دروس هامة عن الحياة
0

بعد فترة من الجلوس في المنزل وعدم الذهاب إلى المدرسة، دعنا نكشف عن بعض استراتيجيات التعليم المؤثرة في حياتك، والتي اكتسبتها من ذهابك للفصل الدراسي دون أن تُلقي لها بالاً!

1- من الطبيعي أن تراودك الرغبة في ترك كل شيء

أحياناً مع كثرة الضغوطات النفسية التي تأتي من قلق الامتحانات والمذاكرة لأوقات طويلة، تشعر أنك فعلت كل ما بوسعك وترغب في التوقف ولو مؤقتاً عن بذل أي مجهود إضافي، وهذا شعور طبيعي جداً يراودنا جميعاً عند انغماسنا في الكثير من المسؤوليات والمهام، فنشعر فجأة أننا غير قادرين على المداومة ونريد الإقلاع عن ما في مسؤوليتنا من حين إلى آخر، وبالفعل فالدراسة الأكاديمية تجعلك تدرك ذلك بشكل غير ملحوظ، فعند اندماجك في الامتحانات والمسؤوليات الدراسية المتتالية تشعر أنك على وشك أن تفقد طاقتك لكنك تعاود وتكمل من جديد، ولهذا السبب فتأثير المدرسة في شخصيتك لا يقتصر فقط على الجانب الأكاديمي فحسب.

2- لا تستهن أبداً بتدوينك لمذكراتك وحياتك اليومية

إن تدوين لحظات حياتك في شكل مذكرات بطريقة منظمة وطويلة الأبد، يتيح لك الفرصة بتذكر أوقات سعيدة مرت عليك قبل ذلك، ولعلنا هنا نشير لدور الأم في المقام الأول، حيث إنها أكثر شخص يحرص على تجميع ذكريات أبنائها في جميع مراحلهم الدراسية، سواء في شكل صور أو فيديوهات أو مدونات كتابية وهذه العادة لن تدرك قيمتها إلا لاحقاً لتصبح أوقاتك الدراسية مجرد ذكرى تأخذك للماضي.

3- لا مانع من البكاء في حالة تعثرك أو شعورك بالفشل

لعلك تتذكر المرة الأولى التي بكيت فيها بشدة لحصولك على درجة غير متوقعة في امتحان دراسي، وكانت هذه من المرات الأولى التي شعرت فيها بإحساس الفشل، ويتكرر هذا المشهد مرات عديدة في حياتك لاحقاً، حيث تدرك بعد ذلك أن الحياة بها أشياء أكبر وأصعب من الامتحانات الدراسية، وقتها تكون قد تأقلمك على ذلك وتستطيع النهوض من جديد بإنجازات أكثر وفي وقت أقصر مما سبق، لأنك ببساطة أصبحت أقوى مما كنت عليه.

4- اعرف حدودك!

نحن لسنا أشخاصاً مثاليين، ولعل ذلك ما أدركته في مرحلة دراستك الجامعية، حيث أدركت وقتها أن هناك فروق فردية بين الأشخاص وأننا نختلف عن بعضنا البعض في كثير من المهارات، وهناك أشخاص أكثر ذكاءً من غيرهم، وكل شخص ينفرد بذكاء معين في مجال مختلف عن الآخر، وهذا طبيعي جداً لأنه يعمل على توازن الحياة.

5- لا تدع آراء الآخرين فيك تؤثر على شخصيتك

إن بعض الناس يجدون متعة في تصنيف الآخرين ويطلقون عليهم أسماء مزعجة مثل “الطالب الذي يذاكر كثيراً” أو “الطالب الفاشل”، وغيرها من المسميات غير اللطيفة على الإطلاق، وهذا ما قد تجده متكرراً أثناء دراستك في المدرسة والجامعة، ومن ثَم تبدأ بتدريب نفسك على عدم إعطاء الآراء السلبية أهمية في حياتك، وألا تجعلها عائقاً لك بأي شكل.

6- عندما تقرر العمل في مجال العلوم، لا تغفل عن دراسة العلوم الإنسانية

دروس هامة عن المدرسة

المقصود من ذلك أنك إذا قررت أن تُكمل دراستك الأكاديمية في مجال علمي، فلا بد أن تُغني نفسك بالمعرفة الكافية في العلوم الإنسانية لأنها ضرورية ولا غنى عنها في رحلتك المهنية؛ كمجال الموارد البشرية على سبيل المثال.

7- التدريس هو أحد أفضل الطرق للتعلم

دروس هامة عن الحياة

بعض الجامعات تضع مشروع التدريس كتدريب لا بد من اجتيازه للخريجين، وهذا يتيح لك فرصة الاستفادة من مهارات التدريس، والتفاعل مع الطلاب الجامعيين، والتعامل مع أنواع مختلفة من البشر، وهذه بالطبع تجربة مفيدة قد تجني ثمارها لاحقاً.

8- قطعة تكنولوجية واحدة يمكنها أن تغير حياتك

دروس هامة عن الحياة

لعل أول تعامل لك مع الآلات والأشياء التكنولوجية يرجع إلى استخدامك للآلة الحاسبة في المرحلة الإبتدائية، تذكر انبهارك عند استخدامك لها للمرة الأولى وتساؤلك عن كيفية تركبيها لتعطي النتائج بهذا الشكل الدقيق، وبعد ذلك تكتشف أن هناك الكثير من المنتجات والآلات التكنولوجية التي تبدو أكثر مهارة وأدق تركيباً.

9- الوقوف أمام الجمهور

إن بداية تقديم نفسك للآخرين وتعلم الوقوف أمام مجموعة من الناس والتحدث إليهم ربما ترجع إلى مرحلة تعليمك الابتدائية، ويتكرر ذلك في مرحلة التعليم الجامعي بالأخص، لعلك لم تكن تعلم وقتها أنك ستكرر الوقوف أمام الجمهور بشكل مختلف عندما تخرج للعمل في وظيفة بعد تخرجك ويُطلب منك عرض أفكارك للآخرين بهذا الشكل، وبالتأكيد فهذه النقطة من أهم ما يمكن أن تتعلمه في مرحلة دراستك.

10- المشاركة في فريق عمل

إن المدرسة هي أول مكان أتاح لك فرصة الاندماج مع الآخرين وتكوين فِرق جماعية، سواء من أجل الدراسة أو الترفيه مع الأصدقاء، وهذا بالطبع جعلك أكثر تفهماً لمفهوم العمل في فريق جماعي الذي واجهته لاحقاً في عملك وكنت قد اكتسبت مهاراته بشكل واضح من دراستك في المدرسة أو الجامعة.

شاركنا برأيك إذا ما كانت دراستك الأكاديمية أثرت في شخصيتك بشكل آخر لم يتم ذكره في المقال!

0

شاركنا رأيك حول "10 دروس هامة عن الحياة تعلمتها في المدرسة"