أساليب الإقناع والتأثير على الأشخاص هي أن تكون شخصًا لديه مصداقية في حالة إقناع الأشخاص بشيء مُعين، مثلًا لا تحاول إقناع طفل صغير وعدته بالقيام بشيء مُعين وتتراجع في وعدك له، أو حتى تُحاول إقناع أي عميل منتج كان سببًا لوقوع أضرار على عملاء آخرين.
  • الاستماع الجيد، الاستماع الجيد للطرف الآخر، يزيد من مساحة الأمان بينك وبينه بأنك لا تريد مجرد فقط سرد مجموعة أفكار ومهام وكلمات دون أن تحقق منفعة له، لذا يجب الاستماع بشكل جيد للطرف الآخر حتى تزيد من الثقة بينك وبينه.
  • لا تبالغ، يجب عدم المبالغة في حالة أردت إقناع عميل برشاء منتج مُعين، مثلًا لا تحاول في حالة التسويق لمنتج أن تزيد من مزايا العرض بشكل لا يُصدق، يجب أن تُفرق بين الحقيقي والمُبالغ فيه.
  • استغلال السلطة، لا تستغل سلطتك إن كنت تعمل في منصب مهم وكبير، في إقناع موظف لديك بفكرة أو حدث مُعين، فمن الطبيعي أن النتائج لن تأتي سوى خوفًا، وستكون مجرد إقناع ظاهري.
  • البحث عن نقاط مشتركة، عليك البحث بشكل دائم عن نقاط مشتركة بينك وبين الطرف الآخر ثم تُركز عليها بشكل جيد، هذه الطريقة يُمكن أن تخلق مساحة من الارتياح بينك بشكل شخصي وبين الطرف المُراد إقناعه، بالتالي تسهل عملية الإقناع والتأثير عليه وإقناعه بالشيء أو الفكرة.
  • التكرار: تذكر أن تكرار المعلومات ومزايا أي عرض تُقدمه يُساعد في تثبيته بشكل كاف في ذهن الطرف الآخر، لذا حاول تكرار المعلومة بدون الإطالة وبدون أن تقوم بسردها بشكل ممل.
  • جملة “أنا هستفيد إيه”، يُمكن أن تكون تلك الجملة هي الأولى للرد عليك من قبل الشخص الذي تُريد إقناعه بقبول شراء منتج مُعين، لذا في تلك اللحظة يجب التركيز على بعض النقاط التي تحقق المنفعة لك وللشخص نفسه، وتزيد من فرصة تحقيق الهدف نفسه.
  • اختار الكلمات المُناسبة، عليك تعلم فن اختيار الكلمات المناسبة في جميع مناحي الحياة، خصوصًا في فن التسويق لمنتج أو حتى الإقناع.

كيف تقنع طفلك بالقيام ببعض الأمور؟

هناك عدة طُرق تُمكّنك من إقناع طفلك بالقيام بشيء مُعين، ومنها ما يأتي:

  • أولًا: النقاش: 
  1. أن تتناقش مع طفلك هو شيء مُتحضر، وقد يكون في بعض النقاشات بعض الضحك بسبب تلقائية الأطفال المعروفة، وكذلك طريقتهم في التعبير عن الأشياء، ولكنك قد تواجه مشكلة حينما ينفذ صبرك خاصة وأن الأطفال لا تُميز الممل.
  2. لذلك بعض الأشخاص لا يستطيعون استكمال النقاش مع الطفل أو حتى بدء النقاش من البداية، ولكنك يجب أن تعلم أن وسائل الإقناع تفيد الطفل بشكل كبير، فهي تزيد من مهارة الإقناع لديه فيما بعد مع الأشخاص.
  • ثانيًا: تحفيز الطفل، أحد طرق إقناع الطفل هو استخدام أسلوب التحفيز، على عكس أسلوب العقاب تمامًا، وكثير من الأشخاص يحبذون هذا الأسلوب، حاول تحفيز طفلك على عدم القيام بالعادات السيئة في مقابل أن تجلب له مزيدًا من الحلوى أو غير ذلك مما يُحب، هذه الاتفاقيات بينك وبينه تجعله أكثر قدرة على فعل العادات الحسنة وليس السيئة في مقابل الحصول على ما يرغب.
  • ثالثًا:حذر طفلك ولا تهدده، في بعض الحالات لا يجدي النقاش مع الطفل، في هذه الحالة عليك القيام بالتحضير اليومي، وأعلمه بأن هذا التحذير هو الأول وأنك لا ترغب في أن يقوم بتلك الفعلة مرة أخرى، وذكره في حال كرر ذلك، وحاول مناقشته واستمع له، واستخدم أسلوب التحذير للمرة الثالثة وذكره بالمرات السابقة، وأعلمه أن المرة القادمة ستحرمه من شيء يحبه على اعتبار أن ذلك عقاب.

بعد أن تعرّفنا على طرق الإقناع المختلفة، يُمكن اتباع هذه الأساليب في إقناع الطفل بالقيام بشيء معين أو ترك عادة؟ لكن احذر أن ينفذ صبرك..

0

شاركنا رأيك حول "ما هي مهارات الإقناع؟ وكيف تُقنع طفلك بالقيام ببعض الأمور؟"