ترتيب شنغهاي لأفضل جامعات العالم أكاديميًّا لسنة 2018

0

منذ سنة 2003، وإلى عامنا هذا تطرح جامعة شنغهاي الصينية في منتصف شهر أغسطس/آب من كلِّ سنة، تقدّم لائحةً من 500 أفضل جامعة في العالم أكاديميًّا، ولائحة ثانوية بالترتيب 501 – 1000 للجامعات الأُخرى حسب نفس التصنيف. من خلال هذا الموضوع سنحاول أن نقدّم نتائج التصنيف لهذه السنة…

كيف يتمُّ هذا التصنيف؟

إنَّ أول ما يمكن التطرق إليه هو ماهية التصنيف، وما الذي يقصد بالأفضل أكاديميًّا. هنا، يجب الحديث عن المعايير التي يتمُّ استخدامها من أجل ترتيب الجامعات، والتي تختصر – حسب جامعة شنغهاي – في التالي:

  • جودة التعليم والمقررات الجامعية المقدمة، والتي مثلت في عدد خريجي المؤسسة الذين حازوا على جائزة نوبل، أو ما يعادلها في مجال الدراسة (10%).
  • جودة الكليّات وطاقمها التعليمي عبر معرفة ما إذا حصل أساتذتها أو باحثيها على جائزة نوبل أو ما يعادلها (20%)، وما إذا كانت أبحاثهم تُعتبر مراجع أساسية وقوية لغيرهم (20%).
  • مجموع الأبحاث العلمية المعترف بها، والتي تمت في مختبرات هذه الجامعات، وعلى يد باحثيها وأساتذتها (40%).
  • نصيب الفرد من الأداء / Per Capita Performance، والذي يعتبر وسيلةً لتحديد التطوّر المعرفي والأكاديمي للجامعة ككلّ حسب كلّ طالب (10%).

بجمع هذه المعاملات، نجد الدرجة الكاملة 100% لمجموع المعامِلات، والتي تُستخدم لتصنيف جامعات العالم.

ما أفضل الجامعات أكاديميًّا؟

باطلاعنا على لائحة التصنيف، نلاحظ هيمنة كاملة للجامعات الأمريكية في المراتب العشرين الأولى بعدد جامعات 16 من أصل 20، تليها الجامعات البريطانية، ثم غيرها من دول العالم.

بالنسبة لأفضل عشرين جامعة أكاديمية فهم كالتالي:

  • 1. جامعة هارفارد الأمريكية.
  • 2. جامعة ستانفورد الأمريكية.
  • 3. جامعة كامبريدج البريطانية.
  • 4. معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) الأمريكية.
  • 5. جامعة كاليفورنيا-بيركلي الأمريكية.
  • 6. جامعة برينستون الأمريكية.
  • 7. جامعة أكسفورد البريطانية.
  • 8. جامعة كولومبيا الأمريكية.
  • 9. معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا الأمريكية.
  • 10. جامعة شيكاغو الأمريكية.
  • 11. جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس الأمريكية.
  • 12. جامعة كورنيل الأمريكية.
  • 13. جامعة ييل الأمريكية.
  • 14. جامعة واشنطن الأمريكية.
  • 15. جامعة كاليفورنيا، سان دييغو الأمريكية.
  • 16. جامعة بنسلفانيا الأمريكية.
  • 17. كلية لندن الجامعية البريطانية.
  • 18. جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.
  • 19. المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا زيوريخ.
  • 20. جامعة واشنطن في سانت لويس الأمريكية.

نلاحظ تواجد لجامعات أُخرى عريقة في العالم اقتصرت على 44 دولةً فقط منها.

ما محل الجامعات العربية من هذا التصنيف؟

إنَّ أكثر ما يهمنا نحن كعرب من هذا التصنيف هو أن نجد لنفسنا مكانًا بين أفضل الجامعات. لكن المؤسف أنَّ التصنيف لم يشمل سوى بلدين عربيين فقط هما السعودية ومصر.

فقد احتلت الجامعات السعودية الترتيب التالي:

  • 111. جامعة الملك عبد العزيز.
  • 112. جامعة الملك سعود.
  • 225. جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا.
  • 319. جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

بينما احتلت جامعة القاهرة المصرية المرتبة 410 في التصنيف.

في اللائحة الثانوية التي ضمت الترتيب من 501 إلى 1000 جامعة، نلاحظ أيضًا شبه انعدام للدول العربية، حيثُ تضمُّ القائمة مصر، لبنان، قطر، وتونس فقط.

يدفعنا هذا التصنيف إلى الاستمرار في طرح السؤال: “ما حال التعليم في الدول العربية ومتى تتحسن مكانته محليًّا وعالميًّا؟!

0

شاركنا رأيك حول "ترتيب شنغهاي لأفضل جامعات العالم أكاديميًّا لسنة 2018"