دراسة الإنجليزية في أمريكا وكندا؟ حلم لم يعد بعيد المنال!

دراسة الانجليزية في امريكا وكندا
5

يسعى الملايين كل عام لتعلّم اللغة الإنجليزية، لأغراض كثيرة أبرزها مواكبة احتياجات سوق العمل، أو ربما بغرض الاطلاع على ثقافة أُخرى، أو حتى بغرض الاستفادة في السياحة، ومع أنّ طرق تعلّم اللغة الإنجليزية الحديثة مثل: فيديوهات يوتيوب، أو تطبيقات الهواتف الذكية، وتطبيقات الترجمة قد تفي بالغرض في حالات معينة، ولكن في حال أردت احتراف اللغة على أصولها لا شيء يُضاهي تعلّم اللغة في البلد التي يتحدث أهلها بها، فذلك يخلق جوًا من التآلف بين المُتعلّم واللغة عبر التفاعل اليومي بين المُتعلم وأهل البلد، خصوصًا الذين يقومون بالتدريس له.

إن أردتم بدأ رحلتكم في دراسة اللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة، كندا، أو حتى المملكة المتحدة، فإنّ معاهد EF ستقدم لكم ما تحتاجونه من استشارات، وبرامج تعليمية شاملة في المدن التي تناسب اهتماماتك.

هل تريد السفر لدراسة اللغة الإنجليزية في أمريكا أو كندا، ولكنك لا تعلم من أين تبدأ؟ تواصل الآن مع معاهد EF، واحصل على استشارة مجانية لتبدأ رحلتك في تعلّم اللغة بأفضل طريقة.

ما هي معاهد EF؟

أسسها رجل سويدي يُعاني من صعوبات في القراءة، وسافر لإنجلترا ليجد التعليم هناك سهلًا، فيُقرر إنشاء تلك الشركة تحت عنوان «المدرسة الأوروبية للعطلات – Europeiska Ferieskolan»، والتي تحولت فيما بعد إلى «التعليم أولًا – Education first» لصقل المعنى، للحفاظ على نفس العنوان المؤثر، فالمنظمة كما يتضح من عنوانها، تسعى للتبادل اللغوي الثقافي بين جميع بلدان العالم، وهذا لأكثر من 9 لغات في أكثر من 50 مدينة حول العالم.

يشمل ذلك التبادل توفير خدمات رعاية وإقامة وتعليم في البلدان التي يتم السفر إليها، وذلك عبر أسلوب تعامل مميز ينطوي على أسعار مناسبة، وبيئة دراسة مُشتعلة الحماس. كل تذلذل العقبات هذا من أجل الارتقاء بالمستوى اللغوي والثقافي للبشر، ومن ثم الارتقاء بشأن الحضارة الإنسانية. كذلك، فاليوم سنتحدث عن تعلّم اللغة الإنجليزية بأمريكا، وكندا تبعًا لمعايير تلك الأكاديمية.

الدراسة في أمريكا وكندا: تفاصيل ومزايا

عبر الصفحة الرسمية لتعلّم اللغة الإنجليزية الخاصة بمعاهد EF (يمكن الوصول لها من هنا)، يمكنك أن تتدرج لتصل إلى صفحة تعلّم الإنجليزية في كندا (من هنا)، أو الولايات المتحدة الأمريكية (من هنا). تتضمن مزايا التعامل مع إي إف في هذا المجال العديد من النقاط مثل: إمكانية اختيار البلدة التي سيتم الهبوط بها للتعلّم، وكذلك فترة الدراسة عبر اختيار عدد الأسابيع التي تود أن تقضيها للدراسة هناك، وأيضًا إمكانية الاختيار بين عدة وسائل للإقامة، سواءً في حرم دراسي مُخصص للطلبة المُسافرين، أو التمتّع بنظام العيش مع عائلة مُضيفة.

المزايا الفنيّة للدراسة مع معاهد EF

من الفصول الدراسية المنظمة، والبرامج التعليمية عالية الجودة، والمناهج التفاعلية المناسبة لجميع الشرائح العمرية، والتخصصات، وصولًا إلى الرحلات التي تنظمها إلى أبرز، وأشهر الأماكن في المدينة، أو الدولة التي اخترت تعلّم اللغة فيها. إلى جانب المشورة والنصيحة، ستقدم لك معاهد EF كل ما تحتاجه لترتقي بلغتك الإنجليزية في وقت قياسي.

وهذا فيديو يوضّح بشكل عملي آلية عمل تلك الفصول هناك مع معاهد EF:

وهذا أيضًا فيديو يوضّح الدراسة في شيكاغو بأمريكا مع معاهد EF:

خيارات الدراسة مع معاهد EF

معاهد EF تطرح لك العديد من الخيارات الدراسية بين أروقة برامجها التعليمية الرحبة بالخارج، ويُمكن تلخيص تلك الخيارات في الآتي:

  • دورات اللغة:

وهي فترة الدراسة التي تقتصر على تعلّم اللغة عبر دورات تعليمية مُعينة تتراوح مدتها وكثافة محتواها حسب رغبة الدارس نفسه، فقد تمتد من أسبوعين إلى 24 أسبوعًا. الدورات خيار ممتاز للذين يسعون للحصول على شهادة في اللغة تخولهم بالعمل بها في مجالات التخصص، وما إلى ذلك.

  • السنة الأكاديمية:

وهي فترة الدراسة اللغوية الأكاديمية التي تتراوح بين 6، 9، أو 11 شهرًا بإحدى المدارس بالخارج، ويُمكن من خلالها التحضير لامتحان لغة رسمي ومُعتمد، مما يفتح آفاقًا جديدةً أمامك في اللغة على المستوى الأكاديمي والمُتخصص.

  • الإعداد للجامعة:

إذا كنت تسعى للالتحاق بإحدى الجامعات التي تكون الإنجليزية لغتها المُعتمدة بالخارج، فيجب عليك أن تتحضر علميًا كي تُقبل في تلك الجامعة التي ترنو إليها. معاهد EF تُقدم لك برنامج الإعداد الجامعي المُكثّف الذي يؤهلك لتحقيق ذلك الهدف، وعيش حياة جامعية ممتعة وتفاعلية 100% بالخارج.

دراسة الإنجليزية في أمريكا وكندا حلم العديدين دون شك، لكن ذلك ليس بمستحيل بعد الآن، فمعاهد EF ذللت عقبات السفر، وسمحت للآلاف بتحقيق الحلم الأسمى بالدراسة في الخارج.

لأي معلومات إضافية يُمكنكم زيارة الموقع الرسمي للأكاديمية من هنا.

5

شاركنا رأيك حول "دراسة الإنجليزية في أمريكا وكندا؟ حلم لم يعد بعيد المنال!"

أضف تعليقًا