أربعة أمور يجب عليك معرفتها عن الطلاب الذين يعانون من ضعف البصر

ضعف البصر
0

هناك عدد لا بأس به من الطلاب الذين يعانون من ضعف البصر في المدارس العامة، وعادة ما يتم تعليم هؤلاء الأطفال من دون تلقي الكثير من الدعم وتلبية احتياجاتهم.

إذ أجريت دراسة لـ 15 طالباً تتراوح أعمارهم بين 7 و 14 عاماً يعانون من ضعف البصر في المدارس الحكومية، وقد كشفت هذه الدراسة بوجود تباين بين هؤلاء الطلاب وأقرانهم وعدم معرفة كيفية مساعدتهم، ولكن أفادوا هؤلاء الأطفال عما يتمنوه من زملائهم ومعلميهم معرفته، فيما يلي الرسائل الأربعة التي أرادوا توصيلها:

اسألني عند الحاجة

كان من الواضح من خلال الدراسة التي أجريت أن الطلاب الذين يعانون من ضعف البصر يعرفون ما يحتاجون إليه ليتمكنوا في المشاركة مع الفصل، ولكن غالباً ما يقوم المعلمين بإيجاد الحل بأنفسهم بدلاً من سؤال لطالب عن أفضل حل يناسبهم، وعند استفسار المعلمين عن سلوكهم هذا، قالوا أشياء مثل: “فقط عندما يكون الأمر مهماً أسألهم” أو “إن كانوا يحتاجون لأي مساعدة فيمكنهم طلبها مني مباشرة، أو في حال لم يعجبهم قراري يمكنهم السؤال لأقوم بتعديل الطلب أو تخصيص واحد من أجلهم، لا يمكنني التخمين دوماً عن ما يحتاجونه بالفعل”.

في حين قال أحد الطلبة من الذين يعانون ضعفاً في البصر: “يصبح الأمر محرجاً حقاً عندما لا يفهم الفصل ماهية ضعف البصر لدي، لو يعلموا زملائي ما بإمكاني رؤيته سيكون ذلك مفيداً حقاً”.

يعتقد معظم الناس أن لعبة الشطرنج تجعلك “أكثر ذكاء”، لكن الأدلة غير واضحة في هذا الشأن

لا أريد الكثير من الحماية كما تعتقد

لدى الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة نفس الاحتياجات الأساسية للطلاب العاديين، لكن الأبحاث السابقة تظهر أن الطلاب الذين يعانون من ضعف البصر يميلون إلى منح فرص أقل في جميع مجالات حياتهم مقارنة بأقراهم.

على الرغم من أن الطلاب الذين شملتهم الدراسة شعروا أن معلميهم يعاملوهم على قدم مساواة مع الآخرين، إلا أن تعليقاتهم على أسئلة الدراسة كانت عكس ذلك، حيث كانت قائمة ألعابهم محدودة، وكانوا يتعرضون لحماية مبالغة.

من مهمة المعلمين أن يعدوا طلابهم إلى السوق العمل التنافسي حيث يكون الحكم مساو لجميع الأفراد، لذا قد يحتاج الطلاب الذين يعانون من ضعف البصر إلى مساعدة ولكن لا يجب استبعادهم.

في بعض الأحيان لا يمكننا اتباع التعليمات لأننا ببساطة لا يمكننا رؤيتها

في بعض الأحيان يفترض المعلمون أن الطلاب الذين يعانون من ضعف البصر لا يشاركون في العمل أو يتبعون التعليمات، لكن الأبحاث توضح أن الطلاب الذين يعانون من ضعف في البصر غالباً ما يحتاجون إلى إرشادات لفظية أكثر منها كتابية أو نظرية، حيث قال أحد المشاركين عند تشغيل مقطع فيديو على السبورة البيضاء: “لقد قمت بالتكلم مع صديقي بدلاً من المشاهدة، وذلك لأنني لم أستطع رؤية الفيديو، لقد شعرت بالملل”.

بينما قال طالب آخر: “لقد طلب مني المعلم أن أجلس هناك، ولكني لم أرَ أين هناك، لذلك لم استطع اتباع تعليماته”.

يجد المعلمين تفسير كل تلك الردود السابقة على أنها سلوك غير محترم، لكن كل ما في الأمر أن الطلاب لم يفهموا تلك الطلبات، ولم يتم سؤالهم عن أفضل الاستراتيجيات التي تناسبهم.

هناك من أكثر حاجة منا

هناك العديد من الاختلافات بما يخص ضعف النظر، حبث أشار بعض من الطلاب الذين يعانون من ضعف البصر على أنهم يريدون من المدرسين والأصدقاء رؤيتهم للشخص الذي هم عليه الآن، يلاحظون اهتماماتهم ومواهبهم الفريدة، حيث سأل أحد التلاميذ كيف يصفون أنفسهم، كانت أجوبتهم تصف أن ضعف بصرهم لم توضع كأولوية لهويتهم، إذ قالو أشياء مثل: “أنا قارئ جيد”، “أنا طفل نشيط”، “أنا طفل رياضي”، “أنا لا أجيد مادة الرياضيات”، “أنا أحب الموسيقى وألعب على درامز”.

يمكن أن تساعد بعض الاستراتيجيات مثل سؤال الطالب وتشجيع المشاركات الاجتماعية وفهم احتياجاتهم الفردية بشكل جيد إلى الوصول على نفس الأساس الذي يحصل عليه أقرانهم.

أضرار التكنولوجيا على أطفالنا… ما لم يخبرنا به صناع التكنولوجيا

0

شاركنا رأيك حول "أربعة أمور يجب عليك معرفتها عن الطلاب الذين يعانون من ضعف البصر"